Feeds:
تدوينات
تعليقات

عذراً على جرأتي .. ذكرت اسمك

  • بعد يوم طويل تمازجت فيه كل لغات السعادة .. كان لابد أن تغفو العين أخيراً .. ولولا عناد النوم .. كان بريق الفرح سيبقى صامداً لأكثر من 21 ساعة ..

قليلة هي اللحظات التي شابهت ما مررت به .. ربما خبرتي الأنثوية قليلة .. بلى

ولكن صديقتي هذه لم تتركني أبداً ..  أحبها أحبها أحبها ..و كفى ..

  • ربما ستقرأ هذه الكلمات .. ربما لن تستطيع  لأسباب عضوية .. وفي كلا الحالتين .. لن يفهم أبجديتي هذه إلا من ذاق طعم معنى………………. (1)

يا صديقتي .. يا حبيبتي


  • يوم آخر .. في القطب الآخر من الإحساس .. وفي مكان الآخر من المكان ..

كانت هي صاحبة المكان .. وربما ملكت الزمان أيضاً … لأني الثواني معها ..تحسب بطريقة أخرى … في كل ثانية أدور حول القمر مرتين .. وأدور في قلبها مع كل رمشة عين ذابلة

لعلها ستتفاجأ صديقتي لأنني سأذكر اسمها على العلن لأقول لها أنني أحبك ..


  • أحبها حباً عميقاً .. كحال كل حب .. ولكن لا أعرف كيف أخاطبها … لأنها غالباً ما تكون صمّاء

ومع ذلك فأن صوتها أول ما يطرق مآذني مع أذان الفجر .. وآخر ما تتلمسه آذاني بعد أن تنساب أصابعها على أذني اليمنى لأنني غالباً ما أنام على جنبي…

  • لن أطيل يا صديقتي الحبيبة .. سأذكر اسمك وعذراً على جرأتي …
  • دمعتي … هي تلك صديقتي…
  • أنيستي في وحشتي .. ورفيقتي في ليلتي …
  • دمعتي .. هي تلك حبيبتي .. وعذراً إن طويت على اسمك .. وكتبته في صفحتي ..
  • كل يوم أقبض عليك طويلاً .. لكن قواي واهية .. وعيوني ظمأى
  • دمعتي .. لا تتركيني .. لا أملك في هذي الدنيا .. إلا عينيك وأحزاني …ألحقتك بيني وبيني
  • يقولون أن الرجال لا تبكي .. وأن العيب كل العيب أن تبكي الرجال ..
  • يقولون أن الدمع حرام .. والبكاء جرم .. والحزن جريمة في عرف الرجال .. وما أعظم المقال….
  • أولست إنساناً … يا عاذلي … أولست تمنعني عن ترك المحال ..
  • دعني .. دعيني .. دعوني .. أتنفس في ظلم الليالي .. وأحدث حالي .. وأعانق حبيبتي .. دمعتي

جرعة زائدة: (1) : الدمعة المالحة

لطالما كانت .. ولطالما سالت .. وسبتقى ما بقيت .. بحيرة جافة أغرق في قاعها كل يوم

أغمضت عيوني .. أغلقت جفوني .. مددت قدماي .. أسبلت يداي .. عرق جبيني .. وسكن أنيني .. وفارقت روحي الدنيا ..

عذراً على جرأتي .. ذكرت اسمك



عقدة مدينة الملاهي..

عقدة مدينة الملاهي..


إن صحت تسمية الفترة .. في مرحلة (( الطفولة )) مع تحفظ شديد ..

كنا بين آونة وآخرى …في فترات متباعدة .. نرتاد أحد المطاعم في عين الفيجة أو عين الخضرة ( أحد المناطق الاصطيافية على طرف مدينة دمشق بقرب نهر بردى ) وكانت العزيمة بنسبة 100% على حساب أحد أفراد العائلة عمي أو خالي …..الخ , لأن أسرتي حينها كانت في وضع لا يسمح لها مدخولها الشهري مع دين عمو أبو توفيق أن نأكل لحماً مرتين خلال ثلاثة أشهر …والفقر لم يكن عيباً يوماً  … وإن كان مذلاً أياماً …

لم تكن فرحة أختي ريم توصف حينما تسمع كلمات أمي (( خوالك عازمينا الأسبوع الجاية على عين الفيجة ))

ولم أكن عندها أقدر على حبس مدامعي طويلاً … لأسباب ..

