اعترافات امرأة جريئة ..


هو : إنه ليس أجمل مني !

هي : مممم أدري.

هو : ولا ألطف مني !

هي : أيضاً ادري.

هو : ليس أذكى مني.. ليس أجرأ مني.. ولا أنعم ولا أكمل ولا أفضل

ولا يحبك أكثر ..

هي – على استحياء-: كل الذي قلته صحيح.

هو – بعزة وسرور- : إذا سأمضي وانا شامخ دون أسف ..

لأنني أيقنت أن العيب منك وليس مني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هو : ما أيقتنه أني أحببتك ألف مرة.

هي : وبألف طريقة وبألف سبيل ..

هو : ما أعرفه أنك بألف امرأة..

هي : وهجرت لأجل عيوني آلاف النساء..

هو : ما طلبته أن تحبنيي مرة واحدة فقط ..

هي : صوتك كان يؤلمني ..

هو : صمتك آلمني آكثر …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هي : أنتَ كـ قلم رصاص .. تزيلك قطعة ممحاة ..

هو : لكن يبقى أثري حتى وإن رحلتْ ..

هي : يوماً بعد يوم تزداد صغراً أمام جبروتي .. فلا خير في عطائك المتناقص ..

هو : لكن لدي مرونة في تصحيح أخطائي

هي: لونك جامد , وتوسخ المكان .. وسمعت أن فيك سماً خطيراً..

هو : سمي لا يؤذي أحداً .. وأنا لا أخون أحداً .. ولا أترك صاحبي – فجأة دون سابق انذار – كما تفعلين أنت ِ..

بل ضعفي يوحي دائما برحيلي .. وما صغر طولي إلا من كثرة السكاكين التي توالت على رقبتي … منك ِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هو : على أطراف القطب الشمالي قبائل اسكيمو لم تسمع بالشرق الأوسط قط ..

هي : لكنها سمعت بقصة حبك لي…

هو : وفي غابات الأمازون .. شعوب لم تصل إليها الكهرباء بعد ..

هي : لكنها علمت بحقيقة حبك لي ..

هو : لا أدري إن كان هنالك شخص في هذا العالم يجهل بحبي لك ..

هي : يجهلون قدر محبتك لي .. لأنه أكبر من مقدار فهمهم أصلاً ..

هو : هل الجليد أقوى أم النار ؟

هي : حبك أقوى من كليهما معاً ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هو : ” نينوى “

هي : مدينة آشورية !

هو : بل موسيقاي المفضلة .. ممم

هو مرة ثانية  : أشعر بالبرد ..

هي : هل أحضر لك وشاحاً ..

هو : لن يزول بردي حتى يستعر بنار ضلوعك ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جرعة زائدة:

متفرقات وجدتها مبعثرة على صفحات دفتر الجامعة

أذكر أن إحداها كانت رداً على ما كانت تكبته أحلام مستغانمي من تهجم على الرجل

بعد أن عملت بنصيحة صديقتي نور مراد بأن أدافع عن الرجال بدلاً من التهجم على كتابات أحلام …

وهذا ما فعلته .

ماهر المونس

1/11/2010

Advertisements

7 responses to “اعترافات امرأة جريئة ..

  1. حلوين كتير يا ماهر 🙂
    حبيتن كلن وخصوصي تبعيت الجليد والنار

    بحس كتب الجامعة فيها خربيشنا أكتر من معلومات الكتاب 😀

    بحبش إذا لسا في من هالمتفرقات أكيد بانتظارهن

  2. حبيتن حلوين..ههههه..ذكرتني بحدا فين..قد ماحلوين قد مابيوجعو..هو:لقد كنت متعجرفه ومتكبره…هي:لقد كنت قاسي تكتب لألاف النساء..هو:انت لغيت كل شيئ عند اول غياب..هي:الفصول في تبدل وتوجد انذارات..هو:أنت تمثال من جبصين..هي:التماثيل نصنعها نحن …هو:جدالاتنا أصبحت عقيمه..هي:أهناك مزيد من الأيام والالام..هو:أظن اني سأسافر الاسبوع القادم..هي:جاء الشتاء..وبدأنا الطقوس..

