خرابيش فيسبوكية

ماذا يخطر في بالك؟

هذا السؤل الذي يطرحه علينا كل لحظة صديقنا الأزرق الـ facebook…

شخصياً.. يخطر في بالك كل لحظة الكثير الكثير.. وما أكتبه على صفحتي الخاصة وصفحة مدونتي الكثير أيضاً..

أحببت تجميع مبعثراتي التي تسجل – بدون قصد- تاريخ ما يحصل معي, وتؤرشفني بطريقة عفوية… اخترت بعضها وأحببت مشاركتها معكم…

تنوعت بين الوطن والأنثى والصحافة والإعلام ومتفرقات أخرى….

  • شوقك.. مثل نبض القلب..حركة غير إرادية.. 3>
  • في الماضي قال ديكارت: أنا أشك .. إذا أنا موجود.. اليوم لو كان ديكارت حيا لقال: أنا أشك .. إذا أنا إعلامي! لا تصدق الإعلام .. لا تصدق الصحافة.. لا تصدق التقنية.. لا تصدق ناقلي المعلومات .. لا تصدق أذنك.. حتى عينك لا تصدقها إلا بعد أن تتأكد ، لأننا في عصر صناعة الكذب وفن الدعاية الرمادية !
  • رائحتها.. تلك التي حدثتكم عنها.. رائحة جلدها التي كانت في غياشيم شهيقي وزفيري وياسميني..لم أعد أشمها..وأنفاسي هدأت..هل أنا مت؟ أم هي ماتت؟

 

  • دمشق.. مع حبي ♥ تموت بين جدرانك كل قصص حبي؛ ومع ذلك..ياسمينك؛ حافي القدمين يرقص في قلبي..قتلت كل ضفائر الإناث اللواتي أحببتهن..قضيت على بياض جبهاتهن..لأنك الأميرة التي لا ترتضي لها شريك..ولأنك رقمي وسحري وتعويذة دربي..دمشق.. مع حبي ♥

 

  • قبلتها يوما.. ومنذ ذلك الحين، علقت بين شفاهي رائحتها..ليس عطرا ولا سحرا ولا ثلجا ولا مطرا…لا أدري أي سلطان في رائحتها، لكنها حين تغزوني بشذاها، تقيدني بحبال من حديد.. لا شيء في جسمي يقوى على الحركة سوى رئتي التي تجهد في شهيقها وزفيرها..ليس لأتنفس.. بل لأشم رائحتها.. ♥

 

  • حمص أصبحت كربلاء.. كرب وبلاء..يا سماء… اسكبي بدل الدمع دماء…يا أرباب السياسة.. اخرسوا جميعا.. صوت الموت في حمص أقوى من ضجيجكم..اخرسوا.. فللموت حرمة.. والشهيد وطن..

 

  • رغبة جامحة بالبكاء…دون سبب…ربما تراكم الدماء السورية في ذاكرتنا, سوف يجعلنا نبكي لسنوات طويلة دون سبب…..يا ربي… بكفي…..

 

  • ملخص نشرات الأخبار في سورية خلال أشهر مضت وربما أشهر قادمة: مقتل، تشييع، خطف، قناصة، مظاهرات،مسلحون، ذبح، مسيرات، حرق، تفجير، رصاص، أمن…… فقط بدل في المحافظات والأرقام.. هذه نشراتهم، ولكن نشرتي الخاصة بأخبارك ملخصها كلمتين: أحبك وأحبك والبقية تأتي… ♥

 

  • رصاصات عينيك (كلها) ضمن المدى المجدي لقلبي.. وقنابل الشوق (كلها) مسيلة للدموع… لا تقمعي حبي، فأنا لا أطالب بالحرية من حبك.. ولا أهرب منك ولا أشبع منك بل سقف مطالبي هو لجوء عاطفي بين ضلوعك، ويداك هما وطني….. ♥

 

  • بالأمس ظهرا عرضت صور، ومساء عرض النقيض لها، واليوم قد يظهر من يكذب الإثنين معا..