كنا نتحضر طويلاً ونكون جاهزين قبل الموعد المحدد بساعات … في ليلة المشوار .. نتسامر أنا وريم عن ماذا سنفعل في يوم الغد .. ونضع خطة للأغراض .. وللمشاريع التي في كل مرة تبقى أسيرة أذهاننا الحالمة .. حتى نغفو ونحن نحلم بيوم مشرق..

في اليوم المزعوم ..

نتوزع في السيارات  أمي وأبي في سيارة خالي بسام .. وأنا وأختي في سيارة خالي محمد ..

وبالتناوب .. مرة أخي الكبير .. ومرة أخي الأوسط يذهب معنا .. لأن المكان المتبقى يتسع لشخص واحد .. ولم يكن ذاك مدعاة ألم لأن الأمر أصبح عادة

ربما كان سعيد الحظ الذي يبق في المنزل .. لكي لا يتلوى من مرارة ما احترقت …

لأنني منذ يوم ولادتي كتب على هويتي .. عمري 50 سنة ..

ما إن نصعد السيارات حتى تبدأ الأحاديث الشامية الجانبية تدور بين الجالسين .. مع التسلية “بفصفصة البزر” وأكل البسكوت الذي كان من مميزات سيارة خالي بسام .. ووجوده ضروري كوجود دفتر الميكانيك ..

أما ماهر فبين اثنتين … إما منتظراً أن يرمق طرف مدينة الملاهي .. أو ينام على صدر زوجة خاله الذي استأصل الآن ……..

” نعم .. شكراً يا قدري ..حتى هذا الحنان سلبتني ..”

من يومها .. لن أتجرأ أن أنام إلا على الأرض .. لأنك القدر لن يقو عليها ….. وقصتي مع القدر طويلة لن أسترسل فيها ..

بعد حوالي 55 دقيقة.. أبدأ بسماع ضجيج مياه بردى المحببة… ومن ثم تتوالى المصاطب على أطرافه.. ناهيك عن ألحان صوت القطار الذي طالما حلمت أن يأخذني معه يوماً ..

على السكة  ..كنا نضع أحجاراً صغيرة أو بحصات لنختبر مقدرة القطار على طحنها

شيئاً فشيئاًَ أرى كرة وهي اختراع معروف بالنسبة لي في تلك الفترة لكنه غير مجرب … عكس كل أنواع أملاح العبرات التي لي معها باع طويل..


برمقة مهراقة .. أبدأ أعاين ( القلابة ) في مدينة الملاهي على ركن عين الخضرة ..

……………………………………………………………………………………………………

لحظات لا تعبر عنها كلام …

تضيق الأحداق في عيني شيئاً فشيئاً .. يلتصق وجهي بزجاج السيارة .. وكلتا يدي كذلك .. ها نحن على بعد أمتار من مفترق الطرق ..

اﻷستمرار فى القراءة »

قارورة الحزن (قصيدة شعرية)

قارورة الحزن


ضحك الّسواد وسالت الأنهار…. فالّليل عمّ ولن يليه نهار

والحزن خيّم لي شموسي كّلها…. والحزن وهّج شمعة تنهار

والحزن أشعل حرّ قلب حشاشتي…. والحزن جمر أحمر بل نار

والحزن دمع جامد في مقلتي…. والحزن توّهني ..فأين الدار ؟

والحزن أخفت كلّ نجمات السما….والحزن ردّ سكونه …إعصار

والحزن إن تدري لفرض واجب …. على العّشاق إن عشقوا وساروا

والحزن يأتي بعد كلّ محبة…. والحزن في الظلمات …كيف ينار؟

والحزن إن بحثوا بقلب أميرتي …. طاب المكان له فلا تحتاروا


22|11|2006

ماهر


اهداء إلى هديل

بديت القصة تحت الشتي…

بديت القصة تحت الشتي…

بديت القصة تحت الشتي .. ولم تنته بعد ..

