المقابلة الصحفية , من الألف للياء..

لم يعد الإعلام .. مثله مثل أي علم نظري آخر ..
بل أصبح صناعة وفناً له قواعد علمية دقيقة ..
وقوة فعالة – فيما لو – استعمل بشكله الأمثل ..


ولا تزال ثورة الجزيرة ” بلغة الإعلام ” تحصد رؤوساً من قطاف القادة العرب ..


فلا أحد ينكر دورها وفعاليتها في الثورتين الماضيتين المصرية والتونسية


وفي الثورات القادمة .. وفي هذا السياق .. فإن:

“الحديث الصحفي” بشكل عام و”المقابلة” بشكل خاص , واحدة من أركان الأشكال الصحفية , وفن بحاجة لفنان…

يعرف العزف على أوتار من يقابله ,كي تنتج موسيقا يرضاها هو لا ضيفه..

وإليكم ما جمعته عن هذا الفن الصحفي ..

والشكر موصول طبعاً للدكتور الفاضل والحبيب عربي المصري ..

والدكتورة الأكاديمية نهلة أبو رشيد

وموقع البي بي سي , وموقع الجزيرة توك…. لأنهم الأضلاع الأربعة لما جمعته من معلومات.


تمهيد :


من المسلم به عدة أمور قبل البدء بأية مقابلة:
1- التعريف عن اسمك قبل البدء في المقابلة .. كنوع من كسر جليد أولي
2- التعريف بالجهة التي تعمل لها أو لديها.
3- التعريف بالسياسة العامة والخطوط العريضة التي ستنتهجها المقابلة ( مع الحرص الشديد على عدم إعطاء الأسئلة ولو ألح الضيف .. وفي حال الضرورة إعطائه جزء بسيط منها وليس كلها لأن أهم عنصر في المقابلة هي المباشرة والمصداقية )
4- تحديد موعد للمقابلة حسب راحة الضيف
5- الحرص على تأكيد الموعد قبل يوم .. وذلك لأعطاء الضيف بأهميته وأهمية المقابلة معه
6- إحضار الكاميرا وجهاز التسجيل .
7- إحضار ورقة وقلم .. لأنك وإن لم تستخدمهما .. فإن لهما فوائد لوجستيه .. ( نقطة تفصيلها طويل لكن يفضل إبقاؤهما معك والتظاهر باستخدامهما )
8- الحضور بوقت المقابلة تماماً أو التأخر 5 دقائق لا أكثر لأن الالتزام من أهم صفات الإعلامي

ملاحظات عامة

-الحديث هو المظلة الكبرى  وهو أوسع وأشمل من المقابلة

-الحديث هو نوع صحفي إخباري ( والأكاديميون يميزون بين النوع الإخباري والنوع الفكري )

-الحديث إما أن يكون مع شخصية لذاتها ، أو للتعرف على قضية معينة . و يغلب عليه أسلوب الحوار الحي المباشر المتطور .

-متطور ، بمعنى “ممنهج” أي أنه يسعى لتحقيق هدفه خطوة بخطوة . فكل سؤال يقودني إلى آخر ، و لا يمكن أن تكون الأسئلة كلها على نفس السوية أو العمق ، بل تبدأ بخطوة معينة تليها خطوات أخرى ، بغية الوصول إلى الهدف النهائي . -لذلك يحتاج إجراء الحديث إلى صحفي كفؤ و مقتدر ، يكون مستوعباً تماماً لكل من جانب الفعالية الفكرية و الجانب المهني الحرفي ، و بالتالي يكون قادراً على وضع استراتيجية للحوار .

-إن البطل في الحديث هو الضيف و ليس المحاور ، و من خلاله تتضح الممواقف و الآراء و تتكشف الحقائق ، عبر مجموعة من الأسئلة و الأجوبة ، الهدف منها تسليط الضوء على شخص أو حدث أو قضية . -يتميز الحديث بتمتعه بدرجة عالية من المصداقية ، لأننا نأخذ الحقيقة من فم الضيف مباشرة ، فلا مجال للتحريف لأن المعلومات تخرج من منابعها الأصلية . و وظيفة الصحفي هنا هي أن يعرف كيف يكشف الكذب ، لأنه “حامل أمانة ” .


