نجوى .. معادلة من الدرجة الثانية !

نجوى .. معادلة من الدرجة الثانية ! +16

  • الرسم بالكلمات:
  • نستطيع أن نجد الكلمات لنعبر عن حزننا , عن فرحنا, عن نجاحنا, عن أي شيء في حياتنا, لكنه من الصعب أن نجمع تلك الحروف لنعبر فيها عن (حـُـبّــنــا)..
  • أدري أنها في المشرق, وأدرك أنني في المغرب, ودائما أسأل كيف نلتقي ؟؟ ولكن التفاؤل يقودني إلى أن الشمس تقطع هذه المسافة في نصف يوم..
  • سأشعر بالوحدة طالما (هي) ليست معي.. سيّان عندي : سواء كنت وحيداً , أم كنت مع ألف رجل, لا فرق طالما لست معها..
  • ·       صديقان , أم حبيبان؟ … ومعارك النسيان !

كم أنا ساذج إذا بقيتُ مصرّاً على قول أننا “مجرّد” أصدقاء .. ولكن أجد نفسي أقوى من (ذل) الاعتراف بذلك , وأضعف من أن أمتنع عن حبها !

ما زلت على قناعة أن الكرامة فوق الحب , وفوق العقل وفوق القلب ..

  • محاولة انتزاعها من روحي أشبه بعملية انتحارية تعصف بكل ذاكرتي .. كم هو مؤلم مشهد الجلد الذي ينتزع من خلايا اللحم .. كذلك هو نسيانها ..
  • في معارك النسيان التي تدور بين العقل والقلب .. الجميع يخرج خاسراً حتى لو أعلن أحدهما الانتصار .. العقل ادعى النصر بعد أن قتل القلب , لكن الحقيقة أنه انتصار بطعم العلقم.. محفوف بالدماء..
  • عبثاً أغسل ذاكرتي منكِ.. لطالما كانت وعودك أكبر من جودي .. كالظل يمحوها نور الشمس..
  • دائما كنت أحلم أنني يوما ما سأصل لماء الخلود, فأخطف منه قطرات وأرميها على قلبها, عساه أن يحيا بحبي ولو لحظة .. ودائما أتناسى أن تربة قلبها رملية, لو سقيتها ببحار الخلود لن تنمو فيه زهرة الحب !
  • كيف ستنفع عقاقير النسيان , مع سرطان حبك الذي ذاب في مسامات ذاكرتي !

 

  • ·       معادلة من الدرجة الثانية :

 يقول لي أصدقائي أن كلماتي تحمل على جناحيها مشاعر أثقل من الورق.. يقول آخرون ” يا الله شو محظوظة يلي بدها تحبك.. رح تساويلها شي متل الأفلام ..” ويكتفي آخرون بكلمة ” نيالها”..

لكن المشكلة أنني أكتب في المكان الخطأ, وللشخص الخطأ.. لا أدري إذا كانت (هي) تقرأ كلماتي أو تتلمس شيئاً من روحي ..

  • المشكلة فيزيائية بحتة, وخطأ رياضي في معادلة من الدرجة الثانية..

الطرف الأول هو (أنا) موجب: يحبها حتى الوله, الطرف الثاني (هي) موجب أيضاً:  لكنها تحبني بزمان ومكان وأبعاد مختلفة.

عندما ينتقل أحدنا لطرف المعادلة الآخر, ستتحول قوته الموجبة وتصبح سالبة وفق المنطق الرياضي, ويصبح ناتج المعادلة صفر .. وهذا أخشى ما أخشاه ! !.

(+ أنا) = (+ هي) ,

 ولكن:  (+ أنا) + (- هي) = 0 !

  • تفاصيلي :
  • للعشاق طقوس, ألّــّفت ثلاثة كتب في بعض تفاصيلها..للعشاق فصول, زدت عليها أربعة أخرى فوق الفصول الأصلية..للعشاق عادات , وللعشاق أيام , وللعشاق ليالي, ولهم تقاليد.. فعلتها جميعها , وفعلت ما لم يفعله عشاق .. و(نجوى) لم تجبني بعد..
  • في ثقب أسود بمخيلتي, في مكان رطب بذاكرتي, توجد بئر عميقة, رميت فيها حجر ثقيلاً كتبت عليه (أحبّك) ولم يرجع صدى الصوت بعد..
  • إذا كان الحب يقاس بالعطاء, فقد أعطيتها روحي وريحي وريحاني ووجداني..وإذا كان الحب يقدر بالتضحية, فإني والله فدائي انتحاري لأجلها..

