وهاون لا يكفكف يا دمشق.. تحقيق إعداد ماهر المونس

  • وهاون لا يكفكف يا دمشق.. تحقيق إعداد ماهر المونس

  • عاصمة الهاون.. أكثر مدينة تساقطت عليها القذائف في التاريخ الحديث |

  • …………..

    سيمر صالومي - قضى بقذيفة هاون في باب توما بعد شهر من زواجه

    سيمر صالومي – قضى بقذيفة هاون في باب توما بعد شهر من زواجه

  • إذا ظننتَ أن البقاء داخل منزلك، سيقيكَ من هول الحرب التي تجتاح البلاد منذ 3 سنوات، فأنتَ مخطئ، وإذا اعتقدت أن سيارتك ربما تقلّك إلى منزلك بأمان، فأنت لا تعلم بقصة الشاب بشار سيمر صالومي، الذي قضى بعد شهر واحد من زواجه، إثر سقوط قذيفة هاون على سيارته مباشرة في منطقة باب توما شرقي العاصمة.
  • باختصار، لم تعد هناك منطقة خضراء معصومة عن الخطر في دمشق، كل المناطق أضحت حمراء، وإن تدرجت الخطورة فإنها واقعة لا محالة.
  • ربما التفجير لا يطول كلّ شارع أو كل حي، أو ربما السيارة المفخخة، لا تجد هدفا في مناطق فرعية أو ريفية. لكن قذيفة الهاون تصل لكل شارع وحي ومنطقة وتجمع ومنزل.
  • 2250 قذيفة على دمشق وما حولها خلال سنة 2013|
  • بناء على إحصاء أجراء الصحفي ماهر المونس طيلة سنة 2013، استند على جمع عدد القذائف، سواء تلك التي اعترفت فيها وكالة الأنباء الرسمية سانا، أو مئات القذائف التي وثّقها الصحفيون الميدانيون خلال سنة 2013، ولم ترد على وسائل الإعلام الرسمي، مروروا بتقاطع المعلومات التي قد ترد من مصادر أهلية مرفقة بالفيديو الموثق بالزمان والمكان،و انتهاء بما تذكره التنسيقيات والشبكات معا، المؤيدة والمعارضة منها مع ما تضمنته لجان التنسيق المحلية، فإن عدد القذائف التي سقطت على دمشق وأطرافها دون احتساب قذائف الريف تجاوز الـ 2250  قذيفة خلال عام 2013،  وُثّق منها حوالي الـ 1400 فقط، وحوالي 750  قذيفة لم توثق بل مرت ضمن سياق (تساقط عشرات القذائف) دون تحديد رقم بعينه، وتم إحصاؤها من الأهالي أو سكان المناطق التي سقطت بها.
  • ناهيك عن عشرات القذائف التي تتساقط في جبهات المعارك، فهي جزء من الأسلحة المتسخدمة، كمناطق مخيم اليرموك وبرزة والقابون ويحيط بها.
  • مع التأكيد أن هذه الأرقام ليست رسمية.

  • جرمانا في صدارة قصف الهاون بـ 450 قذيفة |
  • مدينة جرمانا، الخاصرة الشرقية للعاصمة كان لها حصة الأسد من قذائف الهاون حيث وثق فيها سقوط ما يزيد عن 450  قذيفة في أحياء المدينة المختلفة.
  • تليها مباشرة المنطقة الواقعة على محور ساحة العباسيين ساحة باب توما، بـ 350  قذيفة، مشمولة فيها مناطق شارع بغداد والقصاع وجورج خوري والصوفانية وباب شرقي والزبلطاني والعدوي والقصور والكباس ودويلعة والطبالة والإدعشرية.
  • بطبيعة الحال مدينة جرمانا رغم أنها في ريف العاصمة إداريا، إلا أنها متصلة تماما بمدينة دمشق، وهي غير منفصلة عنها، بل تلتصق بالأحياء الشرقية دون أن تبتعد مسافة تزيد عن الـ 1 كم.
  • لتتوزع باقي القذائف على باقي مناطق العاصمة حيث تساقط حوالي الـ 120 قذيفة في محور أبو رمانة المالكي المزة متضمنة مناطق المزة 86 ومحيط ساحة الأمويين والمهاجرين.
  • و50 قذيفة على محور كفرسوسة البرامكة متضمنة مناطق ساحة الجمارك وجسر الرئيس ونهر عيشة وشارع خالد بن الوليد، وأخيرا أكثر من 60 قذيفة في منطقة ضاحية الأسد لوحدها شمال شرق العاصمة.
  • وتناثرت باقي القذائف على كل جغرافية العاصمة لتتساقط حوالي 230 قذيفة بشكل متفرق على كل أحياء العاصمة، حيث لم يسلم ولا حي تقريبا من قذائف الهاون بدء من مساكن برزة وركن الدين والفيحاء والتجارة والعدوي والقصور مرورا بشارع الثورة ودمشق القديمة وسوق الحميدية وباب مصلى والشاغور والمنطقة الصناعية والصالحية، وليس انتهاء بمشروع دمر ودمر البلد وطريق الربوة والزاهرة والحجاز وحي الأمين والميدان والقدم.
  • لتدخل بذلك مدينة دمشق التاريخ الحديث من بابه الأحمر بأكثر عاصمة تشهد قصفا بالهاون خلال سنة على مرّ الحروب.
  • قذائف على الهامش |
  • هناك العشرات وربما مئات القذائف سقطت دون أن نتفجر، أو سقطت بصمت، أو سقطت بدوي عالي، لكنه لم يصل لعدسات وأقلام وعيون وسائل الإعلام، ولا سيما تلك القذائف التي تسقط على خطوط التماس مع النقاط الساخنة، كقذائف تسقط بشكل شبه يومي على منطقة ضاحية الأسد القريبة من مدينة دوما، أو قذائف تسقط في منطقة الإدعشرية القريبة من حي جوبر، أو قذائف داخل خان الشيح أو منطقة القدم القريبة من مخيم اليرموك أو منطقة السيدة زينب المحاطة ببيت سحم وعقربا.
  • ناهيك عن صواريخ الغراد أو الصواريخ محلية الصنع التي لم تتضمنها هذه الدراسة.
  • ضحايا الهاون |

