أعجبني !… | like… !
- أعجبني أو like : هو زر اخترعه الفيسبوك “للتنابل” يلي مو قادرين يكتبو تعليق عالستيتوس أو الجملة يلي كاتبها حضرتك , طبعا مو دائما, لأنو احيانا بكون الشي يلي كاتبو حضرتك حلو, وما في داعي يتعلق عليه يعني الصمت أبلغ (هي مشان دافع عن حالي لأنو انا بعمل كتير لايكات بدون تعليقات ^_^)
ولههاد الزر استخدامات أخرى تتمثل في جعلك تنضم إلى صفحة من صفحات عمو الفيسبوك
هاد ببساطة, بس مع وضع البلد يلي عم نمر فيها صار زر اللايك هو (موقف) , يعني إذا انت منضم لصفحة شبيحة يعني حضرتك صرت شبيح وبوق ومنحبكجي ومسؤول عن مقتل وجرح 3000 شهيد بسورية ! , وإذا حضرتك انضميت لصفحة مندسين صرت مسؤول ومحاسب أمام الله والوطن على أمن وأمان الوطن والمواطن وبسببك خربت الليرة السورية والتعن نفس أبو البلد !
وحضرتنا نحنا الجوز يمكن ما تزحزنا من ورا الكيبورد ولا تظاهرنا ولا قتلنا ولا جرحنا ولا عملنا شي .. بس انو حبينا الصفحة وعملنالها لايك لا أكتر ولا أقل ولكن يا صديقي عند السوريين ( اللايك موقف ).
- هي من ناحية, من ناحية تانية الفيسبوكيين السوريين (معظمهم مشان ما عمم), في عندن زر تاني كتير بحبو ألا وهو (إنشاء صفحة) أو (create page ) .. يعني لو كان إنشاء الصفحات بمصاري كان هلأ مارك زوكربيرغ مؤسس الفيسبوك صار عندو كذا فيلا بالزبداني من تحت راسنا ^_^..
صفحة لكوسايات أم موسى , صفحة مباركة طهور جدي, الصفحة الرسمية لأكل الكراوية بمناسبة ولادة ستي, كلنا لشطف درج البناية في الأول من أيلول, جميعاً لجمع أكبر عدد ممكن من حفوضات بامبرز, معاً لنشجع أكبر سطل لبن! ..
وما منترك شغلة إلا ومنعملها صفحة وكل يوم بلاقي ميت اقتراح لانضمام لصفحات شي كان وشي ما كان, وإذا الواحد كتب كلمتين حلوين مدري منين لاطشون بيعمل لحالو صفحة وبسميها صفحة الشاعر فلان العلاني الملقب بالمتنبي , وإذا واحد طق صورة بالغلط وطلعت حلوة , بيعملو صفحة المصور العالمي ابن فلاش الأندلسي , ويمكن وحدة مزحت معها رفيقتها وقالتلها حلوة , بتروح بتشارك بمسابقة ملكة الجمال وبتعمل لحالها صفحة كل السوريين لدعم آلهة الجمال بنت بطوطة .. والأحلى انو رفقاتو ورفقاتها مدري مجاملة مدري على جدبة كلو بفوت بحط لايك وأيها المبدع وأيتها المعجزة ويا فلتة زمانك يا وملكة الجمال وبلا بلا بلا بلا ……….الخ
- وفي هيك نوع فرعي من الصفحات, هنن صفحات الحكي إلك يا كنة سمعي يا جارة.. يعني واحد آكل صندل عاطفي على راسو عم يعرج من واره , بتلاقي بلش بقا ينضم لصفحات دايما دموع , و أصعب حب , ومصدومة بجد .. الخ .. انو قال يعني مشان تشوف حبيبتو انو عمل لايك وتشفق وتحن عليه ! وهي عاملتلو بلوك ومو دريان.
وواحد تاني بكون اكلو شي كم مرتب من رفيق من رفقاتو ببلش بقا ينضم لصفحات اشتري له كلباً لتعلمه الوفاء, والصديق الوفي متل المعجزة …. الخ
- بس وين النهفة, وسخرية القدر , بالصفحات البيئية والاجتماعية والعلمية ..
