هذي نساؤنا , هذي أسلحتنا , هؤلاء حكامنا .. “صور في ذكرى العدوان”

الأرجنتين والبرازيل تعترفان بدولة فلسطين , وبالقدس الشرقية عاصمة لهاالأردن ومصر تسارعان لمساعدة “الأشقاء” الإسرائليين بإخماد حرائق الكرملوالجامعة العربية – كعادتها- 

رحبت بالموقف الأول

وغضت الطرف عن الثاني

………..

ولم التعجب ؟؟

لطالما كانت إغاثة الملهوف من عادات العرب المتأصلة

ألا تذكرون المساعدات المصرية والأردينة لأهالي غزة طيلة فترة الحصار؟؟

هل ننسى أبواب المعابر المفتوحة والمؤنات تغدق على أهالينا في فلسطين من كل حدب وصوب

من منا لا يذكر الموقف المشرفة للأردن والسعودية من عدوان تموز 2006
من منا لا يذكر التاريخ المشرف لسليل الفراعنة النجيب..
تحية لكم أيها العرب
نشد على عزيمتكم في مساعدة الإسرائليين الأبرياء
فأبناء حاتم الطائي يسري الكرم مع العزة والشرف في كريات دمائهم !ـ

ولكن .. لكي لا ننسى ..

لكي لا ننسى .. في الذكرى السنوية للعدوان على غزة ..
من منا ينسى هدى .. وعائلتها المجزرة على الشاطئ ..
لا تبكي يا عمة , عظم الله أجرك , ستلقينه في الجنة ..
الإنسانية الإسرائيلية !! بدون تعليق
ربطوه في السيارة , استعملوه كدرع بشري!!
من يخبرني .. هل هؤلاء نيام ؟؟؟ لا والله
هؤلاء الأطفال الثلاثة ناموا هذه الليلة ولَبّستهم ماما ملابس دافئة حتى لا يشعرون بالبرد القارص لعدم توفر التدفئة. ناموا جائعين لأنه لا يوجد طعام فالحصار خانق ولا يسمح بإدخال المعونات. ناموا ولم يستحموا لأنه لا توجد مياه ساخنة. ناموا معاً في غرفة واحدة حتى لا يخافون لأن الكهرباء مقطوعة والظلام دامس. ناموا ينتظرون إشراق فجر جديد لربما يتمكنون من اللعب في ساحة البيت, يركضون, يمرحون, يتشاجرون, يبكون, يتصالحون … ناموا وهم لا يفهمون ما معنى كلمة سياسة, ناموا وهم لا يعرفون لماذا يطلقون عليهم الصواريخ والقذائف. انظروا إلى الطفل بأسفل الصورة, ألا تلاحظون ابتسامته الخفيفة ؟ انظروا إلى ملامح وجهه ما أروعها, انظروا إلى ملابسه ما أجملها ! هي الطفولة البرئية لم تفقد معانيها رغم امتزاجها بالموت. ناموا معاً وماتوا معاً. ناموا أبرياء وماتوا أبرياء. من يريد أن يبكي فليبكي فهذه الصورة أقوى من محاولة حصر الدموع في الجفون. هؤلاء أطفال غزة
هؤلاء أطفالنا .. 

 

 

هذه أسلحتنا ..
وهؤلاء حكامنا..
تصبحون على خير .. أطفال غزة

ماهر المونس

نشرت على موقع

همزة وصل

Advertisements

5 responses to “هذي نساؤنا , هذي أسلحتنا , هؤلاء حكامنا .. “صور في ذكرى العدوان”

  1. الله يجزاك آلف خير لأن الذكرى تنفع المؤمنين ..

    وأُقسم بالله العلي العظيم أننا ما نسينا ولا رااح ننسى ..

    وأُقسم بالله إني لأنتقم لكل مسلم دمعة عينة ..

    ولعلم العالم بأكملة بأننا إرهابيين .. وأننا لن نتردد في جعل شلالات الدماء تسيل من أجساد الخونه والصهاينة

    يارب أحفظ المسلمين في كل مكان
    في آمان الله

  2. لا أدري أأشكرك أم أشكر حكامنا على هذه الصور, التي تهز كل شيء إلا عروشهم 😦
    الطفل المربوط بالسيارة, استعملوه كدرع بشري, حتى لا يجرؤ مقاوم على قصفهم
    الإنسان عندنا رخيص للأسف, وهذه الصور صارت واقعاً لا يستفز الجميع.. تصبحون على وطن

  3. صور أقرحت جفون الإنسانية وأذابت فؤاد الأمة المفترضة الوحدة
    ساعدهم الله وعجل الله فرج المخلص من هذه الكُربات

  4. يا أخي ماتت النخوة من زمان من سنة 48 واستمر الطعن بجثتها بكل وقاحة ووحشية مابدي عيد التاريخ بس بدي ضيف شغلة من ماصرلها شهرين محمود عباس الرئيس المنتهية ولايتو (الفلسطيني) بيصل بنتنياهو وبعزي على الحرائق يلي حرقت الغابات وكأنو هادا الشجر مو أجدادو الفلسطينيين يلي سقوها عرقون
    الله يرحم النخوة ويبعت جيل بيقدر ينمي النخوة ولو بالحضانة

  5. تحياتي لقلمك وحبرك فقد خط ماعجز الفكر عن ترجمته , أشكرك لانك اعدت للذاكرةما يلهب رمادها من جديد أعدتها لايام غزة .حقا من أجمل ما قرأت عن بلدي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s