بأقلامكم

أحياناً نواجه أقلاماً تكون في النهار شموساً جللها السحاب وفي الليل أقماراً  كللها الغياب…

غيوم النهار .. وسواد الليل.. وخجلها في بعض الأحيان .. يحرمنا من حلاوة حروفها ..

تشجيعاً مني لإنطلاقتهم .. أحببت أن أنقل بعضاً منها ..

وآمل أن تضيفوا أنتم بأقلامكم .. البعض الآخر

والمدونة مفتوحة للجميع

أهلا وسهلا بكم

Advertisements

94 responses to “بأقلامكم

  1. ليتك لم تكن … وكان المطر …

    كلهم كانوا ينتظروك …
    كلهم كانوا على موعد معك …
    حملوا دموعهم و عجنوها بقطراتك ..
    جاؤوك بنزيف عشقهم الدامي ليرتموا بين أحضانك …
    زفوا إليك نيران حبهم الكاوية ليخمدها غيثك ..
    إلا أنا …….
    ماكنت يوماً صديقي …
    وماكنت لحظة خليل يدي أيها المطر …
    كل السنين الماضية انتظرتك بلهفة المشتاق إلى لقاء محبوبه ..
    حضرت لك الزهور والأواني لرش عبيرك على ورودي …
    كل قطرة كنت تهدي الأرض إياها ,كنت أهديك مقابلها دموعي علك تشفق لحالي …
    انتظرتك خلف الأبواب والنوافذ طويلاً ولكنك لم تأتِ , أخلفت بحقي موعداً وهمياً نسجته من عالمٍ صنعته بنفسي لنفسي …
    اعتقدت أنك ستجعلني من هؤلاء السكارى العاشقين الذين يطيب لهم المجون تحت سيول ماءك …
    ظننت أتك سترمي لي حبيباً أقاسمه حمقه وجنوني , حكمته وعقلي , شقائه وعذابي ,
    غضبه وحلمي , ضياعه ووجودي ..
    رسمت بريشتك السمائية شخصاً وهمياً قاسمني دموعي وفرحي , خيالاً لامس بأنامله جدران عاطفتي ..
    شخص غريب اقتحم عالمي دون استئذان فكان له الصدراة في مملكتي , لكنه بعد استيلائه على سعادتي غادرني واختفى تاركاً ورائه ذلك الظل الرهيب الذي أسرني وأخلف بي ..
    ليت السماء لم تأتي بك أيها الغريب الافتراضي , ليتها حبستك بين غيماتها وما أنزلتك على الدنيا لتتعب من فتن بك …..
    ليتك لم تكن … وكان المطر …


    بقلم: نور دبسي

    سنة ثالثة صحافة وإعلام
    جامعة دمشق

    • في النهايه احسست بعد ما قرائها
      انني لست الوحيد الذي عاش نفس الألم
      ويزيد الألم اذا كان حُبكَ الاول له .
      وجعلته كل شي في حياتك.
      فأقول مثل ما قلت
      „صنعته بنفسي لنفسي„
      واصبح في نهاية “ليته لم يكن وكان المطر”
      والحمدلله
      ”ماشاء كان ، ولا لم يشاء لم يكن”

  2. مفترق الطريق….

    وصلنا لمفترق الطريق و ها أنا ادير ظهري و اخطو خطوة باتجاه مغاير لاتجاهك فالطريق الذي تسلكه لم يعد بامكاني ان اكمله معك لم يعد بإمكاني أن مسك يدي بيدك و أن أحلم أحلامك….

    أنت لم تعرفني أبدا ….لو عرفتني لم تكن قلت ما قلت…. لو عرفتني لم تتفوه بما تفوهت ….لم اعرف ابدا مالذي شدني اليك و مالذي دفعني نحو حبك…!

    بدأت ألمح عيناك الشاردتان في ملل ،فجمال روحك أصابها الشلل و بدأت تغرق في الحيرة و الكهل..!

    كلامك عصفت به الريح هدت كل شي بنيناه معا انظر في عيني و تكلم … اصرخ في وجهي فصمتك بدا يقتلني ببطئ شديد و يحرق أوراق حبي لك….

    فغريق أنت و مددت كلتا يدي اليك ولكن تأبى مساعدة جريح الهوى و تنتظر بخيبة مساعدة الأمل…
    عيناي بدأت تبحث عن الجمال ….عن الحرية …أبحث عنك….في أماكن بعيدة عن حدودي بين مرابع الشرق و فجور الغرب.

    أخاف أن تخون مشاعري حبك فأنا صغيرة على الحب ..و الكلام…. و موت الأحلام… ومشاعري الساذجة بدأت توسوس في خبث….وأحلام اليقظة الضبابية بدأت تنخر في خيالي وصمتي و نحيبي و إنكساري…

    أتمنى في كل يوم لو خلقت في مكان بعيد عن هذا المكان في أرض غريبة في زمن بعيد في الأدغال…!

    في مكان لا تحده الأرض و لا السماء في مكان خيالي أرسمك فيه بريشتي بخطوط عشوائية …و بسفور الألوان ….

    .
    .
    .
    بقلم : نادين الهبل
    سنة ثالثة صحافة وإعلام
    جامعة دمشق

  3. ما بين السطور….

    مابين السطور و حوار القلوب جلست اتأمل….

    مابين النسمات الباردة و دفء الحنان مشيت باكية…

    مابين الهذيان و جنون الأفكار بدأت أكتب….

    مابين قدري و إرادتي انصعقت قراراتي….

    مابين أحرفي و كلماتي تخلل ظلك أوراقي….

    غدي بيدي ضائع و املي بقدرك حائر….

    أحزان خدشت كبريائي واصبحت احلامي تعاند….

    ضياع….هذيان….جنون… و كبرياء

    كلمات احتلت عناوين ايامي….صفحات سهراتي….
    حروف كلماتي بدات تركع بجمود و صلابة لواقع شوه جمالها
    بقلمي كتبتك….باحرفي صنعتك… تحدثت عنك اجمل الكلام في سري

    أسرتتك بكلماتي لكنك لم تتقن قراءتها …..طوقتك بحديثي لكن لم تستطع سمعه…بقلمي رسمتك على ورقة من دفتري و حولت فيها حزنك فرحا و لكن…. و يا الف و لكن لم تستطع ان تفهم …ان تفهم أني احببتك

    جاء ذلك اليوم الذي كان علي فيه أن استيقظ و انفض الأحلام الوردية عن عيني و لكن يا ليتني لم استيقظ….
    فتحت كلتا عيناي و ليتني لم أفعل …فقد رايت حقيقة وحشية جعلتني اغمض عيني عن ما رايت لان ما راينه ارعبني…. افزعني….عدت الى الاحلام و حدثتك عن حقيقة رايتها لكنك قاومتني لاجلها!! و بداتت تدور في حديث الصمت الذي شرح لي الحقيقة فعلا…الحقيقة تلك التي تفزع قلبا محب …و تنزع منه الحب… و تصدم كل من احب….

    فما بين الكذب و الخرافات …اتقنت الخداع و لعبت دور البطولة و كنت من اشد المعجبين بتلك الأدوار …لانك ببساطة كنت نجم بكل المقاييس …

    هنيئا لك ..اصفق و انحني بكبرياء أمام مو هبتك التي جعلتك تتقن دور ليس كالادوار ….
    دور مثلت فيه الصدق و الاخلاص و الحب و التفاني و العشق و جسدت الخداع الذي اختصر كل شي و وأده

    أنت لم تعرف الحب ….و لن تعرفه ابدا فاذهب و احترق في جحيم الاوهام ….فلا شفيع بعد اليوم يمسك يدك؟… و يغفر لك ويدخلك في جنة الاحلام …و ياليتك تعرف ما هي جنة الاحلام!!!!

    14-2-2010

    بقلم:نادين الهَبَل

  4. السلام عليكم … مجرد خاطرة تمر بين نسائم العمر أحيان…؟؟؟
    بين شيء اسمه القلب وشيء اسمه الحب ضاعت روحي وعندما صحوت من عيوني ما وجدت إلا جروحي تجلس على طرف ضميري تشد بمعطفها حريري ربما كل ما أفعله بالنسبة لها كان مجرد مصيري وعندما فتحت لها بيتي طردتني من أحلام سريري ,,,,
    كالعادة
    كل شئ حولنا أصبح مدارات من العادات اليومية, وجزء من حياتنا الإرادية والغير إرادية, فمن موضة الأكل واللباس والحفلات إلى موضة الكذب والاحتلال وتهريب البشر الذي أصبح كتهريب المخدرات حتى فعل الخير الذي يقابله الشر أصبح جزء من العادات, وكذلك ضياع الأحلام مع فائق الاحترام أصبح عادة,وبحكم العادة كل شئ أصبح عادة إلا السلام, فالحديث عنه قليل الاهتمام مع الأسف على قلة الاحترام, لكن لنتحدث عن سلام آخر السلام في الملبس والطعام, فمن أحدث التوجهات والابتكارات في عالم الموائد العربية والضيافة الحضارية ومن أرقى إبداعات الصناعات الإنسانية والغذائية ومن أعلى مستويات الأخلاق والآداب البشرية توصلنا إلى فن عريق في أصول التعامل بين العرب والإغريق هو فن السلام العتيق الذي دخل في الطعام واللباس موحداً كل الكائنات الأحياء منهم والأموات ناشراً الألفة والوئام ودخل في التقاليد والعادات معلماً الناس احترام الطعام قبل احترام الإنسان, وهو بكل حق (فن الاتيكيت) فن عادة الأدب والاحترام, والاتيكيت كالعادة كلمة معناها فن وأصول إعداد المائدة وتعلم آداب الطعام والكلام والتعامل مع الأكل بأدب واحترام إنه فن العصر الراهن فن الحضارات بما يحمله من إرث ثقافي وأسرار الحياة الخاصة بالحياة والتي لا يقولها إلا لأهل الاختصاص الذين يحترمون إعداده وآدابه ومواهبه ويقدمونه بكل احترام, إنه اتيكيت شعوب الإسلام في بلاد ما وراء السلام, فما هو اتيكيت شعوب إفريقيا في بلاد ما وراء الأوهام, هل هو احترام الجوع أم احترام الجائعين وما الذي سيحترمونه ولا طعام لاحترام إعداده وتقديمه للزائرين الذين يأتون ليطمأنوا على أن الجوع بخير ويرحلون عاتبين, ولا يوجد بشر لتأكل هذا الاحترام, فلما هم لذلك غير مهتمين, لكن عندهم اتيكيت من نوع أخر نوع خاص ليس من السهل من أعظم فنان رسم ملامح فن إعداده وآدابه انه فن الاتيكيت في العذاب والجوع والآلام, وفن الموت الجماعي العاري من أجساده واحترامهم فن يضعونه كل يوم على موائد جثثهم العامرة بالعظام في أطباق خوفهم وبردهم وسقمهم الذي أصبح اسمه حوار الموت اليومي حول مائدة الأسقام, أكلة جديدة لفن جديد واحترام جديد وبمنتهى الاحترام سيسجل في كتاب غينيس للأرقام القياسية والخيالية في صناعة الجوع والموت في بلد الاحترام, أما فن الاتيكيت في سلام المطاعم السلمي هو الدخول بكل أدب واحترام إلى مبنى ثقافي علمي مع عدم وجود دليل فيه لأي ثقافة وعلوم وأعلام, ولن تسمع فيه إلا صوت الأراغيل والضحكات المضحكة تتساقط عبر القناديل, مع موسيقى صباحية مسائية لتحفظها كندوة علمية إسلامية ولتلهمك للمجيء الساحر إلى ربوعها الباهرة بعد انقراض الرومانسية وقد حل مكانها التلفريك وسرعان ما تجد نفسك في نادي ليلي وضيع تحت شعار فن الاتيكيت للجميع, الذي أصبح اسمه حوار الحياة اليومي فن التدليك وهو بحق فن الآداب الحنون الذي منذ قرون مسجل في قائمة تاريخ جوائز نوبل للاحترام, وفيما يتعلق باتيكيت اللباس في السلام فأفضل شيء يحتاجه الطفل هذه الأيام عرض أزياء طفولي مع بعض لمسات الانسجام وعرض آخر مع رقصات الألغام مع بعض اغتيالات طفل وحمام, ومعناه في الأدب والاحترام اكتشاف وتصميم أروع الابتكارات في حياكة الألبسة الحريرية للموبايلات الخفية ذات الأضواء والغير مكلفة على الإطلاق وبكل الألوان وكل نفقاتها في طريقها لأعمال خيرية حول مواضيع البدانة وأسباب الطلاق وعمليات التجميل والتحسين وشد الأعناق,وهذا الطريق بالطبع مختلف عن الطريق إلى إفريقيا وأطفالها السود ومعاكس لطريق الحرير الخارج عن الحدود حيث يقام عرض أزياء خيالي بلا معاصم حول القيود ولا ثياب يرتديها أصحاب الوجود هو فن الحضارة الجديدة من غير بلاد وموضة لثياب جديدة من غير أجساد واحترام جديد من غير أدب واحترام, هناك لن تسمع إلا ضحكات الأطفال وهي تبكي من شدة الضحك وبكل أدب واحترام, تنادي الإنسانية صديقة الإنسان لتقول آن للمجاعة في إفريقيا حكمة وعبرة فلما لم تتعظ البشرية حتى الآن ولم تزل مستمرة في عدوانها ووحشيتها بلا مبالاة ورحمة واحترام وهكذا حتى أصبح الأمر كالعادة عادي جداً ومؤدب جداً رؤية الموت والدماء التي لم نعد نتأثر لرؤيتها لأنها أصبحت عادية ولأننا اعتدنا على رؤيتها صباح ومساء, حتى دخلت قائمة الروتين اليومي كالفطور والعشاء, وكالعادة نتساءل ما سبب قسوة البشرية على البشرية, صراع على اللقمة أم صراع على الماء, وما السبب في تساهلها في ارتكاب المزاجر الوحشية ضعف في الإرادة أم هي إرادة السماء, بفرض الأدب والاحترام,

  5. بداية تحية لك غالية .. وكل الشكر بأن شرفتي مدونتي بقلمي
    وأحب أن أقول أن كل ما ستقرأينه هو مجرد رأي شخصي أو نصيحة صديق لا أكثر..
    وليس لكلامي أن صفة إلزامية أو صبغة ملزمة ..

    المدخل للزاوية أو الخاطرة جميل جداً.. والمقدمة الغزلية كانت أكثر من رائع
    ذكرتني بوقوف الشعراء الجاهليين على الأطلال..

    الفكرة : وإن أطلت حتى وصلت إليها .. فإنها بالفعل سامية جداً ولم تطرق بعد كثيراً ما يزيد من نقاطها الإيجابية
    والسبك والمتن أرى أنه فوق الجيد لكن يؤخذ بعض المآخذ :
    أولاً : غياب العنوان الذي يعتبر جزء أساسي من أي مقصوصة صحفية مهما كان نوعها
    – غياب علامات الترقيم .. يعني أرى كل خاطرتك دفعة واحدة
    دون فاصلة أو نقطة أو انزال سطر آخر ما يصعب عملية القراءة على العين
    حبذا لو قسمتيها إلى مقاطع .. بدون عناوين
    فقط لإراحة العين في القراءة

    -النقطة الأساسية التي أود أن أناقشك فيها:
    وهي…
    الفكرة جداً جميلة .. وطرحها أيضاً جميل ..
    لكن في السبك نقطة صغيرة:
    وهي محاولتك جعل الكلمات على القافية
    أو ما يسمى بالسجع …

    أنت لا تكتبين شعراً.. لذلك ظهرت القوافي متكلفة قليلاً
    حيث شعرت أنك في أكثر من موطن وضعت الكلمة لا لأن مكانها هنا هو الأنسب
    بل لأنها على القاقية

    كثيراً ما تكون القاقية هي عنصير يعيق الكتابة
    أكثر منه مسهل ومفيد للموضوع

    أنا دائما أقول لأصدقائي
    حتى الذين يكتبون الشعر
    أن يطلقوا العنان لقلمهم ويرسم ما يشاء من مشاعرهم
    دون أن يحدهم قاقية أو بحر ..
    مع انني من أنصار المدرسة التقليدية في الشعر
    وأكتب ذاك الموزون والمقفى ..

    ولكن عندما أشعر أنني أريد الاسترسال والسباحة في عالم الإحساس

    أطلق العنان لقلمي .. يكتب ما يشاء

    عموماً … المستوى الذي كتبت فيه هو أكثر من جميل
    وأعجبني ..
    وأطرق مسامعي ..
    الفكرة من جديد أثني عليها ..
    والمقدمة نالت العلامة الكاملة

    كل الشكر لك .. ولكلماتك ..
    أنتظر جديدك من جديد
    وآمل ألا أكون قد جرحت قارورتك من غير عمد
    ولنا لقاء قريب بإذن الله
    والسلام عليكم ورحمة الله
    ماهر

  6. نزار قباني
    رسالة من تحت الماء.

    إن كنتَ صديقي.. ساعِدني
    كَي أرحَلَ عَنك..
    أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
    كَي أُشفى منك
    لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
    ما أحببت
    لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
    ما أبحرت..
    لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
    ما كنتُ بَدأت…

    إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني
    أن لا أشتاق
    علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
    علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
    علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق

    إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني
    من هذا اليَمّ..
    فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
    الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
    وأنا ما عندي تجربةٌ
    في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق
    إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ
    فأنا عاشِقَةٌ من رأسي حتَّى قَدَمَيّ
    إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..
    إنّي أغرق..
    أغرق..
    أغرق..

  7. قدرة التحول

    نظرات متفرقة مبعثرة حول الحياة, الخوف من فقدانك يا مياه, هل شعرتِ بجمال الطبيعة, هل سمعتِ رائحتها الندية,
    وتبدل ألوانها وألوان روحها, هل شاهدتها وهي تخلع ثوبها الشتوي,وترتدي ثوب الربيع بجروحها, تلك الرائحة والنشوة العذبة, وتلك الألوان تتماوج في العقول, كطفل خجول, سافر منذ عشرة أعوام إلى إفريقيا, عشرة أعوام من الصمت العالي, كالتحدث مع شيء مجهول, والنظرية تقول ازرع فحم القطب الشمالي واسأل نفسك, هل ستكون رحلة مخيفة أم مرعبة, لا بل رحلة استكشافية إلى باتاغونيا, الأرض القاحلة التي تخفي أسرار كثيرة وقاتلة, قاتلة لقوى الالتحام البشري, رحلة عبر الزمن, إلى عصر الثديات للعثور على دماء ديناصورات في هيكلها الجمجمي, كعظام تعيش داخل الجسد البشري,عندما يدل على قسوته,هي رحلة عبر الجسد البشري وتحوله, لاكتشافه ومعرفة مكوناته ومكونات صدقه وإخلاصه الغير طبيعي. احتمالاً لمبدأ أرخميدس في الحياة اللانامية, خرجَتْ على ساحل البلقيق أضواء جوراسية ساطعة, في حديقة شبه وهمية من حقول الدافا الزرقاء كان الكهرمان, شرك الزمان والمكان, باهر المنظر والألوان, ينتشر حسب ظروف الطبيعة والإنسان, يحرك الاسطورة داخل الجسد, ويحفظ الحشرات المتشردة, هو بيت الحشرات المنقرضة من ملايين السنين0 إن حشرات الكهرمان المستحاثة هي بطلات التطور والتحول, كهرمان الأسطورة تحفظ الحياة لآخر الحياة, إنها منتج كُتب عليه صلاحية مدى الحياة, يخرج منها ديناصورات البقاء, التي تُخرج الحياة الحقيقية من بين البشر, وذلك بالعودة للزمن القديم, واقتحام جسد ألغامه, وتكاثره بانقسامه, لعلها تقضي الديناصورات عليه نهائياً, لكن الإنسان لن يفقد الأمل أبدًا, ما بقيت الروح تسير فيه, ليُغني الطبيعة بإبداعات يديه0 ففي ساحل مدغشقر يكون معنى التحول لماء مدفون تحت رماله, قدرته على التحمل وليس التحول عن عاداته, إنها مجرد ماء بيضاء طعمها مقزز, ولا تروي من العطش, ولا سواها ماء, تخرجه فتيات صغيرات لا بسمة على وجهوهن الناعمة الحزينة, لكن قلبهن ينبض بالأمل والفرح, هذه النقاط البيضاء تحول حزن الفتيات لسعادة, فما الذي سيحول آلام وأحزان الكرة الأرضية إلى سعادة دائمة. وعندما التقى الطفل بتلك الفتيات وعرف صعوبة الحياة وخطورة فقدان المياه, لم يعد من وقتها خجول00 ولم يعد مستاء……

  8. عندما….
    عندما تكون الأشياء حقيقية…لا داعي لإثباتها …بل يكفي أن نشعر بها…فالناس يعرفون أحبائهم أكثر من أنفسهم. وعندما نشعر تكون الكلمات أصغر من القلوب ويكون الصمت أوسع من الخيال. وعندما نحب لا نسأل ولا نستفسر وإنما نشعر ..ونشعر فقط.
    عند الصدق …تصدق الكلمات فتعبر القلوب… ومع اللعِب ترتد الكلمات كالسهام، فلماذا الخوف إن كنا صادقين ..ولماذا الضجر إن كنا محبِّين، ولماذا لا نلهم الآخرين بكلماتنا ونسرق مشاعرهم بسحرنا؟إن كنا فقط نحبُّهم!.هذا ما يستحق الإثبات.
    ليس من السهل ابتلاع المشاعر وليس بالهين فهم القلوب.. ولكننا نفهم الرغبة والفضول
    وبين هذا وذاك يبقى المحب مفتونا بنظرة ومتعلقاً ببسمة، ورغم خوفه من السقوط يظل يتمناه ويرغب معه بحرق عقله أو إطفاءه.
    إن كان من أحد يفهم ما أقول فليعلمني …لعلي أفهم.
    واعذروني فهي كلمات من القلب لم تلامس عقلي فلعلها ركيكة!..

