بين دمشق والجزائر .. شكراً صفاء…

بين دمشق والجزائر .. شكراً صفاء…

(مذكرات كتبت معظمها في السماء على متن الطائرة دمشق الجزائر – الجزائر دمشق : ذهاباً / إياباً)

ألف باء الحكاية..

دمشق. 1/7/2011.

الزمان : الساعة الثانية والنصف تماماً بعد منتصف الليل.

المكان: لا أدري بالضبط , في مكان ما في سماء القديسة سورية.. ربما ما زلنا فوق دمشق. في الأول من تموز 2011

الحدث : سفرنا أنا وصديقتي صفاء مكنا إلى الجزائر للمشاركة في مؤتمري الحوار العربي حول قضايا الشباب, وحوار الشباب العربي حول قضايا المرأة والذين امتدا من الأول من تموز وحتى العاشر منه في العاصمة الجزائرية الأنيقة.

الوجهة : حلقت الطائرة باتجاه قبرص البحر المتوسط وبعيداً عن سواحل ليبيا الحزينة بسبب الحظر الجوي فوق أراضيها, وصولاً للجزائر العاصمة, مدينة الملائكة البريئة.

في المطار..

قبل الصعود للطائرة بلحظات, كان هنالك اختلاط كبير في المشاعر المترنحة, بين حزن وحرص وقلق على بلد كنا فيه وخائفين عليه, الآن سنودعه بكل همومه وشهدائه.. وعلى الضفة المقابلة مشاعر الفخر والسعادوالنشوة والعنفوان لأننا سنمثل علم بلدنا الحبيب سورية في هذا الاستحقاق العربي….

كان يوم الخميس هو يوم السفر المليء بالتعب والإرهاق والتحضير للسفر بعد 24 ساعة فقط من انتهاء الامتحانات… لذلك كان علينا إكمال بعض التحضيرات الضرورية أنا وصفاء على متن الطائرة..

دخول المطار , ركوب الطائرة , السفر بعيداً , تحمل هذا النوع من المسؤولية ,  ورفع علم سورية على أكتافي بصفة رسمية……. لحظات أمر بها للمرة الأولى… كان فيها من الإثارة ما يكفي أن تعاش التجربة , وأن أستمتع بها..وأن أفخر..

من طرائف بداية هذه الحكاية أن أيادي الحقيبة التي كنت أحملها قد تكسرت جميعها قبل الصعود للطائرة, حمدت ربي أنني سوف أترك حظي الكئيب هنا,  أو ربما تركني خارج أسوار المطار واكتفى أنه أخذ مني أيادي الحقيبة فقط فكان عليّ حملها مثل كيس البطاطا وأنا أرتدي البدلة والطقم !

صفاء ..

– صفاء في هذه اللحظات ما زالت الزميلة الجامعية المؤدبة الجريئة, القوية الخجولة, وكنت قد اختصرتها مرة بكلمة واحدة.. شموخ.

صفاء حينها بالنسبة إلي.. لم تكن أكثر من طالبة يكن لها الجميع كل الاحترام, حديثها قليل , عكس جمال روحها.. ومذيعة في إحدى إذاعات دمشق الخاصة, فصوتها الرخيم طبق مثل ( والأذن تعشق قبل العين أحياناً).. ثقافتها وتناسق شخصيتها أسرع ما تكتشفه فيها..

لكن بمجرد علمي أنها شريكتي في هذه المهمة, تحولت صفاء مباشرة من زميلة إلى مقاتلة في خندق واحد, فكان علينا أن نتكامل بكل طاقاتنا, نكابر على كل جراحنا, ننسى أننا اثنين, لننصهر في كيان واحد اسمه الوفد السوري.

فكانت صديقتي هذه أمهر من يلتحم بألوان علم الوطن دون أن تظهر إلا ابتسامات الود رغم كل الظروف والصعوبات التي واجهتنا قبل وأثناء وبعد السفر إلى الجزائر..

فحملنا علم واحد , وحزناً واحد.. وعلى متن طائرة واحدة ذهبنا لهدف واحد.. هو رفع اسم سورية فوق السماء..

أول حنين..

350  ليرة سورية كان سعر قنينة مياه بقين في المنطقة الحرة بمطار دمشق الدولي, استغربت كثيراً, ولكن سرعان ما تبددا استغرابي عندما تذوقت طعم الماء التي أعطونا إياها في الطائرة.. أدركت حقاً كم هي غالية مياه الشام, وأقسمت أنني لو كنت أعلم ذلك لاشتريت تلك القنينة حتى لو كان ثمنها ألف ليرة ! ..

