عقدة الركوب على الدراجة ..

أحبّ ُ أبي .. حيث كان نزيهاً .. وأكره عمله .. حيث كان شحيحاً ..

أما حلمي .. فقد كان حلماً .. وردياً .. أحمراً … لم أكن أعلم أنه سيأتي يوماً ويتحقق فيه ..
ثم خلال لحظات .. يتحول الحلم الوردي .. لكابوس أسود ..ما حرمني مرة أخرى من التمتع بلذة مشروعة
أحببتها .. عاينتها .. لكني لم أجرّبها ..
ولم يكن لي شرف التعرف عليها إلا في المدرسة .. وذلك بعد أمنيات دامت أكثر من 9 سنوات ..
بالنسبة لي .. كانت هي آلة الزمن .. التي سأبحر بها إلى العالم الآخر ..
وكان يخيل لي أنني بمجرد أن أضع يداي على مقودها .. وقدماي على دواساتها ..
حتى أنطلق عليها كالفارس المتعب على شهاب قوس قزح ..
كان حلماً يراودني كل ليلة .. أنسجه بماء عيوني ..وكم برعت بالنسيج
لكني كما الكثير الكثير من أحلامي الرطبة.. لم أفصح عنها إلا لدفتر مذكراتي الأخضر ..
والذي جمع بين دفتيه آلام سنين..

نعم .. لم أطلب من أبي يوماً أن يشتري لي دراجة هوائية ..
لأنني كنت متحملاً للمسؤولية .. وأقدر صعوبة الوضع
ما أردت أن أزيد هموم والدي الحبيب هماً آخر ..
عذراً يا والدي على جرأتي الفاضحة بخصوص طفولتي

لكن..جراحات الطفولة تلك .. إن لم تخرج يوماً
من فمي .. فأنها ستخرج قريباً مع روحي ..

مرت الأيام .. وأنا أكتفي بدور المراقب لأبناء الجيران وأبناء العم وأبناء الخال ..
وهم يمتطون جوادهم الهوائي
ومع الزمن .. أصبحت عندي عادة .. أن أقف عشية كل خميس على شرفة المنزل الكئيبة
وأراقب علا ورشا ورامي ووسيم وغيرهم .. وهم يجولون في الشارع المجاور ..
وكنت أشعر بنشوة ما بعدها نشوة .. مجرد المشاهدة كانت متعة بحد ذاتها ..
وبقيت الغصّة في حلقي .. تدغدغني مع كل شهيق وزفير ..

إلى أن جاء ذاك العام الذي طرقت فيه الخامسة عشرة .. حيث كان عندي تقديم الشهادة الإعدادية
ووعدني والدي منذ بداية العام .. أن يحضر لي دراجة هوائية مكافأة إذا حصلت على مجموع يفوق الـ 200
وبالفعل .. أصبح هاجسي ركوب الدراجة ..
نسيت أحلامي الأخرى .. نسيت مستقبلي .. نسيت المدرسة
لم أكن أدرس لكي أنجح .. بل لكي أحظي بقبلة من محبوبتي ..
وما أجهد ذلك ..
أصبحت راهب علم .. وانقطعت للصلاة من أجل أن أرنو لما أصبو إليه ..
وبالفعل .. جاء اليوم الأول للامتحان ..

من شدة تعلقي .. وقفت للحظات قبل أن أكتب اسمي .. ماذا أكتب .. ماهر .. حلم .. دراجة .. ؟؟
ثم استجمعت قواي .. وتذكرت أن أختي نادتني قبل أن أذهب للامتحان ..(ماهر ..لا تخف يا أخي ..)
تكررت هذه اللحظة مع ورقة الامتحان ست مرات مع كل مادة ..
ومع المادة الأخيرة .. أتممت آخر خيط من خيوط أحلامي .. وأنتظر ماذا سيصنع القدر فيما نسجت
بقيت على أعصابي مدة زادت عن الشهر
وأنا مترقب العلامات التي سأنالها .. هل ستفوق الـ 200