  9. ما أجمل أن يخلص الإنسان …
    وأجمل أن يكون الإخلاص لمكان …
    وأجمل إخلاصك .. رغم أنني أجهل مكنوناته وأسراره …

    جميل جدا يا غالية
    في المرة السابقة كان لي عدة ملاحظات ..
    ولكن هذه المرة .. لي الكثير من الثناء لقلمك

    فقد طرحت فكرة بسيطة ومهمة
    بأسلوبك الخاص
    والذي تفردت به هذه المرة
    دون قيد أو أسر

    أنتظرك مجدداً
    بأفكار أخرى
    استمري على هذا المنوال
    فقد دغدغت ما في داخلي

    بالتوفيق

    ماهر

  10. عزيزي بشر …
    كلماتك الأدبية أكثر من رائعة
    ورمزيتك من ذاك النوع الذي أعشقه
    كثيراً ما نقرأ عن الحب
    لكن قلما ما نعجب ..
    لقد أعجبت ما أبدعت
    وما أنجزت يمينك

    على قلة سطورك

    أهلا وسهلا بك
    أنتظر جديدك
    والدار دارك

  11. خبرني يا نت عن كل الحبايب

    هذاالأربعاء لم يكن كغيره من الأيام كان يوم جنوني بامتياز,لا لأن أهلي مدينة حمص اجتمعوا حول الساعة الجديدة وسط المدينة فرحا بعيدهم الأسبوعي بل لأن دموع أم محمد ذات السبعين عامااختلطت بضحك ,تماما كالمجانين والسكارى وهي تردد العتابا الشعبية مع نساء القرية.حيث لأول أربعاء لم تجلس أمام التلفزيون تنتظر برنامج خبرني ياطير,لأن ولدها وعميد مغتربي قرية مريمين وجد بعد غياب دام 23عام.

    لكن هذه المرة لم يكن أبطال ترتيب اللقاء خالد جمالو وجهاد سعد, بل كان الفضل للحمامة الزاجلة الحديثة لشبكة الانترنت التي قربت البعيد ورتبت اللقاء بحرفية عالية حاكته على سنارة قوية مع القدر,ليلتقي الدكتور” محمد موسى”بأخيه على الفيس بوك.

    ويقول له كان لدي أخ يحمل نفس اسمك تركته وعمره بضع سنوات أما الآن لا أدري ماذا حل به أأنت أخي؟ سؤال طرحه محمد على شخص كان مجهولا بالنسبة له في البداية لكن دمه وعقله وعواطفه تؤكد له أن المجهول أخاه ,وربما الكبر في السن أو

    الشيب الذي ملء رأسه جعله يبحث عن وسييلةيستطيع من خلالها العودة الى الوطن ويكحل عينيه برؤية قريته وأهله وربما فاق من طيش الشباب بعد 23عاما .وبعد التعارف عاد الدكتور محمد ليتواصل مع أهله,وبداية التواصل كان مع والده العجوز الذي

    نسجت أنامله المرتجفة قصيدة وضعها خلف صورة ابنه البكر في صدر المنزل عله يعود يوما ويقرأها حلم الوالد أضحى حقيقة بعد أن سمع لأول مرة منذ 23عام كلمة بابا من أكبر أبنائه.وبعدها كلم والدته ليقول لها “السماح يا ماما “هذه الكلمة أولى الكلمات العربية التي تذكرها محمد بعد الفراق

    هذه قصة واقعية وليست مسلسل تركي أو فيلم هندي إنها حادثة عاشت أحداثها قرية مريمين التي حفظت حجارتها ومياه ينابيعها العذبة أسماء لأبناء غادروا القرية,لكنهم لم ينسوا طعم مياه نبع رأس العين وعادوا ليرتوا منه ثانية

    نهاية الشكر لله أولا الذي جمع الأم ببنها وثانيا لطائر جديد أبدعته التكولوجيا وباستطاعتنا اليوم القول وبكل جرأة” خبرني يانت عن كل الحبايب ”

    بقلم : رنيم خلوف
    سنة ثالثة صحافة وإعلام

  12. بداية موفقة جداً صديقتي رنيم
    العنوان معبر وملفت
    والفكرة سامية جداً
    رغم وجود بعض الثغرات البسيطة جداً في التحرير
    إلا أنها أخذت العلامة شبه الكاملة بوجهة نظري المتواضعة

    بالتوفيق دوماً
    أنتظر مزيدك
    ما يميزك بالفعل الفكرة الجميلة وطريقة طرحها
    وزاد من قوتها مصادقيتها

  13. بالتوفيق رنيم
    دعاني ماهر لأزور مقالتك
    وبالفعل .. كانت الدعوة دسمة
    لم لأندم
    وسأدخل من جديد لأرى كلماتك وكلمات غالية المتميزة أيضاً

  14. شكرا إللكن أصدقائي شهادتكن دفع كبير إلي وهي فخرإلي كمان وشكرخاص إلك ماهر شهادتك ونقدك كتيربتهمني لأنوهي الطريقة الوحيدة للتقدم

  15. السلام عليكم
    الى أخي محمد أني لأعتز برأيك كما أخي ماهر …. وأعتبره جرعتي التي تمدني بالقوة والارادة وكما نوهت سابقاً إني أرحب بكل آراء الأصدقاء وإنها لفخر لي ….
    شكراً صديقي محمد وإليك أخي ماهر كل الشكر … وأعدكم بالجديد دوماً مع أمنياتي بأن تنال الاعجاب
    وسلامي للجميع ……. غالية ………….

  16. الشكر الأول لصديقي ماهر على هذه المدونة الجميلة
    والشكر الجزيل للأقلام الإعلامية الرائعة …
    قصة رنيم رائعة جداً ومن وحي الواقع
    ومقالة غالية عميقة وممتعة ومفيدة
    وأنت أيضاً يا ماهر رائع بكل حرف تكتبه
    أنتظر جديدك يا ماهر
    وأنتظر جديدك يا رنيم
    وأنتظر جديدك يا غالية

    وأمل أن تقبلوا مني إضافة .. وأن أقون قلماً مشاركاً معكم
    وأن تعطوني رأيكم فيما اكتب
    وشكرا لكم

  17. السلام عليكم
    أحب أن أعبر عن سعادتي بصداقتكم الغالية وكل الشكر لكم
    وكل الشكر لأخي ماهر وأتمنى من كل قلبي أن تقرءوا ما نشر لي على سيريا نيوز وأنا بنتظار رأيكم عليه
    إنه بعنوان شراء شهادة ,,,,
    وأرجو أن يكون ما أكتبه قد نال الرضا والقبول وقد أدخل السرور والفائدة على قلوبكم العزيزة علي

    سلامي للجميع ………… غالية

  18. ليلة مقتل المطر ….

    نادتني الحياة بصوتها الحزين كي تخبرني عن تلك الليلةً التي كانت موعداًً ظالماً, للقضاءِ على حياةِ كائنٌ ساحرٌ خلوق, دون معرفتَهُ لما سيحدث له في الخفاء, على يد حادثتي الطبيعةِ الرائعتين, الرعد والبرق, ورغم معرفتهما أن ما سيفعلانه سيؤدي للنهايةِ الحزينةِ له, فقد قررا منذ الليلة أنْ يتصالحا ويتوقفا عن القتال, بعد سنين تشهدُ لهما بالقتالِ والحروب المستمرة, وتساءل المطر الحبيب لما قد يفعلان ذلك به وهو صديقهما الوحيد, وثمرة شجارهما الطويل..
    لما قررا هذه الليلة قطفَ هذه الثمرةُ قبل نضوجها, ورميها بعيداً عن الحياة, وهما لم يكونا إلا فارسين مقاتلين, فما الذي غير رأيهما الآن والحياة بأمس الحاجة اليوم لهذا الصديق الرائع لإستمراها وسعادتها, ذلك الكائن الذي يبهرها بصوته الساحر, ورائحته الممتزجة بتراب الأرض والروح, لما قررا حرمانها من ذلك الجمال, وأنْ يقتلا في عملية موت سريعة حبات المطر الندية, في ساحاتِ الغيوم وتحت إيقاع بكاء النجوم, وبعدما كانا انتقام الطبيعة وبكاء السماء, سيصبحا قاتلي الطبيعة وعدويَّ الماء, منذ خططا واتفقا على خيانة المطر واغتياله واغتيال الحياة معه.. وعندما عرفَ المطرُ بذلك قرر الدفاع عن نفسه, وفعل المستحيل ليعيد الخلافات والقتال بينهما, فاتهماه بجريمة التحريض على القتال ورمي الفتن, مما أدى لاحتجازه في قفص الاتهام, لتُسجن معه روعة الأحلام بروعة رؤية المياه, ومنذ تلك الليلة لم تعد ترى الحياةُ إلا أمطار حزينة متفرقة, كانت مختبئة في إحدى البحيرات.. وعندما رأى البرق أن الحزنَ واليأس والجفاف, قد انتشروا على سطح الأرض وبين مختلف الكائنات, قرر أن يعيد النظر في قراره وموضوع مصالحته مع الرعد, والذي نتج عنه هذه الكارثة, وقد عرف لأول مرة في حياته أن الشجار أحياناً قد يكون مفيد, وسبب لاستمرار الحياة وليس القضاء عليها, والذي منه تأتي صانعة الحياة لحياتها, تأتي الماء العذبة, والماء هي الحياة بذاتها, والماء هي رقصة الأمل على نافذة غرفة اليأس, وشعاع ابتسامة الذي يملأ القلب بنور السعادة….
    فأحس البرق بالندم القاتل وجعل الرعد يحس بإحساسه ويعيدا النظر بقرارهما, مما أدى ذلك إلى معاودة القتال من جديد, لتعود للمطر حريته, ولتعود الحياة للفرح الذي غرد في كل مكان …. وبعد عدة أيام سمع البرق أخبار غير سارة, أخبار محزنة ومقلقة, عن مصيرحبات المطر التي تساقطت على تلك الحياة وكائناتها, والتي حضنتها الأنهار والأراضي الملوثة بتلوث أيادي هذه الكائنات …. وتذكر تلك الليلة عندما قرر فيها مع الرعد على أذية المطر, وقال ما الفرق بيننا وبينهم! وما الفرق بين التفكير بالقتل وبين تنفيذه؟ ربما فكرنا بقتله ثم تراجعنا عن ذلك لحبنا للحياة وكائناتها البريئة, لكنه الآن يتعرض فعلياً للقتل بيد بعض هذه الكائنات, التي تلوثه بأفكارها المادية والمعنوية, وترمي الملوثات في أماكن سكنه وسيره وتواجده, فمن الخائن بيننا؟ وهل تستحق هذه الكائنات هذه النعمة الغالية, وهي لا تعرف إلا الدعاء والصلاة لتساقطها, ولا تعرف كيف تحافظ عليها من شر التلوث, الذي يأتي منها ويعود إليها وهي لا تشعر, حتى انتهت تلك الليلة المشؤومة بالقضاء على نفسها وبيدها..

  19. السلام عليكم
    كيف الحال ….. أين الجميع
    أحب أن أعرف رأيكم بمقتل المطر ولو ما عجبكم
    سلامات

  20. السلام عليكم
    بيئتنا في خطر …..!!!!!

    برنامج لغوي عصبي

    بأي لغة ستخاطب البيئة هؤلاء الذين يقدمون لها التلوث على أطباق من ذهب, وبأي منطق ستفهم …!!! لماذا يرمي الناس القمامة في الطرقات والحدائق, ويلوثون المياه والهواء,
    وبأي حديث ستصل إلى عقولهم …!!!
    لتفهمهم أن ما يلوثوه اليوم سيلوث غداً أطفالهم وأحفادهم, ودمجَتْ هذه الحالة بأزمة الأطفال المفقودين
    فيها لأنهما الطريقان الأقرب للتلوث البشري, عن سابق إصرار وترصد, واللبيب من الإشارة يفهم, وتشعر
    أحياناً أنها تخاطب عقول خطيرة أخطر من الخطر الذي يعيش تحت الأرض, وقريباً ستطفو على سطحها تلك
    الإبداعات البشرية ….. إن طبيعة البشر ما زال لغز يحير الملايين من أنصار البيئة, فلم يفهم أحد حتى الآن, سبب
    رميهم للملوثات في الماء, رغم كل التحذيرات من خطورة تلوث المياه, وحتى اتفاقية برشلونة رغم تحذيراتها,
    لم تنجح في القضاء على ملوثات الساحل العربي, بسبب معاصر الزيتون وناقلات النفط, وغيرها من الملوثات
    والسبب أن الناس لا يعرفون كيف يقضون على ملوثاتهم داخل بيوتهم, ليقضوا عليها في أكبر حوض أسماك
    متوسطي, الذي هو غذائهم وغذاء أطفالهم, لأنهم مصابون بضعف ثقافة بيئية, وزيادة تلوث فكري, فهم فكروا
    بصناعة ناقلة نفط, لكن لم يفكروا بما ستسببه من أضرار على صحة الحياة والبحر والإنسان, هذه الفكرة
    العبقرية لم تجعلهم يدركون أن هذه الملوثات ستكون في يوم وجبة على موائدهم يتناولوها مع من يحبون,
    فالعبرة عندما ترى النتيجة وليس قبلها …. والسؤال الآن ما الحل البيئي للمشاكل البيئية, والإجابة سنجدها,,
    في إحدى البرامج اللغوية العصبية, حيث التحدث المتكرر عن التلوث وإيجاد الحلول قد أصاب الناس بالعصبية,
    فأفرغوا أكياس عصبيتهم على طرقات حاراتهم, وعلى ورود الحدائق التي بنيت لهم ولأبنائهم, تعبيراً عن
    استيائهم, لأنهم حتى الآن لم يستطيعوا فهم لغة البيئة, ليستطيعوا مخاطبتها والتعرف على مطالبها, لتبقى حتى
    الآن تحت رحمة أكبر ملوث في العالم …! }الإنسان {.. بطل البيئة وفارسها, الذي يحميها ويلوثها, والذي هو سبب مشكلتها,
    ويبحث عن الحل ولا يجده لأنه أضاع نفسه بين ملوثاته التكنولوجية, قبل أن يضيع الحل, واليوم البيئة تعاني أزمة بيئية إنسانية, فالحل بيد الإنسان وحده سبب المشكلة وسبب حلها,
    ولا يكفي أن يتخرج من برنامجها اللغوي العصبي,بل عليه تطبيقه في كل المجالات
    فلربما في أحد الأيام سيجري اتفاقيات قادر على تطبيقها والعمل بها,
    من أجل سلامة وصحة بيئته التي منها يستمد سلامته وصحته , ولعل آخر وأهم خبر هو أن البيئة والطفل والأقصا المبارك في خطر, بل في أكبر خطر, وإن التحرش الجنسي بالأطفال ووأد البنات وسيلتان للموت لكن باختلاف الطريقة والزمن, والحلول واضحة وسهلة لكن أين الإنسان الذي يريد أن يسعى إليها أرجو ألا يكون هو أيضاً في خطر, منذ لحظة سمعت خبر عن الجوع بأن عشرات الرجال والنساء في زيمبابوي يأكلون فيل مباشرة أجل فيل وقد كان فيل وبعد لحظات اختفى الفيل ولم يبقى سوى هيكل عظمي من رأس وقوائم, فإن كان هذا الخبر صحيح فعلاً, سأقول بأعلى صوتي,, حياتنا في خطر..

  21. حقك علينا أخت غالية
    أنا بالعادة بعمل شوية ترويج بس انشغلت شوي بهالكم يوم

    ليلة مقتل المطر :
    مقالة أكثر من رائعة
    ورمزية جميلة جداً
    التحرير متقن
    وأروع ما قرأت لك حتى الآن

    ربما النقطة الوحيدة .. التي سأذكرها لك ..
    أنت لوحدك تفاديتيها
    وهي ما يسمى بالتفتيت

    أي أن المقالة الالكترونية أو الصحفية خصوصاً
    لا تحتمل أن تكون مقطعاً واحدأ خاصة إذا زادت عن 400 كلمة
    لذا يفضل كما فعلت في ( بيئتنا في خطر )
    أن تجزئيها إلى أجزاء .. ولا حاجة للعناوين الفرعية
    ولكن مجرد أن تريحي العين أثناء القراءة

    كل الشكر لك ..و سأدعو أصدقائي لقراءة كلماتك وأنا متأكد أنها ستعجبهم

  22. شكرا عن جديد أبو مهرة,ولا تزعلي غالية
    في كتير ناس عم تقرا,بس أحيانا ما بكون التعليق حاضر
    وناطرين جديدكن ع طول,أكتر شي عم حب بكتاباتك مقدماتك,
    بحسها رمز,وبيطلع الحل شوي شوي مبدعة

  23. التصوير المبدع لليلة مقتل المطر أكثر من رائع
    والدراما التصويرية بين الكلمات تبشر بقلم واعد
    جميلة جداً

  24. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    أولاً …. شكراً لك أخي ماهر وأتمنى من كل قلبي أن تدخل كلماتي السعادة إلى قلبك وقلب جميع الأصدقاء و أرجو أن أستحق فعلاً شرف أهل الدار وسأبذل كل جهدي لذلك بإذن الله تعالى ……
    إلى أخي محمد شكراً لك ولكلامك الرائع وصدقني لم أزعل بقدر ما قلقت ….
    وبكل صراحة رأيكم يهمني جداً جداً بقدر ما يفرحني ……
    ثانياً …… أدعو لي فقد بدأ دوامنا المفتوح وهذا الفصل الأخير في حياتي الجامعية ..
    إنه فصل التخرج … أرجو من الله أن يوفقني به وأتمنى التوفيق والنجاح والسعادة للجميع ….
    مع فائق احترامي وإخلاصي ….
    ودائماً أقول … أنا لا أكتب كي أملأ الأوراق بل أكتب كي أفيد وأسعد القراء ….
    وخير الصلاة والسلام على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين …..
    والسلام عليكم …….