بعدها شعرت بغصة الفراق, وهنا كان الحنين الأول.. حبست عبراتي عن صفاء.. وبقيت صامتاً طوال النصف الأول من الإقلاع ..

انتزاع روحي..

وضعنا أحزمة الأمان.. وكان مقعدي على الجناح الأيسر بجوار النافذة مباشرة على يساري, وعلى يميني صديقتي صفاء.. رقم المقعد A 20 عيوني معلقة بتراب دمشق, وروحي برائحة الشام.. وفنجان قهوة على تراتيل فيروز المقدسة..

تبخترت الطائرة وهي تلتهم مدرج مطار دمشق الدولي ثم هرولت ثم أسرعت ثم أقلعت فجأة…

ساعات الفجر الأولى وزعت ندى على جناح الطائرة الذي تطل عليه عيني مباشرة.. وعلى وجهي ندى من نوع آخر.. وسرعان ما أصبحت الطائرة على ارتفاع عشرة ألاف متر حيث بدأت الرحلة إلى بلاد عنابة.. مروراً بقبرص , مالطة , تونس , ومن ثم الجزائر العاصمة.

اللحظات الأخيرة فوق دمشق..

حامت الطائرة الثكلى فوق ثديي دمشق بردى والأعوج … وكأنها ترضع ولا تشبع… هنا مملكة بلا ملكة, هنا إمارة بلا أمير .. هنا العروس دمشق .. شعرت بلحظة فخر كبيرة أن عيناي تمسك بتلافيف دمشق كلها …

بدأت عيوني تتسع أحداقها, والشوارع تضيق في أفقي.. لم أجد تشبيهاً أقرب لمنظر دمشق ليلاً في تلك اللحظة من ارتفاع عشرة كيلو متر أقرب من منظر النجوم المتلألئة في ليلة ظلماء, أو مشهد المجرات وفيها ملايين النجوم التي تسبح حولها, هكذا كانت أنوار الأموي وقاسيون ودمر والمهاجرين.

شعب مرجانية من النور قد تكتلت هنا وهناك , تغوص شيئاً فشيئاً في الظلام, وشيئاً فشيئاً لم أعد أرى إلا الظلام.. والضوء الصغير على جناح الطائرة..

صفاء بدأت تشعر بالجوع .. وأنا , كان النهار طويلاً جداً , ومتعباً لدرجة أننا لم نأكل ولا لقمة.. ولكن تبدد جوعنا أيضاً مع الطعام الجزائري.. ليست المشكلة بالجودعلى العكس الطعام من النوعية الممتازة , لكن من الصعب لمن تذوق طعم المطبخ الشامي أن يتذوق طعاماً آخر بهذه السهولة ..

فوق الغيوم..

بعد حوالي الساعة أصبحنا فوق الغيوم بالمعنى الحرفة للكلمة, لم أعد أشعر بالطائرة, أو كما قالت لي صفاء كأننا في باص الكرنك ومسافرون إلى اللاذقية, أو على مكرو مزة جبل وعائدون من الجامعة إلى شارع الثورة مع فارق عدم وجود إشارات مرور أو مطبات أو شرطة.

اعتقدت للحظة أن صفاء قد تخاف من المرتفعات لكنها كانت شجاعة لدرجة اللامبالاة فقد غطت في نوم عميق وأنا أكتب هذه الكلمات .. ومرت الساعات الأربع والنصف نائمين بالتناوب , مع برد شديد بسبب الارتفاع الكبير عن سطح البحر.. وقررنا أن نترك كل همومنا وأحزاننا في هذه السماء لكي نصل إلى أرض الجزائر الحبيبة ونحن بكامل طاقتنا الإيجابية..

لحظة الوصول..