أيا تكن مواقفنا السياسية، إلا أننا نتفق على (مقدرة) الإعلام الصارخة في صناعة الحدث، بعد أن ثبت لدينا (إمكانيته) في تزوير الحقائق وربما قلبها رأسا على عقب.
|نتيجة|: يجب علينا (ألا) نصدق أي شيء يعرض على هذا المستطيل المسمى بالتلفزيون (إلا) بعد عشرات عمليات التحليل والتدقيق والتأكد والمقارنة وطرح ثلاثة أسئلة هامة:
1| من المستفيد؟
2| من المتضرر؟
3| ما هو المصدر؟
|مثال من التاريخ|:
الأكذوبة الأمريكية الشهيرة بصعود آرمرسترونغ على سطح القمر 1969، واكتشاف أنها فلم قصير في استديوهات هوليود مطلع الثمانينات0
|ختاما|: أجهزة الإعلام أكبر كاذب عرفه التاريخ صناعة وتزويرا، وما تملكه من تقنيا وفنيا يكفي لجعلك تظن الكذب حقيقة مطلقة.

  • قالوا سابقاً: إذا أردت معرفة مستقبل شعب, قل لي ماذا يقرأ أطفاله من كتب !

أقول اليوم: إذا أردت معرفة مستقبل شعب, قل لي ماذا يشاهد أطفاله من إعلام !

  • ها هي اليوم تطوي سورية صفحة جديدة حمراء من تاريخها المعاصر..من منا لم تتقطع أوصاله وهو يشاهد ملاكا غفت عيونه باكرا..ساري ساعود…اللعنة على قاتلك أيا يكن..وألف لعنة على من كان معه ومن وجهه ومن رضي بفعله ومن كان خلفه…مشغولون نحن بسجالاتنا الفيسبوكية والموت يحصد من أرواحنا ليلا ونهارا…

 

  • تولد الكلمة بعد أن تكون حُبلى بالحروف…. نعم مثلها مثل أي جنين, تتغذى الكلمات من المشاعر والأوجاع والحب والحرب والوطن والحياة…….لذلك هي لا تسيل على الورق إلا بعد معاناة… ولنفس السبب كتب المفكرون والحقوقيون ما يسمى (بأخلاقيات) كل مهنة, نعم هي أمور ليست ملزمة ولا توجد قوة قانونية تجبرك على فعلها, لكنها تبقى في هامش الأخلاق..من أخلاقيات الأدب والكتابة هو ذكر المصدر حين أنقل من مكان ما…فمن يأخذ جملة, يأخذ جمل…وما أكتبه هنا في مدونتي ( باسثتناء طبعاً ما هو معروف للجميع من أمثال شعبية) هو من تأليف شخصي وجهد فكري, أتمنى من يحب أن ينقل شيئاً منها أو من صفحتي الشخصية أن يذكر المصدر, حتى لا أشعر بالغُبن.أشكر تفهمكم ملاحظتي, وأنا على يقين أنني سأجد لها متسعاً من رحابة صدركم..وتقبلوا مني مودتي ومحبتي..
  • سألنتي إحدى صديقاتي أن أعرف لها دمشق:فقلت لها: هي أكبر متحف في العالم، تحت كل حجر ستجد قصة حضارة، ومع كل ياسمينة بيضاء تشم عبقا من التاريخ..وسورها سوار إلتف حول خصرها..وفوق هذا وذاك، هي مملكة الجان خمسين ألف سنة، وعاصمة الملائكة سبع دهور، وآلهة مات كل عبيدها عشقا..غرقوا بجمال كهنوتها.. بنهر إكسير الحياة الذي يجري في تفاصيلها..إنها القديسة دمشق..

 

  • هي سماء واحدة.. أعيش تحت زرقتها أنا وأنت..إن أمطرت.. شربنا جميعا، وإن أمسكت، جميعا عطشنا..(سوريا) هي السماء…لا تحرمنا من خيرها يا رب السماء..