  25. عذراً يا معلمي…

    عندما وضعنا أقدامنا في باحة المدرسة للمرة الأولى.. قال لنا انتبه يا بني,
    وسنة تلو أخرى .. كتبنا مواضيع تعبيرية تصف عطاءه وتضحياته أمام تلاميذه وبمساعدة كتب الإنشاء, خطت أناملنا كلمات وصفته مرة بالربيع الدائم, وأخرى بالشعلة المضيئة, وثالثة بنبع العطاء, واستمرت الكتابة بهذه الطريقة, نستعين بكتاب وآخر حتى وصلنا للشهادة الإعدادية, والمفاجأة أن الغالبية كرر نفس الكلمات ونفس الجمل لينال العلامة لا ليكرم المعلم .
    وجاءت الأيام ليحتاروا في اختيار يوم مناسب تكريماً له مرة يوم السبت ومرة يوم الخميس إلى أن حطت رحالهم في الخميس الثالث من آذار ليكرموه..
    وبعد ذلك . صدر قرار بمنع تقديم الهدايا للمعلمين وهنا نسأل متى طلب المعلم من تلميذه ثمناً لما يقدمه .. وإن كان طبعاً لهذه القاعدة شواذ ممن اختاروا التعليم سبيلاً لتشويه هذه الرسالة السامية.
    وعلى الجانب الآخر . معلمينا احتفظوا ببطاقات المعايدة من تلاميذ صغار .. أصبحوا الآن.. أطباء ومهندسين .. ومنهم من شاركهم المهنة .. وأصبح زميلاً لهم..
    وجيلاً بعد جيل.. نسي التلاميذ يوم تكريم المعلم .. ووصل الحد بهم إلا أن استخدموا ماحي الحبر لتمحى من ذاكرتهم عبارة كل عام وأنت بخير يا معلمي..
    أعتقد في هذه الأيام أن ثمن هذه الكلمة يكلف التلميذ كثيراً فهو يحرك شفاهه ويبتسم مجبراً لمن يعتبره الشرير الخطير الذي يوبخ, وتنتابه العصبية لكن كله لصالحه ولا نقل يضرب لأن الضرب ممنوع…. ؟؟ !
    أغلبهم نسي عيد المعلم حتى لم يحاول طعن قرار تقديم هدية رمزية للمعلم ولم تلفته بطاقة حمراء على واجهة محل تجاري ليقدمها له ..
    بينما انشغل كلهم لا أغلبهم بالتفتيش في الأسواق بحثاً عن بطاقة حمراء .. تليق بلون الدب الأحمر .. استعداداً للفلانتاين ..
    هل نسي الخلق أعظم رسالة على وجه الأرض؟؟
    حقاً نسوا؟؟
    وتناسوا تكريم معلمين أكملوا رسالة المعلم الأول الرسول الكريم (ص)
    ليقدموا كل ما يملكوه .. لتلاميذ غابت عن أذهانهم قيمة المعلم .. وإن زخم التحضر من عقولهم المعلم ليستعدوا لعطلة رسمية منحوها لأنفسهم يوم عيد الحب
    هذه العطلة تكون بالهروب عن جدران المدارس في هذا اليوم وختاماً
    لابد أن تنطق الأفواه والعيون بمعايدة لمن حملوا أعظم رسالة
    وإلى جانب هذه المعايدة آسفاً على أجيالٍ نست فضل وكرم رسل ساهموا في إخرج إبداعهم إلى العلن..

    بقلم رنيم خلوف

  26. صمتك أهلك الجلاد‏

    كان صوته يرن طارقاً مسامعي بشكل لم أعهد له مثيل:

    حبيبي ما لصوتك لا يزور * * * * فصمتك آسري وأنا أسير

    كلمات كان لها وقع جميل على قلبي حيث كانت علاقة قلبينا علاقة أسير وسجان يستلذ السجان بجلد معبوده وتعذيبه في سجنٍ قضبانه الصدر ومحوره القلب وأكبر منه لذة الأسير المعذب الذي يستلذ بتعذيب جلاده وكان جواب الجلاد:

    أسير أنت في صمتي وإني * * * * أطيل الصمت كي يبقى الأسير

    وهكذا كانت تلك العلاقة الجدلية بين أسير الحب وأسير التعذيب في سجن واحد كانا يتلذذان كل على طريقته ولما تحول الصمت من الجلاد إلى الأسير حيث لم يعد يصرخ ويتألم بتعذيب جلاده ولم تعد للألم لذة حتى ولو كان من يد حبيبه وفقد كل الأحاسيس التي كان يحملها لمعذبه … وهنا … في هذه اللحظة الخطيرة … قررت أنا الجلاد التوقف عن التعذيب وإطلاق الأسير من قفص صدري إذ لم يعد للتعذيب لذة كما السابق فأنا الجلاد أصبحت من يلقى التعذيب بصمت معبوده ورده وصده .

    كنت قد ظننت أن للصمت لذة تجعلنا نفهم كلينا بدون كلام ولكنني عندما ذقت منه صمتاً أحسست بمرار الصمت يجري في حلقي إلى أحشائي ثم إلى دمي فينتشر في كل شراييني وعروقي ناشراً سمه في أنحاء جسدي ولأول مرة لم يكن للتعذيب لذة بل كل مرارة وألم … لست ألومك يا أسيري لأنك جرعتني هذا السم على غفلة مني فأنا الملوم وأستحق ما فعلته بي لتعذيبي لك كل هذه السنوات وأنا الملوم لأني غفلت عنك ولم أراقبك حتى وضعت لي السم الزعاف

    وها أنت تصل إلى مرادك وها هو الجلاد يتهاوى أمامك كأنه هو العبد … ها هو يلفظ أنفاسه الأخيرة تحت قدميك … يحس بمعنى العبودية للمرة الأولى أمامك فلطالما كان عبد سوطه(صوته) … وما هي إلا لحظات حتى تخرج روحه من هذه السجن إلى الحرية ويبقى جسده راكداً تحت قدميك العاريتين ولكن ليس قبل إطلاق صراح الأسير

    فهنيئاً لك الحرية …

    هنيئاً لك هلاك الجلاد …

    هنيئاً لك جلادوك الجدد …

  27. العزيزة رنيم..
    مقالة جميلة جداً
    عيد المعلم سنة بعد سنة يفقد رونقه وبهجته ..
    ربما أتفق معك ببعض النقاط .. لكن لا أخفيك عن وجود جشع بعض الأساتذة والآنسات .. كتلك التي في مدرسة أختي التي تعطي علامات للطالبات اللواتي يحضرن لها الهدايا لكن كما قلت .. “لو خليت خربت”
    كل عام وأنت بخير ..

  28. بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى نور عيوني, الأحاسيس أنواع لكن أصدقها ما يعبر عن حزنه بابتسامة تتحدث عن مكنونات القلب بعفوية, وأنت في قلبي أرق إحساس, وأغلى من دقاته والدماء, أعلن قلبي حبها ورفع راية سوداء وحمراء وبيضاء, إنها حبيبتي قد أقبلت فأطفأ الأنوار, لأن نورها ينير الأرض والسماء, إنها الشمس في عيوني, حيث لا أعرف الشتاء, وهي القمر في جفوني, أغمضها تكون بدر وأفتحها تكون الضياء, إنها حبيبتي التي ولد حبها في قلبي, قبل أن يولد الحب في حبي, إنها بيت حياتي ودربي, إنها خضراء, إلى أمي سوريا الحبيبة, إلى أغلى وأندى الأمهات, أحبك كما أحبك, ولا أعرف وصف ولا أسماء, وكل ما أعرفه أنك حبيبتي, أنك طبيبتي, أنك نور عيوني, أنك الحياة, أنك النور والهواء والماء, أني أحبك يا بلدي الحبيبة أحبك يا عيوني الخضراء,, أفديك بكلمات دمائي, وصوت اسمك مسك من ندائي, فأنت طيب النداء, نشيد من بحرك ألف قصائدي, من جامعة سحرك تخرجت معاهدي, لحفظك وأمنك صلت مساجدي, بعطر من دعاء, الياسمين أشتاق إليك والورد الأحمر يغار عليك وليل من نسيم دمشقي ينام في حضن يديك وأنا وعيوني نجمتين في سماء عينيك حيث تضحك السماء, لعيون أرضها الخضراء …

  29. السلام عليكم
    إلى الأخت رنيم أرجو أولاً أن تقبلي صداقتي
    ثانياً وباختصار كان المعلم ولم يزل قدوتنا التي نعتز بها لكن البعض منهم ومؤخرا جدا كان لهم السبب في عزوف الكثير من الطلاب عن متابعة الدراسة ومنهم أخي …
    سلمت يداك ومشاعرك واتمنى أن أقرأ رأيك في ما اكتب,
    وإلى اخي محمد رأي بما قرأت لك لن يقدم ولن يؤخر لأني بصراحة لا أجد كلمات تصف روعة ما كتبت باسلوبك الخاص جداً
    وبصراحة إن الصمت مدينة بلا حدود ولا بشر إنها لغة الحب الحقيقي بشرط أن تتحول إلى فعل…..
    ومبارك أخي ماهر اللوك الجديد للمدونة كانت حلوة وأصبحت أحلى ودائماً من الحسن إلى الاحسن إن شاء الله ….
    وتقبلوا مني كل المنى والتحيات الطيبة
    والسلام عليكم

  30. ….. وردة لا تريد السباحة في شبر ماء …..
    اليوم عيد ميلادها, فتحتُ صندوق مدخراتي الذي أكل الغبار غطاءه الأحمر, وعلى ثيابي نثر بقية غباره الأسود, وأما ما تبقى منه فقد نثرته في الهواء وهو متعباً من النوم طوال تلك الأيام فوق غطاءٍ خشبي كئيب, ثم أخرجت المدخرات التي كنت أدخرها لأشتري أغلى هدية لأغلى الناس, وككل صباح معطر بوجهها الباسم الطاهر, قلت لها صباح الخير, قالت صباح النور يا وردتي, ولم تقل شيئاً عن مناسبة اليوم, ربما نسيت أو تناست حسناً هذا جيد, لأجعلها مفاجأة لا تنسى, ثم خرجت مسرعة كي لا تقول لي لا تنسي درس السباحة, وكدت أنجح بذلك لكن لم تكتمل فرحتي, فقد نزلت إلي عبر درجات خجولة كلماتها العذبة, وهي تقول حبيبتي لا تنسي درس السباحة بعد المدرسة, لكن لم أجعلها تشعر أني سمعتها, وقلت آه تنسى مناسبة اليوم وتتذكر درسي في السباحة, الذي لا أريده ليس لعدم حبي لرياضة السباحة, فهي مفيدة جداً لجسم الإنسان, بل لأن مدربي يحملني ويرميني في الحوض وكأنني كرة ماء, فأخاف جداً, خاصة عندما أكاد أن أغرق, أو أشعر أني أغرق, فيمد لي تلك العصا التي لا أراها إلا بصعوبة .. ورن جرس الانصراف فهربت بعيداً عن درس السباحة, وإن سألتني لما لم أذهب سأقول لقد نسيت, وإن قالت إنها أخبرتني وأنا أنزل الدرج سأقول لم أسمعك, يا إلهي إن ذلك كذب لكن ماذا أفعل الوقت قصير ويجب أن أشتري هدية رائعة لها, وغداً إن شاء الله سأعوض هذا الدرس وأمري إلى الله, وكنت قد قررت منذ فترة أن أشتري لها وردة وما أجمل من الورد لأغلى الورود وأعطرها, فتوجهت عند بائع الورود وكانت هذه أول مرة أدخل فيها محل ورود, ولا أدري لما لم أشعر بالسعادة عندما دخلته, ربما لأني كنت أسمع بكاء أحدٍ ما, لكن المهم اخترت وردة لا مثيل لها وسألته عن سعرها, فقال سعر صرخت بسببه حتى سُمعَ صوتي لآخر الشارع, فخرجت هاربة وكأني رأيت شبحاً, وقلت هل أصبح سعر الورد هكذا, ألم أكن أعيش في هذا البلد أم لا, وعلى الرصيف الآخر لمحت صديقتي العزيزة وهي تحمل وروداً, فقلت الحمد لله إنها غنية جداً ولن تمانع من إعطائي واحدة, فقلت لها يا صديقتي الرائعة هل من الممكن أن تعطيني وردة واحدة فمعك الكثير منها, لكنها رفضت بشدة وعبست في وجهي, فتشاجرت معها وغضبت كثيراً, وقلت لها أي الصديقات أنتِ, ثم تركتها ورحلت بعيداً, وفي عيني دمعة تحرق قلبي وروحي.. لكني لم أفقد الأمل, وخطر ببالي أن أقطف وردة من حديقة بعيدة, ولا أحد هناك سيعرفني, دخلت حديقة كان فيها ورود رائعة الجمال, وقلت وما حاجتي لتلك اللئيمة, فاقتربتُ منها بحرص وبعدما تأكدت أن لا أحد يراني, مددت يدي لأقطعها, فصرخت آه جرحتني أيتها الوردة, وبينما كنت أتألم نزلت على الجرح قطرات ماء ندية, إنها دموع تلك الوردة المسكينة, نظرتُ إليها ولم أصدق نفسي بأن وردة تحدثني, استمعت إليها بكل ود وحب, قالتْ أرجوك لا تقطعيني لا أريد الحياة في شبر ماء, بعيداً عن هذه الحديقة الغناء, قلتُ لها لن أقطعك اطمئني, لن أرميكِ أسيرةً في كأس ماء, كما يرميني المدرب في حوض الماء, ويتركني لأمري ومصيري .. و قلت في نفسي كيف ستعبرين عن حبك وإخلاصك لها, بوردة ستحرمينها من حب الطبيعة والحرية والحياة, وهل ستهديها الحياة بوردة فارقت الحياة, ثم بكيتُ كما لم أبكي في حياتي, وعدتُ البيت والدم يقطر من إصبعي, بعدما مررتُ على مكتبة, وجدتُ فيها بطاقات جميلة جداً, فاشتريتُ واحدة وكتبتُ عليها, إلى أغلى وردة في حديقة حياتي, عيد سعيد يا مهجة قلبي وروحي وجنة عمري, وعندما رأيتُ ابتسامتها شعرتُ بسعادةٍ مُلءُ السماءِ والأرضِ وهي تأخذ الهدية مني ولم تسألني عن شيء, عندها أدركتُ أن ما من هدية أغلى من هذه الابتسامة الصادقة الطاهرة, وهذا القلب الذي يشع حباً وحناناً وطيبة ودفئاً, وعندما قرأتْها قالتْ بسرور الحمد لله أنكِ لم تحضري لي وردة, وكأنها كانتْ تشعر بأني كنتُ سأهُديها وردة, بل وإنها لم تكن جاهلة بمناسبة اليوم, فقد كانتْ تريد مفاجئتي كما أردت مفاجئتها, ثم قلتُ لها لماذا..؟ فقالتْ لأن قطع الورود حرام, ونظرتُ إليها ضاحكة, فقالت ماذا..؟ ما الأمر..!!!

    فقلت لا.. لا شيء فقط أحبك يا أغلى البشر …

    كل عام وجميع المعلمين والأمهات ووطننا الحبيب بألف خير
    غالية طرابيشي

  31. سأظل أذكركم..
    إخوة ومحبة..
    هم في الفؤاد مشاعل الإيمان..
    سأظل أذكركم..
    بحجم محبتي..
    فمحبتي فيض من الوجدان…
    فكم أحبكم في الله
    ورقة مسطرة على قلبي ..
    أحملها معي أينما سرت..
    فيها نقشت علاقة أبدية..
    تنتهي مدتها ..
    بفنائي من على وجه الأرض..
    إنها ..
    المحبة في الله..
    أدوم وأجمل علاقة..
    اللهم أجمعني بحبيبي على خير..

  32. ما زلتما لدماء لي ولمدونتي
    حروفكم حياة لجرعة زائدة
    زجرعة زائدة حياتي
    غالية قلمك يوماً بعد يوم .. يصبح أجمل وأجمل
    زينب أهلا بك .. أتشرف بزيارتك وبما كتبت

    ريما أهلا بك من جديد صديقة دائمة

  33. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    أختي العزيزة ريم
    إني من صدق كلمات أخي ماهر
    ومن صدق صداقتكم الغالية جداً على قلبي
    كانت كلماتي …… فهي منكم ولكم
    وأن أفخر بصداقتكم حتى وإن لم تقبلوني
    صدقيني ليست فلسفة بل إنه صدق شعوري
    ودمتم بخير وبالتوفيق والنجاح الدائم
    والسلام عليكم

  34. من انا؟
    لست أكيده ان كانت this page لأقلام اصدقائك وحدهم …ان كانت كذلك فأنا بالتأكيد مدينه لك باعتذار ..وان لم تكن فأنا اعتذر ايضا.

    صدفة حقيقية قادتني الى هنا؛وجلبت لي الفرح
    لا املك اصدقاء حقيقيون في هذا العالم..لذا لن يكون صعبا اخباري ان “هنا” لأشخاص يملكون لقب “اصدقاء”
    استطيع التواجد في other pages on this Blog
    اعلم ان ما اكتبه سيء وربما مليء بـuseless details
    that is who I am

  35. هذه الصفحة لكل قلم أضل الطريق ولم يجد صفحة تآويه..
    هذه الصفحة لكل قلب جرح جرحاً .. وما كان لأحد أن يجاريه..
    هي لي ولك ولكل من أحب السماء زز

    الصدفة أحبها ولا أؤمن بها ..
    ولكن كونها جاءت بك فعلي أن أقدسها ..
    نحن أصدقاؤك.. وأنا صديقك…
    ومتى شئت الدار دارك

    وأنتظر أن تكرمينا في دارك ..