  3. حسنا..كنت هنا، وودت أن أترك أثرا،ففي قاموسي “حرام” أن ترى حرفا بهذا التميز ولا تقف لتقول ” رائع ماتفعله هنا يا رجل” ، أمنياتي لك بالتوفيق في عالم الكتابة ودنيا التدوين
    لك ودي

  4. هو: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟
    هي: غريب..أمازلت تذكر صوتي ؟
    هو: ياااااااه..وكيف أنساه ياسيدتي وقد عشت أمام الهاتف ليال باكية..أرجوه أن يأتي به؟
    هي: ( ضاحكة )وهاقد جاء به
    هو: (ساخراً) الآن..؟
    هي: (باستغراب).. هل مات الصوت في أذنيك؟
    هو: بل مات الحب في قلبي
    هي: (بدلال)..إذن كيف تعرفت علي؟
    هو: لاينسى السجين صوت جلاده أبدا
    هي: لم تكن يوما سجينا..ولم أكن يوما جلادك
    هو: كان حبك سجني الأكبر..وكان غيابك عذابي الأعظم
    هي: لماذا تتحدث عني وكأني ارتكبت في حقك جريمة لاتغتفر؟
    هو: ومن قال إن جرائمك في حقي تغتفر؟
    هي: لم أعهد أن لك قلبا أسود..لايتذكر سوى الجانب السود من عهدي
    هو: ربما لأن كل الجوانب معك سوداء
    هي: كانت بيننا لحظات حب ونقاء لايجب أن تجحدها
    هو: اللحظات التي تتحدثين عنها ياسيدتي كانت أكبر سكين تركته في قلبي ورحلت..ولم يعذبني شيء بعدك سوى ذكراها
    هي: الأشياء الجميلة والذكريات النقية لا تعذب..بل أحيانا نتخذها زادا نحيا عليه مرحلة مابعد الفراق
    هو: عندما تنتهي وتتحول إلى مجرد ذكرى فإنها تعذب وتحطم وتقتل
    هي: ماذا تبقى مني بك الآن؟
    هو: آثار طعناتك على ظهري
    هي: لم أطعنك في ظهرك
    هو: رحيلك المفاجئ عن عالمي كان أكبر طعنة غرستها في ظهري ورحلت .
    وعلى ذكر الرحيل..ترى لماذا رحلت؟
    هي: (……)
    هو: لاتجدين ماتقوليه؟ أم أن الصمت مازال اختيارك المفضل حين تكونين عارية أكثر من اللازم؟
    هي: حين عدت ظننت أن ال…ال…..
    هو: ظننت ماذا؟
    أن أستقبلك بباقات الورود وكلمات الترحيب وأفتح لك عالمي وأطير فرحا لعودتك؟
    هي: ألا أستحق منك ذلك؟
    هو: تستحق مني نفسي الا أعرضها للغدر والألم مرة أخرى
    هي: امنحيني فرصة ألون بها المساحات السوداء في أعماقك وأعيد لك ثقتك بي
    هو: ومن يعيد لي العمر الذي مضى في انتظارك؟ ومن يعيد لي الليالي التي قضيتها أحتسي الدمع عليك؟
    هي: سأعوضك عن كل ذلك
    هو: لم تتغير مهنتك. مازلت تبيعين الأحلام المستحيلة لا أحد ياسيدتي يمللك قدرة إعادة العمر المسلوب
    هي: أتسخر من عودتي؟
    هو: بل أسخر من نفسي
    هي: أتعلم..لقد تغير صوتك كثيرا
    هو: لاياسيدتي..لم يتغير صوتي..بل تغير إحساسي
    هي: هل أرحل؟
    هو: أنت رحلت منذ زمن بعيد..فلماذا تستأذنين بالرحيل بعد رحيلك؟
    هي: لكنني عدت الآن
    هو: من قال إنك عدت؟
    هي: حديثنا الآن أكبر دليل على عودتي
    هو: لو استرجعت حديثنا الآن لوجدته الدليل الأكبر على عدم عودتك..وعدم انتظاري لك
    هي: لاأتوقع أن تغلقي الهاتف بوجهي
    هو: أتستكثرين علي إغلاق الهاتف, وقد أغلقت في وجهي الحياة كلها ذات يوم؟
    هي: ولكن..ألا يمكن أن أك…و

    …وأغلق الهاتف

  5. كنت أظن بأن نزار قباني هو أسطورة زمانه

    لكن ايقنت بأن لكل زمان دولة ونزار …..

    لفت يداك بالحرير يا…. رح قولها بالعامية: يافلتة زمانك

    • هذا أكثر من طاقتي على رد , ألبستيني ثوباً أكبر من حجمي بكثير ..
      شكرا جزيلاً لك يا سيدة , كلامك هذا وكلام أمثالك يزيدني قدماً نحو الأمام …
      تحياتي ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s