نزلنا من الطائرة بحدود الساعة السادسة والربع صباحاً بتوقيت الجزائر الذي يزيد على توقيت دمشق بساعتين, وهناك كان طاقم أمني ووفد مرافق بانتظارنا, الوفود كلها كانت محمية بشكل جيد لكن أول استغراب كان في المطار حيث كنت أمسك هاتفي المحمول وأًصور, فجاء أحدهم وحذرني من أنه قد يتم نشله وحذرني أيضاً من الخروج بعد العاشرة في الشوارع, أو السير وحيداً ومعي كاميراً أو أي شيء آخر , ثم زاد هذا القلق عندما استوقفتنا أكثر من ستة حواجز على الطريق بين المطار وبين الفندق حيث مكان الإقامة رغم قصر المسافة التي لا تتجاوز الـ 40 كم, فكانت هنا لحظات الحنين الثانية لدمشق الهادئة بعد الحنين لمياه بقين…

طبعاً سألنا الوفد المرافق عن سبب كل هذه الحواجز فقالوا أن الجزائر عانت بما يسميه الجزائريين (( عشر سنوات من الإرهاب)) وهذه إجراءات روتينية وعادية جداً ولا داعي للقلق..

وصلنا خلال نصف ساعة للفندق وأخذنا بعض التعليمات الأساسية من السيد مضوي والمرافق الأمني رفيق ثم غططنا في نوم عميق..

((السيد مضوي : رئيس الطاقم الأمني لكل الوفود , شخصية جذابة جداً , واسمه جميل , ويتكلم الشامية بشكل جيد أيضاً))

اليوم الأول..

اليوم الأول : كان مجرد تعارف على تفاصيل المدينة الهادئة التي تحاكي كثيراً مدينة دمشق , بمبانيها وشوارعها وطيبة أهلها حتى الجو هنا معتدل جدا , غدا ستبدأ الفعاليات الرسمية .. أكثر ما أفتقده الآن هو “مية بقين ” للمرة الألف على التوالي ـ.

مضى هذا اليوم بسرعة بعد جولة قصيرة في أرجاء الفندق وحوله, ومساءً عدنا لنخبر الأهل والأحباب أننا وصلنا بسلام عن طريق الفيسبوك, بقيت صفاء مستيقظة لمدة ساعة أو ساعتين, أما أنا فقيت حتى الرابعة تقريباً لم أستطع النوم بسهولة أبداً , وتكررت هذه الحالة في الأيام الأربعة الأولى.

وكنا قد قررنا أنا وصفاء ألا نشتري خطوط هاتف, أحببنا أن نرتاح قليلاً من الأخبار المزعجة, وأن يهدأ روعنا ولو لمدة عشرة أيام, رغم أنه في كل من غرفتي وغرفة صفاء المجاورة كانت قنوات الأخبار كلها موجودة على ستالايت الفندق, لكن تعاهدنا ألا نشاهد أكثر من نشرتي أخبار في اليوم فقط ! .

الصباح الأول :

فتحت عيوني, وحاولت أن أكون نشيطاً وسعيداً رغم أنني لم أجد فيروز بجوار أذني , ولا القهوة تداعب أنفي… فتحت دفتري الصغير وكتبت 2/7/2011, صباح الخير يا الجزائر….. وبعدها لم أعد أكتب في سجل الحنين عما أشتاقه في دمشق.. لأن الحديث سيطول..

لم تكن الوفود العربية الأخرى قد وصلت, لذلك قررنا استغلال الوقت لاستكمال تحضيرات العرض الخاص بالوفد السوري في يوم ختام مؤتمر الحوار العربي.

صباحاً تناولنا طعام الفطور مع المنسق الإعلامي ياسر الشيمي, وهو شاب مصري متميز (دينمو المؤتمر), كانت جلسة إيجابية وودية جداً بكل تأكيد تطرقنا فيها للوضع السياسي, علماً أنه لم يكن الشخص الأول الذي يسألنا عن الوضع في سورية بل ربما كان هو كان السادس أو السابع  بعد مضيف الطائرة وعامل المطار والسائق والمرافق الأمني ….الخ.

أنهينا تقريباً كل التحضيرات وغداً سيبدأ اليوم الأول من المؤتمر.

(ملاحظة كتبت في أسفل هذه الصفحة بدفتر مذكراتي الجملة التالية : “صفاء رائعة كالعادة”. لا أذكر ما الحدث الذي دفعني لكتابة هذه الجملة في تلك اللحظة لكن بكل الأحوال صفاء دائما رائعة.)

إفتتاح المؤتمر بشكل رسمي..

بعد استكمال وصول كل الوفود على التوالي بالأمس , بالإضافة لوصول اللجنة المنظمة والدكتور المعتز بالله عبد الفتاح مستشار المجلس العسكري في مصر وهو محاضر الدورة التحضيرية للمؤتمر, بدأ المؤتمر بشكل رسمي صبيحة الـ 3/7/2011 , بحضور وزيرة الأسرة الجزائرية نوارة سعدية جعفر.