في اختبار الثقة.. كنت الأول..

في اختبار الكرم .. حصلت على لقب الحاتمي..

في اختبار العفة .. عفة يوسف..

في الشعر .. أشعر من قيس , وفي الشجاعة .. أشجع من عنترة ..

لكن في اختبار الحب , لم أجد اسمي في لوحات المتقدمين.. ! متى سيحين موعدي أنا ؟؟

  • يبدو أنني اقتربت كثيراً, فالتصقت بروحها, وعانقت ظلها, فما عادت تراني..
  • أشعر أن شفاهي قد جفت, مثل عيوني , مثل قلمي , مثل ماء روحي … مؤلم منظر البحر وهو يتأؤه ليلاً نهاراً على لسان حال أمواجه التي لا تمل ولا تكل من الصراخ ..

والمؤلم أيضاً , أن طيور النورس التي أرسلتها (نجوى) قد اعتادت على صياحه فما رف لها جناح ولا جفن ..

تفاصيلها:

  • نجوى.. أرق من ورق الليمون , وزهرة جوري لا تتوقف عن الهذيان..

عطرها .. يقتلني وكذلك عبق عرقها.. كالسكين في الشريان,..

صوتها.. حبل يلتف حول عنقي بكل إتقان ..

نظراتها .. ضربات سوط تجلدني ..

وشعرها شراع أسود .. وأنا غارق ببحر تفاصيلها ..

نحو شفتيها .. حيث أنهار العسل تتفجّر , وفي لسانها عناقيد عنب وقصب سكر .. وعلى لعابها تذوب خلاصة النبيذ الأحمر ..

ثغرها أحرّ من صيف استوائي .. وعليه ترياق يفتك بأشد الرجال بأساً ..

في وجنتيها حلاوة تفاح, وحول عنقها ينتحر أحمر الرّمان ..

ومن عنقها حتى خصرها.. تضاريس تتكوم كلماتي أمام وصفها ..

نهدان شامختان, , تحرسان بياضاً ناصعاً كالثلج , وبارداً كاللبن, وعلى بياض منكبيها اندحرت كل الألوان ..

وبشرتها حديثة الولادة.. مغرية أكثر وأكثر..

وبين خصرها وآخر إصبع من لوحة قدميها ..

سهل خصب يختصر جمال نساء يوزرسيف العظيم: يوسف الصديق ..

لم أرَ سهلاً بنصف جمال هذه السهول , ولا أطيب ولا أعذب ولا أحلى ولا أنضج من ثماره ..

على صرتها, دار علاء الدين ببساطه السحري , وعلى زجاج بطنها غفت الأميرة النائمة آلاف السنوات..

 وبين أصابعها تكسرت قوارير الألماس ..

أنصتُ إلى أنفاسها , كأنها رياح قطبية امتزجت بروعة جزر هاواي , فاترة ثقيلة تتبختر على شفاهها ..

وأنا أتأمل ما يرسمه شهيقها وزفيرها ..

دون أطبق شفاهي على شفاهها , أتذوق حلاوة تعوم على لساني , عندما أنظر إليها ..

كـ كل شيء فيها ..جميلة حتى الجنون ..وتفاصيل أخرى أحتفظ بها لنفسي ..

نجوى.. أسطورة أنثى , ومشروع آله يعبدها الفرس والإغريق والرومان ..

نجوى.. ماء وطين ونار ونور.. ومعجزة كتب عليها الزمان .. كان يا مكان ..

وحول لوحة الفسيفساء هذه, (روح) تحوم وتحمل معها جبروت البرق وعصف الرعد وترمي بسياط نارها كل من يحاول الاقتراب من قلعتها, وعلى باب القلعة آلاف الجثث بلا هوية ولا عنوان..

كم أخشى أن أكون مجرّد (رقم) يلحق بكل هذه الجثث..

