الخلاصات:
تدوينات
تعليقات


مصر استعادت  كرامتها…..
أم الدنيا تعود إلى عرشها …
بلد المليون لقيط تغرق في النيل….
مصر .. مبارك .. تسترد ماء وجهها

.
هذه ليست عبارات احتفالية بفتح معبر رفح وتحرير القطاع وفك الحصار المصري عنه
لا .. وليس انتصار علمياً أو اقتصادياً أو فكرياً مصرياً ….
رغم أنها توحي بمعركة أو حرب إلا أنها ليست كذلك أيضاً
هذه خلاصة ما أبدعه الإعلام الخلاق في مصر
وحصيلة ما خطته الأيادي المباركة من مبارك
على صفحات الجرائد والمنتديات والفيس بوك وغيره من مواقغ التواصل….
بعد هزيمة المنتخب الجزائري أمام شقيقه المصري
مع تحفظ شديد على كلمة شقيق
لكن هذا ما اعتدنا قوله .. ربما علينا تغيير عاداتنا ..

.

.

وعندما سألت أحدهم .. هل هذه الروح الرياضية يا أخي المصري وكان اسمه هاني؟
أجاب ببرودة أعصاب ودم بارد
دي قمة الروح الرياضية
والنهار ده ردينا الصاع صاعين
وعاشت مصر فوق الجميع

.
طبعاً الخجل يتعتريني أن أقول عن نفسي أني عربي
وأن المصري عربي
وأن الجزائري عربي
وأننا جميعاً إخوة
.
بغض النظر عن نتيجة المباراة
أثبت الصهاينة من جديد -لكن هذه المرة بأيد مصرية-
أنه لا داع للمبالغ الطائلة التي تبذل في سبيل تحصين خطوطها الدفاعية والهجومية
ولا داع لشراء الأسلحة باهظة الثمن من جديد
جل الأمر أن يقيم وينظم الموساد الإسرائيلي مباراتين كل سنة بين فريقين عربيين

استمر بالقراءة «

لمْ يكن صدفة ً

أحياناً نواجه أقلاماً تكون في النهار شموساً جللها السحاب وفي الليل أقماراً  كللها الغياب…

غيوم النهار .. وسواد الليل.. وخجلها في بعض الأحيان .. يحرمنا من حلاوة حروفها ..

تشجيعاً مني لإنطلاقتهم .. أحببت أن أنقل بعضاً منها .. وهذه واحدة من كتابة الزميلة نادين الهبل .. سنة ثالثة في قسم الصحافة والإعلام بجامعة دمشق .. دمت نادين .. ننتظر انطلاقة أبجديتك في سفينة التدوين

((ملاحظة: كلماتي هذه مخبئة لك منذ شهرين و أكثر ،أتأملها في كل يوم و انتظر، كتبت كل حرف فيها بصدق من صميم ما أحسسته ،كلماتي هذه كنت سأقرؤها لك بنفسي و أتأمل حينها عينيك و هي تتكلم، سأقرؤها في يوم ليس كباقي أيام السنة بالنسبة لمن أنت حبيبه الأول ……في يوم عيد ميلادك

لم يكن صدفة……….
لم يكن صدفة ما عشناه،و لم تكن صدفة مشاعرنا، كنت لن اكتب ابدأا فانا يا صديقي مازلت ساذجة على الكتابة كنت سأكتفي ببضع كلمات أقولها لك و لكن كلماتي خانت قلمي و ألقته صريعا على شواطئ اوراقي، و إنسانيتك لا تجعلني اكتفي ببعض كلمات أقولها لأن ما عشناه لم يكن صدفة بل كان قصيدة منسوجة على القمر لأن ما عشناه كانت نجوم الليل المنثورة من حول القمر تغار منه ،لأن ما عشناه عبق الأزهار و الياسمين الشامي فاح منه اسمح لي أن أخلدك في كلماتي مع إن كلماتي متواضعة أمامك ، فطباعك يا عزيزي أسرت شعوري و إحساسك قيد كلامي فلا تعتب علي إن لم اقل و إن لم تجود كلماتي.
لم تكن صدفة أن ألقاك و يمتلكنا شعور و كأننا التقينا منذ زمن بعيد فتأخذ عيوننا بتبادل الأحاديث و الصمت يحيطنا
استمر بالقراءة «