 

  • كنا بجلسة ود.. وكانت تحدثني عن كبائر خطاياها.. وكانت أكبرها أنها ((قبلت شفتي حبيبها يوما))ـشيء ما كان يجلدها ويشعرها بعذاب الذات..ضحكت بيني وبيني، وهمست في أذنها:((لو كانت كل الناس تخطئ فقط في الحب، لكنا في أحسن حال..ما أجمل أن نخطئ في الحب بدل أن نخطئ في السرقة أو القتل أو حتى في خداع أصدقائنا….))ـلم أكمل حديثي فقد أخرستني بشفاهها..لقد فعلتها مجددا.. يا رب اغفر خطايا حبنا..

Cut
……………………………………………………………………..
النص الأولاني من القصة صحيح
والنص التاني -من عند البوسة- مجرد حروف من بنات أفكاري :))))

  • يرتفع ( الأدرينالين) في جسم الإنسان بإحدى حالتين, الخوف أو الحب, وتسمو الحالة بأحر وجه لها حين تلتقي رعشة الخوف مع نشوة الحب, حيث تتعانق شفاه تحت الرصاص والمطر, ومعها يتعانق الخوف والحب معاً.. إنها اللحظة الأبهى.. ♥

 

  • رق الليل (بين يديك) حتى انكسر، ربما من الوجل وربما من الخجل… ماذا فعلت به بحق السماء ؟؟ ♥

 

  • أحب عيناي حين تكتب على صفحات خدي عن عينيك، ربما الآن عرفت لماذا أطيل النظر في تفاصيلك… ربما كي تسيل كلماتي مالحة على وجناتي شوقا لك..أحب قلبي حين يمسك ريشتي.. وأحب عيناي حين تكتب ….. ♥

 

  • سبعة آلاف من الحضارة = أول مدينة مأهولة في التاريخ = أول أبجدية منقوشة في العالم = أول نوطة موسيقية في الوجود = أكبر مكتبة حجرية في الكون = أول من زرع بذرة على الأرض = أول من شق نهر على سطح البسيطة = سورية 3>

 

  • دمشق لا تتعمد، دمشق لا تتوضأ… إنها تغتسل الآن.. والملائكة تبكيها قبل أن يصلى عليها، صلاة مودع راحل…اليوم صلب المسيح مجددا.. اليوم مات محمد.. اليوم قتل الحسين..لعنة الله علينا جميعا.. لن يسامحنا التاريخ.. ولن تسامحنا الحضارة.. ولن يسامحنا الله..كل سيلقي اللوم على الآخر.. وكل سيتهم الآخروستذبح دمشق من الوريد إلى الوريد وما زلنا نتشاجر…اتركوا عيونكم تمتلئ من شوارعها..لأنها لن تبق طويلا…يا الله…….

 

  • ذكرى ميلادها بعد أيام… أحبها بلطف.. وكنت أنوي أن أفاجئها بعنف…. اعذريني حبيبتي… سأحتفظ بنقود هديتك، أريد أن أشتري بثمنها رصاصا… يريدون ضرب بلدي، وأريد الدفاع عنها ، اعذريني حبيبتي.. أحبك جدا ، لكني أحب سورية أكثر …

 

  • جميل (نقاشنا).. رائع (حوارنا).. مفيد (كلامنا)… لكن السيء أننا (نتقاتل) على فتات الخبز, وحقول القمح تحترق….أخشى أن تكون مائدتنا هي مائدة العشاء الأخير …

 

  • حينا تشتبك العيون, يلتهم أحدنا الآخر بنظراته ويعزف بألحان العيون موسيقى لا تسمعها الآذان…..شخصياً: حواسي الست تتوزع وتتجمع في آن معاً…. تسجل عشرات الصور والأصوات والروائح في الثانية لتستعيدها في لحظات غيابها….
  • احترم رأي (الآخر).. اسمعه حتى النهاية، ثم اقتله.هذه طريقة النقاش عند (بعض) السوريين.. ^_^
  • طلبت منو آنسة العربي يكتب موضوع تعبير بالعيد..أخي صف خامس.. كتب وقراني..((أنا حزين ليس لأن والدي لم يأخذني إلى العيد، بل لأنه نسي أن يعطيني العيدية)) بعدين شخابير ورسمات وكاتب بغير لون (( أبي حزين، سوف أخطط أنا وأختي كي لا نجعله يشعر أنني حزين وسأطلب من أخي أن يأخذني إلى العيد وسأصبح سعيد وسأخبر أبي بذلك))لم أستطع قراءة السطر الثالث..الورقة ابتلت بدموعي…….