وربما هذا هو سبب بقائي بعيداً أخوض المعركة بصفة مراقب , وأكتفي بالوصف وبالعذاب.. وعلى هذه الحالة مضت الأزمان..

لا تسأل عن حقيقة نجوى ..

  • نجوى ..  زجاجة عطر لا تنتهي , وجزيرة حب ممنوع من السفر إليها ..

نجوى .. ماركة جمال مسجّلة في بلادي .. ورمز النعومة ولغة عالمية يفهمها كل من ينظر إليها أنها أرق من سطح بحيرة صافية..

نجوى سكر لا يذوب بالماء , وبحر نفض أمواجه المالحة , وعلقم أستطيب مرارة فراقه ..

نجوى خمر بلا خمرة , وعازفة بلا أوتار , ومطري وجنوني ..

نجوى ثياب أنيقة و قليل من الكحل الأسود , مزاجية ودفء وأصابع خمسة تحت المطر, وفيروز ودمشق وأشياء أخرى..

نجوى .. الغرور الأعظم , وأنا الكبرياء المستحق..

نجوى.. الجمال , وأنا الكمال ..

نجوى الأنوثة , وأنا قاتل الحسناوات ..

نجوى الشمس , وأنا السماء ..

نجوى القمر , وأنا المريخ..

نجوى القاتلة , وأنا مغسل الموتى ..

نجوى النار , وأنا زيت يهوى الاحتراق.. وأسأل : كيف لسمكة القرش هذه التي  تجوب البحار ,  أن تحب صقراً جارح العينين يمشط السماء؟ في أي مكان سيعيش حبهما؟؟

(نجوى) ليس إلا اسماً آخر.. يرتدي قناعاً لما تنشده روحي.. نجوى.. هي تلك البطلة في قصة ليلى والذئب,هي  سلمى والشتاء, هي تالا وفرويد, هي يارا والجوري.. بطلات قصصي ورواياتي الخيالية .. وشهيدات على أوراقي المنسية , والمفارقة أن أياً منهن لم ألتق بها بعد !

نجوى هي ذلك الحب الذي بدأ بمكان ما, ثم تاه في شراييني وأصبح يجول في دورتي الدموية دون أن يعرف طريقاً للخروج من روحي ..

نجوى .. هي العقبة وهي العثرة وهي الحجر وهي الصورة التي ترتسم في مخيلتي عندما أرى كل أنثى ..

نجوى هي سيدة كل الروايات الكاذبة التي أنسجها, وأميرة كل الحكايا التي أصيغها , وهي التي أشير إليها دائما بضمير الغائب..

نجوى هي الكمان والبيانو والغيتار والناي .. وكل ألحان مالك الحزين ..

نجوى .. هي الوحيدة التي أقدم لها دون انتظار مقابل, والتي أعطيها دون مقدمات , والتي أحبها رغم كل كرهي ..

نجوى التي جعلتني شاعراً ورساماً ومصمماً وأتعلم لأجلها كل تفاصيل الحياة , من الورقة والقلم إلى ميكانيك السيارات ..

وقتي بين يديها ذهب , وخارج حدودها سنوات .. وعيوني مليئة بالدمع المقهور من نجوى ..

آه يا نجوى ..

ربما -وأقول ربما- كنت أرسم نجوى في مخيلتي , فحلق خيالي مع كل أفلام الرومانسية التي شاهدتها , وكل القصص والرويات التي قرأتها ..

ربما هكذا أفضل , لا أدري, هي  لو أرادت أن تفعلها لفعلتها , وأنا لست نادماً على كتماني رغم أن حرفي وعيني يفضحاني .. .. مسرور بها كيفما كانت وكيفما شاءت .. لأنها ستبقى نجوى ..

ربما  عادت نجوى ( لمكانها الطبيعي) في دائرتي فأصبحت المحيط بعد أن كانت المركز , ولكن بعد ماذا ؟؟

ملاك وشاعر..

