عام مهني .. توّج بلقاء الكبير دريد لحام

مضت سنة وزادت على ظهرها شهراً , وأنا أعمل في ميدان الصحافة وبين ركام الإعلام ..
كنت أسعى طوال فترة دراستي في الجامعة أن أعمل وأبدأ بالاعتماد على نفسي من الناحية المادية , وأن أبدأ بالاستقلالية في شخصيتي وكياني بشكل منفصل عن والدي ..
خشيت بداية وأنا على مشارف السنة الثالثة حينها ألا أوفق بين العمل والدراسة ..
ولكن ها أنا ذا قد وصلت للسنة الرابعة بسلام ودون أي خسائر تذكر ..

في هذا العام , عملت بشكل أساسي محرراً إخبارياً ومراسلاً ميدانياً لموقع بوابتي. نت , قسم همزة وصل الإخباري.
ربما الموقع بدأ متواضعاً .. ومن يراه في اليوم الأول لا يتوقع أبداً أن يصل لما وصل اليوم .. والطموح مستمر ..

في هذا العام أيضاً ..
كانت لي تجربة مميزة وطريفة مع عالم التدريس ..
ع. ب. , طالب بكالوريا أدبي , درسته مادة اللغة العربية مدة سنة كاملة , ورغم رسوبه في السنة.
إلا أن المادة الوحيدة التي نجح بها هي اللغة العربية ..
رغم خبرتي المتواضعة في هذا المجال .. شعرت بنشوة لا بأس بها عندما علمت رسوبه بجميع المواد عدا مادة العربي…. على كل حال أسأل الله أن يوفقه ويعينه على النجاح هذه السنة..

في هذا العام أيضاً ..
كانت لي تجربة إخراجياً لفلم وثائقي سيبث في آذار المقبل , تناول إحدى الشخصيات التاريخية ..
وما زال العمل جاري على قدم وساق .. والطريق في أوله ..
وفي هذا العام مفاجأة قريبة , آمل أن تتكلل بالنجاح
ولكن سأبقيها طي الكتمان عملاً بمقولة ” استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان” …

ربما هذه المرة الأولى في حياتي أحتفظ بشيء لنفسي , ولنفسي فقط دون أن أخبر به أحداً  🙂

من جانب آخر ..
كان لي محطات عدة وزيارات على جميع المحافظات السورية تقريباً ..
وأما المقابلات فاخترت منها أربعاً ..
كان آخرها , ظفر مقابلة التاريخ دريد لحام .. في مكتبه بين أرضه وجمهوره .. لقاء لم يتجازو الثلاثين دقيقة ..
إلا أنه بكل تأكيد كانت وسيبقى محطة بارزة في مسيرتي المهنية بإذن الله .. هنا من أراد رؤية بعض الصور من مكتبه الأنيق

ولا أغفل أبداً عن شرف لقاء دكتوري الحبيب , عربي المصري , المدرس والمحاضر في كلية الإعلام جامعة دمشق.
ربما هذا الدكتور الوحيد الذي لا تجد من يكرهه , نعم ربما تجد طلاباً لا تروق لهم محاضرته , لكن محال أن تجد من يكره هذا الإنسان ..

لقاء ثالث كان مع الشاعرة والسيدة رزان أياسو , تلك الإنسانية المفعمة , والأديبة المشهورة في أوروبا وانكلترا , وأمسياتها يحضرها سفراء ومسؤولون ودبلوماسيون في مانشستر وشمال انكلترا , لكن تبقى مسلوبة الحق بين أهلها , زارت سورية الصيف الفائت وتشرفت بقلقائها ثلاث مرات وزيارتها مرة واحدة في منزلها.

وأذكر أيضاً , ذلك اللقاء اللطيف مع الدكتور عزت عربي كاتبي , رئيس منظمة طلائع البعث في سورية .
رجل متواضع وعملي وديناميكي , أحببته جداً , وتشرفت بمعرفته . وكذلك لقائي أيضاً مع وزيرة البيئة الدكتورة كوكب الداية .

جرعة زائدة:

بدأ عام آخر , لا أدري ماذا ترسم عجلة القدر لـ ماهر المونس ,

ولكن جدتي رحمها الله علمت والدتي التي علمتني

أن نقول دائما وأبداً

الحمد لله

Advertisements

6 responses to “عام مهني .. توّج بلقاء الكبير دريد لحام

  1. السلام عليكم ..

    الحمد لله دائماً وأبداً
    أبدا وأنتهي بها حياتي

    سلمت يداك أخي ماهر
    دمت برعاية الله تعالى

  2. ماهر

    أن تذكر اسمي في قائمة تضم رواد الفكر و المعرفة شرف كبير لا أستحقه و فضل منك أشكرك عليه كل الشكر و أرجو لك التوفيق و النجاح لتكون نجماً في سماء الإعلام الحر.
    أتشرف بك في كل حين

    رزان

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s