 

  • مممم… ما تعودت اسمع أغاني رزيلة أو قليلة أدب… وأهلي ربوني انو بعد الكلمات النابية.. بس ما بعرف كيف سمعت هيك غنية .. عنجد مستحي قول اسمها وخجلان من حالي.. بس مضطر خبركن حتى ما تغلطو متلي.. عم اسمع غنية ……………………………. الضمير العربي !!!!

 

  • أسير على غير هدى..مثل ياسمينة شابة.. قسا عليها الشتاء فقطع حبلها السري بينها وبين الشجرة الأم…أقلب صفحات السماء في شوارع دمشق الكهلة..أنا وحيد وهي وحيدة

 

  • ‎(حمص).. بسمة المحافظات السورية تبكي..كان يكفي أن تقول ( كان في حمصي..) لتبتسم رغما عنك فقد اشتهروا بالظرافة والطرافة..الآن إذا قلت (كان في حمصي..) سوف تدمع عيناك رغما عنك..لأن الجملة كاملة هي:(كان في حمصي.. لكنه استشهد..) حمص إليك مني.. دمع وسلام.
  • في مباريات كرة القدم, يُسلّم الكأس لكابتن الفريق..

في مهرجانات السينما, تمنح جائزة الأوسكار الكبرى للمخرج..
في عرض البحر… يقود السفينة ربان..
وفي كبد السماء.. يمسك بالمقبض قبطان..
وفي الحرب القائد.. وفي الحياة إنسان…
من قلبي.. شكراً للكابتن, والمخرج, والربان, والقبطان, والمعلم والقائد والإنسان..
(كمال بديع الحاج)…. عظيم كلية الإعلام

دكتور.. إلك في رقبتي حلوانين , خبرية التخرج من قبل, ومبارح وخبرية الماجستير 🙂 🙂
اذا بتسمحلي.. انت صرت صديقي العزيز جدا وجزيلا وكثيييييييرا :)))
إنو ألف الحمد لله 🙂
شكرا لكل حدا ساهم بنجاحي ولو بابتسامة.. أو كلمة دفا..
كتير صعبة هي اللحظات يلي بتجيك فيها جرعات زائدة من الفرح…
شريط ذكريات الجامعة عم يمر بسرعة وما عم اتذكر إلا رفقاتي وهنن عم يضحكو..
ما بدي خصص اسماء لأنو كلمة شكراً ما بتكفي..
لساتني متلبك .. مشاعرة فاترة.. ومالي قدران نام.. عم استرجع لحظات فرحة التخرج..
واليوم ماجستير.. وما حدا بيعرف شو مخبيلنا بكرا..
اي في دمعة بعيني ما لي عرفان شو سببها.. انشا الله تكون دمعة فرح..
الحمد لله يا ربي.. 3 November at 2011 /11

  • لا أدري إن كان هناك حقا سوق تباع فيه تذاكر (للمحبة) ..لكن ما أعيه حقا أن (الحب) هو صناعة وليس تجارة….

