جاء في امتحان مادة الإعلام النامي التي تعطى في كلية الإعلام- جامعة دمشق لطلاب السنة الرابعة للدكتور كمال بديع الحاج: سؤالاً مفتوحاً عن أي موضوع له صلة بالإعلام و بالمجتمع , تضعه أنت ثم تجيب عنه , اخترت هذا الموضوع وأحببت أن أشارككم به..
مجمل الإجابات كانت مستقاة من مادة تقنيات وسائل الاتصال للدكتورة نهلة عيسى. Continue reading →
بعفوية ربما , وربما بذكاء .. إلا أنه توجه مباشرة للصفحة العشرين من جريدة (س) …
ومن لا يعرف مضمون هذه الصفحة , فهي التي تخص ذكر الوفيات .. ومن لا يعرف عمن نتكلم ..
فهو مختار ابراهيم (25 عاماً) طالب في كلية الإعلام صامد حتى السنة الرابعة , ذو ظل خفيف ودم خفيف .. ومعروف بابتسامته الهادئة ..
استوقفني تصرف مختار .. وسارعت لسؤاله ..
(( خير انشا الله .. مين متوفي ؟؟ ))
تبسم مختار .. وقال بهدوء .. هي هذه عادتي .. في كل يوم أفتتح قراءة الجريدة بصفحة الوفيات .. لأنني أشعر أنها أصدق الصفحات , وهي الوحيدة التي لا مجال فيها للتحيّز والتحزّب والتطرف وعدم الموضوعية ..
يضيف مختار وهو يقلب صفحات الجريدة الأخرى بسرعة ويكتفي بقراءة العناوين :
حتى صفحة الطقس تتعرض أحياناً لمنخفضات ومرتفعات , او رياح تدفع بالحقيقة.. وأما صفحة الرياضة فهي أم الكذب , ولا تسألني عن السياسة .. فالخافي أعظم ….
.. شكرا مختار على الفكرة التي قدمتها لنا .. وشكرا لأنك ..
(هذا النص يُنشر بالتزامن في عدد من المدوّنات و المواقع السوريّة, إن كنت موافقاً على مضمونه ندعوك لنشره في مدونتك أو موقعك أيضاً) .. بهذه الكلمات اختتم أحد المدونين السوريين مقالته التي ألّفها مع عدد ٍ من أصدقائه لتكون بمثابة “رسالة مفتوحة لأجل سورية”, ما لبثت هذه الرسالة أن انتشرت بسرعة كبيرة بين المدونين السوريين حيث بلغ عدد المدونات التي نشرتها أكثر من 50 مدونة خلال 24 ساعة بمعدل مدونة واحدة كل نصف ساعة على الأقل.
الرسالة التي تناقلها المدونون توحدت شكلاً ومضموناً سواء من ناحية العنوان للجميع “رسالة مفتوحة لأجل سورية” أو صورة العلم السوري التي اختاروها.
ودعت الرسالة بمجملها إلى وضع ” اختلافاتنا الفكرية و الإيديولوجيّة و السياسية لنجمع على موقفٍ إنساني و وطني” على حد قولهم.
في مطلع الألفية الجديدة , ومن يتابع كرة القدم , يذكر جيداً انتقال اللاعب لويس فيغو من النادي الكاثالوني البرشا إلى النادي الملكي المدريدي في صفقه وصفت بخيانة العصر الرياضي الحديث الكبرى , وتربعت على عرش الانتقالات في الفرق المتناحرة وذلك لطبيعة الصراع الأزلي بين رأسي الثور الإسباني الكروي.
ولكن كل منا يذكر جيداً , أنه حين سجل هذا اللاعب في مرمى برشلونة (فريقه السابق) وهو يرتدي القميص الملكي الأبيض , لم يعبر عن فرحته بشكل مباشر احتراماً لجمهوره السابق ..
في عالم المستديرة قد يسمى هذا التصرف بالروح الرياضية , ودرس قدمه اللاعب البرتغالي لويس فيغو .
وعلى سياق متصل في مجال الإعلام ,فإن الانتقال بين قناتي الجزيرة والعربية أشد حرمة من أكل لحم الميتة , وأكثر كراهة من معانقة النساء ..
لأننا نتحدث حينها عن مؤسستين إعلاميتين متناحرتين “للنخاع ” كما يقول الأشقاء في مصر, و
من ورائهما أحقاد وموقف دولة كل منهما الأخرى, السعودية وقطر.
إلى محاور ومذيع على قناة العربية شاهدناه مؤخراً في برنامج استديو القاهرة.
ربما هذه الصفقة تكون صفعة لقناة الجزيرة ” في ظاهر الأمر ” .. ولكن في حقيقته , ليس كذلك مع إعلامي بحجم حافظ الميرازي -مستقل إلى حد ما- في رأيه.
فاليوم وجه الميرازي صفعة قوية لقناة العربية وهو بين جدرانها .. نعم ربما تطيح به كواحد من كوادرها , لكنها ستبقى للتاريخ والذكرى .. كلمة حق في سلطان جائر..
ففي برنامجه استديو القاهرة مع ضيفه الإعلامي المصري حمدي قنديل دار الحوار التالي :
الميرازي : هل تجرؤ الصحف السعودية أن تقول كلمة على الملك عبد الله أو على النظام السعودي ؟
قنديل : هذه لعبة اصبحت قديمة وأصبحت مكشوفة لدى القارئ الآن , مسألة أن أتكلم عن الكل وبلدي لأ , أتكلم عن الكل وصاحب محطتي لأ والعزيز علي ما تكلمش عليه.
هذا انتهى أمس , وبعد ذلك طبعاً ما حدش حيقدر يفرض علينا , لا أصحاب المال ولا أصحاب السلطة
يجب أن نتعز بهذه المهنة التي هي رسالة أولاً والتي هي سلطة حقيقة ومستمدة من سلطة الناس
وسلطة الناس أصبحت فوق كل سلطة بعد ما حدث في مصر أمس
الميرازي : أنا متشكر جداً أستاذ حمدي هذه كلمة مهمة للغاية :
إن لم نستطع أن نقول رأينا فلنتوقف , الحلقة القادمة سنجرب ذلك سنتحدث عن تأثير هذا الوضع في السعودية .. إذا كان تم ذلك فالعربية قناة مستقلة , وإن لم يتم أودعكم وأشكركم على متابعتكم معي خلال هذه الفترة من برنامج استديو القاهرة
لكن صباحي بالأمس كان فيه شيء من النهفة والضحكة لمفارقة صارخة ..
ولا سيما عندما قرأت هذه الجملة في خبر بعنوان :
حجب برامج الدردشة والتصفح عن طريق الموبايل !!!!!؟
وجاء هذا الحظر حسب التلفزيون العربي السوري من وزارة الاتصالات حجب لاسباب إجتماعية اهمها صرف الشباب السوري عن ((( العمل))) وعن العلاقات الإجتماعية و جذبه نحو عالم وهمي إفتراضي