    ماهر

  36. بسم الله الرحمن الرحيم
    مبوب مصور
    اشتري مئة مبوب إعلاني واحصل على إعلان واحد مجاناً, خدمة جديدة ومميزة ومتاحة للجميع كبار وصغار,
    وإليكم صفحة الوفيات ..!!! أقصد الإعلانات, وللأسف اضطررنا لعرضها من دون صور لأن الصور ضاعت وهي في طريقها إلينا, لكنا أرسلنا طلباً بالبحث عنها, ونحن في انتظار الرد, وريثما يصلنا الرد, والآن إليكم بعض من إعلاناتكم التي وصلتنا منذ سنوات ….؟؟؟ طفل يُقتل في حضن أمه, إعلان تجاري لحليب كامل الد (س) م …
    رجل يضرب زوجته ويشدها من شعرها بقوة, إعلان تجاري لشامبو ثلاثي المقتول, ضد الحياة والقشرة الأرضية وتساقط الأقمار الاصطناعية, يقوي الشعر ضد الصدمات العاطفية, وضربات الزوج خاصة العنيفة منها, والدماء تتطاير في كل مكان لون المادة المستخدمة في التركيبة, وبالصدفة كان أيضاً لون الحبر لنفاذ الألوان من الأسواق, وميزة هذا الشامبو أنه يستعمل في كل المناسبات ….
    أخان يتشاجران بعنف قاتل, لأن الأول صدم سيارة الثاني وشتمه بعبارة سيئة, فلم يهون عليه, فاحتدم القتال على شوية كرامة ورشة رد اعتبار, إعلان تجاري لمشروع جديد سينفذ العمر القادم, اسمه الحب …. ديو غنائي يقيم الحفلات في كل البلاد يبدأ يوم الهدوء والانتظام, وينتهي يوم القتل والفوضى, بين المؤيدين وغير المؤيدين, والمعجبين وغير المعجبين, إعلان تجاري عن نصيحة تجارية تقول باختصار, لا تغني مع الغرباء, وحتى الآن لم تعرف دائرة مكافحة الشغب على ماذا كانوا معجبين وعلى ماذا مؤيدين ….
    مشروع فيلم ضخم لفيلم أجنبي, بعنوان (مستنقع الموت وتساقط الجنود الغربيين في بلد آخر), إعلان تجاري لمبيد حشرات غير فعال, ومنتهي الصلاحية لسوء التخزين, وهذا ما يفسر بقاءهم حتى اليوم …… عندما تفقد سنك اللبني الأول, إياك أن ترميه بل ضعه تحت مخدتك, لتأتي صاحبة الظلام لتأخذك, أقصد لتأخذه وتضع لك هدية, لكن احذر أن تبقى في الظلام, عليك بالنور لأنه عن قرب أحلى, إعلان تجاري لمعجون أسنان نهاري المفعول,,

    وللإجابة على سؤال هذا العدد الذي كان, لماذا يشتري الناس الدببة في عيد الحب, وكان الجواب الصحيح …!!! لأنه عيد الدببة …؟؟؟؟ وللأسف لم يفز معنا أحد هذه المرة,, وحظ أوفر في المرة القادمة, على أي حال كانت الجائزة عبارة عن دب, لكن لا لون له,,,
    تم ,,, لكن مع وجود خطأ في الصفحة ……
    من سلسلة مفارقات بكائية
    غالية
    السلام عليكم

  37. وللإجابة على سؤال هذا العدد الذي كان, لماذا يشتري الناس الدببة في عيد الحب, وكان الجواب الصحيح …!!! لأنه عيد الدببة …؟؟؟؟ وللأسف لم يفز معنا أحد هذه المرة,, وحظ أوفر في المرة القادمة, على أي حال كانت الجائزة عبارة عن دب, لكن لا لون له,,,
    تم ,,, لكن مع وجود خطأ في الصفحة ……

    من سخرية القدر يا غالية
    لكن هذا الإعلان يحكي تميزك
    وتميزك اعتدت عليه
    فلن أحكي عنه

    كلمة شكر
    على مرورك بطعم العنبر دائما

  38. كلما أدخل لمدونتك أجد فيها الجديد
    والدماء الجديدة : غالية ورنيم
    لها رونق خاص خاصة أنها تبدع
    شكراً للغالية غالية
    دائما متابعة

  39. السلام عليكم
    أخي ماهر رائحة العنبر الحقيقية هي التي أسمعها وأراها عندما أتشرف بدخول مدونتك الرائعة …
    شكراً لك وتحية عطرة لأختي ريما ولأختي ريم
    واسمح لي أن أرسل تحية خاصة لأختي نهى
    إن معرفتي بكم كانت أغلى شيء في حياتي
    وسلامي الحار جدا جدا جدا للجميع
    والسلام عليكم

  40. مرحبا غالية صداقتك على عيني الابداع أخوك التوأم الذي وجد معك وانت في رحم أمك وكبر معك ليزين قلمك بأجمل العبارات
    هل تسمعي برواية فوضى الحواس لاحلام مستغانمي
    هذه الكتابات هي روائع فوضى الحواس لغاليةالابداع

    بتمنى تشرفينا ع الجامعة باي وقت

  41. السلام عليكم
    تساؤلات غبية
    إذاً أتظنين أن السمك غبي وباختصار …؟؟ لا أظن أن السمك غبي كنت أراقبه باستمرار ليل ونهار, أنا وجارتي ازدهار, هل حقا أن الأشجار تموت كالإنسان ..؟؟ أجل وهي تملك إحساس أكثر من الإنسان, وتحترم بكاء الأمطار…. أتظنين أن السماء تبكي ..؟؟ ولماذا ستبكي السماء, هل مات لها المطر, أتظنين أن الصخور تحكي ..؟؟ لا أظن فالصخور صماء, مثل ضمائر البشر, أتظنين أن النجوم ترانا ..؟؟ لا أظن فالنجوم لا ترى إلا القمر, أتظنين أن الهموم ستنسانا ..؟ لا أظن لأننا لا نستطيع نسيان القدر, أتظنين أني أتسرع بالإفصاح عن مشاعري ..؟ لا أظن فلا يوجد فيكي مشاعر في الأساس, تظنين أن كل ما أقوله سرقته من دفاتري ..؟ لا أظن فجميع دفاترك سرقها الناس … أتظنين أن ما أحس به مجرد إحساس.؟ لا أظن فهذه المشاعر لا تعرف الإحساس, فاطمئني يحبك عديمي النظر, أتظنين أن ضميري سيأخذ إجازة يوماً ما ..؟ أجل أظن فأنت إجازة بلا ضمير, أتظنين أني سأعيش يوماً ما ..؟ لا أظن فأنت جماد إن صح التعبير, بدماء عيونك ستشربين القهر, أتظنين أن تفكيري سيغامر في خياله للكذب والخيانة ..؟ نعم أظن أنك خائنة بكل تقدير واستكانة, والخائن يخون نفسه يا قمر, أجل أظن أنك غادرة وجبانة, فتراجعي عن النهر, كي لا ينقذك السفر.. مغرورة وتدعي الكبرياء, أنت عنوان الغدر والرياء, لنعود لموضوعنا هل يشرب السمك الماء

    من رواية مسرحية بلا راء
    غالية

  42. السلام عليكم
    اختي الغالية
    والله هذا الكلام لأدمع قلبي قبل عيني
    واني من صدق حروفكم احب أن أكتب صدق كلماتي

    أتشرف بزيارتكم وأوقع على ذلك
    أنا دوامي جمعة وسبت كما هو معروف
    وهذا الفصل عندي تخرج سامحوني إن انشغلت قليلاً
    ولنا لقاء ان شاء الله
    والسلام

  43. غللية … ليس فقط فيما تكتبين
    بل فيما تجلبين أيضاً مبدعة
    مسرور جداً
    بما تخطين في بيتك
    أشعر أنك تلك الزهرة التي تدخل كل يوم مرة لجرعة زائدة
    فتزيد من عبقها أريحاً

    مسرور بكم أصدقائي

  44. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    الشكر كل الشكر لمن أثلج قلبي بكلماته العذبة
    وسلامي لقلوب الصدق وروح المحبة
    سلامي وشكري للجميع دون استثناء ومن دون ذكر أسماء فكلكم عندي أخوة وأحبة
    وكل عام وسوريا الحبيبة والجميع بألف خير
    سلام أخي ماهر الغالي ان كنت زهرة فالزهرة لا تكون الا في بستان زهور وأنتم بستاني والزهور والورود كلها,,,,,
    سأرسل قصة أرجو أن تعجبكم كتبتها منذ وقت طويل وما زالت تحيرني حتى اليوم فشاركوني رأيكم ولكم مني كل الود والاخلاص
    والسلام عليكم

  45. حكاية لا نهاية لها
    حلم يراودني من جديد أم كابوس أسود يهد جسدي الشهيد, لقد كنت في ذلك اليوم في زيارة أجبرتني عليها صديقتي إلى قريبتها الخياطة التي تسكن في بيت عربي كبير جدا لوحدها في إحدى حارات الشام القديمة والغريب أنها ترجتني لأذهب معها ولم أدري ما السبب, وهذا ما دفعني على الذهاب, كانت قريبتها تستعمل غرفتين فقط من البيت والباقي مغلق بإحكام حتى إشعار آخر, ليصبح خرابه سوداء مخيفة للقمامة والحشرات, صديقتي تعلم قصة هذا البيت واخفت علي الأمر, وهذا ما فسر لي خوفها من الذهاب وحدها, وبينما كنت جالسة في أمان الله تعالى, حتى لمحت في إحدى الغرف شيء اسود يتحرك, شيء دفعني للتساؤل وبصوت خائف ما هو هذا الشيء, تملكني الفضول وتغلغل في صدري, ولم اعد استطيع مقاومته في معرفة هوية هذا الشيء الغامض, وعندما سكنني الخوف وشعرت بي صديقتي خافت من آن أكون قد شعرت بشيء, فاضطربت وبسرعة البرق كنا خارج البيت, وهي تقول لي أرجوك انسي ما رايته, قلت لها لكن أنا لم أرى شيء, بل لمحت شيء اسود وقلت كيف أنساه, كيف أنسا ما رايته, ومع إصرارها على ذلك, قررت آن اعرف ما هو ذلك الشيء, مهما كلفني الأمر, وأصبحت كل يوم اذهب وأعود هناك ليل ونهار, أراقب وانظر للداخل ولا شيء سوى الظلام, وبينما كنت أحاول النظر حولي, شاهدت على سطح البيت المجاور امرأة تنشر غسيلها, فخطرت ببالي فكرة, بان استأذنها بالصعود على سطح دارها لأرى البيت المقابل, دون آن اذكر لها السبب الرئيسي, وبسرعة طرقت الباب, وفتحت لي بسرعة مع أنها كانت على السطح, ولم أعطي الأمر أهمية, طلبت منها آن اصعد السطح, ثم رجوتها ولو لدقيقة, وبالفعل سمحت لي بذلك, وعندما دخلت تفاجئت بان البيت غير مرتب والفوضى تعم المكان, وأيضا لم اهتم, ثم صعدت معي وبدأنا الحديث, وأقنعتها بان تخبرني شيء عن ذلك البيت وغموضه, ثم فهمت منها أنها لا تعرف الكثير عنه وصدقتها, ثم قالت سأسمح لك بالنظر للبيت كل يوم, لكن احذري آن يعلم زوجي فيقتلني, فقلت لا يهمك لن اجعل الأمر يطول, ولن يشعر احد بقدومي وذهابي, وتأخر الوقت فاستأذنتها بالذهاب وقلت لها سأعود غدا, آن شاء الله, وفي المساء اجتمعت مع صديقاتي وأخبرتهن بهذه القصة, لم يصدقوني بل ضحكن علي, وبينما كنت مستاءة من موقفهن, جاءني هاتف غريب لم اسمع سوى تمتمات, وبعد ذلك علمت آن صديقتي قريبة الخياطة قد توفيت في حادث سيارة, حزنت كثيرا عليها, وغضبت من صديقاتي, وقلت لهن ستذهبن معي غدا لتروا بأنفسكن, لكن صباحا اعتذرن مني وأجلن الموعد لبعد غد, فذهبت وحدي وعندما وصلت كانت سيارات الإسعاف والشرطة تملأ المكان, وبدأت اسأل عما حدث ولم يجيبني احد بل نظروا لي بغرابة وكأني مجنونة, ثم رأيت ممرضان يخرجان من بيت المرأة, ويحملان نقالة وكانت هي فيها جثة هامدة, فخفت وقلت هل أنا السبب, هل علم زوجها وقتلها كما قالت لي, فتقدمت نحو الشرطي وقلت له أنا اعرف القاتل, زوجها هو القاتل, هو الذي رماها من على السطح, ولا اعرف كيف عرفت أنها ماتت بهذه الطريقة, لقد قلت ذلك تخمينا, ومع ذلك لم يصدقني وحاول دفعي, عندما صرخت عليه ورفضت الابتعاد, وبينما كان يحاول إبعادي, دفعني للخلف فارتطمت بالجثة, فاستيقظت المرأة من موتها, وقالت للشرطي الذي وقف مذهولا بلا حركة, زوجي الذي قتلني, ووقف الجميع بلا حراك والدهشة والخوف قد غيرا لون وجوههم, بينما أنا نظرت إلى عيون الزوج وشعرت انه بريء, لكن انتهت به الحياة بالإعدام, لكن لن يكون بسببي أيضا, وصرخت وبكيت وركضت بعيدا, وكان شيء ما يلاحقني يريد إصراري على معرفة الحقيقة, لكن صوت الخياطة في أذني يقول: ارحلي ولا تعودي إلى هنا واتركيني وشأني, يا الهي ماذا تخفي هذه الخياطة في بيتها المظلم المخيف, لا بد آن اعرف بعدما ماتت صديقتي وهذه المرأة بسببي لن أتوقف عن معرفة هذا السر, تحدثت مع صديقاتي من جديد عن فكرة الذهاب مع آني هذه المرة كنت مترددة في ذهابهن خوفا عليهن لكن واحدة من صديقاتي تشجعت وقالت سأذهب معك وان لم يذهب احد, وبالفعل خرجنا في الصباح قاصدين بيت الخياطة وكأننا ذاهبين إلى معركة إلى الجهاد, وصلنا سريعا ولا اعرف كيف هبط الظلام فجأة سواد غريب لدرجة أني لم اعد أرى يدي, ولم اعد اعرف صديقاتي واحدة من الأخرى, فصرخت لهم وقلت لنعود بيوتنا ونعود غدا لن أخاطر بكن أيضا, فالمكان نهارا مظلم فكيف ليلا, لكن صديقتي نادتني قائلة تعالي بسرعة فالباب مفتوح والبيت مضيء وكانت الخياطة تجلس في الغرفة تعمل خلف الباب مباشرة وكأنها تنتظرنا دخلنا البيت وسلمنا عليها كانت مبتسمة وهذا شيء يطمئن ويريح واستقبلتنا بكل ود ومحبة وجلسنا نتحدث معها وطلبت من صديقته آن تشغلها قليلا ريثما ابحث في الداخل عن ذلك الشيء الذي قلب حياتي, بحثت كثيرا ولم أجد شيء يدل على شيء, حتى اقتربت اجن وأنا ابحث كالمجانين وكأني ابحث عن شيء غير موجود, لكني كنت متأكدة انه موجود وسأجده مهما حدث, وبعدما فقدت الأمل في إيجاد شيء وكي لا تشمت بي صديقاتي قلت لهن وأنا ابكي, لنرحل من هنا ولن عاود مرة ثانية أبدا, وبينما كنت امسح دموعي من خدي, أوقفني بشكل غريب صوت لم اسمعه من قبل قادم من داخل الخزانة خفت وتجمدت مكاني لكن صديقتي تشجعت وفتحت باب الخزانة, فخرج شيء اسود مخيف أمام خوف صديقاتي وذهولهن, ركض بسرعة مخيفة ودخل إحدى الغرف, ومن خوفنا ركضنا خارجا والخياطة تلحق بنا والعصا في يدها تحاول ضربنا وقد جعلتها تمسك بي كي تستطيع صديقاتي الهرب بعيدا, ومن شدة صراخي خرج الجيران وأضاءوا الحارة وأنقذوني من بين يديها, وهي تصرخ وتقول لقد كشفت سري من عشرين سنة سأقتلك أيتها الفضولية الشريرة, والحمد لله جاءت الشرطة يبدو آن احد الجيران اتصل بهم, وقبضت الشرطة عليها وفتشت البيت ووجدوا بعد بحث طويل فتاة معاقة أخفتها أمها عن عيون الناس كي لا تكون عائق في رزقتها حسب ما صرحت به وقالته للشرطة, وبسبب ظروف عيشها داخل البيت تحولت هذه الفتاة المسكينة لكائن متوحش اسود مخيف يسير على أربع قوائم وقد اندهشت الشرطة بما وجدته من بقايا حشرات وقوارض ربما كانت طعام الفتاة, اخذوا الفتاة إلى مكان خاص لرعايتها بينما الخياطة سجنت بتهمة سجنها لابنتها ومحاولة قتلها وقتلي, لقد ارتحت الآن بعدما عرفت سر البيت وأنقذت حياة هذه الفتاة مقابل حياة أخرى عاشت حياتها بما فيه الكفاية لقد تحقق حلمي هذه المرة والغريب أني أكملته لنهايته ربما حتى أجد طريقة أساعد بها هذه الفتاة المسكينة فقد شعرت آن الله تعالى راسلني إليها لأساعدها لكن المشكلة لا اعرف كيف أجدها, واستيقظت اصرخ من خوفي عندما قالت لي جارة في تلك الحارة آن المرأة التي دخلت بيتها لقد وقعت من السطح بينما كانت تنشر الغسيل واكتشفت الشرطة بعد ذلك إنها لم تقع وحدها بل احد ما دفعها وكان زوجها والذي نفذ به حكم الإعدام من وقتها وهما ميتان من قبل آن اذهب للحارة بسنتين …….

  46. غالية القصة جميلة جداً
    ومعبرة.. وهذا ليس بغريب عليك
    لكن .. وعذراً أنت معلمتي
    لكن أحببت أن أضع شيئاً من خبرتي كمحرر الكتروني في أكثر من موقع..

    القارئ أو المتصفح لا يستطيع أن يقرأ هذه الكتلة النصية
    الكبيرة نسبياً ما يتعب العين

    لذا حبذا لو يقسم
    أو على الأقل
    ننزل بالأنتر عند نهاية كل فقرة
    يريح العين أكثر
    ويسهل القراءة

    أعتذر عن هذه الملاحظة
    وعذراًُ إن خرجت عن حدود الأدب

    وما زلت أنتظر لقاءك

  47. قرأت لك جملة على الفيس بوك ومكتوب تحتها
    (للمبدعة غالية )
    سألت ماهر من غالية
    فقال لي مبدعة تكتب في جرعة زائدة …
    نعم ..
    بالفعل كما قال ماهر
    إنك حقاً مبدعة

    كلماتك جميلة جداً

  48. بسم الله الرحمن الرحيم
    قلب أمل

    أخاف أن ينتهي بي العمر ولم أقل لكِ تلك الكلمة,
    أخاف أن أصل إلى نهاية المطاف قبل أن أحترق بكل نسمة,

    وأحزاني نصبت لنفسها قرب بيت سعادتي خيمة, ولم تكتفي باختلاس النظر إلى دماء أشعاري بل أصبحت تتدخل بكل صغيرة وكبيرة وبكل شاردة وواردة حتى لونت نفسها في كل رسوماتي رسمة رسمة,

    تتعقد الهموم إن سألتها عن همومها وتتشابك المياه إن مررت قرب غيومها فإن كنت لا تعرف كيف تميز بين الألوان فأنصحكِ أن لا تقترب من نجومها فكل لون أصبح نجمة,

    أحب الله تعالى فتعالي وشاركني إيماني وإن شعرت بنعمته في السر فهي عندي إعلاني خطوط وجهك لا ترى ناري ونيراني وخطوط وجهي ترينها في العتمة,

    أصغر صغيرة ستحاسب عليها صدقني وإن طلبوا منك أن تلومني فلا تلمني, لأن العيون من صمتها حذرتني لا تحمي من هوج الرياح خيمة,

    والدموع بللت مائي وغرقت في جمري, علمتها السباحة لكنها لم تتعلم الصبرِ, دائما تتسلى بأحزاني وقهري ولم تأخذ من حماقتي حكمة,

    عرشت فوق أفكاري دالية غريبة تكلمت بقنديل وجدته في السقيفة وكلما نظرت إلي تجدني شاردة قريبة فمن اجل ذلك نادتني سلمى,

    لا أتذكر أوصافها فلم تعد بعد من معملها
    ربما تقولها وربما تشعرها وربما تقتلها
    فقد خرجت وراء دموعها التي نسيت أن تسألها
    هل رأيت إنسان يبحث عن بسمة,

    قالت حددي لي أوصافه فالناس كثيرون
    قلت لا هو يفهم ولا من الذين يفهمون
    ولا هو يتكلم ولا من الذي يتكلمون,
    هو إن صمت قال أعذب كلمة
    وإن رآني نسي كلمته واسمه,
    قالت عرفته انه القلب, قلت لا إنه دمه وحلمه,

    حزينة وأنت تضحكين
    وللماء نارك تدفعين
    كم طالبت بك السعادة وأنت من السعادة تهربين
    إلى قرية الفقراء الصامتين
    وعلى اللافتة ستقرأين

    أحبك والباقي أحبك من جديد

    يا أجمل شيء أسميته أمل ,,, أمل بعيد ….

    كل الشكر لمن منح قلبي السعادة والأمل أخي ماهر…
    الشكر بل كل الشكر أخي محمود كلامك هو المميز والجميل
    سلام الى رنيم وريما وريم
    وسلام الى لينا ودعاء ونهى
    وأخي محمد أنا أتشرف إن كنت عندكم أخت وصديقة فأنتم عندي كل شيء ……

  49. باسمي وباسم جميع من ذكرت
    أنقل لك سلام روح لروح الكلمات التي تحمل الأمل والسلام
    غالية ..
    وليت حروفي تنطق كما تنطقين..