 

  • لا تصدقي كل القصص التي نسجتها من مخيلتي عن سلمى وليلى ونجوى..كانت مجرد خرافات أنيقة، وروايات كاذبة، وأساطير عشق.. حاولت فيها استنهاض مشاعرك…أما وأنا ها قد اقتنعت أن الأعتراف بالحب لا ينقص من رجولتي..أعلنها صراحة أني مت بعينيك قبل تحيا غيرتك ..أعلنها صراحة أني أحبتتك أنت وحدك.. لو تدرين … ؛)

 

  • في الصف الخامس.. كتبت أول موضوع تعبير بنفسي.. في الجملة الأولى على السطر الأول كتبت : حزم الخريف أمتعته ليحل الشتاء ضيفا ثقيلا علينا……. لم أكن أعي عندها أنني سأكرر نفس الكلمات بعد عشر سنوات ولكن بغير معنى.. اليوم أقول: ماأقسى الشتاء عندما يحل على أرض رحل عنها وطن!
  • أخي (س)… بعرفك أكتر من خمس سنين, قضينا فيها أحلى وأصعب الذكريات عالحلوة والمرّة… بحياتو اختلاف طوائفنا ما كان حاجز بيني وبينك, بس أمر الله واختلفنا بالسياسة ( الله يجعلها أكبر المصايب)….. ممكن إذا شفتك مرة تانية بالطريق تسلم علييّ… لأنو أنا ابن ((بلدك)) مالي ابن كلب ! :”)
  • مع بدء التوقيت الشتوي عادة… أضبط ميعادي مع دقات قلبها.. لأنني على يقين بموتي بردا دون دفء يديها…. هذا الشتاء يدي محروقة .. وساندريلا خانتها التعويذة ولم ألقاها بعد…
  • مع كل احترامي لهم.. لكني لا أكترث أبدا لتصنيفات الأصدقاء لي.. معارض .. مؤيد.. وسط.. خط ثالث .. خط رابع.. لا يهمني أبدا.. ما يهمني فعلا هو يقيني بيني وبيني أني أحب وطني .. أرجوكم كونوا كذلك ولا يقعدكم كلام الناس … صباحكم وطن .. صباحك مبارك يا زهرة الأكوان شآم..
  • أصبحنا سوقا لتصفية الحسابات.. وأصبح وطننا (برسم البيع) ! !

 

  • عرفت ألف (أنثى).. تكلمت مع نصفهن.. صادقت مئة.. سهرت مع خمسين.. قبلت عشرة.. عاشرت نصفهن.. وأحببت واحدة.. هي (أنت..)صباح الخير (يا شام..)

 

  • دموعي موسيقا.. وعيناي عازفتان…

 

  • إذا أردت أن تزرع لسنة فازرع قمحاً، وإذا أردت أن تزرع لعشر سنوات فارزع شجراً ، وإذا أردت أن تزرع لمئة سنة فإرزع (صديقاً)….بالفعل… من السهل جداً أن يشاركك الجميع لحظات الفرح, لكن (الأصدقاء) وحدهم هم المستعدون دئما لمشاركتك لحظات الألم…

(القصة باختصار: نهار الجمعة الماضي انحرقت ايدي بالنار (درجة أولى وتانية وفي إصبع درجة تالتة) وهلأ بلشت تتحسن والحمد لله.. شكرا لكل مين وقف معي والقائمة تطوووووووووووول..
وبعتذر إذا ما رديت حالياً على رسائل جميع أصدقائي لصعوبة الكتابة بيد واحدة, يومين بس وبرد عالجميع وبكتب القصة بالتفصيل, مو مشان شي.. بس مشان تحبو المخلل ^_^ )

19 October at 01:57

  • ‎(خذوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت؛ لأن الخير فيها أصيل. ولا تأخذوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت؛ لأن الخير عليها دخيل)- علي بن أبي طالب

 

  • في مثل هذا اليوم قبل حوالي العشر سنوات, كنت أستيقظ لوحدي دون مساعدة صراخ أمي, ومشاعري متضاربة يغلب عليها التوجس, أحضر نفسي جيداً كأنني ذاهب لحفلة عيد ميلاد, وأنظف حقيبتي للمرة الأولى والأخيرة, أضع قلم رصاص وآخر أزرق ومسطرة, أتناسى عمداً علبة الألوان..أنظر للون الفولار الجديد الذي سيلازمني طوال سنة كاملة, وأدعو الله أن يجمعني بأستاذ هادئ وصديق مقعد لا يستعير مني دفتري لنقل الوظائف…إنه اليوم الأول من المدرسة.. ما زلت أشعر بكل شيء يشعر به طلاب المدرسة, كأن الأيام لا تمضي, أو كأن سنواتي لا تزيد!