في وسط النهار تعرفنا على الوفود العربية الطيبة.. كلهم من خيرة الناس وأطيبهم.. وكان نصيبي في غرفتي محمود من مصر, ولصفاء كانت صديقة غرفتها لالا الموريتانية.. كانت فرصة جيدة للتعرف على ثقافات وعادات وتقاليد ربما تبدو غريبة عن المجتمع السوري.

كانت نهاية هذا اليوم حماسية جداً بثلاث مباريات بكرة الطاولة بيني وبين الأستاذ ياسر الشيمي, ربح علي صحيح لكن صدقوني بصعوبة بالغة ^_^.

توالت الأيام..

كانت الأيام الأربعة الأولى صعبة علينا جداً.. اليوم الأول والثاني كنا نصل لنهاية النهار ونحن في حالة شبه انهيار عصبي بسبب الضغط النفسي الكبير حيث أننا بعيدون عن البلاد ولا ندري ماذا يجري بالضبط على أرض الوقع ونحن في الخارج, خاصة أن سفرنا تزامن مع تصعيد كبير للأحداث داخل سورية, وكان الجميع يسأل عن سورية, وكنا نتحدث لعشرة أو خمسة عشر شخصاً على الأقل بشكل يومياً عن الوضع في سورية, مع الحذر دائما والتنبيه أن هذه آراؤنا الشخصية وقد لا تمثل كل الشعب السوري بل هي حتماً لا تمثل كل آراء الشعب السوري, وكان دورنا نقل وجهات نظرا أطراف المولاة والمعارضة و الوسط أكثر من تبني وجهة نظر, بالإضافة للحديث أكثر عما يجري على الأرض فوسائل الإعلام قد تضرب الخبر بـ مئة أو تقسمه على عشرة …

الجزائر, مدينة الملائكة الحزينة..

في هذه الأيام العشرة قضيناها وفق برنامج محدد ومنظم, كان لنا يومياً زيارة لأحد معالم الجزئر..

أبرز ما يميز هذه المدينة أنها ما زالت عذراء بتول, لم يعبث الإنسان بها كثيراً.. جميلة هادئة بهدوء دمشق, كبيرة جداً, وشوارعها عريضة, تشعر أنها مبنية على الطريقة الفرنسية الكلاسيكية, فالشجر موزع بانتظام والمباني كلها مدهونة بالأزرق والأبيض, ورجال الشرطة والأمن في كل مكان.

بعض المناطق التي تجولنا فيها في تيبازا وساحة الشهيد عبد القادر الجزائري وساحل الجزائر العاصمة وأسواق شعبية , والمتحف الوطني, وصرح الشهيد وملعب الغولف.غيرها من المناطق الرائعة التي لم أحفظ اسمها كثيراً..

الشعب الجزائري..

الشعب الجزائري شعب طيب جداً, وفيه من الأصالة والروعة ما يكفي لئن تحب الجزائر دون أن تخرج من الفندق, وزاد الأمر طيباً عندما علموا أننا سوريون, فللسوريين معزة خاصة عند الجزائريين لأسباب تاريخية واجتماعية كثيرة.

الطبيعة الاجتماعية والعمرانية والبيئية وحتى الطقس قريب جداً من دمشق, مع مفارقة بسيطة أن الجزائريين عموماً فيهم بعض الجدية والالتزام, أخبرونا أن استشهاد مليون ونصف المليون شهيد أثر في نفسهم أيما تأثير, وانعكس ذلك على حياتهم وأجيالهم وهو يقدسون الشهيد لأبعد حد.. تكاد لا تخلو عائلة من شهيد.. يا له من شرف أيها الجزائريون..

طرائف…

–         كلما قال أحد الجزائريين كلمة سافا الفرنسية (بمعنى منيح) , كانت تظن صديقتي صفا أنهم ينادونها.. ^_^

–         كان معي في الغرفة لحسن الحظ طبعاً صديق مصري اسمه محمود وهو قشطة بكل ما للكلمة من معنى لكن المفارقة أن أصغر مني بسنتين وأطول مني بمترين..

–         بحمد الله تميز الوفد السوري بشكل كبير ونال استحسان اللجنة المنظمة وكان عرضه التقديمي في الحفل الختامي من أفضل العروض إن لم يكن أفضلها..