    الطفل شربل ناجي وهبة قضى إثر سقوط قذائف هاون  على حي باب توما بدمشق

    الطفل شربل ناجي وهبة قضى إثر سقوط قذائف هاون على حي باب توما بدمشق

  • تجاوز عدد أسماء الضحايا الموثقة أسماؤهم لقذائف الهاون الـ 360 مدني بينهم 75 طفلا (تحت الـ 18 سنة) وأكثر من 60 امرأة، فيما لم تصب هذه القذائف أكثر من 50 عسكري (حسب مصادر رسمية) ليكون المجموع حوالي 400 ضحية مدني وعسكري.
  • (أكثر من ثلث الضحايا هم من النساء والأطفال).
  • بينما جرحت أكثر من 3000 مدني و100 عسكري، أكثر من 700 مدني كانت إصاباتهم خطيرة أو تعرضوا لإعاقة دائمة.
  • أصغر ضحايا الهاون طفل يدعى  شربل ناجي وهبة حيث لم يكمل سنته الرابعة، وقضى إثر سقوط قذائف هاون على حي باب توما بدمشق بتاريخ 19-10-2013 والطفل محمد حليمة، الذي قضى إثر إصابته بقذيفة هاون سقطت في حي المهاجرين يوم 16-12-2013
  • هناك عشرات الضحايا لم توثّق أسماؤهم.
  • مصدر إطلاق القذائف؟ |
  • مصدر عسكري -فضّل عدم الكشف عن اسمه- أكد أن لدى الكتائب والأولية المتشددة المقاتلة في ريف العاصمة رصيد من احتياط القذائف يوزاي العدد الذي أطلقته، بمعنى أن لدى المقاتلين حوالي 2000 قذيفة هاون على الأقل، مع احتمال إمكانية تصنيع المزيد كون صناعة الهاون ليست بالتكتيك العسكري المعقّد
  • وحسب المصدر، فإن معظم القذائف التي تساقطت على دمشق جاءت عبر طرق غير رسمية سواء من الحدود الأردنية أو الحدود العراقية باتجاه غوطة دمشق، والمصادر الرسمية لطالمت قالت إن حي جوبر هو مصدر إطلاق القذائف على منطقتي العباسيين وباب توما،  حيث يبتعد حي جوبر مسافة أقل من 1 كم عن قلب ساحة العباسيين.
  • فيما كانت الغوطة الشرقية وتحديدا بلدة المليحة، مصدر إطلاق عشرات القذائف على مدينة جرمانا، حيث تضاعف عدد القذائف على المدينة منذ أن سيطر مسلحو لواء الإسلام على حاجز تاميكو الاستراتيجي على مدخل المليحة في أواخر العام تحديدا في 22 تشرين الأول 2013.
  • أما بالنسبة للقذائف التي تساقطت على أحياء المزة والمزة 86 وأبو رمانة والمالكي، فحسب المصادر العسكرية الرسمية، أنه بناء على اتجاه وزاوية سقوط القذيفة، يمكن التنبؤ بأن مكان ضربها هو مدينة داريا جنوبا، أو مناطق محيطة بها سواء المعضمية أو خان الشيح أو سبينة أو حتى الحجر الأسود.
  • تبقى هناك قذائف تسقط وسط العاصمة ويكون تحديد مكان إطلاقها صعب نسبيا، إلا أنه بعد كل قذيفة هاون، تكون هناك رشقات من راجمات الصواريخ المتوزعة في مناطق مختلفة من العاصمة، والمصادر الرسمية تقول إن هذه الراجمات تستهدف المناطق التي أطلقت منها الهاون.
  • التحضير السهل والإصابة شبه المستحيلة؟ |
  • عملية نصب عمود الهاون وضربه والانسحاب، لا تستغرق أكثر من 7 دقائق من الوقت، وهي مدة زمنية سريعة نسبيا، وفي العديد من الفيدوهات التي نشرتها تنسيقيات المعارضة، يظهر رماة الهاون على مسافة من العمود، ويبتعدون أحيانا ثم ينسحبون دون حتى أن يأخذوه معهم للسرعة.
  • عمود الهاون هو اسطوانة فارغة مزودة بكبسولة في نهايتها لضرب الصاعق الموجود على قذيفة الهاون التي يمكن صناعتها يدويها من مواد تفجير أولية.