·أنواع الحديث الصحفي :

للحديث الصحفي ثلاثة أنواع :
1- الحديث الإخباري : يركرز على الأسئلة التي تمكن من الحصول على المعلومات و كشف الوقائع و الحقائق (الشخص هنا ليس هو المقصود) .
2- حديث الموضوعات أو القضايا : يكون فيه التركيز على قضية محددة . مثل : حوار حول أزمة البطالة ، أزمة المرور ، الفساد، انهيار مبنى ..
3- حديث الشخصيات : و هو يدور حول الشخص نفسه : حياته ، نشأته ، إنجازاته ، أحلامه ، .. كالحوارات مع النجوم أو الروائيين أو …
و تجدر الإشارة هنا إلى أن هذا التقسيم عليه جدل بين الدارسين ، و في كثير من الأحيان تتداخل الأنواع الثلاثة مع بعضها في الحديث الواحد.

.

·شروط إدارة المقابلة بطريقة ناجحة :

1- تحديد موضوع الحديث أو إطاره العام أو أهم المحاور التي سأسأل الضيف عنها .
2- تحديد الهدف العام للحديث .
3- اختيار الصحفي المناسب لإجراء الحوار مع الشخصية ، بحيث يتناسب اختصاصه مع الموضوع (فن ، سياسة ، اقتصاد ، رياضة …) .
4- تحديد شخصية الضيف و جمع المعلومات عنه . فأهم ما يتميز به الحديث هو أن شخصية الضيف محددة .
5- وضع خطة استراتيجية أو منهجية للحديث .
6- الاستعداد و التحضير . (نلاحظ أن اللقاء هو نوع من الحديث الذي لا يحتاج إلى التحضير ، مثلاً على هامش مؤتمر ما أقوم بلقاء مع أحد المعنيين للحديث عن فعاليات المؤتمر) .
7- تحديد زمان و مكان الحديث ، و غالباً الشخصيات الهامة هي التي تحدد المكان ، و عندما تكون شخصية مسؤولة أستضيفها في مكتبها أو منزلها .
8- تحديد الأسئلة ، فهناك على الأقل عشرة أسئلة أكون واثقاً من أني سأطرحها ، و لا مانع من أسئلة أخرى قد تنبثق عن سياق الحديث ، لم يتح البحث الاستقصائي كشفها من قبل .

شروط الأسئلة :
1- الإيجاز .
2- الوضوح .
3- التحديد و الدقة .
4- صياغة السؤال بطريقة تؤكد اطلاع المحاور (لا تسأل السؤال بلهجة غير العارف) .
5- صياغة السؤال بطريقة لا تفترض موقف مسبق .
6- صياغة السؤال بطريقة تلزم الشخصية بموقف محدد (مثال : الشعوب العربية فرحت بإعدام صدام حسين ، و أنت كأحد أبناء الوطن العربي لا بد أنك فرحت بهذا النبأ …) .
7- تجنب الأسئلة الطويلة و المركبة (الضيف نادراً ما يجيب عن الأسئلة المركبة فهو لإما أن يجيب عن الشق الأول أو الثاني) .
كل هذه الشروط تتبع في النهاية لشخصية الضيف ، فبعض الشخصيات تحتاج اتباع الطريقة المباشرة و أخرى لا نستطيع استخلاص الحقيقة منها إلا ببعض “اللف و الدوران” .