  50. بسم الله الرحمن الرحيم
    صاروخ إلى القبر
    كانت البداية ولطول السنين, مليون فمليونين فعشر ملايين, تحصل عليها عند الجلوس على كرسي مرتفع قليلاً لتبريد الأعصاب, ورؤية العالم العربي خالياً من الإرهاب, ولإحضار الذاكرة والأدب,
    ولمنع المتسابق من الهرب, ومنحه كل وسائل المساعدة, من أخذ رأي الجمهور الغربي عما يحدث في الساحة العربية الإسلامية, إلى حذف دولتين عربتين, إلى الاتصال بصديق في مقر إقامته الجبرية, وآخر الحلول الانسحاب, وإمكانية تبديل السؤال بسؤال, وختمت المسرحية بستار العرب لجميع العرب ومن كافة الدول العربية ….. وفسر الماء بعد الجهد بالماء, وذهب كما أتى كلمحة البصر, برنامج التحدي الذي حلت مكانه برامج الملايين, إنه برنامج المنافسة بين العرب على كأس العرب لكن بدولار أمريكي, نصفه للدولة الفائزة والآخر لجمعيات خيرية, هو عبارة عن دول عربية, تتنافس بأسئلة متنوعة عربية, لتحصل على نقود غربية مجمركة, وهكذا حتى فسروا فوزهم بعد الجهد بالفوز, والسير على مبدأ كلمتين في القلب ولا عشرة في العقل, ولا قطع النسل العربي, ولا منع الدولار الغربي, فهل أنت مستعد لتجيب على أي سؤال مهما كان, من أجل الحصول على سيارة مجمركة, (أجل.. مجمركة..؟؟), وعربية …. ومضت السنين وانطلق صاروخ جديد, صاروخ الفراغ الغنائي العربي, وكانت مهمة بلوغه السماء صعبة جداً, لذلك سرعان ما هبط اضطرارياً إلى قبره الفاجع, ولم يفقد الأمل وانطلق من جديد,
    حتى جاءه منافس جديد يتبارى عليه الكبير والصغير, ستار أكاديمي ومن دون تعريف, ومع تناقص عدد أفراده انتهى بالفائز الوحيد, كما يتناقص عدد أهالي غزة كل يوم دون تصويت ولا دعم ولا رعاية منتجات عربية …

    وإذا كنت تشبه أحد المشاهير, فتقدم مباشرة لتحصل على جوائزك المباشرة دون تعب ولا تكليف,
    وما كنت لتحصل عليها مهما فعلت وحلمت, وبدافع ضمير إنساني خيري ألفنا واخترعنا المزيد من الصواريخ الحضارية الثقافية التي تعلن عن مستقبل الكرة الأرضية العربية ….
    وإلى من يهمه أمر ستار أكاديمي ونجوم الخليج وستار صغار, وغيرها من الإبداعات البشرية التي نزرعها ليل نهار, ابتهجوا فقد عاد صاروخ القبر إلى الحياة من جديد وحط بسلام على مطار الأدمغة الشاغرة من أي إبداعات أخرى مستقبلية, فالأجيال القادمة ستكون أكثر إبداع, لذلك ستكثر معها صواريخ الإبداع, والتي لن أتمكن من الحديث عنها الآن لأن غيري سيتحدث عنها يوماً ما, وكل ما سأقوله أن الله تعالى يعاقبنا بأي شكل من الأشكال, وكل إنسان يعرف ذلك ويراه وإن كان فاقد الحواس, ورغم ذلك مستمرين في إبداعاتنا رغم كل ما يحدث للحياة, فلم يكتب على جبين كل إنسان بعد (المتعظ من عطش الماء)…
    فما هو حلمك..؟؟ وما هو هدفك في الحياة الأولى..؟؟ وماذا ستأخذ معك إلى الحياة الآخرة ..؟؟ ما هي حياتك..؟؟ هل تستطيع وصفها ..!!, هل تستطيع أن تعود إلى خطوات عصيانك لله تعالى, وتفكر بها جيداً,, وأرجو أن تبكي فالبكاء يغسل الذنوب إن كانت دموع صادقة, وإن كانت دموع توبة, ولا تكون من ركاب هذا الصاروخ فتهوي معه في طريق لا أحد يعرف كيف العودة منه…
    ولا أريد أن أطيل في الشرح عن هذه الحضارة أكثر من ذلك, فالقنوات الفضائية والأرضية والإذاعية والإعلامية والانترنيتية, لم تترك شيء لم تشرحه على الطريقة العربية ….
    أتتني منذ عقود دعوة شفهية ما زلت أتذكرها حتى الآن, وجل ما أتذكره أكثر شيء هو أني بقيت طريحة الفراش أيام بعد قراءتي للدعوة, بسبب صدمتي العميقة والقاسية, مما انهارت علي من كلماتها السيئة, والتي ألخصها بكلمتين : وهما (دعوة للانحراف), وبكل بساطة تجد بين يديك دعوة من صديقة أو صديق تدعوك بها للانتساب لبرنامج غنائي, أو مشاهدة مسلسل مدبلج بعيد عن حضارتنا وثقافتنا,
    أو رحلة مختلطة بين شباب وشابات, والله أني لست معقدة, بل أحب الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وأحبكم في الله, (وأحب أن أراكم في الجنة وإن لم أدخلها), وأحب بلدي الحبيبة وكل البلاد العربية ….

  51. أولاً : تحية طيبة لك غالية ..
    ثانيا: صاروخ القبر هذا .. انطلق ولم تاه عن دربه .. فأصاب في طريقه الكثير من القيم والأخلاق ..
    ونحن درسنا الإعلام .. ونعلم ماهية تلك البرامج
    وكيف يتم صناعتها… وتسويقها .. ومن ينتجها
    والأمل معقود على أناملك وأناملي وأنامل محمد ومحمود ورنا ودعاء . وكل شاب وشابة تحمل مسؤوليته الإعلامية والأخلاقية
    والأمل كل الأمل .. سيقى موجوداً .. ما دام هنالك عقول تفكر كما تفكرين ..
    الدكتور بطرس حلاق : كان دائما يقول لنا .. أنه بيننا ومنا سيكون التغيير ونحن الأقدر على فعل ذلك وسنفعل

    ثالثاً : أنا اعتذر جداً
    جهاز موبايلي فيه عطل .. ولا أستطيع الرد على أحد أو اجراء مكالمة

    ولكن خلال يومين ستحل المشكلة
    وأعتذر عن عدم الرد مجدداً
    على كل حال
    كل الشكر لك

    ( سألت عنك الدكتورة نهلة أبو رشيد .. وأحبت أن تعرف كنيتك بعد أن أخبرتها عنك .. وشكرا غالية )

  52. السلام عليكم
    أولا… لا اعتذار بين الأخوة والأصدقاء
    ثانياً … حب الله والوطن سيجعلنا شئنا ام أبينا أن نسير على هذه الخطى لأنها الخطى الصحيحة
    ما زال البعض تائه بين الخطأ والصواب رغم أن قناعته أن ما يفعله خطأ لكن أحيانا يكون مجبر أخاك لا بطل
    وهذه بذرة يمكننا البدء بها ان شاء الله

    ثالثاً والأهم …. أنا غالية طرابيشي
    والأهم أني قلت وأقول من جديد
    يكفيني شرف أني تعرفت على أخوة لن انساهم ولو نسوني
    ولن أتخلى عنهم ولو تخلو عني

  53. بسم الله الرحمن الرحيم
    صراع الماء

    فكرة الحفاظ على الماء قديمة جداً, ولدت مع الإنسان الحجري الذي وجد أن سلامته بسلامة الماء
    ووجوده مرتبط بوجودها,ونظافتها هي صحته,ومع انقراض الإنسان الحجري انقرضت معه هذه الفكرة
    وولدت فكرة مشاكل تلوث المياه المرتبطة تلقائياً بمشاكل التلوث البيئي للهواء والغذاء,
    ومع ملاحظة للتدهور الخطير لحالات التصحر والتغيرات المناخية من سنة لسنة,سنعرف حقيقة هذه
    الكارثة التي يسببها النشاط البشري الجائر وإساءة استخدامه لموارد الطبيعة في الاتجاه الخاطئ,ووفق
    مصالحه الشخصية,والتلوث لا يؤثر على المياه السطحية فقط ,بل تصل المياه المحملة بالملوثات
    منهكة ومتعبة لحضن الأرض معانقة لها بكل ما تحمله من ملوثات بشرية وصناعية,ومتأثرة بالأمطار
    الحمضية بسبب الاحتراق الصناعي الناتج عن مصانع البشر الغير قانونية,ومؤشرات السنين القادمة
    تقول أن حتى المياه الجوفية لن يستفاد منها في حال حدوث الجفاف والتصحر المفاجئ,وخلل في الطبيعة المائية التي تقل مساحتها سنوياً,بسبب التبخر والاحتباس الحراري,وانبعاث غازات ضارة والارتفاع الخطير لدرجات الحرارة,مع مخاطر حثيثة لابد من السيطرة عليها لحماية طبقة الاوزون,
    ومنه لحماية الكرة الأرضية وكائناتها التي تدرك وتعرف قيمة الماء وضرورتها لبقائها,
    الماء لغم الحياة تعيش بها وتموت معها, والماء لغة الحياة,ومتى سنفهم لغتها؟بعد فقدهاأوعندما يحتدم
    الصراع على نقطة ماء واحدة منها, وللأسف لم يعد الإنسان يحترم الطبيعة والمياه ولا حتى الحياة,
    وهاهويحفرقبر الماء بيده ليحفر بعد ذلك قبره,إنه صراع الكابوس,صراع التلوث الأخطر بلا منازع,
    وحذاري من فندق عائم على سطح البحر,أو بحيرة ملوثة وراء البحر,تصل مياهها البحر الأسود والميت ومنه للإنسان سبب هذا التلوث وهذا الصراع,والسؤال المهم هل ستتحول المياه لآبار مياه بترولية,من كثرة الاستمرار في عمليات التنقيب والبحث عنها0

    هل من سامع ..؟؟؟
    هل من مجيب …؟؟؟؟
    صمتي صمت على الحجر
    وناري نار تسقي الشجر
    وأنا والأمل حكاية يرويها المطر
    ومن سيروي المطر..؟؟؟

    ملاحظة(اليوم نزلت من أجلك وبكرة نازلة)……
    سلامي للجميع ودمتم برعاية الله

  54. بسم الله الرحمن الرحيم
    ( خارج الصورة دائماً )
    عندما عادت من أيام العدة وبعد غياب شعرت بأنه طويل وكما ذهبت عادت, شغلتها عني أفكارها وحبها الجديد, وأنا أنتظر الفرج أو صحوة أو هزة عاطفية في مشاعرها أو زلزال يهز جبلها الذي لم يرى بعد وادي الكذب والغدر الذي يحيط بها,

    وتسولت نظرة حب من بين عينيها ولم أجد شيئاً, فأيقنت أني كنت وما زلت في حياتها خارج صورة حياتها سواء قبل أو بعد وفاة والدي رحمة الله تعالى عليه,

    حتى في الكلية كنت خارج رحمتها كلياً, فعندما كنت أتأخر قليلاً عن المحاضرة لا تسمح لي بالدخول, وتصرخ علي أمام الطلاب وتطردني, بينما تسمح لطالبة أخرى بالدخول, فلماذا تفعل بي ذلك وما الذي فعلته لها,

    وبدراسة تطبيقية لا إنسانية أرادت أن تعرف ردت فعلي وفعل مشاعري عندما تناولت خدي بتلك اليد التي طالما قبلتها وعانقتها برقتي,

    كنت في حديقتها كوردة في تربة الألم, كنت أنادي صوتي في زجاجة السقم, كانت لا تشعر بكل هذا وأنا أشعر بكل هذا, كنت أحبها وهي ضعيفة, ولم تسامحني وهي قوية, ولا تعرف أن الصمت عن الحق سيفقدني أول علامات إنسانيتي, وأول خيوط كرامتي,

    ويموت الكبرياء كل يوم مئة مرة, ويحترق قلبي كل لحظة مليون مرة, ولا أجد على خدها دمعة هاربة من أجمل عيون رأتها عيوني,

    وقد أذابت دموعي الحارقة, قسوة قلبي ولو كان من حديد, منذ افتقدت نظرتها الصادقة سكن البرد عظامي وتعلق بها وكأنها أمه تنهيد, وكان كلامها سحر يدغدغ ثورة غضبي لتهدأ ثورتي, وكانت ترى حتى رواسب في داخلي دفينة محطمة تزحف نحو مخيلتي, أعلم علم اليقين أن ثمة وردة جرحتها بأشواكها, وأن هناك سر في قلبها لا يعلم به إلا الذي خلقه في قلب الأم, وكادت على وشك أن تفقده ويرحل عنها,

    قاومت بكل قوة فوجدت نفسها قوية على يتيمتها البنت الوحيدة الضعيفة, والتي تعرف أنها لن تفتح فمها أمامها بروح كلمة,

    توفي والدي وتركها شابة عذبة الجمال, فقررت أن تموت معه وهي معنا, فماذا فعلت بعقلها وباسمها وبذكراها وبابتسامتها, قلبت كل أوضاع قلبها, لم تجد أمامها إلا أن تفضل أخي علي, كان كل ظنها بذلك أن يبقى شيء من الرجال في البيت, لتغلق به كلمات غريبة, خاصة من الأقارب, كلمات تلدغ بلا أثر ولا مبالاة,

    وكان معها حق أن تحزن لأجله كل ذلك الحزن, لأن لها معه عشرة عمر من أيام المدرسة الثانوية, وهو من ساعدها حتى أكملت دراستها ووقف لجانبها حتى أصبحت أستاذة في الجامعة, لا أنكر ذلك يا أعز الناس رغم أنك آلمتني عندما ضربتني بكل قوتك من أجل أخي ولم يكن تصرفك بالحكيم, لكن من سيفهم عليك إن لم أفهم عليك أنا, من سيفهم سبب حزنك وقهرك ومن سيغتبه ويستوعبه غيري أنا,
    وذلك اليوم جاء أخي ومعه صديقته وقلت له أن هذا سيغضبها كثيراً أخرجها من البيت, ألا يكفينا أن الكلام علينا كل يوم يزيد بشيء حدث ولم يحدث, ولم يستمع لي أبداً,

    وجلست في غرفتي أرتجف من خوفي عليها, ليتها تأتي ولا تسمح لها عينيها ولا إدراكها برؤية ذلك حتى ينجلي, لكنها منذ دخلت من الباب وكالعادة تذهب مباشرة لغرفة أخي كم تشتاق إليه وإن كانت معه, فهو شبيه والده الذي فرح كثيراً عندما رزقا به وبالمقابل حزن جداً عندما رزقا..!! بل بليا بي, وانفجر غضبها عندما رأت ما رأت,

    وبجملة واحدة ثارت عليه عدد ثوراتها علي دفعة واحدة, لكن أنا كنت أقبل اليد التي كانت تضربني, وهو ضرب الإنسانة التي طالما دافعت عنه وبسببه كانت تؤلمني, وبكلمة واحدة ولم تعدها, قالت له اخرج ولا تعد, ثم انهارت على الأرض كجبل من جليد فاتصلت بخالتي التي جاءت بصحبة الطبيبة, وبعد أيام تحسنت قليلاً, ولكن لم تسمح لي برؤيتها, فقلت لها والله ذلك آلمني أكثر مما لو أنك حطمت بالحديد جسدي,

    ولم تزدني هذه الحادثة إلا بعدي عنها, وحبست نفسها في سريرها ومرت الأيام بسرعة وأنا أسرق نظرة منها كل ليلة وهي غارقة في أحلام ليست منها, وبصراحة ومن ذلك اليوم لم نعد نرى أخي أبداً بالرغم من أنها حاولت مراراً إعادته, وطلبت من خالتي ذلك, لكنه كان يرفض بشدة ويتكلم عنها بصورة سيئة, حتى توقفت خالتي عن التحدث معه, وهي تقول لها في كل مرة حجة لتبعد عنها نار الحزن والأسى, التي أشعلها في قلبها وهي مازالت تسامحه مهما فعل, ومازالت لا تتخيلني في عقلها مهما فعلت,

    ومرت أيامنا التي كانت مضيعة للقلب والروح بهذه الصورة, حتى عرفت من خالتي أنه قد تزوج وأنجب أيضاً, وأصبحت علاقتي بها ككلمات حب خدرها الحنين, وكاد شبح مشاعري من نسيج وهمي, أن يقودني للرقود في مشفى موت المجانين, وشيء واحد صبرني رضا الله وحبي لها,

    الذي نجاني من أمواج حزنها التي تأخذني وتحضرني بها, وهي كانت تسبح بحب من دون طوق نجاة حتى جرفتها موجة غادرة تحت الحضيض المالح, وأسرها في معتقل جسدها من دون سجان, بل كان حزن ندمها هو سجانها,

    فقلت الله يا خالتي عسى ألا تعيد الأيام ذكرى مأساتي ومصيبتي, وكبر ابن أخي الوحيد المدلل, ومن شابه والده ما ظلم, وهما من امرأة لأخرى ومن سهرة إلى حفلة, وأنا من نجاح إلى تفوق ومن رضا إلى سعادة, والحمد لله حتى وصلت إلى ما وصلت إليه حبي وعمري, أستاذة في الجامعة أجل وأكملت ما بدأت به ولم تكمله,

    وفي ليلة كتبت على وثيقة ولادتها حياتي, عندما دقت بيديها ولأول مرة في حياتها لم تدقها على باب جسدي, بل دقتها على باب غرفتي, وبابتسامة أنارت نور ابتسامتي, تكلمت معي بروح التنهيد, وأخيراً ذاب الجليد, وأعلن انتهاء الإعصار, الذي حصد مشاعري ودفنها في احتضار, ومن وقتها لم يترك لي ولا نقطة بكاء تحت الباب,
    يا إلهي ما الذي تغير وجعلها تدخل غرفتي بعد سنين عجاف, وتتذكر أن لديها ابنة تنتظرها وهي عطشة لحنانها ورقتها وعطفها الذي كان محجوب عنها لسبب أو لآخر, والتي تتوق لنظرتها التي تملأ قلبي سعادة ونشاط وحب وصبر, ربما كانت حياتنا كلها عيوب لكن صمتي ما أسكتني, وجعل الأمور تخرج مني, لكن شيء ما كان يصبرني شيء بها يربطني, صدق العاطفة الرحمانية, التي لن يستطيع أعظم مخترع في الكون أن يوجد ذرة منها,

    جلست قربي وحدثتني ولم تكاد تراني ودموعها تتساقط فوق خدي, ورغم السعادة التي غمرتني والهناء الذي رفرف حولي, ما زال خيط من الألم بين نظراتها يأرق نظرتي, إنه دمعاتها الغالية التي تذبح بها فرحتي, وقلت لها في خجل عاد من جديد بين حديث أم وابنتها, وقد غاب عني وانحرمت منه منذ سنين, أرجوك لا تبكي فلم يؤلمني أكثر من ضرب الحبيب إلا هذه الدموع واللهيب, فتبسمت وقالت لم أدري أن ابنتي أصبحت في بعدي عنها تقول الشعر والقصيد,

    وفي لحظة سريعة تذكرت الماضي, عندها لم تعد تقوى دموعها على الرحيل, وفي سكون عجيب جاءت خطوات خالتي بخبرها الذي أعادنا لدوامة الحزن مرة ثانية, جاءت لتأخذنا لزيارة أخي في المشفى, لقد تعرض لجلطة في قلبه بعدما ضربه ابنه المدلل وهرب بماله, وبقيت أنظر إليها لأرى ردة فعلها لكن من دون دراسة تطبيقية, صدقاً تلك الدموع التي كانت لا تريد التوقف اختفت فجأة, ولم تذرف منها ولا نصف دمعة, بل ولم تبدي أي شعور يخالف سعادتها, التي ولدت وولدتني معها من جديد,

    بل قالت في قلبها, كانت أختك بسببك خارج حياتي والآن أنت خارجها, وكما آلمت قلبي آلم الله تعالى قلبك, لكن واجبي وعاطفة الأمومة التي لن تدركها وتشعر بها أبداً مهما فعلت, ستحتم علي أن أسامحك,

    ألم أقل لك أماه أن لا أحد سيفهم عليك ويحضن أحزان عينيك ويقدر صنيعك غيري, ومما زاد فرحتي رغم مصاب أخي, أنها كانت تدرك حبي لها, لكن كانت تخفي ذلك ليزيد حبها لي, ومن وقتها لم أعد خارج صورة حياتها, بل أصبحت داخل عقلها وقلبها دائماً …

  55. “شو معنى هالحياة .. حلم ومارئ ساعات ”
    هي تلك اللحظة الفاصلة بين الانعتاق والحرية .. بين السعادة والسرور .. هي لحظة من حياة أخرى ..