  • وكلما كان حجم القذيفة أصغر، كلما كان وزنها أقل، وقدرتها التفجيرية أقل أيضا، لكن مداها أبعد، حيث يتراوح مدى قذائف الهاون التي تمتلكها الكتائب المسلحة في ريف العاصمة من 1 كم إلى 7 كم حسب متوسط قطرها.
  • لكن قذائف الهاون كسلاح حربي هو نوع من أسلحة القصف العشوائي لعدم دقتها في إصابة الأهداف، فضرب قذيفة الهاون يعتمد بشكل أساسي على الأحداثيات، في حين أن هذه الإحداثيات تتغير مع تغير سرعة الرياح، وبطبيعة الحال سرعة الرياح غير ثابته، إضافة إلا أن انحراف 1 سم عن الإحداثيات في إطلاق القذيفة، يؤدي إلى إنحراف عشرات وربما مئات الأمتار عن الهدف في مكان نزولها.
  • ناهيك عن أن إعدادات وزن الحشوة الموجود داخل القذيفة يحدد أسلوبا آخر لتحديد الإحداثيات، وعوامل أخرى تتعلق بنوع الهدف إذا كان ثابتا أو متحركا، أو إسطوانة الهاون ونظافتها.
  • ومن الجدير ذكره هنا أن شظايا قذيفة الهاون قد تصل لمسافة  من 50 إلى 300 متر مربع في محيط مكان سقوطها وغالبا ما كان يسقط ضحايا جراء إصابتهم بالشظايا.
  • أسبوع المئة قذيفة وقطيفة |
  • حوالي مئة قذيفة هاون،هو حصيلة ما سقط على المدينة ومحيطها،. بدء من يوم الأربعاء 21 آب 2013، وحتى الأربعاء 27 آب 2013 وكان موعد انطلاق “عملية عسكرية واسعة”
  • في المناطق الواقعة تحت سيطرة مقاتلي الحر والنصرة في أرياف العاصمة، ويومها كانت “مجزرة الكيماوي” في الغوطة الشرقية.
  • حينها،هطل وابل من قذائف الهاون على العاصمة ومحيطها، ليكون مجموع ماسقط على دمشق خلال أسبوع ما يزيد عن 100 قذيفة.
  • تركزت القذائف بشكل أساسي على قوسين، شرقي تضمن مناطق شارع فارس خوري، ساحة العباسيين، ساحة جورج خوري ،الغساني، القصاع ،باب توما، باب شرقي، وجنوبي شمل مناطق المزة والبرامكة وساحة الأمويين وأبورمانة والمالكي..
  • يوم الخميس 22 آب شهد سقوط حوالي 35  قذيفة هاون لوحده، ليكون أكثر أيام السنة تساقطت فيه القذائف.
  • كما شهد يوم الثلاثاء 31-12-2013 وليلة رأس السنة قصفا غزيرا بالهاون وصل لـ 30 قذيفة في مجمله.
  • بينما شهد شهر تشرين الثاني 2013 لوحده سقوط 321 قذيفة حسب المركز السوري للتوثيق  منها 192 سقطت في دمشق و129 في ريفها، تسببت بمقتل 60 شخصاً، وإصابة 323
  • قذائف لا تنسى |
  • مئات قذائف الهاون، لكن بعضها علق في ذاكرة الإعلام وذاكرة الدمشقيين، ولعلّ أبرزها القذيفة التي سقطت على حافلة مدرسية قرب باب شرقي أودت بحياة 5 أطفال، إضافة للقذيفة التي سقطت على مدرسة يوحنا الدمشقي وأودت بحياة طفلين، ناهيك عن القذيفة التي سقطت بتاريخ 22-10-2013 على أحد خزانات الوقود في محطة تشرين الحرارية ما ادى لاندلاع حريق كبير وانقطاع تام للتيار الكهربائي عن العاصمة والمنطقة الجنوبية، وتكررت العملية
  • في تاريخ 1-12-2013 وبتاريخ 3-1-2014 إضافة لقذيفتين سقطتا في حرم الجامع الأموي وسط دمشق القديمة وعشرات القذائف على كراجات العباسيين وانطلاق البولمان شرقي مشق.
  • قذيفة الهاون التي سقطت على أحد خزانات الوقود في محطة تشرين الحرارية بتاريخ 22-10-2013 هي أكثر القذائف التي تسببت بأضرار مادية