وبالفعل . لا أنس الدمعة انسابت بحرارة على خدي الأيمن .. ثم تلتها آخرى على الأيسر
ثم واحدة ناورت حول أنفي .. رابعة لحقت الأولى .. وخامسة وسادسة ..
لقد ظهرت النتائج .. وحصلت على مجموع 254 .. أي فوق المعدل الذي طلبه والدي بـ 54 علامة
كانت فرحة غامرة في المنزل .. أول نجاح تشهده العائلة من هذا القبيل ..
اغتمرني والدي .. واحتضنتني والدتي .. (( الله يرضى عليك يا ابني .. بيضتلنا وجوهنا ))

حدثتني نفسي الخبيثة .. اقترب تحقيق الحلم يا ماهر ..
وعم صمت في فضاء نفسي .. أنتظر وعد والدي .. هل ما زال على قيد التذكر ..؟؟
لكن سرعان ما خرق صمت نفسي صوت والدي الحنون
كما وعدتك يا بني .. سأحضر لك دراجة هوائية .. ولكن تمهل علي قليلاً لبداية الشهر القادم ..
لم تكن عندي مشكلة أبداً في انتظار 17 يوماً أخر ..
هذا ما ظننته في البداية ..
لأن من تحمل علقم سنوات .. لن يشعر بمرارة 17 يوماً ..
مع ذلك بدأت أعد أوراق الشجر .. ونجوم السحر .. ومع كل نسمة هواء .. آملاً أن تمر الأيام بسرعة
لكن المفاجأة السارة كانت اختصار المدة من 17 يوماً إلى أسبوع واحد ..
حيث قررت المدرسة تكريم الطلاب الأوائل ..
وكانت الجائزة المقدمة … دراجة هوائية ..
كانت لحظة من أعنف لحظات حياتي … عنيفة بكل ما للكلمة من معنى ..
شعرت أن زلزالاً أصاب نفسي .. الحلم على بعد خطوة واحدة
الخميس القادم .. سأفتح عيناي من منامي ..
وريثما جاء الخميس .. بدأت مخيلتي ترسم لي ما سأفعله في الاختراع الجديد
سأذهب للغوطة .. وسأزور أصدقائي .. وسأحضر الأغراض ..
سأبقى عليها صباحاً ومساءً. .. الآن أستطيع أن أترك الشرفة الكئيبة عشية كل خميس ..
فلا داع للمشاهدة من جديد .. التجربة أجمل بكثير..
سأشارك رامي ووسيم اللعب وسأسابقهما وسأسبق الجميع………
كانت هذه بعضاًَ من الأفكار التي راودتني في الليال الأربع التي سبقت يوم الخميس
.. وما كان أسرع الملتقى ..

تصدرت قاعة الاحتفالات .. وجلست في أقرب نقطة وأنا أعاين شكل الدراجات التي ستوزع على الطلاب
وقد اصطادت عيني واحدة .. أذكر أنها كانت حمراء ..وعيني لم تفارق رسمها لحظة ..
بدأ الاحتفال بكلمة المدير ثم كلمة باسم المعلمين ثم ثالثة ورابعة ..
لم ألتفت لأي كلمة .. بقدر ما كانت حواسي الست وربما السبع مع دراجتي ..وتبدأ تمد جسور التواصل
وأرمي بسهامي عليها عسى أن أكسب ودها .. واقفاً على الأطلال ..
وأنا أخطط للدرس الأول .. وهو كيفية التوازن عليها
وبالفعل .. نودي على اسمي لاستلام الجائزة ..
سبقت قدماي عيناي .. وعانقت الحلم لأول مرة .. واحتضنته .. وخرجت مسرعاً خارج حدود المكان
والزمان والمألوف…
لم أكمل الحفل .. خرج والدي مسرعاً مستغرباً خلفي ..
وكبح جماح فرحي .. كي لا أتهور في الطرقات ..وضعنا الحلم في صندوق السيارة التي استعرناها خصوصاً
لهذا الغرض..