أنواع الأسئلة التي يمكن طرحها في المقابلة والحديث:

1-الأسئلة الافتتاحية : عندما يكون الحديث مع ضيف لم ألتقه من قبل فإن لدي ثلاثة أنواع من الأسئلة أستطيع أن أستهل بها لتعزيز الثقة بالنفس ، و هي أسئلة ليس لها أي قيمة معرفية ولا تهدف الحصول على المعلومات :

أولاً :أسئلة كسر الجليد : كالسؤال عن شيء شخصي رأيته في مكتب الضيف أو منزله ، الحديث عن الطقس ، الحديث عن أوضاع راهنة (لكي تعرف كيف تكسر الجليد قراءة صحف الصباح نافعة جداً) ..

ثانياً : الأسئلة التأسيسية التعريفية : هي أسئلة أنا كصحفي أعرف إجاباتها ، و أرغب أن أعرف عليها الجمهور .

ثالثاً : الخطوات و التحركات الأولى : هي أسئلة تتيح للضيف الحديث عن نفسه ، إنجازاته ، إبداعاته .. و هي غالباً خاصة بحديث الشخصيات . مثال : حدثنا عن بداياتك ، روايتك الأخيرة وجدت صدى طيب عند البعض و سيئ عند الآخر فهلا تشرح لنا سبب هذا التناقض بين طبقات المجتمع السوري …
و هناك أيضاً نوع أخير من الأسئلة الاستفتاحية يسمى أسئلة إزالة روح العداء ، فقد ألتقي بشخصية تتعارض توجهاتها مع توجهات الوسيلة التي أعمل لصالحها ، و هنا قد ألجأ للجانب الإنساني كالاستعطاف و إثارة الشجون ، وذلك للتخفيف من حدة العدائية التي قد تسود الجو . و على الصحفي أن يكون منفتحاً خالي الذهن من أي تحيز ، و أن يلجأ إلى الأسئلة القصيرة و اللهجة المنخفضة في الحديث .

2أسئلة التحقيق و التصفية :فبينما أجري حديثاً مع ممثل على سبيل المثال ، قد يفاجئني بقوله أنه غير راض تماماً عن حركة الشعر في سوريا ، و عندئذ يمكنني أن أسأله : ترى ماهو آخر إنتاج شعري سوري قرأته ؟ ..
فالمحاور يجب أن يكون شجاعاً و حاضراً للرد .

3-الأسئلة الروتينية :و هي التي أستفهم بها عن كل من : من ، متى ، أين ، ماذا .

4 أسئلة التحديد و التفسير : هي التي أستفهم بها عن كل من : لماذا و كيف .

5- أسئلة السبر أو جس النبض : أحد الكتاب مثلاً يخبرني بأنه قد ألف في الخمس سنوات الماضية ثلاثين كتاباً ، فأسأله : ستة كتب في العام ؟! ما هي خطتك في الكتابة لكي يستفيد منها الكتاب الشباب ؟ .. أو ألجأ إلى ما يسمى أسئلة التوريط : ما موضوع كتابك الواحد و الثلاثين ؟ (بنوع من السخرية) ..
يمكنني أيضاً تجاهل هذه العبارة تماماً و الانتقال إلى السؤال الذي يليه ، و بذلك أوحي له و للجمهور بانعدام المصداقية ..
6-أسئلة الاقتباسات : و لها نوعان : الاقتباس المباشر (من الضيف نفسه) و الاقتباس غير المباشر (من الصحف أو إشاعات المجتمع) ، حيث أرغب في معرفة رأي الضيف فيها .

7- الأسئلة المبدعة و الخلاقة :أثناء الحديث أدون الملاحظات حول كلام الضيف ، و قد أستوحي أحد الأسئلة بناء على هذا الكلام ، و براعة المحاور هنا تظهر في استخلاص تصريح أو وعد من ضيفه من خلال الحديث .

8-أسئلة واضحة محددة الهدف : مثال: ما أبرز عقبة في المفاوضات السورية اللبنانية .

9- أسئلة تحفيز الذاكرة : أطرف موقف في حياتك ، من هو مثلك الأعلى ، حدث مر معك أثناء حياتك في باريس (مثلاً) ..

