لكي لا نهتك حرمتهم , لكي لا نسرق براءتهم , لكي نحافظ على نقائهم وصفائهم .. لأنهم لا يميزون .. ودمعتهم غزيرة, ومشاعرهم صادقة … لنجعل أطفالنا بعيداً عن نشرات الأخبار وصور الدماء والشهداء … لأن الطفل لا ينسى .. وعقد الطفولة لا تفكها الأيام .. ولا يمحيها الزمن… أرجوكم لنترك الأطفال مع ألعابهم يرسمون بخيالهم الطاهر كل ابتسامة….
:”(
مواضيع ذات صلة :
ليش عم تبكي يا وطن !… لك آخ يا وطن.. آخ يا وطن ..
رسالة إلى كل من يريد التظاهر غداً .. في جمعة الخير لسورية
جرعة زائدة على الفيسبوك ..

دعوة نبيلة وراقية
فعلا أطفالنا بقلوبهم النقية يشبهون لوح الزجاج البراق
ومثل تلك المشاهد تجرح الزجاج وتطفئ بريقه
لنتركهم يرسمون
يلعبون….يكتبون
بعيدا عن شاشات التلفاز الملوثة بالدماء
دمت بهذا العطاء أخي ماهر
عاشت سورية حرة أبية