 

وقال لي والدي الجمعة القادمة سآخذك إلى حديقة لكي تلعب بها ..
وهنا نقر القدر على قلبي بحذر ..
سبعة أيام أخرى .. لماذا ؟ أريد الآن.. كفاني صبراً .. فقد مات تصبري ..
ولكن ما كان باليد حيلة.. لأن اللعب في الطريق فيه خطر على حياتي على حد تعبير والدي ..
مر اليوم الأول والثاني .. وفي اليوم الثالث كانت بشائر الطامة الكبرى ..
أخي الصغير ابن الأعوام الثلاث يصاب بحمى .. وبعد معالجته الطارئة ..
طلب الطبيب إعطاءه 6 إبر من نوع معين .. وكان ثمنها باهظاً
شعرت بالخطر الذي كومني .. خوفاً على أخي .. وخوفاً على حلمي ..
جاء إلي أبي مطرقاً بوجهه وقد اعتراه الخجل كل الخجل ..
طلب مني بهدوء دراجتي .. طلب مني رخصة بيعها .. لأن ثمن حلمي سيكون ربما ثمنا لحياة أخي ..
رغم صغر سني .. إلا أن الدهر نحت في قلبي تحمل المسؤولية .. وخط بعنف تجارب مشابهة
كنت هذه المرة أكثر وعياً .. قدمت دراجتي قرباناً .. وجعلت حلمي نسياً منسياً
انهمرت دموع والدي وكانت المرة الثانية التي أرى فيها ماء عيونه …
ووعدني بأجمل منها عندما تتحسن الأوضاع ..
كان خوفي على حياة أخي أكبر من كل أحلامي …
مرت الأيام الست .. والحمد لله تعافى أخي .. لتبدأ معاناتي مع عقدة جديدة .. من عقد الطفولة
مرت السنين … كبرت .. أصبحت في الجامعة ..
نعم ركبت الدراجة مرات عدة بعدها .. وتعلمت عليها وأصبحت ماهراً في قيادتها ..
لكن ما زالت حشرجة في نفسي .. أصارعها فتصرعني .. كلما مررت بمجموعة من الأطفال يلعبون بدرجاتهم
أو كلما شاهدت شبيه ذلك على التلفاز .. أو في الحديقة ..
يعود شريط ذكرياتي .. كأن الحدث بالأمس ..
ومهما كانت المرات التي ركبت فيها الدراجة بعد سنوات ..
إلا أنها لن تمحو علقماً ظل الدهر يسكبه حتى شبع ..

جرعة زائدة : أقولها مراراً لم يكن الفقر عيباً.. لكن يكون جارحاً..
وجرحه في أنه يختارك لا تختاره .. ويرسم لك قدرك ولو كنت أمهر فنان ..

أعتذر من والدي .. من القدر .. من الدهر .. من حلمي .. من أخي .. منك أنت يا ماهر ..


مواضيع ذات صلة :

عقدة مدينة الملاهي

ميثاق شرف مع الشتاء..

شهيدة الجوري ..

لقاء في هارفرد …لم يتم


جرعة زائدة على الفيسبوك ..


 

Advertisements

39 responses to “عقدة الركوب على الدراجة ..

  1. لا أعرف ماذا أقول أمام روعة ما خطته أناملك الساحرة
    لن اعلق على الأسلوب الرائع ولا على جمال العبارات و حسن إنتقائها
    إنماعلى المضمون
    تضحيتك هذه يا ماهر يجب أن تشعرك بالفرحة في كل مرة ترمق فيها اخاك الصغير بنظراتك المفعمة بالحب و الحنان
    بلفعل كلام غاية في الرووعة

    دمت و دام قلمك بألف خير
    تقبل مروري يا صديقي العزيز

  2. السلام عليكم
    أحببت كلماتك الطفولية الساحرة ……
    ليس العيب أن نكون فقراء بل العيب أن لا نكون بشر
    نشعر بمن حولنا ونبادلهم الحب والاحترام والمشاعر النبيلة ….
    أحياناً نشعر بالسعادة الحقيقية عندما نضحي بها من أجل سعادة الآخرين

    غالية والسلام

  3. كثيرة هي احلامنا المتكسرة .. نكبر و تكبر معنا
    و تحفر مكانها في قلوبنا لتكون شاهدة علينا بمرور الزمن

    نقلتنا من شعورنا بالفرح لحصولك على الدراجة الحلم و بين حزننا لفقدك لها من جديد بأسلوبك الرائع ..
    تحية طيبة ..