غزل الدموع الساجدة

غزل الدموع الساجدة

ما لي أغازلك ِ وجَفنيَ ساجدٌ ….      …. والآهُ تزجُرني ودَمعي َ يركعُ

ما لي أناشدكِ النجاةَ كأنني ….    … من دونكِ أنا بابُ حزنٍ يقرعُ

شقتاي نحو القبلتين صلاتها ….       …. ودعاؤها للوجنتين يرفـــّعُ

وأطوفُ.. بين المحدقين ِ طوافيا ….       …. متعلقاً بستائرٍ لا تُقطعُ

أسعى وأرجمُ راجياً لقبولها …     … من ماء عينيها .. رحيقاً أجمعُ

فالرجمُ عندي .. همسةٌ لوصالها … … ودُعائي في حُرماتها يتسكـّعُ

والعينُ محرابي .. ورِمشها مَضجعي … … نِعمَ الوئامُ عُيونُها والمضجعُ

أمّا الصيام ُ فإن صومي صامت ٌ …             … فهو الكلامُ بعبرة لا تُسمعُ

استمر بالقراءة «

بكل أسف .. أحب أن أوضح من بداية التدوينة أنني لا أمزح .. وأن ما ستقرؤونه هو بالفعل يحدث في أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ .. في القرن الواحد والعشرين .. في جامعة تصف نفسها بالعريقة !! على أبواب السنة الجديدة   2010

هدية السنة الجديدة.. بعد العودة للحطب لغلاء المازوت .. والشمعة لانقطاع الكهرباء.. الخيم بدل القاعات لطلاب الجامعات

عندما تقدمت لجامعة دمشق . . . طلبوا مني صورة شخصية .. وصورة عن الهوية وشهادة البكالوريا  .. طوابع .. ورقة من شعبة التجنيد ……..ألخ (مسلسل مكسيكي منحكي عنو بعدين )

ولكن لم أكن أدري أنه يتوجب علي إحضارة شهادة سباحة وغوص  في بحيرات الجامعة التي تمتلىء في موسم الأمطار.. وأخرى للإسعافات الأولية نظراً للظروف التي قد تعتضرتك في جامعة” لا تعترف بكلمة مستحيل “!!

كل شيء ممكن الحدوث في جامعة دمشق .. كل شيء نعم كل شيء .. ومن قال لك أنك في جامعة دمشق وبلحظة واحدة تعود 1000 سنة للوراء !!

لم أكن أصدق حتى رأيت بأم العين ..

خيم تنصب قبالة مبنى قسم الصحافة في جامعة دمشق كلية الآداب  ليقدموا بها الطلاب امتحاناتهم بحجة عدم توفر أماكن كافية….

ولكن هذه النتيجة الطبيعية للخطوة غير المدروسة من الخطوات الكثيرة التي عودتنا عليها عمادة كلية الآداب والتي كانت هد الهنكارات قبل تأمين البديل..

الطلاب سيقدمون امتحاناتهم في الخيم …يا للعجب ..

“يا للمهزلة” كانت أولى الكلمات التي انسابت بتلقائية على شفاهي.. والصدمة ما زالت تستحوذ على حواسي الست

كل الظن أن المجتمعات والجامعات تتقدم يوماً بعد يوم .. محاولةَ إدخال التقنية والتكنلوجيا إلى الجامعات

كان سقف مطالبنا دوماً : مايكريفون يعمل  ولوح نظيف .. ووالله لم نطلب أكثر من ذلك ..  الآن للأسف صار ذلك حلماً

بالله عليكم .. نحن في فصل الشتاء .. والسماء جادت علينا بخيوط ماء منهمرة

ماذا لو بسط الله أيادي السماء ونحن نقدم امتحاناتنا في الخيم ؟؟

كيف سيعالج القائمون التسرب والتنقيط الحتمي من القماش ؟؟

هل على الطالب أن يحمل بيمناه القلم .. والشمسية بيسراه ؟؟؟

ماذا عن البرد في عز دين كانون الأول  وفي منطقة المزة المعروفة بنسيمها البارد…

ماذا عن الهواء الذي سيعصف بأطراف الخيمة ؟؟

هل على الطالب أن يأتي مدججاً بالكفوف الصوفية والجاكيت السميك لأن بيت الشعر لا يدرأ برد الشتاء؟؟

موقع السيريا نيوز ينصح كل من الطلاب و المراقبين بتناول حبوب الأسبرين و فيتامين C لاتقاء حالات الرشح و الانفلونزا المرجح إصابتهم بها.