  56. ضل قلمي الطريق فكانت أخر كلماته هنا
    يعاتبني قلمي وتحزن سطوري
    أقف أمامهم خجلة
    أريد البوح ولكن ضاعت حروفي
    وخانتني كلماتي
    كم وكم حاولت البكاء
    ولكن جفت دموعي
    تؤلمني الذكرى..حقاتؤلمني
    فأبكيك ياروحي..
    وأقف عاجزة..
    نعم عاجزة أنا..فالأن كسرت
    قلمي ومزقت أوراقي
    ليس يأسا ولاضعفا
    ولكن…

  57. بسم الله الرحمن الرحيم
    لماذا يستمر الحب
    ماذا كنت أنتظر أن تمطر السماء حباً, وأن يعانقني حب من إنسان لا يملك قلباً, ما هي إلا فكرة تراجيدية احتلت عقلي منذ ذلك اليوم أو منذ تلك اللحظة, عندما دخلت ورأيتهما معاً, وقتها لم تكد عيوني تعي ما ترى, ولم تعد قدمي تقوى على حملي, أمي وعمي معاً, إنها مصيبة بل كارثة, سيصاب والدي بجلطة لا محالة,

    وبعدما غادر عمي الذي كان دائماً صديقي ومكمن أسراري, انفجرت غضباً علي,
    أي سبقتني باللوم قبل أن أفتح فمي, كمن يحاول اللعب على حبل أخطاءه, ليدهشنا بها, ثم قالت لي ما الذي أتى بك باكراً, وبينما كنت أحاول أن أجيبها, دخلت غرفتها وأغلقت الباب بقوة, يبدو أنها لم تكن بحاجة للجواب, بعدما قطعت عليها عملها الشاق,

    لقد أصبحتُ الآن عندها شيء لم تعد تستطيع أن تراه, ربما كرهاً وربما خجلاً, أما أنا فلم أصدق أن هذه الإنسانة التي طالما كانت القدوة لي, والتي أحبها حب لم يعرفه أحد بعد, ولم يطله ويجربه أحد أبداً, قد جعلتني أرى ما يجب ألا أراه, وتركت عيوني ترسم هذه الصورة الإجرامية, وتحفر نفسها في ذاكرتي, ولا تكاد ترحل عن ناظري وخيالي وكوابيسي, لا ليل ولا نهار, قررت أن أحبس نفسي في غرفتي, لكنها لم تقدر على عقابي لنفسي بسببها,

    فطلبت من أختها الكبيرة التدخل فهي تعرف أني أسمع لها كلام, لتخرجني من هذه الحالة التي زرعتني فيها, وهي الآن تنتظر حتى تنمو لترى ماذا ستثمر لها, لكن خالتي عرفت بالقصة من صاحبة القصة مباشرة بعد إصرارها على معرفة سبب ما أفعله, فقالت لها بغضب : وتركتها ترى ذلك, هل تعرفين كم تحبك, لا أظن أنك تعرفين, يا قدوتها وتاج أحلامها, لقد كسرت قلبها لقد حطمت مشاعرها وأحاسيسها, لماذا دمرت قصر حبها لك, وبعد هدوء جارح سمعت دموع أمي تحاول الدفاع عن نفسها ولم تتركها الغصة المقيتة تقول نصف كلمة,

    تعلم أنها جرحتني بكل ما لديها من قوة, بينما أنا لم أعرف لماذا يستمر حبي لها, خوفاً عليها, أم غضباً منهاً أم لحبي لها أجل حبي لها, الذي ظننت أنه سيرحل لكنه بقي بل وأثبت وجوده ودعم وجوده أكثر في قلبي وحياتي, ولولا خوفي عليها لقتلت نفسي في حبها, إنه خطأها وأنا أدفع ثمنه, كحياة لا توجد إلا في خيالي, وما لمست شيء منها إلا غيابها وبحثي عنها, ورغم قسوتها لن يضيع قلب فيه حب مثل حبي, ولن أخسر حياة فيها أمل مثل أملي بالحياة,

    لكن لأتصالح معها يجب أولاً أن أتصالح مع نفسي, وأعيد النظر بما كنت أراه, عندها قالت لي خالتي والدموع تكاد تملأ البلاد, لا تبكي العيون الجميلة لا يليق بها البكاء, فقلت العيون الجميلة رحلت وانتهى مفعولها منذ هذا المساء, واعذريني لم أعد أراكي جيداً لأن عيوني تركتني ولم تعد لي, وفي الصباح عاد والدي وأخيراً, من سفره الطويل جداً هذه المرة, فقد كان قبل مجيئه مع زوجته الأخرى في المشفى والتي لم نعلم بوجودها إلا الآن, وهناك علم أنه عقيم لا ينجب,

    ولا أدري إن كان ذلك عقاب له أم لي, حاولت التصرف بوجوده كما كنت أتصرف كالعادة, كي لا يشعر بأي شيء, لكن لم أكن أدري أنه عاد عالماً, أي في قلبه علم عن الأمر, وفي خياله كان يرسم خطة الانتقام من أمي, ولأنه لم يحتمل فكرة أن يكون العشيق المجهول هو أخيه الغالي على قلبه, ذهب إليه وطلب منه مغادرة البلد لكنه رفض, وبعدما ذكر والدي الأمر له, حصلت مشاجرة عنيفة بينهما,

    انتهت بقتل والدي لأخيه الشاب المدلل, وفي هذه اللحظة كنت عند خالتي أحاول الاتصال بعمي ليتكلم مع والدي ويحل هذا الأمر, لكنه لم يجيب, وفي اتصال آخر وجدته مغلق, وبعد لحظة جاءتني رسالة منه بأن أبتعد عنه وأتركه وشأنه, استغربت خالتي وقالت لي هذا ليس عمك, مستحيل أن يفعل ذلك أكيد هناك أمر ما يحدث معه, تركتها تحاول الاتصال به, وعدت البيت كانت أمي خارج البيت وعندما عادت لم تنتبه لوجودي في غرفتي, وظنت أني ما زلت في الجامعة, وفجأة جاء والدي قبل سفره كالعادة, ليتحدث معها لكن بطريقة أخرى هذه المرة,

    فقد أخرج السكين الذي قتل به عمي من دون قصد, ليقتل به أمي عن عمد, سمعت ذلك ولم يتحمل عقلي, وفجأة رأيت الكبريت في يدي والنيران حولي, ثم خرجت صرخات لم تسمعها سوى أمي, وبدأ والدي يطفأ النار, وسيارة الإسعاف في طريقها لتنقل جسدي المشوه للمشفى وربما للقبر, لكني رقدت في المشفى كقطعة فحم لا أعرف لما يحتفظون بها, وما هي فائدتها, انصرفت فكرة مقتل أمي من رأس والدي وطلقها وتخلى عني وعن نفقته لها ولي, ونقلت هذا الخبر إليها خالتي,

    وقالت لها الحمد لله أنه لم يتزوجني أنا واختارك أنت, يا أختي الصغيرة سارقة العرسان, وفي طريق السفر تعرض والدي لحادث أليم جداً ولم يكن هذا الحادث إلا عقاب الله تعالى الحقيقي له, يمكن أن يهرب من مسؤوليته نحوي, لكن أين سيهرب من عقاب الله تعالى, كانت خالتي تتكلم معه وقتها عندما كان يقود سيارته, وتسأله عن عمي وعندما قال لها لا أعرف,

    خرجت في وجهه شاحنة ضخمة مر من تحتها بسرعته الكبيرة, تلك السرعة التي تستخدم عادة عندما يكون الشخص في مهمة هرب, فطار سقف السيارة ليطير معه رأسه, لقد تخلى عني بكل سهولة بعد كل تلك الأيام الرائعة التي قضيناها معاً, وإن لم أكن ابنته أين ذهبت العشرة الجميلة الصادقة, تركني مع أمي التي لا أعرف كيف سأسامحها, مما أنا فيه الآن, وأنا لم أسامحها بعد مما كنت فيه في الماضي, لكنها لم تتخلى عني وخرجت للعمل لتؤمن لي كل ما أحتاجه, وتركت كل شيء لتعتني بي, ولتعوضني عما حدث لي بسببها, لعلي أسامحها وأعود لها من جديد, لكن كيف أسامح وأنا سأقضي بقية حياتي معها, ومع ما فعلته من حرام, وقد رسم براثن غضبه على جسدي ووجهي,

    بعبارات مشوهة مقيتة مخيفة حتى لمرآة روحي, كنت شمس في الليل وقمر منتصف النهار, وأنا الآن لوحة رسمها النجار, كتب لي الله تعالى عمر جديد لكنه كان عمر مشوه, ليس عقاب لي بل عقاب لها كلما رأتني ورأت ما ارتكبته يداها الآثمتين, ورغم كل ذلك لم أعرف حتى الآن لما يستمر حبها في قلبي, ربما لأن عقولنا تطمح للحب أكثر من قلوبنا, أو ربما لأنها(أم) ومهما فعلت الأم سنفديها بعقولنا, لكن كان عليك أن تعلمي أماه أن لا طهارة في حب لا ينتهي إلى مرضاة الله تعالى, وأنا أحب الله تعالى ومن سواه يعلم ذلك, وأعلم أنها لم تكن إلا زلة منها, قد أخذتني في جروف التيار بدل عنها, ولم أدري إلا وأنا في قاع الفاحشة أدفع ثمنها,

    لكن لا تزيدوا الأمور تعقيداً علي, فقد اقتربت تأخذ لي عقلي, وإن كنت سأفديه لها, ورغم مصيبتي التي كانت هديتي منها, أحب الخجل الذي يعتري صدرها, وأعشق الكلمات التي تخرج من فكرها, ولا يعلم بي سوى الله تعالى, فلما أشكو لغيره حالي وحالها, أحبها..؟؟؟؟؟

    غالية طرابيشي
    اشتقتلكم … سلام

  58. بسم الله الرحمن الرحيم
    جراح القلب تندمل وجراحك,

    يؤسفني أن أقولها رغم الجراح التي سكبتها في دمائي رغم الآهات التي رسمتها في بستان أشواكي احبك واحبك ولأني احبك سأودعك جراح القلب تودعك وما لها إلا عودتك في غدير نسمات الخوف تتبع رعشتك سافرت الليالي ووحده بقي القمر سارحاً في دمعات السهر ورق قلبي باكياً ألا يوجد أمل من دمعتك أملاً بالبحث عن مخرج لوحدتك تسرق من يدي فنجاني وترقص على أوتار أحزاني جعلتني أغار من حبك لقلبي وأعشق غيرتك

    ربما أسرعت في التعبير عن مشاعري أو ربما لا أعرف كيف أعبر عنها لكن أعرف أنك كل مشاعري مهما حاولت السفر والخروج منها وربما كنت سبب جراحي فدائماً أنسا على الباب مفتاحي كلما دخلت بيت مشاعرك
    زرعت بالحب قلبي فنمت دقاته مودة وإخلاص فلو أكملت معه دربي لحصدت لأجلك الإحساس لكني ورغم حبي أحبك وسأودعك ليس من أجل قلبي لكني أخاف موتاً أن أجرحك
    أجل أعترف أني لست كبقية الشجر أجل سأخبرك أني عيون تشتاق للنظر لكن إياك أن تجرح القمر فلولاه ما تعلمت أن أعشقك كلمني بصراحة هل ستبقى وتجرحني أم أتبع جراحك وأتبعك … لأني بعد وداعك سأكون مع جراحك ومعك أحبك رغم خداعك لأن ندمك واعتذارك الصادق يجرح من يخدعك …. ويعيد لك من يودعك كل الجراح تندمل إلا جراحك ما تزال تنزف حباً وحناناً من دمك وأدمعك ….
    أحبك ولن

  59. السلام عليكم
    جاء عيد التخرج
    بحلة سوداء وقبعة غريبة الشكل, أعلنت انتهاء دراستي وودعت جامعتي بكل فخر واعتزاز, وبتحية من القلب إلى القلب, إلى إدارة وأساتذة كليتي وحياتي, أودعكم وأنا شاكرة رعايتكم واهتمامكم بنا أنتم كنتم وستبقون لآخر عمرنا أساتذتنا وتاج على رؤوسنا, وسامحوني إن قصرت في أي شيء, كان يجب أن أفعله والظروف حالت دون ذلك, سامحوني على وداع حزين فقد جاء يوم الفرح, الذي أسميته عيد بسبب ما لاقيته من التعب الكثير حتى رأيته بملأ عيوني وإن كنت غير مصدقة حتى الآن أني أراه, لقد ذقت المر وحرمت نفسي من كل شيء حتى أتخرج بكل فخر وكنت كلما رأيت حلمي من بعيد أنسا كل همومي, وهذه هي قصة مسيرتي حتى وصلت هذه المرحلة وهي أشياء تمر مع جميع الطلاب, لكنها كانت بالنسبة لي مميزة جداً لأنها كانت حياتي الحقيقية التي بدأت منها حياتي واستمرت في طريقها الصحيح, دخلت في المرحلة الأولى وكان عمري ثلاث سنوات وكل ما أذكره أني كنت شقية جداً وكانت هذه أهم مرحلة في حياتي لأنها علمتني الحروف والأرقام والأناشيد والأهم من ذلك القران الكريم, ثم دخلت الروضة وكلما أذكره فيها معلمتي التي كانت كلما غضبت مني تضعني في بيت الفئران كما تسميه, وأصبحت بعد ذلك كلما أغضبتها أذهب وحدي إليه, فلم تكن سوى غرفة صغيرة لا ضوء فيها, لا تخيف ولا شيء آخر, بالعكس تعلمت منها أكثر ما علمتني معلمتي, تعلمت الشجاعة والصبر,, ثم جاءت المرحلة الابتدائية الإلزامية وقد تخطيت الأول الابتدائي وبدأت بالثاني مباشرة فلم تمنعني شقاوتي بأن أكون متفوقة وناجحة, وكان كل شيء في الحياة قسمة ونصيب وحظ حتى في المدرسين الذين ستكمل معهم مسيرة الكفاح في العلم, والذي جعلني أحب الدراسة أكثر وأتابعها, وكنت أبكي كثيراً عندما أمرض ولا أستطيع الذهاب للمدرسة, وكانت ابنة قريبة أمي تستغرب لذلك فهي كانت تبكي كي لا تذهب, سبحان الله كل واحدة منا كان لها حظ مع الحياة, لكن ليس كل المدرسين كبعضهم وإن أردنا معرفة الصالح من الطالح وقلنا للصالح أن يرفع يده لنعرفه فسيرفع الكل يده, ولا شك أن المدرس هو المربي الثاني بعد الأم والأب, فالطفل واقع بين هذه الأيدي الثلاث فإما أن تسير به لطريق الهناء أو ترميه في الهواء, والحمد لله تجاوزت هذه العقبة وإن كدت الآن أهوي في طريق ومنزلق خطير لكن الفضل لله تعالى تجاوزته بقوة إيماني وحبي لله تعالى وللعلم, وهكذا حتى اشتد عودي كما يقولون ووصلت لمرحلة أستطيع بها الاعتماد على نفسي, وشكراً من كل قلبي لكل من ساعدني للوصول إليها, والتحدث عن هذه الأمور طويل جداً ولكل إنسان رأي فيها, وربما الخجل أو الخوف سيمنعه من التحدث عنها, لذلك لنترك الجرح في القلب لكن ليس للأبد, فلا بد أن يأتي يوم ويخرج من مقامه الدافئ ليصرخ بكل قوته على بلسمه, وكان بلسمه يوم سعدي, والخطوة الأولى في درب نجاحي, حتى وصلت المرحلة الإعدادية, وهنا لا أعرف ماذا حدث لي عندما قررت ترك الدراسة رغم كل ذلك الحماس الذي سكن قلبي, لكن ليبين لي الله تعالى هنا دور المعلم الحقيقي, فلم تسمح لي معلمتي بذلك وأجبرتني على العودة, وصدقاً هذه المرة عدت وأنا أكثر إصراراً على متابعة الدراسة, لا لشيء بل من أجل تلك المعلمة التي أسمعتني من الكلام الجميل مما يجعل الجبال تنام على يديها وتلين, وهكذا تجاوزت الشهادة الإعدادية وبتفوق, واضطررت للانتقال لمدرسة أخرى لمتابعة المرحلة الثانوية وبسبب إصراري الجديد على الدراسة والنجاح, مرت الثلاث سنوات كلمح البصر, رغم التغير الكبير في المنهاج, وافتقادي لمدرساتي وصديقاتي, ولأن معاناتي كانت مبعثرة بين هنا وهناك, مرت الأيام ولم أشعر بها إلا وأنا على طريق الامتحان الأخطر على الإطلاق, والذي به سأحدد مصير حياتي القادمة, ومن شدة تفكيري بهذا الأمر, مرضت بشدة بسبب خوفي, ولأسباب كثيرة منعتني من معرفة طريقي وهدفي, وعند الإصرار الحقيقي في تحديد مصيري فشلت وتراجعت, وبكل بساطة سلمت مفاتيح نجاحي وأحلامي لمصير اليأس, أجل فشلت في نيل الشهادة الثانوية, لكن بعد سنين قليلة عدت وعاد الأمل من جديد ليسترد مفاتيحه التي تخلى عنها بملأ إرادته, وهذه المرة نلت الشهادة وبكل فخر وتقدير وبعلامات عالية, وعندها أدركت أن لكل شيء وقت وأوان, وأن لكل مجتهد نصيب ولو بعد حين, فهذا جزاء الصابرين والصادقين, ونسيت الماضي كله ورميته في ثلاجة المحذوفات, وتابعت دراستي الجامعية وتفوقي ونجاحاتي وكانت هذه المرة بطعم مختلف وبإصرار مختلف, وصلت لطريق النهاية في تحقيق أحلامي وأهدافي وما زالت رائحة الطباشير ترافقني في مخيلتي وترق أمامها سياط الألم بروح من أمل, وما زالت بعض من الذكريات الهاربة تلاحقني بحلاوة عذابها, الذي أوصلتني وحطت بي على الطريق الصحيح, والذي يجب أن أكون عليه رغم أي شيء, واليوم ها أنا أتخرج مع كل سعادتي وصبري لأبدأ حياة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حياة الدراسة, ولقد كان التخرج عيداً لي على الأقل حتى الآن, فهل سأقابل العيد الآخر الذي به سأختم مشوار سعادة أحلامي وطموحاتي, وهل كانت يا ترى فرحة التخرج عيداً لغيري أيضاً, فكم أتمنى أن يستعيد كل واحد منا شريط ذكرياته بتأمل وهدوء ويخبرنا عنه وعن فرحته بتخرجه, وهل حقق بعد التخرج ما صبر عليه وما كان يحلم به طول هذه السنين ……… بقلم غالية طرابيشي