  4. مااحلى احلامنا المسحوقة تحت اقدام القدر نسحق احلامنا وايامنا في سبيل من نحب فتكون سعادتنا

    رائع ما كتبت

    تحياتي

  5. كلماتك دخلت إلى الصميم … و عادت بي عشر سنوات إلى الوراء ….
    منذ نعومة أظفاري كلما اكتسبت شيئا افقده في اليوم التالي ….
    أنا الآخر كان من أحلامي ركوب الدراجة ، و عندما تحققت الأمنية في المرحلة الإعدادية ، سرعان ما فقدت بريقها فلم ( أتهنى ) بها فمنذ اليوم الأول بدأت المشاكل …
    و أذكر كيف كنت ممنوعا من التجوال فيها إلا في حارتنا … و مرة من المرات خالفت القواعد و خرجت بها إلى الشارع العام … فإذا برجل كهل يظهر في وجهي مرة واحدة … خففت و خففت إلا أن الدراجة أبت إلا أنت تقبل ساق ذلك الرجل المسكين … فنهال عليي باللعنات و الشتائم … و أما أنا فلم أستطع إلا أن أقدم له الاعتذارات لكنه لم يكتف و أصر على أخذي إلى قسم الشرطة !! لعل الموقف مضحك لكنه مبك في نفس الوقت .. فلقد كانت لحظات عصيبة .. و عندما حاول أن يمسك بي هربت مسرعا و أثرت الاختفاء عن الأنظار … نعم قد يبدو ذلك مضحكاً إلا أن عيني ذلك الرجل و كلامته لم تفارقني لأشهر … و شعرت وقتها بالذنب و خفت أن أكون قد تسببت له بأذى … لعل ذلك الشعور بالذنب مرده أنني خالفت أوامر والدي بعدم الخروج بالدراجة من حارتنا … لا أدري

  6. أخي عبد الله …شهادتك .. شهادة أخي عزيز .. أعتز فيك وبها
    كل الشكر لكماتك ونصائحك يا أجمل أخي

    غيث: بالفعل وجهة نظرك هذه كانت غائبة عن ذهني
    مهما كانت التجربة قاسية إلا أنني يجب أن أكون مسروراً الآن لأني عندي صديق مثلك يا غيث

    غالية: جرعاتك هي التي تنسيني بعضاً من جرعات الطفولة
    وأنت أصبحت من أهل الدار..
    جميل أن نضحي .. ولكنه صعب أيضاً
    مرورك دائما له طعم مختلف

    ريم: ليست أحلامنا المكسرة فحسب .. بل أجنحتنا وقلوبنا وأفئدتنا ..
    ما دامت طفولتنا معذبة
    سررت لأنني استطعت نقل الحالة ونقلك معي ومع مشاعري
    زيارتك أسعدتني

    ياعلي:.. كانت تضحية
    وبقيت ذكرى ..
    ولكنها تبقى جرعة زائدة

    أنس دبسي:
    ربما كل منا لديه جرعاته
    لكن تختلف طريقة التعبير
    جرعتك زائدة
    وجميلة
    ومضحكة
    ومببكية

    كل الشكر لكم أصدقائي
    مروركم أحبه كما أنتم

  7. قلمك رائع ماهر ولطالما كانت كلماتك أنيقة وأسلوبك محبب الى القلب…أجد الكثير من الصدق والشفافية والتميز في مدونتك…
    مع خالص احترامي وتقديري وكل التوفيق والنجاح لك صديقي

  8. جميلة مؤثرة
    أجمل ما فيك هو انك تجيد التعبير وتأخذ القارئ في رحلة إلى إلى الماضي إلى الطفولة ….
    رحم الله من قال : لو كان الفقر رجلا لقتلته

  9. مزنة .. مرورك شرف كبير لمدونتي.. فكيف بتعليقكك …
    شهادتك .. أجمل ما يمكن أن أهدى .. وتواضعك يكسوني خجلاً
    الشكر كل الشكر كل الشكر .. لقدومك ..
    وكلماتك أثرت فيني أيما تأثير..
    سأبقى أكتب لأبقى معايناً لكلماتك…
    شكرا صديقتي وأخيتي

    الحبيب أحمد :
    مات الفقر
    ومات الرجل
    وما زلت صامداً
    أحبك وأحب الحياة

    شكرا لمروركما صديقاي

  10. السلام عليكم :

    عشنا معكم اللحظة و أحسسنا بالغصة ذاتها تصل إلى منتهاها . .
    خاطرة مؤثرة جداً ، أدمعت لها العين و انحسر بسطورها القلب. .
    سلمت يمناك ، من الألم يُخلق الإبداع فهو تغليف للمشاعر بكلمات . .
    أسأل الله أن تحقق جميع أحلامك و أن يعوضك الله خير الثواب .