غزة على أبواب الشتاء الحزين.. والبرد القارس مع الجيش الإسرائيلي يتوعدان أمهات غزة بشتاء أشد برودة من دم الحكام العرب .. غزة  ما زالت عارية .. والصمت العربي ضرب كل الأرقام القياسية…

اليوم أكثر 1000 عائلة فلسطينية تنام تحت رقعة قماش أو ما يسمى بالمخيمات  .. والعدد الحقيقي أكبر بكثير

اليوم ألاف الأطفال الفلسطينيون نامواً باكراً.. ليس من أجل الاستيقاظ إلى مدارسهم المهدمة .. بل لأنه لا يوجد طعام ولا كهرباء…

اليوم معبر رفح ما زال رافعاً رأسه في وجه أي إرهاب فلسطيني ليضع رأس أبو الهول في وحل التخاذل العربي

اليوم اغتصبت ساحتك مجدداً أيها الأقصى الجريح…

عام 2000 .. كانت المغامرة الأولى .. وكانت حصيلتها انتفاضة الأقصى ..

وعام 2009 كانت النزهة الثانية .. وكانت حصيلتها ما يلي:

اﻷستمرار فى القراءة »

خناقة كوكب الألوان… ومن كان المنتصر !!

الزمان : قبل 10 سنين ضوئية ..

الــ: Location بين كوكب الأرض وكوكب الألوان..

المشهد الأول: هجرة قوس الألوان من كوكب الأرض بعد شجار أفقدها بريقها وزهوتها

نهاري/ خارجي : وسيم في الحديقة عم يلون بدفتر الرسم تبعولو ..

الشمس صفرا.. والسما زرقا.. والشجرة خضرا مع انو فصل الشتاء , هيك قالت المعلمة وبس

المخرج: خمسة أربعة تلاتة تنين ..هدوء .. أكشن

وسيم :  عم يلون الشمس بس الأصفر ما عم يلون .. يمكن لازم إبريه .. يلا رح جرب الأحمر ..

مممممممم غريب .. كمان ما عم يلون … طيب الأخضر .. نفس الشي .. يوه شوفي

كل الألوان ما عم تلون .. شو عم يصير ؟؟

تطلع وسيم من الشباك .. شاف قوس الألوان عم يمشي بسرعة .. هربان من الأرض

وطالع للسما متل النار .. كـأنو في حدا عم يلحقو .. فكر انو في شي لعبة طميمة أو دقة عيش وما توقع غير هيك بس حس انو في إنّ

ما مرق 3 دقايق إلا وصارت كل الدنيا بلا ألوان … كنزتو .. لعبتو .. الحيطان .. الشوارع ..

الإعلانات .. السيارات .. السما .. الجوري .. البحر .. صار العالم colourless

شو في يا جماااااااااااااااعة حتى جلدو وعيونو الخضر  صارو بلا ألوان

.

.

المشهد الثاني: ليلي خارجي على كوكب الألوان

الأزرق … أنا أجمل الألوان .. السماء زرقاء .. في أكبر من السما ؟؟.. البحر أزرق

في أحلى من البحر ..؟؟ المي زرقا حدا بيحسن يعيش بدون مي

الأبيض: لأ يا عمري السماء والبحر والمي مو زرق

الأزرق: خراس انت ما بتعرف .. هاد الي ناقص .. الأبيض يحكي .. ريتون يقمعوك يا ابن الـ ..

الأحمر مقاطعاً : شو خراس ما خراس .. شو وين مفكر حالك .. عيوني .. إذا حكى الأحمر

الكل بسكر تمو .. الأحمر هو الأجمل والأكمل

الأحمر هو لون الحب .. ولون الحرب .. ولون الدم .. ولون الورد ولون الخجل ولون الغضب ..أنا أنا أنا أنا .. أنا الأحمر

الأزرق: سكوت ولا قلتلك الأزرق يعني الأزرق

احتدم الأزرق والأحمر .. احتدام شديد.. شد شعر ولكمات وضرب عالوجه مع انو ممنوع

طلع شوية غبرة  .. وبلش العياط  واجتمعت كل الألوان عم تتفرج على الخناقة .. وما لقينا إلا الأحمر والأزرق فاتو ببعض وقتلو بعض  وطلع منون الأخضر ..

اﻷستمرار فى القراءة »

Older Posts »