  • في لحظة , كانت نجوى وكان ماهر ..((ويولد في لمحة توأمان, ملاك وشاعر .. وتتعب ريحي على شفتيها ! وإني وسيم لأني لديها)) .. وإني ذبيح على وجنتيها , وإني صريع وإني خجول وإني غيور .. لأني لديها ..
  • حروفي الحزينة.. كئيبة كحال الشمس قبل عشر دقائق من الغروب ..  هرمة.. عجوز.. كسولة.. مقطعة الأوصال.. تجدها مبعثرة.. ثملة .. تترنح بين مقابر الحب وحانات النسيان..
  • على الصفحة الأولى , نجوى , على الصفحة الثانية نجوى .. والثالثة والرابعة .. تعيش نساء وتموت نساء وتبقى نجوى ..
  • نجوى .. لست متأكداً أين هي نجوى الآن , لكني على يقين أنني أحببتها ِ .. ألف سنة وأكثر ِ ..

مجرد سؤال :

–         هل ستسامحني لأنني لم أعترف لها بحبها ؟؟ ( أو ), هل سأسامحها لأنها كانت تعلم واستمرت في عذابي؟؟

–         هل من العدل ألا تحبني بعد كل الذي فعلته لأجلها ؟؟ ( أو ), هل من العدل أن أحبها بعد كل الذي فعلته بي؟؟

  • جرعة زائدة : ربما مشاعري في دورتها الشهرية , غير مستقرة ولا ثابتة .. غريبة الأطوار مصابة بداء الهستيريا, مضطربة حتى الهذيان, محتاجة لجرعات عناق طويلة الأمد..

جرعة زائدة 1 :هذه التدوينة جاءت استجابة لأحد القراء بالعودة لكتابة القصص , وبعض تفاصيلها لا تمت للواقع بصلة..

جرعة زائدة 2 : ما جاء في “جرعة زائدة 1” ربما يكون كذباً, وأعذب الشعر , أكذبه ..

العروس دمشق 18/6/2011

    ماهر المونس …..

مواضيع ذات صلة :

– شهيدة الجوري …

– لقاء في هارفرد …لم يتم

– اعترافات امرأة جريئة ..

“الرسم بالكلمات …”

ليتني .. لم أتعلم السباحة .. . ….

جرعة زائدة على الفيسبوك ..

Advertisements

31 responses to “نجوى .. معادلة من الدرجة الثانية !

  1. في كل مرة أمر من هنا بصمت دون أن أكتب أي كلمة لكن جرعتك هذه أجبرتني أن أصرخ هنا قبل أن أخرج من مدونتك..
    أريد أن أطرح عليك سؤالاً إضافياً أيها الأمير الأشقر :
    ماذا لو أحبتك نجوى , ماذا كنت ستكتب وماذا كنت ستفعل ؟ وماذا لو أحبتك غيرها أكثر من حبك أنت لنجوى ؟
    أرجوك أجبني بصراحة

    • لو أحبتني نجوى ..
      أجد كلماتي أقل من وصف ما يمكن أن يحدث ,, لن أقول شيئاً .. لأن الحروف ستتكسر كلها على شفاهها ..
      بكل تأكيد أضعاف ما أفعله وأقوله الآن ..
      لو أحبتني غيرها ..
      هذا يعنيها .. المهم أن أحبها أنا ..
      ولكن في عالم الحب كل شيء ممكن .

      شكرا صديقتي وأحببت اسمك ليتني نجوى 😉

  2. Maher Al-Mounnes enteh zalameh raaaaaaaaaaaaaaaaaa2e3 w mahoooooooooooob kteeeeeer!!
    ezza bddi 2llak enni 7abitta bikoon kteeeeeeeeeer 2aleel be7a2a
    faze3a, 2areta shi 4 marrat… w lsa3tni 3m 2e2raha!
    wallah shahitna n7blna shi wa7deh estaz Romeo!!

  3. قرأتكَ بتمعن شديد و سرني على استحياء قصصك التي باءت ( بالغزل ) … كل ما تسميه إخفاقاتك في الحب صاغت منكَ عِقْداً من اللآلىء يتباهى بها الشعر و النثر و كل الكلام … حزنك النبيل يحملك إلى السحاب لتمطر علينا مشاعر ما زلنا نؤمن بوجودها .. و أخشى أنكَ قد تجد الحبيبة في مساحة الواقع فتفقدَ سحر الخيال و يسكت القلم …… لك دائماً أرق التحايا”

    • مرورك دائما لا يشبه أحد , رزان السيدة الشاعرة :
      مممم برودة حروفك أصابت حر قلبي , لا يا صديقتي .. أرجوك أريد أن أحب وأكتب أجمل قصص الحب , وصديقني قلمي لن يسكت أبداً , صدقيني سأنسج معلقات ذهبية من ماء عينيها , من حقي أن أعشق وأمشي معها تحت المطر وأن أعانقها وأقبل أصابعها وأحملها بروحي ..
      آن لقصصي التي باءت بالغزل أن تطفو قليلاً ..
      تقبلي ودي ومودتي سيدة رزان ..