Like · · 18 September at 07:00

  • ماهر (إحسان) المونس.. خريج كلية الإعلام 2011… شكرا (أبي) لوجودك في حياتي.. أهديك نجاحي هذا بعد أن هديته ألف مرة لحبيبتي سورية..

· 11 September at 14:43 via Mobile
أحلى لحظة بحياتي..
ت خ ر ج ت …. تخررررررررجت
شكرا لله وألف ألف الحمد لله..
دمووووووع……..
الحب هو روح تبنض في جسدين..
شهيقي في صدري على عجل.. وزفيري في شفتيك على خجل.. ♥

  • ما أصعب التمني ..

منذ فترة وأنا متوقف عن إرسال الأمنيات .. وعاهدت وطني ألا أتمنى لأحد سواه ..

هل تأذنين لي أن أصلي مغمض العنين لسلامة بلادي .. أنا على يقين إذا كانت بلادي بخير سنكون نحن جميعاً بخير …. حتى ذلك الحين.. كل عام وما تبقى من جسد وطني بخير..

ما أرخص الأقوال وأغلى الأفعال ..

تمنى ما شئت لنفسك .. لأقول بعد كلامك آمين ..

كل عام وأنت وكل من أحببت بخير وابتسامة ..

كل عام .. ووطني بدون آه ..

كنت صغيراً .. أنتظر ليلة العيد على وسادة الفرح .. لأستيقظ على بسمة أمي وعيدية أبي وضحكات تملأ الصدى … الآن .. ما زالت صغيراً في وطن كبير .. لكن وسادتي مالحة بطعم دموع السوريين .. وتحتها ورقة من “وطني” .. مكتوب عليها ..راحل ..

متكوّم على نفسي وأرتعد من الوجد, لا من البرد ..

عذراً أصدقائي .. لن أضحك على نفسي ولن أضحك عليكم .. عيدي رحل مع وطني .. أنتظر عودته معكم بفارغ الصبر … حتى ذلك الحين .. كل عام و”سورية” بخير..

  • غداً بين صلاة (العيد) بعد شهر رمضان .. وصلاة (الغائب) على أرواح الشهداء ..سنصلي صلاة “العيد الغائب” …….يا رب تقبل منّا هذا القربان ..
  • أجمل معايدة وصلتني … لن تتوقعوا من أرسلها ..

إنه عميد كليتنا الرائع , د. كمال الحاج .. شكرا دكتور لهذا الوسام الإضافي الذي منحتني إياه بعد تاج الشرف…
الآن أظن أصبح الموقف واضحاً للطلاب الذين يسألون عن العميد الجديد ..
من يملك هذ التواضع ليكتب على صفحته لواحد من طلابه
(( باركوا للماهر الذي يؤنس وحدتكم … كان قلباً ينبض هل سيأتينا مثله في حبه لاصدقائه ومساعدتهم ، طبعاً خارج قاعة الإمتحان .))
هو بكل تأكيد دكتور يستحق كل الاحترام والمحبة والمودة .. شكرا لك يا دكتوري العزيز فقد أدخلت سروراً عظيماً إلى قلبي.. وهنيئاً لطلاب كلية الإعلام بك.
في تفاصيل جسمك أفلاك جميلة تحوم حول روحي… لن أذكرها كلها، فهي نقاط قوتك ، وهي نقاط ضعفي… ♥

  • بعتذر على تأخري في الرد على رسائل وايميلات أصدقائي بسبب ظروف امتحانات التخرج… غدا سأقدم آخر مادة لي كطالب في كلية الإعلام إن شاء الله … وإن شاء الله لا أعود إليها إلا لمتابعة الماجستير .. … دعولنا .. والله طقت روحي