  60. السلام عليكم
    المرحوم دفتر العلامات
    بعد صدور قرار منع العنف ضد الطلاب, يبدو أننا أصبحنا بحاجة لقرار منع العنف ضد المعلمات اللواتي يتعرضن للاهانة اليومية من بعض الطلاب, ففي إحدى المدارس في إحدى المحافظات قام طالب بشتم معلمته ولم يكتفي بذلك بل قام بضربها وأمام أعين بقية الطلاب, وبعد ذلك كان الإجراء بحق الطالب عادي جداً لدرجة أنه من المستحيل أن يعيد للمعلمة مكانتها وكرامتها أمام الطلاب والكادر التدريسي من ناحية, وكرامتها كإنسانة من ناحية أخرى, ولماذا..؟؟؟ هل لأنها تطبق القرار, أو لأنها تعرف والد هذا الطالب ولا تريد الوقوع في كارثة أكبر, أو لأنها أنثى ضعيفة لا حول لها ولا قوة, فلو كان ما حصل, حصل مع معلم لقامت الدنيا وما قعدت, دعونا لا نضحك على أنفسنا فالمرأة لم تأخذ حقوقها بعد لا ناقصة ولا كاملة, وتلك المرأة التي تسيطر على الرجل وتظن نفسها أنها بذلك تكون قد أخذت حقها, هذه المرأة ما هي إلا أضحوكة أنثوية تضحك بها على نفسها, فكم علامة تعطي لهذا الطالب, وكم علامة تعطيها لهذه المرأة, وفي مدرسة أخرى, كان هناك شيء غامض يخفي فتيات هذه المدرسة, فقد كانت أيام المدرسة تمر بشكل عادي كأي مدرسة أخرى لكن ذات يوم ومن دون سابق إنذار اختفت فتاة من المدرسة وبقي الجميع يبحث عنها داخل المدرسة وخارجها حتى وجدوها مقتولة في مكان مهجور خلف المدرسة, ولم تتوصل التحقيقات لمعرفة أي شيء عن القاتل فقد كانت حادثة القتل غامضة وجديدة وغير متوقعة, وبعد ذلك اليوم بدأت أمور غريبة تحدث في المدرسة فقد كانت الطالبات تجدن أشياء جديدة تحدث سواء في الصفوف أو في الممرات, وقد لاحظت المديرة ذلك أيضاً وأبلغت الشرطة, فقد يكون أحد ما يدخل المدرسة ليلاً ويثير الفوضى فيها ليرعب الطالبات ويثير القلق عندهن, ولم تستطيع المديرة تعطيل الدراسة وإغلاق المدرسة خاصة وإن الوقت كان وقت امتحانات, وبعد هدوء نسبي دام أكثر من أسبوعين, اختفت فتاة أخرى وهي من عائلة غنية جداً كسابقتها, وبعدها بمدة أيضاً اختفت الثالثة, وقلقت الشرطة من هذا الأمر جداً, وذات يوم أبلغت طالبة وبشكل غريب المديرة عن وجود شاب غريب الأطوار كان منذ مدة يحضر بعض الأغراض لمأذونة المدرسة وقد لاحظت عليه أمور غريبة ونظرات مخيفة نحوها, فأسرعت المديرة بإعلام الشرطة وفعلاً على الفور قبضت الشرطة على الشاب وبعد التحقيق اعترف بجرائمه الفاحشة وانتهت مأساة هذه المدرسة وعرفنا ما هو ذلك الشيء الغامض الذي يخفي الفتيات, وبعد هذه الحادثة الغريبة من نوعها كم علامة تعطون هذه الطالبة الشجاعة التي كشفت أمر الشاب بعدما خان وعده لها ورفض أن يتزوج بها بعد حصوله على المال, لقد بدأت أحاول اختراع ألف طريقة ووسيلة كي أستطيع أن أفهم كيف يفكر الناس, وبأي طريقة يمكنني أن أحافظ على صديق قديم كان أم جديد, حتى تضطر لأن تفكر مليون مرة قبل أن تقول كلمة, فقد أصبح كلامك محسوب عليك, فمنذ يومين تفاجئت باتصال صديقتي ليس لتسألني عن حالي بل لتقول لي ضاحكة, لماذا قلت ذلك الكلام, فقلت لها أي كلام, فمنذ أسبوع لم أرى أحد, ولم أتكلم مع أحد, المهم قالت ذلك الكلام الذي قلتيه لصديقتنا فلانة, ذلك لا يجوز مع أن تلك الصديقة لم يكن عندها خبر, قالت هي من حالها تعاتبني, وصدقاً أنا وتلك الصديقة التي لا تعرف وصاحبة العلاقة والتي وجهت إليها هذا الكلام حسب زعمها, نسينا الموضوع لكن هي ما تزال تفكر فيه, لا أعرف هل مات شيء فينا شيء مهم وأساسي حتى اضطربت باقي الأشياء واختل توازنها, إذاً كم علامة تعطون لهذه الصديقة لأسجلها في الدفتر المظلوم, وفي إحدى الحارات أراد الوالد الانتقال لبيت آخر ولمنطقة أرخص ليزيد معه بعض من المال, فقالت له ابنته لا بأس لكن اشتري بيت في حارة جيدة وليس في تلك الحارة فسمعتها ليست جيدة والكل يعرف ذلك, لكن الوالد لم يستمع لها واشترى البيت, وفي أحد الأيام وبينما كانت الابنة عائدة من عملها مساءاً تعرض لها شباب الحارة, وعندما أخبرت والدها بالأمر هل تعرفون ماذا فعل الوالد, ورغم معرفته التامة بأن شباب هذه الحارة فاسدون كما أخبره الجميع, لقد ضرب ابنته بعنف وقال لها لو ما تحرشت بهم لما تعرضوا لك, لم يقدر على صد الشباب وإيقافهم عند حدهم, فقوي على إنسانة ضعيفة لا تستطيع مواجهته, ولربما حاول قتلها في قضية شرف التي انتشرت في الآونة الأخيرة, لكن عن أي شرف يقتلون, وهل شارف عدد النسوة على التناقص بسبب قضية شرف, وهل كل الآباء مثلك ألهذا السبب يتمادى الشباب في فعل أي شيء يطلبه الآباء, وصدقاً كم علامة تضعون لهذا الوالد الشجاع, سأقول للجميع لكم القوة في الأرض, ولنا الحق في الآخرة, ولكل الأغنياء لكم المال في الأرض, ولنا الحسنات في الآخرة, والحكمة لمن اعتبر في النهاية …. كل عام وانتم بخير
    غالية طرابيشي

  61. جنون الياسمين
    قال البحر الياسمين المجنون يغار على حبه الوحيد, يغار على الشمس وهي تغيب, ولا يرضى أن يكلمها أحد, سيسجنها للأبد, في عيونه, وعندما غابت في أحضاني, وغمرتُها بحناني, جُن جُنونُه, وعلى قبره مَرّ قلبه, وقرر قتل حبه بيده, فمِنَ الحب ما قتل نفسه, فمِنَ الحب ما قتل الحبيب, أجل قتلها, وهو يقول لها, أحبك شمسي, احرقيني ولا تتركيني, ولا تبتعدي عن حنيني, ولا تُطفئي حبك ببحر كأسي, أحبك فأنتِ التي تحرقين تفاصيل أجفاني بالنور, وتغرقين تفكيري بالسرور, حتى كعب فنجاني, حتى أعماق نفسي, سأرتبط بك وأفرش لك طريق الحرير كأس, وأزور الغد بالأمس, مع حلول فصل الحب سأهديكِ أدمعي, ادعيت المرض كي لا أستقبل بريد النجوم, والكل تحول إلى الجنون, وأنا أحب الجنون, فلا تكوني عاقلة معي, ولم أكن في الجنون إلا هاوٍ لأن المجنون الحقيقي, هو الذي يقف في وجه فوهة المسدس وفي طريقي, والصادق هو من يقع في المشاكل والجنون, وهكذا ذهبت وجاءت واقتربت أيام قدر القلب الذي اعتقدت أنه معي, ومَنْ السيئ فينا العقل أم العيون, فالأمور السيئة تحدث, والأمور الجيدة قد تحدث, هذا مبدأ صديقي, وكل ما أخشاه عليك الألم والصديق, لذلك قررتُ أن أرتبط بكِ منتصف هذه الساعة ونسافر إلى القمر, حيث المرجان والخطر, ونبحر في غيمات السهر, حتى مطلع شهر كانون, اليوم والغد والكل مُنتظرَ, والياسمين لا ينتظر شيء, لقد بات يخاف كثيراً فمن تزل قدمه يمحوه من الوجود وكأنه كان لا شيء, قد مَرَ ونام في الجفون, وسكب في العقل الجنون, والجنون في أجفاني, قال البحر من جديد, ياسمين الصحراء يراهم, فتهطل الأمطار, هكذا رأيت في أحلامهم, وأنا أنتظر القطار, فسمعت ضوضاء أحاديثهم, منتصف طريق النار, كانت الشمس تسأل الياسمين, ماذا فعلتْ في غيابي, قال تشاجرتْ مع البحر والحنين, الذي أخذك من أمام نظراتي, وفجرت أمواجه بعذاب كلماتي, ولا تحاولي أن تدافعي عنه فهو الذي بدل نظراتي بعيوني, فأنا الذي أحبك رغم جنوني, أحبك رغم أحزاني, عندما تسمعين صدى صوتي, ستعلمين كم أحبك, لست أبالغ إن قلت إنك حياتي وموتي, فمنذ قرون وأنا أبحث عن حبك, تسيرين على جسد حلمي, كما يسير العشب فوق اللغمِ, وحبي فوق قلبك, أتعرفين الآن ما مشكلتي معكِ, مشكلتي أني أحبك, وأتعرفين لمَ أخاف على أدمعك, لأنه غالي عليّ حبك, وربما قد يصبح إدماني, يقولون أن الحب الصادق يفتح الباب الذي لا يُفتحْ, كالطفل الذي يتبعُ رائحة الحب ولو كانتْ في غير أمه ولها يضحك, لا تقولي ماذا تريدين مني على كل حال لا أملك ما تريديه, وما ليس تريديه, لا أملك إلا هذا الكتاب وهذا المَسبّحْ, أحبك كالسحاب وإنْ لمْ يُمطر لكنه القلوب قد أفرح, أنتِ النور الذي يغمر المكان والزمان, كأنها من ابتسامتك تهرب الأحزان, أنا لا أريد أن أكون بشراً أنا أريد أن أكون إنسان, أحبك كإنسان, فأنا لا أملك إلا حبك, يعيش بيني وبين أنفاسي يجعلني شيءٌ إنساني, أحبك دعيني أراك في حلمي, ولو قالوا عني مجنون رسمي, فأنت التي أفخر أن أضعها فوق رأسي, كلميني لا تبخلي, وعن غصوني لا ترحلي, فأموت قبل أمسي, بين لوحتي وأحزان ألواني, ومشاعر إحساسي المتفاني, كلامه آلمني ولم أجدْ أمامي, إلا الرحيل نحو أمواجي, بينما هما رحلا نحو بلادي, فقد تلوت لهما صلاتي, بألا يضرهما شيء, بألا تعود بهما أشجاني, وعندما وصلا شاطئ أحلامي, قال الياسمين لما يلاحقوني هل فعلتِ شيء, قالت الشمس لا, وأنتَ ماذا فعلتْ, قال لا شيء, سوى أن عبير نسيمي يملأ المكان وكيف أخفيه وهو لا يريد, لم لا نختبئ في مكان ما, وإذا سألنا أحدْ مَنْ أنتما, نقول له نحن ساعي البريد, قالتْ هذا كله بسبب غيرتك التي لا سبب لها, تفضل أخبرني ماذا نفعل الآن وقد زرنا الحياة كلها, وأنت تغار حتى من التنهيد, آه كم أحلم بحياة طبيعية, قال لمْ يُذكرْ أنه وَجد أحدٌ ما حياة طبيعية, على الأقل حتى الآن, ولم تلتقطها الأقمار الصناعية, من أي زمان, فقالتْ ما ذلك خلف الباب, قف في الصف إن كنتَ تنتظر لقاء العذاب, كان أحرى بي أن أبقى مع البحر وإن غدر بي أهون لي من الضياع معك, انظر لمَ أوصلنا إليه غرورك وعنادك لا بل ما أوصلني إليه غبائي, لقد أصبحت أخطائك كثيرة بحيث لم يعد بمقدوري أن أصدقها وأن أميزها عن أخطائي, ربما من الجيد أحياناً, أن نجعل من أنفسنا عمياناً, كي لا نرى الحقيقة على حقيقتها وهذا ما أعماني, لم تكن صديقي فحسب بل كنتَ وما زلتَ أعز أصدقائي, أصدقائي الذين منهم أعاني, لقد رضيتُ أن أشاركك في كل شيء في همومك ومشاكلك, فلمَ لا تشاركني ببعض من أحزاني, ودعني الآن أتفقد بريدي الالكتروني, الذي يذهب إلى كل أحد دوني, وأنت ما زلتَ تعزف بحر ألحاني, قال أنا أعرف البحر أكثر منك, لا ترغميني أن أحبه رغم عنك, الماء قد تغدر وهي تحاول الوصول إلى التغريد, فقالتْ الشمس لنفسها الماء هي الحياة, لا يمكن أن تكون الماء قاتلة, وأمواج تسونامي بالذات, لم تكن إلا صدفة غاضبة, تقتلني كل مرة مئة مرة, وأنا لا أريد أن أموت إلا مرة, محاربة, وفي المرة القادمة عندما يأمرني ياسميني بالتحرك سأصل عند حدود قدري, وعندما يأمرني بإطلاق النار سأصوبه نحو صدري, وأعيش مرة أخرى, عاشقة, فلم ألحظ من قبل أن للياسمين تفاصيل أخرى, تشدني نحو الجنون بنفسي وبأختي الصغرى, لقد بدأ يغار من أبسط الأشياء, ولم يترك للقدر فرصةً ليشعر بالكبرياء, ولم ألاحظ تقاطيع وجهه ولا يوم, مع أنه كان يتسلل إلى قلبي كلما أتى النوم, وينام عوضاً عني, كي لا ينسَ أن يسألني, كيف كان لوني هذا اليوم, هل كنتُ غاضباً, هل لعب الغضب بأعصابي, هل كنتُ فظاً, ومزقت حروف كتابي, هل قلت للبحر كلمات صعبة, فلم تكن مشاعري لعبة, وإن كان الحب له صدى فالحب لي أصواتي, وليحرق كلماتي واسمي, فلم يعد يراه حلمي, لم يعد له مكان في حياتي, لذلك تحت سريري خبأت ذكرياتي, وزرعت الورود في فنجاني, عندها قال البحر وفي عينيه بكائي, صورة الشمس والياسمين, أزين بها صدر أحضاني, وأبارك لكما وأحني الجبين, فأنتما الذين تزينا بالحب تاريخ أحزاني, أنتما حبي الوحيد, الذي لا يفارقني عند المغيب …
    بقلم غالية محمود طرابيشي

  62. غداً إن شاء الله
    بكيت حتى جفت دموعي وجفت دموعي حتى بكيت, ربما لن يوافقني البعض فيما سأكتبه وسيقولون الذي فينا يكفينا, والكل يحب أن يهرب من الأسى إلى الفرح, وضمن ذلك لا يمكننا مهما فعلنا أن نتجاهل ما يحدث حولنا, وكأنه لم يحدث, والإنسان بطبيعته يركض وراء الخبر الغريب والنادر حدوثه, مهما كانت مطالعته مؤلمة وقاسية, لكنه يكون خبر جدير بالقراءة والاهتمام, صدقاً ما سمعته وقرأته منذ أيام جعلني أغرق في رغبة في الصراخ, رغبة في الغضب في الموت, ورغبة في الخجل من نفسي كوني من بني البشر, هل يصدق أحد أن الجوع في إفريقيا وصل لدرجة أن يأكل الناس حيوانات ميتة كالفيل مثلاً, وهل وصلت أمور الفقر والحروب فيها للاعتداء على الفتيات وهن مقتولات, إنه شيء حقاً لا يحتمله أي عقل, وفي قارة أخرى هل من المعقول أن الناس الأثرياء يقيدون قرد بإحكام ليفتحوا رأسه ويأكلوا دماغه وهو على قيد الحياة, حتى أنه في الصين يأكلون حتى الأجنة, ويتفنون في طرق إعدادها, وذلك الرجل يسرق طفل في الأشهر الأولى من قرب أمه وهي تصلي قرب الكعبة الشريفة ومن دون أن تشعر, لماذا..؟؟ لينزع أحشاءه هكذا وبكل بساطة, ويضع فيه مخدرات وينقلها لبلد آخر, فأرجوكم أخبروني هل هذا من البشر لا مستحيل أن يكون كذلك, فما مدى تأثرك من هذا الكلام, وهناك غيرها الكثير مما يحدث كل يوم, لكن ليس بالإمكان كتابتها كلها لما فيها من ألم لن تحتمله الجبال حتى يحتمله قلبكم الرقيق, كنا نسمع كل أسبوع كل شهر عن حادثة ما, لكن الآن في اليوم الواحد تحدث أكثر من حادثة, من حوادث سيارات بسبب السرعة الزائدة لعدم المبالاة وتحمل المسؤولية, وحوادث الغرق والحروق بصعقات الكهرباء, إلى ازدياد عمليات خطف الأطفال والاعتداء عليهم, ولعل أخطر حادثة هي محاولة هدم التراث العربي الإسلامي .. ولماذا لم يعد هناك شيء يحركنا, وبدل من أن نصلح الخطأ كي نتدارك حصوله مرة أخرى, نكتفي بالقول هكذا الله تعالى أراد, منذ قديم الزمان كان إن حدثت حادثة عادية نستغرب ونتألم, واليوم إن حدثت حادثة أليمة ومأساوية لا نكترث, إنه شيء لا يمكنني وصفه, لا يمكنني وصف ما شعرت به لأن وصفه صعب جداً إنه أصعب شيفرة لا يمكن ترجمتها إلى كلمات ومشاعر, إن البشر يقتلون بعضهم في كل مكان بلا رحمة ولا رادع, ولا يعرف أي منهما لم يُقتل ولم يَقتل, وهناك ومن زاوية أخرى, أب يعتدي على ابنته ولا أحد يكترث لما يحمله ذلك من معاني, أما إذا ارتكبت الفتاة خطيئة ولا ذنب لها فيها سوى قلة وعي الأهل بتربيتها المثلى, فانجرفت وراء كلام معسول, حتى راحت ضحية أمرين, شاب خدعها بكلامه, وأهل لم يوجهوها للطريق القويم في التعامل مع العالم الخارجي, وتكون النتيجة أن تُذبح الفتاة كما تُذبح الشاة, أما هو إذا اعتدى على ابنته فحكمه السجن ثلاث سنوات فقط, ويقول أنها أحضرت له العار وسكين غسل العار في انتظارها, ألا تعرف أيها الأب وأيها الأخ, أولاً أن ذنبها ذنبكم, وأن هناك قانون وعدالة تأخذ وتعطي كل ذي حق حقه, أجل أذنبت لكننا نعيش في مجتمع يحكمه قانون بشري وليس قانون الغاب, وهل هي قد ترجت المعتدين كي يعتدوا عليها, هل أصبح العار وغسله جيداً ونشره أمام الناس يعني القتل..؟؟ في الدول غير الإسلامية يرمون البنت في القمامة ويدفنوها على قيد الحياة, أما في دولنا الإسلامية وبحجة الشرف يقتلون البنت (وما أدراك ما البنت), ويبقى الخوف أن تنقرض البنت وعندها لن يبقى شرف نتحجج به لنقتل, والشابة مروة تُقتل بسبب رفضها نزع النقاب, وماذا حدث بعد ذلك..؟؟ انتشر منع النقاب في بلدان أخرى ومنها وللأسف بلدان عربية وإسلامية, إني لمتأكدة أن هناك أشخاصاً كثيرون يعرفون ذلك وغير راضين عنه ويتألمون أشد الألم, ويتساءلون ما الذي جعلنا نصل إلى هذه الحال, إلى هذه الوحشية وهذا الظلم, التي جعلت الشعر يميل إلى البياض, أشياء أصبحت تمر على مسامعنا ونظراتنا وكأنها أشعار للشاعر سليمان العيسى, مثل ماما ماما يا أنغاما, وقفز الأرنب وعمي منصور نجار, كأنها أناشيد نطرب لسماعها, ورؤية حروفها الكبيرة الواضحة من دون جهد, فيما مضى كنت تمر قرب أي بناء لا تسمع سوى السكينة والهدوء, والآن لا تسمع سوى أصوات المولدات والضجيج, الذي يجعلك تكره حياتك, ونحن اليوم فرحين بكل لحظة نعيشها محاولين أن ننسى ونتعايش مع ما نسمعه ونشاهده لنستطيع أن ننام, ليس لشيء بل لنحلم بالغد الذي سنكون فيه في أمان وسعادة إن شاء الله تعالى, وبللت دموعي حياتي من جديد, فما الذي سينقذها من غرقها الجديد …. بقلمي غالية طرابيشي