  4. شعرت بالغيرة كأي فتاة تقرأ ماتملكه نجوى من رقة ، وعذوبة ، وجمال … أحببتها دون أن أراها ، وأعتقد بأنه يكفيني كلماتك لأتخيلها دون أن تقع عينيّ عليها ، فهل نجوى جميلة بقدر جمال كلماتك ؟؟ وهل ستصبح شهيدة على أوراقك المنسية كغيرها ؟؟
    بالمجمل ماهر التدوينة رائعة ، وهذا ليس غريباً عنك ، عشت تفاصيلها كلها ، وأظن أن روعتها أتت لأن نجوى لم تحبك بعد ..
    وكما قلت أن أعذب الشعر أكذبه ..أضيف أعذبه ..أحزنه.

    • لا تغاري يا صديقتي , فأنت جميلة أيضاً وربما مرور اسمك كأحد بطلات قصصي لم يكن صدفة بقدر ما كان مشيئة قدر ,
      نجوى , نعم هي جميلة بقدر كلماتي وأكثر , وأنا أبني لها صرحاً من كلماتي وأخلدها في روحي ..
      أعجبني جداً ما قلت عن الشعر وسأستعير جملتك قريباً ..
      ” أعذب الشعر أكذبه ..أضيف أعذبه ..أحزنه.”
      مرورك الأول جعلني مسروراً وسيزيد سروري بمرورك ثانية ..
      دمت أيتها السمراء

  5. نجوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الله لايوردك ..لك كم مرة بدي قلك خليك مباشر مع ام كلثوم يا استاذ سنباطي ….عبث

  6. لا تقلق يا صديقي ,, نجوى تعرف أن كل المديح لها وأن كل الذم بسببها وتدرك تماماً أن قصائد الشعر ألقيتها على صدرها , ورميت حروفي بين قدميها ..
    بعد ثلاث سنوات ..
    إن كانت البداية فإنها أجمل بداية.. وإن كانت النهاية فإنها أجمل نهاية ..
    تعودت على سياط هجرها ..
    لا يعنيني كثيراً إذا كانت تحبني أو لا , ما يعنيني حقاً أني أحبتبها يوما ما ..

    فادي , هي فرصة لأشكر كل محاولاتك ولأعتذر عن كل ما سببته لك من نرفزة وتعصيب 😉

  7. عندما يسيل العسل صافياً من شفتيك أيها الأمير الأشقر ، ترتمي كل العذراوات الحسناوات تحت قدميك لترتشف لعابك السائل ، وعندما تقرأ العيون العاشقة كلامك العذب تغمض أجفانها لتتخيل المشهد وعندها تسمع الصرخة الأخيرة تملأ آفاق العشاق : قتلتني الغيرة من نجوى

  8. عزيزتي نجوى
    رسالتي لك وليست لماهر
    يكفيك فخرا هذا الحب
    ليس للكلام الذي كتب
    بل لان من أحبك هو ماهر
    وماهر أجمل من كل أشعاره

    • عزيزي / عزيزتي بلا عنوان ..
      ربما لم أكتب في نهاية القصة أن نجوى ماتت منذ ألف عام.. فلا تخاطبي الموتى أرجوك..
      هناك من هو أجمل مني ومن أشعري , هو من تخبأ وراء هذه الحروف .. ترى .. من أنت؟؟؟

  9. إن كانت نجوى قدماتت منذ ألف عام
    فكلماتك التي قتلتها

    ارجوك ,,,,,,, أتلو عليها كلماتك مرة أخرى
    وسوف تستيقظ من سباتها

    فكلماتك فيها ترياق فيها ماء الحياة
    فيها السم الذي قتل نجوى والترياق الذي سيحييها………صدقني

