لمْ يكن صدفة ً

أحياناً نواجه أقلاماً تكون في النهار شموساً جللها السحاب وفي الليل أقماراً  كللها الغياب…

غيوم النهار .. وسواد الليل.. وخجلها في بعض الأحيان .. يحرمنا من حلاوة حروفها ..

تشجيعاً مني لإنطلاقتهم .. أحببت أن أنقل بعضاً منها .. وهذه واحدة من كتابة الزميلة نادين الهبل .. سنة ثالثة في قسم الصحافة والإعلام بجامعة دمشق .. دمت نادين .. ننتظر انطلاقة أبجديتك في سفينة التدوين

((ملاحظة: كلماتي هذه مخبئة لك منذ شهرين و أكثر ،أتأملها في كل يوم و انتظر، كتبت كل حرف فيها بصدق من صميم ما أحسسته ،كلماتي هذه كنت سأقرؤها لك بنفسي و أتأمل حينها عينيك و هي تتكلم، سأقرؤها في يوم ليس كباقي أيام السنة بالنسبة لمن أنت حبيبه الأول ……في يوم عيد ميلادك

لم يكن صدفة……….
لم يكن صدفة ما عشناه،و لم تكن صدفة مشاعرنا، كنت لن اكتب ابدأا فانا يا صديقي مازلت ساذجة على الكتابة كنت سأكتفي ببضع كلمات أقولها لك و لكن كلماتي خانت قلمي و ألقته صريعا على شواطئ اوراقي، و إنسانيتك لا تجعلني اكتفي ببعض كلمات أقولها لأن ما عشناه لم يكن صدفة بل كان قصيدة منسوجة على القمر لأن ما عشناه كانت نجوم الليل المنثورة من حول القمر تغار منه ،لأن ما عشناه عبق الأزهار و الياسمين الشامي فاح منه اسمح لي أن أخلدك في كلماتي مع إن كلماتي متواضعة أمامك ، فطباعك يا عزيزي أسرت شعوري و إحساسك قيد كلامي فلا تعتب علي إن لم اقل و إن لم تجود كلماتي.
لم تكن صدفة أن ألقاك و يمتلكنا شعور و كأننا التقينا منذ زمن بعيد فتأخذ عيوننا بتبادل الأحاديث و الصمت يحيطنا
و لم تكن صدفة أن تشغل أفكاري على مر الدقائق و تصبح بطل أحلامي و أن أراك في الطرقات و أن تسكن ما اسمع من أغاني فهذا كله لم يكن صدفة
ولم يكن صدفة أن تستلم مشاعري أمام كبريائك ولم يكن صدفة أن تخونني دمعاتي في بعض الأوقات أمام صدقك و لم يكن صدفة أن يسكن عطرك أنفاسي و أشعر بطيفك يعانقني في أحرج أوقاتي و أن اضعف أمام عينيك التي تنال من عنفوان مشاعري و أن أراك ملاك نهاري.
كل ذلك لم يكن صدفة فأني أحبكككككك و حبي لك صدقني ليس بصدفة إنه بالنسبة لي انتصار……

و كان يا مكان في قديم الزمان و لكن الان قد فات الأوان……

ناديــــن))

Advertisements

7 responses to “لمْ يكن صدفة ً

  1. تابعي بالكتابة ونشر مقالاتك نادين…مستقبلك واضحُ مساره عزيزتي

    وكما عهدت القول..كلمات صادقة نابعة عن قلب صادق

  2. لم يكن صدفة مروري من هنا
    ويأبى أن يكون كذلك هذا الإعجاب الذي
    تملكني من وقع فيض تلك الأحاسيس ..

    بلا مجاملة هي معبِّرة

  3. نادين .. لا أعرف للمجاملات طريق
    لكن الطريق أمام الكلمات صارخ دامغ واضح .. ..
    كوني اليد التي تمسك بالطفلة إلى البستان
    فقد أتعبها الزمان .. وتاهت المكان

    شكرا لك .. نورت مدونتي

  4. عندما قرأت كلماتك لم اتفاجئ فهذه ليست المرة الأولى التي تبدعين فيه،اواتمنى أن تشاركينا بما هو قديم و جديد.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s