10-أسئلة خلو الذهن أو عدم الاطلاع: و هي الأسئلة التي نوجهها للمختصين و العلماء فقط (مثلاً عندما أستضيف طبيباً بغية التعرف على حقائق تتعلق بمرض معين ..) .

11-الأسئلة القائدة : هي الأسئلة التي تدور حول المحور الذي استضفت الشخصية من أجله ، تتعلق بصلب الحديث ، و لولاها لا معنى له .

12-الأسئلة التخمينية: مثلاً عندما يكرر الضيف اسم شخص معين أسأله : أنت إذن تدين بجزء كبير من معرفتك لهذا الشخص ؟
13الأسئلة المحرجة : يجب أن أتجنبها ، و هي الأسئلة التي تتعلق بالعائلة (مثلاً : نعلم أن شقيقك سجين سياسي فما … ؟ ) ، بالمواقف السابقة ، بالمرض ، بنقاط الضعف ، بالأخطاء السابقة.
الإحراج يكون فقط في الأسئلة القائدة .

14- الأسئلة المفتوحة : مثال : ماذا تحبين أن تقولي لجمهورك ، هلا تشرح لنا الخطة العامة لمشروع “….” .

15- الأسئلة المغلقة : تكون الإجابة عليها بنعم أو لا حصراً .

تكنيكات عملية (آليات عمل) لإدارة الحوار :
1طريقة القمع :
أبدأ بأسئلة مريحة بعيدة عن الإحراج ، ثم بعد منتصف الحوار تقريباً أقوم بتضييق الخناق على الضيف .
تبدأ عملية الحوار بفكرة عامة ثم تنحصر في مجموعة من الملاحظات و الحقائق الرئيسية ، بحيث أبدأ بأسئلة ذات نهايات مفتوحة و أنتهي بالأسئلة ذات النهايات المغلقة ، و لكن بالطبع لا بد من وجود علاقة بين الأسئلة العامة و الأسئلة الضيقة .
تمتاز هذه الطريقة بأنها تضع الضيف في موقف لا يستطيع التهرب فيه من الجواب .
مثال (1) : في حوار مع وزير السياحة أبدأ بسؤال حول أهمية السياحة في حياة الأمم (بشكل عام) ، ثم سؤال عن أهم المناطق السياحية في سوريا ، ثم من المسؤول عن تردي السياحة في طرطوس (مثلاً) …
مثال (2) : في حوار مع وزير الاقتصاد أبدأ بالأزمة الاقتصادية العالمية ، ثم أنتقل إلى الوضع الاقتصادي على مستوى الوطن العربي، ثم ارتفاع الأسعار في سوريا .
ملاحظة : هذا التكنيك ليس صالحاً لكل الموضوعات . 

2- طريقة القمع المقلوب :
يبدأ حوارنا بسؤال محدد و موضوع محدد ، ثم يتسع ليطرح أسئلة أشمل و بالتالي موضوع أشمل .
الهدف من هذه الطريقة انتزاع رأي من الضيف أو تعليق على ما يحصل ، و تمتاز بأنها تعطي للضيف مصداقية بوصفه خبيراً .
مثال (1) : في قضية حريق طال مصنع تابع لمؤسسة حكومية : أسأل عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق ، .. و صولاً إلى مناقشة مسألة انعدام الرقابة في المؤسسات الحكومية .
مثال (2) : انطلاقاُ من تغير المناخ في سوريا و تأثيراته المحلية .. أصل إلى ظاهرة الترفع الحراري في العالم .
ملاحظة : ترتبط هذه الطريقة بالقضايا الملحة الحساسة مثل: تهجير المسيحيين من البصرة .. حيث أستطيع أن أنطلق من هذه القضية وصولاً للسؤال حول ماهية الخطة المرسومة لاحتواء الفتنة الطائفية .
(قد يأتي سؤال في الامتحان : اختر التكنيك المناسب لتحرير اللقاء التالي … ) .
3- طريقة النفق :
تستخدم هذه الطريقة عندما يكون الشخص الذي أجري معه الحوار في حالة نفسية معينة من الضغط و التوتر ،أو يشعر بالظلم أو الغضب. كما في المظاهرات ، تجمع حشد حول مشفى أو مؤسسة ما للاحتجاج، وقوع جريمة في شارع معين ، احتجاج طلاب جامعيين على ارتفاع نسبة الرسوب في مادة ما .
تفيد هذه الطريقة في الحصول على ردود أفعال الأشخاص في مكان الحدث ، لأن الأسئلة في هذه الحالة لا تعطي مهلة للتفكير ، و تستخدم لسبر الرأي العام بصورة عفوية .
ملاحظة : تستخدم هذه الطريقة أكثر ما يكون في الريبورتاجات .