  63. روح الجدار
    بكل فخر سنقدم لهم بطاقة شكر, لأنهم جعلونا نحبك أكثر مما كنا نحبك,
    ونقول لهم طول العمر, ليس لكم مكان بيننا وبينك, نحن أسرة واحدة أكثر مما كنتم تتوقعون, فاقرأ واسمع وشاهد أيها الكون,
    شكراً لأنك علمتنا كيف نبني أرضنا أكثر مما كانت مبنية, شكراً من بلدي الحبيبة الأبية, إلى كل الكون, يا من خاب أمله وفقد ذاكرة العيون, وباع ضميره لأرخص كون, والقليل من الخونة لن يثيروا الغبار, وبين الأب وأولاده كيف يفرقون, ولا حتى وهم يحلمون, نحن معكَ للنهاية, فأنتَ وحدك البداية,
    بداية كل الكون, يا أغلى من العيون,

    كل جسد فينا جدار حول أرضك بلادي, وحبنا لك روحه لآخر الدرب, نحن معك والله معنا يا فخر ميلادي, الله يحميك ويحمينا يا نور القلب, نحن معك يا زهر الانتصار, رغم قوة كل الكون, وإن قطعوا دمي من صدري إلى فؤادي, لن يهتز شبر واحد من سماءك يا بلادي, كلنا سنكون جسد واحد كالسوار, حول روح دماءك, ولن تصل أحلامهم أرضك قبل سماءك, وسنبتر أجسادهم قبل أن يصلون, يا تاريخ الغار والزيتون,
    ولن يسقط حجر عن حجر في أرضك يا حبيبة, بل ستتلاحم الأحجار, وستكون كل روح منك قريبة, روح قرب روح ستكون حولك الجدار, وسنقول لكل الكون, نحن للقائكم مستعدون, نحن

    سوريون …
    ما الذي سينفعك إن دخل دارك الغريب, واعتدى على بيتك, وكيف سينفعك شيء
    إن أردته قبل المغيب, وهو سينتهي بموتك, كل شيء تنتهي صلاحيته بعد الموت ألا تعلم, ومن تجارب الغير ألم تفهم, كيف تسير وفي حضنك الأمان إلى بيتك, أمانك عندما تكون, بين هذه العيون, فكيف تظن أن من يأتي من الخارج يحبك, وكيف تريد أن تموت أو أن يموتوا أطفالك أمام قلبك, كيف تريد أن يحرقوا منك النار, لتقول عندها لا أريد شيء فقط اخرجوا من الديار, وكيف تريد أن تعيش غربتك الصماء, وفي أي كرامة ستسكن عندما ضميرك ينهار, لذلك ومنذ الآن, سنضع كل شيء في مكانه الصحيح, ونبني جدار من دم وروح انسان, حولك
    يا أجمل ما رأته وتراه عيون, أجسادنا ستكون حولك الجدار الحصين وستكونين أنت له الروح, وبحبك سيقوى من غدر الريح, فمن نور قلوبنا وإيماننا يمضي كل جريح, ولن ينتهي فينا نهار, وأنت فوق جبيننا الشمس والفخار, ونحن معك يا تاج الدار, معك وبكل إصرار, معك إلى العلا مستمرون, يا قائد كل الكون,
    نحن معك مهما يقولون ومهما يفعلون ومهما يحلمون, نحن معك نحن سوريون ..

  64. نام المساء على فراشك حلوتي
    وبقيت ساهرة كحبر قصيدتي
    مذ ليلتين وحبر شعري لم ينم
    كيف الرقاد على الوسادة والتي
    سكنت حروف الشعر تبك حزينة
    والكحل غطى كالظلام مدينتي
    تلك الخدود المترفات سكنتها
    قبلا.. فهلا ترأفين بقبلتي !!
    لأخاف أن الكحل يمسحها ولا
    يبقى هنالك شاهد بمحبتي
    إني سكنتك مذ سكنتك بسمةً
    قولي فما سر البكاء حبيبتي
    يا وردة كان الربيع لأجلها
    إن سلهمت ليس الربيع بميت
    و لإن بكت بل الربيع دفاترا
    كالحبر بلل والدموع وسادتي
    أنتي الربيع وأنتي لست سوى أنا
    بل أنت كلي فانصفيني واقنتي
    لا تذرف الدمع الحزين لأنني
    يوما سأرحل عنك يا محبوبتي
    إن كنت أرقب ف الوداع تحيّةً
    فتبسمي ألَقا فتلك تحيتي
    وضعي على كفيك وردة حبنا
    تنسيك عطر الشوق بعد منيتي
    مولاتي لا تبكي فكل دقيقة
    إن أدمعت عيناك توخز مقلتي
    وتبسمي يا من بسكر خدها
    تزهو الحروف وبحرها بقصيدتي
    نام المساء على فراشك ولتنم
    عيناك كي يغشى الرقاد مدينتي

  65. رحل شهر رمضان
    وأتى مايسمونه بالعيد
    الجميع لبس من الثياب جديدها
    رتبت البيوت
    حضرت الحلوايات
    جهز الناس أنفسهم لاستقبال الضيوف
    لكن
    ما أن تخرج إلى الشارع حتى تكره نفسك والعيد
    رح كفي بالعامية
    بتوقفلك شي ساعة ونص ملطوع بالشمس عم تستنا تكسي وأذا مرق تكسي يابكون معبا يا بأشرلك انو مو فاضي
    يابشارطك عدادين اخي الدنية عيد
    وازا بدك تدروشها وتطلع بميكرو بيجي وفيه عشرة عالآعد وسبعين عالواقف وشي سته سبعه عربشه ولا شو بوقفلك مابقول لا
    اذا فرجت ورحت مشوارك مشي بعد اليأس من التكاسي والباصات بتجيك كم فتيشة طايشة وبتاكلك خبطة مرجوحة وبأحسن الأحوال بدك تدعس على قشر الأكلات الطيبه وتاكلك كم نعرة على أساس مو قصدا
    لا والنهفة بس تصل لعند حبايبك يلي تحملت كل هالمآسي مشانن بترن الجرس مابتلاقي حدا بالبيت وببلش طريق الرجعة ومعاناته
    بقا على حب الله لاحدا يقلي عيد ايواااااا

  66. شوق

    فے قلبے یسگن شوق عتیق…
    یشبہ شجرۃ الگباد المسنۃ…
    یحمل ٹمرات نضجت وتساقطت علے ارض قلبے التے تشبہ ارض دیار بیتنا العجوز ابن المئۃ عام …
    شوق لا یدرے بہ الا من یگابدہ …
    شوق تساقطت ٹمراتہ
    فلم تجد من یجنیہا
    فبقیت مرمیۃ علے بلاط قلبے …
    تنتظر یداک الحانیتین …

    الے متے؟
    حتے متے؟
    ھل ستآتے؟
    ام انک رحلت مٹلما رحل گل شئ جمیل؟
    یازمانے عد گما کنت…
    خذنے … آو اعدلے من اخذت….

  67. مما يجول في خاطري

    عيوني كغيوم محملة بقطرات الماء الصافية ولكن الفرق أني أقطر من عيوني دموع الهم

    قلبي كلوحة ملونة بألوان زاهية ولكن الفرق أن قلبي ملون بالهموم الكبيرة والحزينة

    عقلي كجدة على شرفة الموت تنسج للجميع أجمل الأحلام والأمنيات ولا أحد ينظر لها لكن الفرق أنها أمضت حياتها وأنا صغيرة

    أذناي كجبل يحكى أمامه أي شيء لكن الفرق أن الجبل ينسى وأنا أخلد

    مشاعري كقطعة زجاج إذا جرحت نرميها وكأنها لم تكن لكن الفرق أني لا أستطيع رمي مشاعري إذا جرحت

    حبي كفجر صادق لكن الفرق أن الفجر يغيب ويأتي بعده الكثير لكن حبي يأتي مرة واحدة

    ماذا عني هل أنا بشر أم حجر؟!؟
    هل أستحق العيش أم الموت أرحم؟!؟

    • ربما من جمال الحياة أننا لا نحدد بدايتها ونهايتها.. وحتى أحقيتها هو جزء من مهمة إلهية أوكلها الله إلى نفسه وحده دون أي مخلوق سواه , فهو المحيي وهو المييت , والمبتلي عباده ليعلم أيهم الصبور وأيهم الشكور وأيهكم الكفور..
      لذا أنا سأسألك ما تفضلين أن تكونين يا أخية؟

  68. بعض من صدى الروح……

    · ليس أصعب من صراخ الحناجر إلا صراخ الروح وآلامها.

    · أصعب مافي الحياة أن تُسلب إرادتنا فتصبح الحياة هي من تسيرنا ولسنا من نسيرها.!!

    · في بعض الأحيان نرى في عيون الآخرين صدىً للكلمات التي تنطق بها روحنا .

    · تتصافح الأرواح قبل العيون فللأرواح لغةٌ لا تشبهها لغةٌ أخرى.

    · إنه المطر…هو ذا الذي يغسل روحنا ويروي ظمأ نفوسنا فيبعث في جوانحها الأمل ويوقظ الحنين في روحنا إلى ذكريات دافئة.

    · مع كل حبة ثلج ينبت عشبٌ جديد في بساتين الروح..يحمل معه اغتسالاً آخر وربيعاً آخر لقلوبنا….

    · الأمل ربما يتلاشى لكنه لا ينعدم…

    · لا ترضى أن تكون مجرد رقم في إحصائيات البشرية…كن ممن يصنعون الحضارة..كن سبباً في نهضة الأمة.

    · الحياة لا تقاس بعدد الأنفاس التي نأخذها فيها بل بعدد اللحظات التي نأخذ أنفاسأً عميقة خلالها.!!

    · أحياناً لا تفيدنا كتبٌ كثيرة …..وحدها التجربة هي التي تساعدنا.

    · بعض الأشخاص لست بحاجة أن يقول لك أحبك حتى تشعر أنك أصبحت سبباً من أسباب الحياة لديه أو أن يقول لك لا أحبك حتى تشعر بأنك ليس مرغوباً بك في عالمه..

    · ويبقى الحب هو الذي يتوج كل ما هو سامي في حياتنا ويغير مسارها بالكامل..

    · مذ كنت صغيرة وأنا أقرأ واسمع بأن الأحلام لا تموت مادمنا نمسك بها جيداً…ولكن ماذا إذا شعرنا أن أحلامنا بدأت تغادرنا خلسةً وتحسبنا سنبقى أحياء بعدها!!!

    · رأسي يؤلمني ألماً لا أجد له الدواء،فمع كل يومٍ يمضي أكبر عاماً كاملاً…الآن فهمت كيف أن الآلام تجعلنا نهرم بشكل أسرع..

    · “الحب” كما الموت يأتي دون سابق إنذار يباغت الحواس والأماكن ويعرفنا على أنفسنا من جديد…

    · مابين أحلامنا والواقع ….هنا تكمن القضية.!!!!!

    · عندما يدق ناقوس الحنين في ذاكرتنا شوقاً لأيام الطفولة نكون قد غادرنا الحياة للحظات وعدنا!!!.

    · بعض الأرواح تصافحنا دون تلامس وتخاطب عقولنا ونفوسنا بصمت.

    · هناك أناس نقابلهم ولوهلةٍ فقط يتوقف بنا الزمن لنسأل أنفسنا كيف كانت حياتنا قبلهم.

    · حاول أن تصنع من حزنك وغضبك قوةً وثورةَ نارٍ تدفعك إلى الأمام وإلى ماهو أجمل…

    . يجب أن نبقى على يقين دائم أن اللحظات السعيدة والبراقة في حياتنا لم تأتي بعد ليس
    لأنها لن تأتي…ولكن لأنها في طريقها إلينا.

    · هناك ذكريات تبقى معشعشة في ثنايا الذاكرة وتأبى الرحيل فماذا نفعل؟؟!

    . تراه كائن يسكن فينا أم أننا بالنهاية محكومون بالأمل!!!!

    · هناك دائما شيء أكبر في هذه الحياة علينا أن نعيش لأجله.

    • لا يا مقلتي
      لا تجعلي الجروح تجُركي
      تثبتي بي
      سأكون هنا دائماً
      انا اعلم
      انني اتظهار كثيرا
      انا اعلم
      انني اتصنع الا مبالات
      ولكن
      لا تضني انني قاسي
      فأنا عاشق لا يعرف
      الإعتراف
      فلا تضـني انني قاسي
      ف هذا ما تفعلينه بي
      عندما امر بجانبك
      ،انتي و الارتباك
      واحد
      فكلاكما
      تفعلان نفس الشيء لي
      ارجوكي
      انا ارجوكي
      لاتتركي البسمه تزول من
      ذاك الثغر الجميل
      يا مقلتي عِشي بسعاده
      كي اكون كذلك ..

      ……………….

      بكل شوق و نفاذ صبر ارسلت اول خاطره كتبتها بقلمي ، و انتضر من يُقيم انامِلي ، فأرجو عدم تخييب ضني و إذ اعجبكُم ما قمت بكتابته ساُرسل المزيد املً في رضاكم .

  69. نطام حديث بقالب قديم
    كلية السياحة .. مابين الحلم وصدمة الواقع

    أحلام كبيرة ارتسمت في إطار سياحي ملون … هذا ما وعد به طلاب السياحة الدفعة الأولى في خطة لتحويل كلية السياحة إلى عدة اختصاصات ليست مقتصرة فقط على قسم الارشاد السياحي في خطة شامة في طريق تطوير السياحة في سوريا ..
    2011
    “أحلام اليقظة ”
    يعني عنجد نحلت مشكلتنا وصرنا نقدر نحصل على المحاضرات عن طريق النت ؟؟
    اي والله هيك وعدونا يعني الحمدلله ماعاد منتعذب بطلب المحاضرات من المكتبة والله ماعم يرد عحدا …
    ومو بس هيك يعني رح نتخرج بتخصص ونختصر عحالنا سنوات دراسة …
    ….
    طول عمري بحلم اتعلم الماني وخاصة انو اهلي مامعن يسجلولي دورة لغة .. وأخيرا نحقق حلمي يهالكلية …
    اي ومو بس هيك رح بتوفرلنا فرص تدربية كتيرة ونتخرج فورا ونكون مؤهلين لسوق العمل ومارح نتعذب متل باقي الكليات .. يعني عنجد فكرة رائعة نظام الساعات ياريت مطبثينوا ن زمان .

    …”صدمة الواقع”
    بعد سنتين …2013

    يالله ………. شوهاد لك كرهت حالي وكرهت الساعة اللي دخلت فيها هالكلية .. لك عقدو سمانا هن ولقرارت
    لك ا نو أنا لازم كون سنة رابعة بس لأن دخلوا مواد جديدة حذفولي بعض مواد كنت مقدما وضافو عليها مواد كتير لهيك ضليت بنفس السنة مع إني ناجح ..!
    طيب إنت هلأ أي سنة يعني ؟؟؟
    لك ليش حدا بيعرف أنا أي سنة … أنا رابعة وتالتة !!! لاناجح ولاراسب
    والأحسن من هيك رجعوني لغة انكليزية بعد مصرت مستوى رابع ياباني .. قال شو مالاقو دكتور يعطي !!!
    خليها لربك … الظاهر بحياتي ماعاد رح اتخرج من هالكلية …
    رح سافر واترك هالبلد .. خليهن يشبعو .. لاقادرين نعيش ولاقدر ساعد اهلي بعد مبابا توفى …

    ….

    هذا بقعة ضوء صغير من معاناة طالب حاول أن يكمل دراسته الجامعية ولكن ضروف الحرب والحياة فضلا عن الأخطاء الكثيرة في تطبيق نظام الساعات المعتمدة التي تتطلب حضور والتي منعت ترفع عدد من الطلاب بسبب بإضافت عدد كبير من المواد وقلب النظام القديم إلى نظام حديث وعدم معرفة تطبيقه بشكل صحيح بعكس باقي الكليات التي طبقة ا النظام ولم تتسبب بكل تلك المعاناة للطلاب .. وبالتالي خسر العديد من الطلاب سنة دراسية بدلا من اختصار سنوات الدراسة بالساعات المعتمدة … بتطبيق نظام حديث بأسلوب قديم !!!
    معاناة … ومصاعب في وطن قد باتت الحياة فيها شبه مستحيلة … كيف لا … وهم قد انتسوا أن الإنسان هو أغلى مافي الوجود …

  70. صنعت من اشواقي سلماً
    للسماء
    لا يعبره سوى
    المشتاقون
    فهناك في نهايته
    يدق القلب بشده
    سعيدا مبتسم
    حيث يُملئ ذلك الفراغ
    الشــاسع
    معلناً البقاء للحب ..

    ———–

    من كتابات (( نحــيب القلــم العبـســي ..

  71. شعور يعور انك تحب شخص وهو مادري عنك او تهتم بشخص وهو ماهو مهتم فيكي شعور يعور لمن تكون منتظر كلمه او حرف من شخص تحبه شعور يعور انك تشوف شخص تحبه وهو عنده عادي شعور يعور انك تحكي لشخص انو فراقه صعب بنسبه لك ويفارقك شعور يعور لمن تكون موجوع من شخص تحبه بس مش قادره تعاتبه باي كلمه وتخلي نفسك طبيعي وانت من دخلك تتوجع شعور يعور لمن يقول لك فلان ما ادري عنك وانت تكذبه مائه مره علشان تمشي حياتك شعور يعور لمن توصل لدرجه الصمت شعور يعور انك تزعل من شخص ومن تصرفاته وفي الاخير يقول لك ما استاهل ؟؟شعور يعور انو تفكير وحياتك ارتبط بشخص ولا قادره تقوله شعور يعور لمن تكون مش متاكد من مشاعر الشخص الي تحبه شعور يعور لمن يكون في بالك انو هذه الشخص يمشك على قدك عقلك شعور يعور انك تحس فيه وهو مايحس شعور وشعور وش كثرر يجرح&

  72. أكتب شعري

    وانظم نثري

    في سبيل ان يسمع لي

    ولكن لا احد .. وما من جدوي

    وكأن الزمن يصم عن أذنيه

    ويرفض أن يسمعني

    اصنع لي معروفا بإسم الحرية واعتقني

    بحق الإنسانية

    بت أسأل نفسي كثيرا .. من أنا..

    صدى صوتي يبعث في أحشائي

    يحرضني للإنتقام في سبيل أن أمقت العار

    وها أنا أمقت مستسلمة لنوائب الدهر

    إني أثور وأرفض وأستنكر

    إني أثور كفي الضياع

    أرفض للمبادئ الجياشية

    أستنكر القيم اللاأخلاقية

    إنها مطلب كل إنسان وبغية كل أمه

    إني أفتقدها حقيقة ولكن أملكها حسا

    إنها مكنون صدري ..في أحشائي عقلي .. ووجداني

    إنها العواصف تبعث بطريقي

    تحاول إخلال نظامي

    وإعاقة مسيرتي

    ولكن..لا..وألف لا

    لن أضع عنقي في الأغلال

    ليكبلوني بإسم المبادئ والقيم

    لن أصمت للعار .. لن أستسلم للعبودية

    سأفك قيود أسري طائرة

    معلنة نبأ الحرية .. رغم أنني فلسطينية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s