  11. أخي .. عشت معك 18 عام .. ولم أكن أعلم أن لديك كل هذا المخزون من الدمع
    أبكيتني أبكيتني أبكيتني
    كفاك أخي .. تعال إلي .. فأنا أختك .. لماذا لم تخبرني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  12. يقول طه حسين :لو لم تكن ذكرياتي حزينة لما كتبتها فالذكريات الحزينة هي الأولى بالتسجيل….
    ماهر بكل ود واعجاب اقول لك في كل مرة اقرأ لك فيها تأخذني كلماتك الى مكان كل ما فيه ينضح بالذكريات المخبئة بين طيات ذاكرتنا والايام…
    تقبل مروري صديقي…

  13. لكل منا أحلام تتساقط يوميا مع كل هبة نسيم عليل كان أو عقيم …
    قدرنا لا يحقق خيالات في عقولنا رسمناها بلحظة حلقنا بها خارج الدنيا …
    “لأن ثمن حلمي سيكون ربما ثمنا لحياة أخي ..” تضحبة مابعدها تضحية ..
    أشعر بتلك اللحظات ماهر لأني أعلم صعوبة أن يكون شقيق روحك في حاجة ماسة ليدك ..
    دمت ماهر ودام قلمك وأسعدك الله في أيامك دائما …

  14. اخي ماهر :
    لن اثني على هذه الكلمات واسلوبك الرائع لاني لست اهل لللمدح او النقد بل سأثني على سهامك الحسيه التي اصابت فكري وخيالي دائما صدق الحال ابلغ من صدق المقال وهذا ما لمسته بكلماتك

  15. تقى ..
    أعتذر إن أسلت عبرتك .. ولكن سررت لأن شعوري وصل إليك

    قطرة الندى :
    لا دمعت لك عين .. .. أعتذر من جديد لأني جعلت عيونكم تبرق

    ريم .. أخيتي حبيبتي..
    إنك لك وإليك .. لا تحزني يا أخيتي ..
    قصة ومضت ..
    ولنا لقاء متجدد مع الأمل . يا أميرة الأمل ..

    صدى الروح ..
    الذكريات السعيدة لا تبقى في الذاكرة
    بل تفضل السفر لعالم النسيان
    أما الأسى فيدق نفسه وينقش جرحه ..
    مرورك أسعدني كما دائما ..

    نور ..
    دائما أنت الأقرب … وأرى بين كلماتك كما بين عيونك النور والأمل
    بسمتك وحركتك وضحكتك وكل تفاصيلك ..
    تجعلني أقوى وأمضى
    شكرا لك صديقتي

    محمود ..
    اتصالك بي مساءً وعلى الهاتف الجوال
    لتخبرني برأيك بالمقالة
    أثر في نفسي أيما تأثير
    شكرا لك يا صديقي ويا أخي ويا مديري ويا حبيبي

    الإحساس دائما ً أقوى من الكلمات

  16. دائما بنط براسي سؤال .. ليش مافي بديل عن الفقر
    يعني لو الله بدل مايخلق الفقر خلق شي تاني
    وخلا كل الناس معها مصاري .. وكل طفل معه حلم بيتحقق

    بيجوز لولا الفقر ماشفنا تدوينة رائعة متل هي مو ؟

  17. how to do
    الشكر على مرورك وردك … تشرفت بك

    دعدوشة
    دائما يولد الإبداع من رحم المعاناة
    ولكن يبقى ملح الدمع حاضر

    نهى …
    شكرا لك سيدتي
    سررت بدخولك

  18. موجعة بس رائعة
    وكل شي منك حلو حتى لو كان وجع
    ماهر ما بعرف شو بدي قول بس عنجد دمعو عيوني بهداك الدمع الي انت ما بتحبو
    انشالله بيضل الفررررررح مرافقنا طول ما نحن سوا
    شكرامن جوا الروح على كتابتك الي بتكبر القلب