–         بطريق العودة كانت درجة الحرارة في السماء ناقص ثلاثين تحت الصفر فوق ارتفاع عشرة آلاف متر عن سطح البحر.

–         لحسن الحظ كان شيف مطعم الفندق الذي نزلنا فيه سوري واسمه ريمون, كنا سعداء جداً عندما التقينا بسوري هناك..

–         صفاء نسيت حذائها تحت تخت الفندق وعادت إلى سورية دون خفيها 😉

–         أحضرت هديتين من الجزائر وللمصادفة اكتشفت أنهما موجودتان في السوق السوري منذ سنة ووقعنا في خجلة كبيرة مع الصديق الذي أهديته إياها لإقناعه أن من الجزائر حقاً.

–         صورنا أكثر من 1500 صورة أنا وصفاء.

–         كانت الوفود كلها طيبة جداً, وودودة ومثقفة وعلى مستوى رفيع من الأخلاق والعلم.. تحية لهم جميعاً.

–         تحية خاصة للدكتور المعتز بالله عبد الفتاح.

– هناك الكثير من التفاصيل في هذه الأيام العشرة وهي أكثر من أن تذكر في تدوينة 🙂

كلمة أخيرة..

أود أن أوجهه كلمة شكر لصديقتي العزيزة صفاء مكنّا على كل ما قدمته من دعم مادي ومعنوي للوفد السوري, أشكر رقيّها أخلاقها تعاليها عن أي شيء شخصي, وبكل تأكيد ثقتها الكبيرة..

صفاء زميلتي في الجامعة عززت هذه السفرة صداقتي بها وربما سألتقي بها في ميدان العمل أو في أمكنة أخرى , سأكون فخوراً بها لأبعد حد..

أشكر كل الإهداءات التي توجههم لي في إذاعة شام إف إم وأقول لها أنا متابع دائم لجميع برامجها..

تغيرت عندي  معنى كلمة صداقة بعد أن هجرت هذه الكلمة وكرهتها لفترة طويلة..

 فالحياة ليست كلها مصالح والحياة ليست كلها مال وليست كلها 1+1=2 , فهي أحياناً تحتاج للحظة صفا..

أشكر كل وقفتك معي في مشروع تخرجي .. أشكر ثقتك وأشكر كومبيوترك 🙂

أشكر كل الدعم طوال شهر الامتحان الأخير وأشكر اطمئنانك واتصالاتك..

أشكر ………………………………………………..

 جرعة زائدة:

صفاء السكون والصمت والأنثى والإنسان , الصديقة والصفا… يطول الكلام ..

ولكن كنت دائما أرى في فضاء صفائها كلمات كثيرة وعميقة.. أحببت أن أطلق الروح لهذه الكلمات .. لذلك اقبلي مني هديتي هذه .. مدونة لحظة صفا .. لك صديقتي.. صفاء مكنا..

http://safamkana.wordpress.com/

العروس دمشق

8/9/2011

ماهر المونس..

جرعة زائدة على الفيسبوك ..

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي.

Advertisements

4 responses to “بين دمشق والجزائر .. شكراً صفاء…

  1. بين ثنايا كلماتك عشق ليس بغريب مع دمشق مع سوريا .. كانت كترجمان لمشاعر مماثلة خانتها كلماتنا
    كما كان هناك تشويق لان نتعرف على هذه الشخصية الصافية “صفاء” ، نتباطئ لنبحر في المشاعر ونسرع لندرك سبيلاً نتعرف به إليها

    دمتم ذخراً لسوريا

  2. ككاتب يوميات، أتحفتنا بمشاركتك الرحلة ونحن في أماكننا.
    أما صفاءك، فبالفعل نجد في صوت صفاء على أثير الإذاعة جمالاً من الذي ذكرته (الأذن تعشق قبل……….)

    تحية لك ولصفاء، ولسورية والجزائر…..
    دمت بود.

  3. استمتعت كثيرا بقراءة يوميات هذه الرحلة و أسلوبك الجذاب جعلني أعيد قراءتها و اكتشفت في هذا اليوم مثلا أني لم أعد أفهم كثير من الأشياء كما كنت أفهمها في 2011 تحياتي لك و لصفاء التي أتابعها دائما على شام اف ام و تحية حب و تقدير للجزائر و لشعبها القريب على قلبي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s