  • وبتاريخ 20-11-2013 أغلقت أكثر من 15 مدرسة في أحياء دمشق الشرقية وعلّقت دوامها حتى إشعار آخر بسبب قصف الهاون
  • وبتاريخ 28 آذار 2013، قضى  12 طالبا من طلبة كلية هندسة العمارة بجامعة دمشق جراء سقوط قذائف هاون في مقصف الكلية، وأصيب أكثر من 10 آخرين في الحادث ذاته
  • وكانت سابقة سقوط قذائف هاون على الجامع الأموي وسط العاصمة مرتين، الأولى بتاريخ 19-11-2013 والثانية بعد عشرة أيام بتاريخ 29-11-2013
  • كما أوردت جريدة السفير أنه خلال شهر تشرين الثاني 2013 تضررت 4 كنائس في منطقة باب توما (الصليب، اللاتين، السريان الكاثوليك، والكرلس مقابل المستشفى الفرنسي في القصاع)، ومدرسة زيد بن الخطاب بالعباسيين، ومدرسة ابتدائية بالزاهرة، وحمّام أمونة في دمشق القديمة، ومحطة الحجاز، وسوق مدحت باشا الأثريين، إضافة إلى تضرر أحد جدران السفارة الروسية وجرح عدد من الحراس كل ذلك بسبب قذائف الهاون.
  • هل يمكن النجاة؟ |
  • بعد كلّ قذيفة هناك قذيفة أو أكثر. الهاون يسقط بشكل متتالٍ، بحيث تسقط قذيفة في منطقة، تليها بعد ثوانٍ قذيفة في المكان نفسه، أو في نقطة قريبة منها، لذلك، غالباً، لذا ينصح بالابتعاد مباشرة عن نقطة سقوط القذيفة إلى أقرب ساتر يحمي من شظاياها، التي قد تصل إلى 40 متراً كحد أدنى، ومدى قد يزيد على 200 متر حسب نوع القذيفة. الجرحى والضحايا يذهبون، في الغالب، بالشظايا، وليس بانفجار القذيفة، فالانفجار المحدود من الناحية الجغرافية يخلّف شظايا تخرج من داخل القذيفة، وهي عبارة عن قطع معدنية صغيرة تتطاير فور انفجار الهاون في كلّ الاتجاهات، والمسافات التي تختلف باختلاف نوع الهاون، فإذا أصابت هذه الشظايا جسم الإنسان جرحته، وربما قتلته مباشرة.
  • كتائب تبنّت القصف |
  • ليس دائما ولا نادرا، ولكن في كثير من الأحيان كانت تظهر فيديوهات تتناقلها صفحات المعارضة بعد كل قصف بالهاون، ولا سيما حين تصيب القذائف مناطق حكومية أو قريبة من الأفرع الأمنية، وأكثر من تبنى ضرب الهاون كتيبة تطلق على نفسها اسم “سيف الحق الدمشقي” وهي موجودة في حي جوبر وتتبع للواء الإسلام.
  • فيما تتناوبت جماعات “لواء الشباب الصادقين” و ” تجمع أنصار الإسلام” و”لواء أبي ذر الغفاري” و”أنصار دمشق” و”سريّة الهاون” و”إعصار دمشق” تناوبوا على تبني القصف.
  • ختاما |
  • هوى، يهوي، هاوية، فهو هاون، تساقط على العاصمة دمشق خلال سنة، وثقنا منه القذائف والضحايا والأضرار.. ويبقى ما خفي أعظم..
  • مصادر تم الاعتماد عليها
  • المركز السوري للتوثيق
  • المركز دمشق الإعلامي DMC
  • مركز البناء الإخباري
  • شام إف إم
  • لجان التنسيق المحلية
  • تلفزيون الخبر
  • رصد شخصي من وكالات الأنباء الرسمية وغير الرسمية إضافة لتقاطع المعلومات بين التنسيقيات والشبكات على مدار السنة.
  • إعداد:ماهر المونس

…………………….

رابط المدونة على الفيسبوك

https://www.facebook.com/mahermon.wordpress

مدونة جرعة زائدة.
Advertisements

4 responses to “وهاون لا يكفكف يا دمشق.. تحقيق إعداد ماهر المونس

  1. تعقيب: وهاون لا يكفكف يا دمشق | خارج السرب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s