  10. ممممم بصراحة لم أعد أريدها..فلا فائدة للشمس ترجى إذا تأخرت عن موسم الحصاد.. والسم الذي قتلها ربما يحييها , لكن لا يحيي قلبي بحبها .. صدقني/ صدقيني

  11. أصـــــــــــدقـــــــك

    الآن لـــم تعد نـــــجـــوى
    ذات أهمية

    بل المهم أن يحيى قلبك بها أو بسواها
    هذا هو الأهـــــــــم

  12. اسمح لي يا صديقي أن أصحح لك المعادلة فهي ليست من الدرجة الثانية
    ليس لأنني خبير بالمعادلات الرياضية والحساب بل لأنني خبير بالحب وما فيه من عذاب
    لأنني شاعر مثلك صنعتني هزات الحب العنيفة التي كلما عصفت بك تفجرت منك المواهب
    لو كانت معادلة من الدرجة الثانية لكان حلها بسيطاً وسهلاً
    ولكن نجواك معادلة بمجهولين وقيمة المجهول الأول يعطيك نتيجة المجهول الثاني
    وما دامت نجواك تجهلك أيها العاشق المعذب فلتستمر عذاباتك إلى اللا نهاية
    لا تجهل شخصك . . بل تجهل ما هيتك . . ولكن مثلي يدرك ما أنت بالنظر لكلماتك
    يا سيدي إن كان ما وصفته في روايتك موجود فعلاً فأؤكد لك أنه لم يتموت فمثل هذا المخلوق لا يموت لكنه ربما غاب في جراحاتك العميقة وزادها التهاباً وآلامك لن تتوقف . . أهنئك صديقي ستموت شهيد الحب
    ستموت أنت . . ولن تموت النجوى التي بداخلك

    حبذا لو لم تزج اسم النبي يوسف في وصف حبيبتك

    • رائع ما خطت يمينك أيها الشاعر .. وسأبدأ من حيث انتهيت ..
      أحترم جداً رأيك بأنني حبذا لو لم أدخل أسم النبي يوسف عليه السلام في التدوينة , وأعدك أن ألتفت لهذه النقطة فيما سأكتب من الآن فصاعداً…. وأحب أن أشير أن ذكر اسم لم يكن في وصف المحبوبة بل كان وصفاً لعفته عليه السلام , وهي استعارة مكنية بكل تأكيد لم أقصد المعنى الحرفي
      بالإضافة إلى ذكر جمال النساء اللواتي قطعن أيديهن من جماله وورد هذا المعنى في هذه الجملة ربما
      ((سهل خصب يختصر جمال نساء يوزرسيف العظيم: يوسف الصديق ..))..

      فيما يخص المعادلة .. أعجبتني جداً فكرة المجهولين .. ولكنها حقاً إنها ماتت , وربما هي تخلدت فقط بين هذه الحروف .. فربحت حروفي , وخسرت حبي …
      لا أعتقد أنها غابت , لأن الغياب ربما يعني العودة بأحد معانيه , لكن مع نجوى .. لا عودة ..

      أخيراً يدفعني الفضول أن أسألك .. كيف سلكت الطريق فمكثت في مدونتي ؟
      وكيف وصلت إلى ” نجوى ” دون غيرها من نسائي ؟

  13. سلكني طريق العشق الأعمى . . فوصلت هنا
    وصلت لأرى أني لست وحيداً من أوقعه عماه في هاوية الحب اللتي لا قرار لها
    وكان ما كان . . فلا تسأل كيف ومن ومتى . .

  14. أتعلم !!
    لم أجرب الحب بعد و أنا مؤمنة بأن هناك لذة ً فيه و لكنني أخاف أن أصل الى ذروة الحب مع شخص
    يعذبني فيما بعد … لهذا بقيت بعيدة عن دروبة و وضعت حدود لمشاعر قلبي
    و ربما سمعت الجملة هذه من الكثيرين و لكن حقا ً نجوى محظوطة بحبيب مثلك
    و لو عرفت مقدار حبك لها لما تركتك ثانية ً لتناجي الليل و تُـسَـكن الأنين الذي بداخلك بكتاباتك على الورق
    تقبل مني ^_^
    تحياتي لك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s