4- طريقة المتوالية الخفية :
عندما أعلم أن ضيفي خائف ، يكذب أو يخفي أمراً ما ، أو عندما يتمحور اللقاء حول قضية فساد يكون الضيف طرفاً فيها .
من خلال المتوالية الخفية أعمل على خداع الضيف بشكل خاص عبر أسئلة التوريط و أسئلة السبر و جس النبض .
أبدأ بسؤال ودي يبث في نفسه الراحة ، ثم أضيق (لماذا قمت بتعيين فلان بدل فلان رغم أن الأول شخص كفؤ … ؟) ، ثم أنتقل لسؤال مريح (أشرفت على المشروع الفلاني ، و قد حقق نجاحاً كبيراً … ) ، ثم سؤال نعم أو لا … فعندما يرتاح أهاجم و عندما يتوتو أريحه ، و بذلك أقضي على الاستراتيجية الدفاعية لديه .
تمتاز هذه الطريقة بأنها تمكنني من استدراج المتحدث إلى استجابات غير متوقعة ، و تستفزه بطريقة يصرح فيها بالحقيقة دون وعي .
تفيد في تخطيط المواضيع العامة : البطالة ، الفساد الإداري ، سلطة رجال الأعمال …

5- الطريقة الحرة :
ليس لها قواعد ، تستخدم مع الشخصيات المرحة غير المثيرة للجدل ، و عند مناقشة قضايا ليست ذات أهمية كبيرة . أكثر فيها من الأسئلة المفتوحة و أريد أن أسمع أكثر مما أتكلم .
تفيد هذه الطريقة أكثر في حديث الشخصيات ، و من خلالها نستشف مدى تمسك الضيف بآرائه .

ختاماً :
غالباً ما يفرض الموقف بعض القواعد الاستثنائية التي قد يولدها الظرف , فتضطر للديناميكية , وتستبدل خطوة بخطوة بما يتلائم مع الحالة التي أنت بها.

وهذا غالباً يكون في المقابلة واللقاء حيث لا مجال للبطء ولا وقت للتفكير المتراخي .

أما في الحديث ربما يكون معك مجال أوسع للتحضير .

أمثلة :

مقابلة مع الفنان الكبير دريد لحام



Advertisements

4 responses to “المقابلة الصحفية , من الألف للياء..

  1. عندما تتحول عقول طلبة الإعللام إلى ذواكر للقراءة فقط لا تقرأ سوى نظريات الفروق والاقتصاديات المفككة نحن بحاجة إلى ما تزودنا به من جوانب عملية بفضل نشاطك المستمر.. دمت خير زميل

  2. موضوع رائع بحق، وهو مفيد للقارئ العادي أكثر من الصحفي، حيث يصبح لدى القارئ معرفة أكبر بأساليب الصحفيين، وهذه ناحية مهمة من أجل تمييز موقف وحجم ضغط أحد الجهات الإعلامية تجاه طرف أكثر من طرف آخر، مما يشير إلى تحيز خفي أو فاضح غلى أحدها. كما يمكن بناء الكثير من الفوائد الأخرى على مثل هذه المعارف.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s