Like · · 28 August at 00:58 via Mobile

  • ما أطهر الحب … يحتل قلوبا وأرواحا كاملة دون إراقة قطرة دم واحدة … وكل أسلحته هي ابتسامة بريئة ولمسة حنان … عرفتم لماذا أفضل الحب على السياسة حتى في زمن الحروب ؟؟

 

  • تلك الخشية من الحب تدفعني للمغامرة مرة أخرى… دون أن أنكر أن فيها من النعومة ما يكفي لإخماد بركان.. ومن الرقة ما يجعلها تشق البحر بإصبع قدمها إذا صافحت أمواجه… وعن جاذبيتها سأدعو الله أن يبث الروح في جسد نيوتن كي يكتشف نظرية جديدة من عينيها ♥

 

  • وتقول الأسطورة أن الناطور لم يكترث لنداءات الأطفال المتتالية.. والأطفال مختلفون في أمرهم منهم من أراد العنب ومنهم من أراد قتال الناطور.. إلى أن جاء الدب وقتل الأطفال وقتل الناطور.. واحتل الكرم وأخذ العنب كل العنب .. وتوتة توتة خلصت الحتوتة..

 

  • في الماضي قال ديكارت: أنا أشك إذا أنا موجود، اليوم لو كان ديكارت حيا لقال: أنا أشك إذا أنا إعلامي !

في الإعلام:
الإجابة عن سؤال (ماذا حدث؟ ) تغني عن الإجابة عن سؤال (لماذا حدث؟) ـ
أو بالمفهوم الشعبي: إذا عرف السبب, بطل العجب.

  • إشكالية التعميم:

*من علم المنطق:
إثبات البعض لا يعني إثبات الكل
نفي البعض لا يعني نفي الكل
بالمقابل:
إثبات الكل يؤدي بالضرورة إثبات البعض
وكذلك نفي الكل يؤدي بالضرورة نفي البعض.
مثال: (إثبات البعض لا يعني إثبات الكل)
شارع 29 أيار خال من الإزدحام
ليس بالضرورة كل شوارع دمشق خالية من الإزدحام.
مثال: (إثبات الكل بالضرورة يؤدي لاثبات البعض)
الطقس في دمشق حار:
بالضرورة درجة الحرارة في كل دمشق مرتفعة

  • في الإعلام:

قبل أن تسأل ماذا حدث، اسأل من قال؟
بعبارة أخرى؛
اسأل عن المصدر قبل أن تسأل عن الخبر.

  • ورقة مكتوب عليها :

(( الوطن غالي.. الوطن عزيز .. بس بلانا ما بيسوى شي 😉 😀 ))

لقيتا على باب أحد الأصدقاء … حبيتا كتير :”)

 

 

  • كل ياسمينة ستنجب طفلا… ومحال أن ينتهي الياسمين….

https://i2.wp.com/img832.imageshack.us/img832/2442/jasminekd.jpg

جرعة زائدة على الفيسبوك ..

Advertisements

4 responses to “خرابيش فيسبوكية

  1. أفتش كل يوم عن حبر قلمك فإما أن أجد كلمة أو ورقة أو حتى تنهيدة …
    منذ شهر أو أكثر بقليل … فتشت كثيرا فما وجدت حرفا … ولا حتى حرفا تائها … تعجبت .. استغربت وسردت قصصا وخيالات تجيبني عن تساؤلاتي ….
    خراابيش فيسبوكية كانت الجواب الشافي …. بل كانت الجرعة الزائدة بكل مضامينها …
    وكانت جرعة أخرجتني عن صمتي …
    وأبى الفيسبوك اليوم إلا أن يهز حاجبيه شامتا بي مرة أخرى كوني لست ممن ضغطوا الــ like على وجوده في هذه الحياة باعتبار أنه غدا مؤرشفا لجرعتك فيه ويبقى الرف هنا ….
    بكل الأحوال لا تطل ,,,, فنحن هنا كاد الوباء يقضي علينا لولا آخر جرعة …
    دمتم …

    متابعة بصمت ..لأن التصفيق الحار أبلغ ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s