يعني ببساطة ممكن تلاقي صفحة اسمها (حبيبي على نياتو) فيها ربع مليون بني آدم , مع العلم الصفحة ما فيها شي إلا الاسم..
وبصعوبة بالغة بتلاقي صفحة علمية عدد أعضائها بيتجاوزو الخمسمية ..
يعني إذا وصلت للألف بتكون هي الصفحة مدعومة وفيها عشرة أدمنز ..
بتلاقي مدير الصفحة يا حرام رح يبوس شوي تانية … ايدين العالم كرمال تنضم للصفحة , وبيعملها دعاية طويلة عريضة بيبعتها رسائل خاصة وبضل بنق ليل نهار يا جماعة كرمال الله انضمو كرمال الله , وإذا الله جبر بخاطرو منلاقي لايكين تلاتة.
- وأخيراً آخر نوع من الصفحات هو صفحات تبييض الوش.. الأعمال الإنسانية والتبرعات ..
بتلاقيها خلال ساعة صار فيها شي ألف زلمة , وكلو جاية عالحفل الخيري وكلو رح يتبرع لمرضى السرطان ( أو أحيانا كلو جاية عالمظاهرة أو كلو جاية على المسيرة وطبعا الحكي ببلاش ..) وبس تروح عالمكان والزمان المحدد بتلاقي نص العدد إذا مو ربعو ..
وهي النقطة بالذات أنا ما عم بالغ فيها , بتذكر من شي سنة عمل فريق رواد حملة تشجير بأحد مناطق ريف دمشق, والشباب المنظم للحملة وقتها الله يعطيهن العافية عملو صفحة عالفيسبوك ليجمعو الناس ويعرفو يقدرو عدد العالم يلي جاية ووقتها كلو بيض وش وكلو صار مع البيئة وبحب دمشق وبدو يروح يساهم بالتشجير , بوقتها انا كنت رايح بصفتي صحفي بدي غطي الحدث (مشان ما قول عن حالي انو انا الكفو يلي التزم يعني) , وبتذكر انو عدد الناس يلي سجلو (attending) وقالو انو جايين يعني إذا ما خيبني ظني فوق الأربع تالاف .. ويا حرام فريق الرواد كان جايب هالباصات ومحضر أدوات التشجير ومجهز حالو عالآخر ووقتها ما اجا اكتر من ألف زلمة !
ومتله القصة بتصير كتير قصص ….. للأسف مو شاطرين غير بالحكي .. ومنعمل لايكات .. بقا انشا الله يجي اليوم يلي تصير فيه لايكاتتنا أفعال .. !
والله يخليلنا الفيسبوك , والله يخليلنا زر اللايك , وليكني أنا أول تبنل رح اعمل حالي مو شايف حالي , واعمل لايك لحالي ..
ودمتم
وهلأ بقى دمتم عنجد وتصبحو على وطن
الجمعة 2/ أيلول/2011
العروس دمشق
ماهر المونس
مواضيع ذات صلة:

نعم للأسف هاد واقعنا ، لا تعليق
اهلا بمرورك الأول صديقتي
والله أنا بتفق معك بكل المقال إلا بشغلة التشجير، الحقيقة والله العدد ألف من أصل 4 تالاف برأيي شي منيح كتير، سدق، لأنه نسبة الحضور يمكن أحسن من المناسبات القديمة قبل ما يكون في فيسبوكن طبعا قصدي عن المناسبات التطوعية مو السيارين.
بتعرف يمكن يكون الحل هو بعمل كابتشا على كل زر لايك منشان الواحد بس اذا كان متأكد بيكبس لايك.
هههههههه هاد واحد من انواع الحلول , بس اجمالاً هي ظاهرة وصرنا كلنا منعرف انو العدد الحقيقي لأي صفحة أو حدث لازم نقسمو على تنين أو تلاتة.
بالمناسبة هديك المرة بهي الحملة يعني من هدول الألف كان في شي ميت إعلامي بين مصور وصحفي وفني وتقني….الخ
وفي شي 200 منظم للحدث , بقي العدد الفعلي 700 بس للأسف
يعني على شو بدي علّق بها المخطوطة اللي كاتبها؟؟ أكيد مو على شي..لأن ماتركت شي ينحكى أو ينكتب عنو..
وبالنسبة لـ اللايك..واصلة سلفا..
أعجبني