  19. محمد : كل الشكر لكلماتك .. أتمتى لك ما تمنيت لي يا صديقي القديم

    لميس : الفرح والسعادة جزء لا يتجزأ منك
    وطالما انت معي .. أنا رح نحنا سوا

  20. بالفعل مشاركة مؤثرة
    عنجد كأنك بقلبي
    يعني ما بتصدق ازا قلتللك اني فتت عالجامعة و ع كلية الطب

    ولساتني عم بحلم اني أركب دراجة هوائية متل اللي عم تحكي عنها
    بس لسوء الحظ كل سنة كان يتأجل مشروع البسكليتة لحتى أكبر و أعرف أسوقها منيح
    و بالنهاية ……………..

  21. اللجي :
    زيارتك شرف لي ..
    زرت كذلك بيتك المتألق
    وكان على المتسوى المتوقع

    طارق العربي:
    آمل أن نحقق أحلامنا سوية صديقي
    ضعطت على موقعك .. لم يعمل ..
    هل من مكشلة ما؟

  22. يا أيها الفنان
    لقد رسمت الدمع بمهارة جعلته ينهمر بغزارة

    وأنا الآن مصابة بعقدة الإدمان على زيارة مدونتك المذهلة وأرجو ألا أشفى منها أبدا

    لك مني تحية متواضعة قد لا تليق بمقامك الرفيع

  23. كما انت ..
    فأنا ..
    أدمنت أن أدخل لسجل الزوار ..
    فأجد رائحة .. لم تعد غريبة
    بل أصبحت مألوفة
    رائحة حروف الجوري …

    تحمليني مسؤولية فوق طاقتي ..
    عليي أن لا أقطع من أدمن جرعاتي …

    شكراً .. دغدغت قلمي
    وعليي أن ألبي نداء القلم ..

    من كل قلبي شكرا

    للمرة الأولى في حياتي أشعر أن هناك عينان تقرأ بصدق
    أو هناك شخص مهتم بما أكتب
    جعلتيني أدمن الكتابة كما القراءة
    ش
    ك
    ر
    اً
    ش ك ر اً
    شكراً
    شكراً
    بكل اللغات وبكل الأشكال

  24. تعقيب: عقدة مدينة الملاهي.. « جرعة زائدة…

  25. رائعة .. أثارت كلماتك زوبعة في داخلي ربما .. لأسرق بعضا منها وهو
    “أقولها مراراً لم يكن الفقر عيباً.. لكن يكون جارحاً..
    وجرحه في أنه يختارك لا تختاره .. ويرسم لك قدرك ولو كنت أمهر فنان ..” ..
    أعدتني ربما إلى لحظات كثيرة .. أعتقد أنك الأكبر بين أخوتك ..
    دوما تحفر فينا الطفولة مواقف تعصى على النسيان .. حتى لو منحتنا إياها الأيام لاحقا .. لكن يبقى في داخلناصدى مرتبط بوجع طفولة تفتقد شيئا ما ..
    أخ ماهر .. تملك أسلوبا رائعا يستطيع أن ينتزعنا رغم كل شيء لبرهة من الزمن إلى عالم تحيكه كلماتك .. أمنياتي لك بكل الخير .. وبمزيد من الألق ..

  26. بكره الحزن
    بس بحب أبكي

    بس ماتوقعت لاقي هالكم من الوجع هون

    وراء كل موهبة عظيمة معاناة موجعة

    ماهر
    شكرا من القلب
    كانت جرعة زائدة من الدموع

    بتوجع …

  27. كلمات رقيقة..
    تدخل الروح بشفافية..
    تشعل الذكريات الهامدة..
    تدغدغ دموع العين..
    تخاطب المشاعر بحنان..

    رووووووعة

    سلمت الأنامل أخ ماهر

    • هي كلماتي رقيقة ربما ‏..‏ لكنها ما كانت تفعل فعلها إلا لأنها لامست قلبا رقيقا..‏ مرورك الأول لطيف واقترن باسم مقدس عندي..‏ اهلا وسهلا بك دائما

  28. تعقيب: عند الله, لا تضيع الأمنيات.. | مدونة جرعة زائدة..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s