جريدة الوطن نقلت على لسان وائل معلا رئيس جامعة دمشق :

هذا الإجراء بأنه لمصلحة الطلاب المستنفدين لفرص الرسوب الذين سمح لهم بموجب المرسوم  التقدم للامتحان خلال الدورتين الامتحانيتين القادمتين 2009-2010 حيث تجاوز عددهم عشرين ألف طالب في جامعة دمشق، لافتاً إلى أن هذا العدد الكبير لم تتوقعه الجامعة وأنه ليس بمقدورها تأمين قاعات امتحانية لهم ضمن كليات الجامعة التي تكتظ بالطلاب فترة الامتحانات ما اضطر الجامعة لاتخاذ هذه الخطوة.

آخرون ينصحون الطلاب أن يرتدوا جزمات طويلة مطاطية مقاومة للسيول المحتملة والبحيرات التي اشتهرت بها أرض كلية الآداب المليئة بالحفر ..

وإذا كانت هنالك مدافئ … ما الذي يضمن لا سمح الله حريق بأحد أطراف الخيمة الذي سيلتهم خلال لحظات المكان بأسره؟؟

ماذا لو هبت نسمة من نسمات الوادي .. وطيرت الأوراق الامتحانية بما حملت ؟؟

ماذا سيحمل الطالب ليحمل .. عبء الامتحان أم رعب المراقبين .. أم برد قارس .. أم خوف على حياته من حريق محتمل خاصة أن الإجراءات الوقائية عادة اعتاد على نسيانها القائمون على العمل ؟؟

بشرى سارة للمراقبين

استمر بالقراءة «

عذراً على جرأتي .. ذكرت اسمك

  • بعد يوم طويل تمازجت فيه كل لغات السعادة .. كان لابد أن تغفو العين أخيراً .. ولولا عناد النوم .. كان بريق الفرح سيبقى صامداً لأكثر من 21 ساعة ..

قليلة هي اللحظات التي شابهت ما مررت به .. ربما خبرتي الأنثوية قليلة .. بلى

ولكن صديقتي هذه لم تتركني أبداً ..  أحبها أحبها أحبها ..و كفى ..

  • ربما ستقرأ هذه الكلمات .. ربما لن تستطيع  لأسباب عضوية .. وفي كلا الحالتين .. لن يفهم أبجديتي هذه إلا من ذاق طعم معنى………………. (1)

يا صديقتي .. يا حبيبتي


  • يوم آخر .. في القطب الآخر من الإحساس .. وفي مكان الآخر من المكان ..

كانت هي صاحبة المكان .. وربما ملكت الزمان أيضاً … لأني الثواني معها ..تحسب بطريقة أخرى … في كل ثانية أدور حول القمر مرتين .. وأدور في قلبها مع كل رمشة عين ذابلة

لعلها ستتفاجأ صديقتي لأنني سأذكر اسمها على العلن لأقول لها أنني أحبك ..


  • أحبها حباً عميقاً .. كحال كل حب .. ولكن لا أعرف كيف أخاطبها … لأنها غالباً ما تكون صمّاء

ومع ذلك فأن صوتها أول ما يطرق مآذني مع أذان الفجر .. وآخر ما تتلمسه آذاني بعد أن تنساب أصابعها على أذني اليمنى لأنني غالباً ما أنام على جنبي…

  • لن أطيل يا صديقتي الحبيبة .. سأذكر اسمك وعذراً على جرأتي …
  • دمعتي … هي تلك صديقتي…
  • أنيستي في وحشتي .. ورفيقتي في ليلتي …
  • دمعتي .. هي تلك حبيبتي .. وعذراً إن طويت على اسمك .. وكتبته في صفحتي ..
  • كل يوم أقبض عليك طويلاً .. لكن قواي واهية .. وعيوني ظمأى
  • دمعتي .. لا تتركيني .. لا أملك في هذي الدنيا .. إلا عينيك وأحزاني …ألحقتك بيني وبيني
  • يقولون أن الرجال لا تبكي .. وأن العيب كل العيب أن تبكي الرجال ..
  • يقولون أن الدمع حرام .. والبكاء جرم .. والحزن جريمة في عرف الرجال .. وما أعظم المقال….
  • أولست إنساناً … يا عاذلي … أولست تمنعني عن ترك المحال ..
  • دعني .. دعيني .. دعوني .. أتنفس في ظلم الليالي .. وأحدث حالي .. وأعانق حبيبتي .. دمعتي

جرعة زائدة: (1) : الدمعة المالحة

لطالما كانت .. ولطالما سالت .. وسبتقى ما بقيت .. بحيرة جافة أغرق في قاعها كل يوم

أغمضت عيوني .. أغلقت جفوني .. مددت قدماي .. أسبلت يداي .. عرق جبيني .. وسكن أنيني .. وفارقت روحي الدنيا ..

عذراً على جرأتي .. ذكرت اسمك



Older Posts »