• بركات “جنيف 2” تنزل في دمشق!

• بركات “جنيف 2” تنزل في دمشق!

هدنة دمشق

• تبتعد المسافة بين دمشق وجنيف، وتقترب الآثار و”البركات” لاجتماع أقطاب السياسة في سويسرا، لتهدأ بنادق الحرب في العاصمة السورية.

• هدنة تلو الآخرى، بعضها معلن، وكثير منها غير ذلك، لتكون النتيجة في ساعة إنطلاق أعمال المؤتمر الدولي، ساعة إعلان دمشق عاصمة خالية من الحرب.

• آخر هذه الهدنات من حيث الترتيب الزمني، هو ما أشيع عن بنود لم تكتمل في مدينة حرستا شرقي العاصمة.

• الهدنة في حرستا التي يقاتل فيها ألوية الجيش الحر، تعني هدوء نسبيا الطريق الدولي دمشق حمص، والذي طالما عانى من عمليات قنص وقنص مضاد، لتعود الحياة إلى شريان دمشق الشمالي، والمعبر الأساسي للوقود والمحروقات والغاز.

• وقبل يومين فقط، التحقت الزبداني بمضايا، المدينتان الواقعتان غربي العاصمة، ووقف إطلاق نار في البداية، ليتطور الوضع إلى تسوية معلنة بين القوات الحكومية، وبين مقاتلي الجيش الحر.

• لا تجدد القصف والاشتباكات يعرقل مساعي التهدئة على الجبهة الغربية للعاصمة

• فيما لا تزال الإشاعات تسري عن هدنة ربما في طريقها للوصول في حي جوبر الدمشقي، ومثله في عربين وعين ترما، رغم اشتداد القصف على هذه المناطق في الساعات القليلة الماضية.

• أسرع الهدن إنجازا وتحضيرا هي هدنة القابون، فخلال أسبوع واحد فقط تمت تسوية، تلاها وقف إطلاق للنار، ثم إفراج عن معتقلين، ثم السماح جزئيا لدخول المدنيين، لتعلن التسوية كاملة ومنجزة خلال 48 ساعة قادمة، مع السماح بدخول كل المدنيين.

• وتستمر هدنة برزة شمال شرق العاصمة على نيران هادئة، تشتعل قليلا، وتنطفئ أخرى، لكن قام مقاتلو الحر أمس الأول بإخراج عمال البلدية صباح الخميس، مؤشر سيء للهدنة، فيما يستمر مقاتلو الحر بمطالبتهم بالإفراج عن معتقلين، الأمر الذي أكد فيه محافظ دمشق “أن لا ناقة له ولا جمل فيه” وهذا شأن أمني.

• تسارع خطوات التهدئة أو التسوية أو الهدنة أو وقف إطلاق النار في أكثر من منطقة بمحيط دمشق خلال الأيام القليلة الماضية لم يقتصر على هذه المناطق فحسب، بل كانت هناك مناطق قد سبقتها، واستقرت فيها الهدنة بشكل كامل.

• أبرز المناطق التي نجحت فيها الهدنة بشكل شبه كامل هي بلدة المعمضية جنوب غرب العاصمة، حيث تطور هدنتها الشهرين مع نجاح تام دون حدوث خروقات تذكر، ومع السماح لدخول وخروج المدنيين.

• فيما تدخل بلدتي الهامة وقدسيا تسويتهما شهرها الثالث، وقد سمح بدخول كل المواد التموينية والغذائية، وفتح الطريق، مع استمرار الهدوء ووقف إطلاق النار.

• وتبقى بعض المناطق تشهد مدا وجزرا، ولا سيما بلدات التماس مثل ببيلا وبيت سحم في الجنوب، حيث أكدت مصادر أهلية وصول مؤن غذائية وأدوية أطفال إلى داخل بلدة ببيلا كبادرة حسن نية، لكن اشتباكات تحدث تعرقل أمور التسوية مرة أخرى.

• الجيش الحر في ببيلا رفض تسليم السلاح، وأراد البقاء، ولا زالت المفاوضات جارية، مع تشكيل لجنة برئاسة إمام الجامع الكريم في ببيلا للقاء ممثلين عن لجنة المصالحة الوطنية لوضع تفاصيل الهدنة والاتفاق

أخيرا تبقى مدينة داريا آخر المعاقل التي يُعمل على إنشاء هدنة فيها، لكن يستمر الطيران الحربي بطلعاته، وكان عناصر لواء الإسلام قد أسقطوا طائرة مروحية الأسبوع الماضي فوق سماء داريا.

• لتبقى المعضلة الكبرى، وأكثر المناطق تعقيدا هي مخيم اليرموك، فتعدد الفصائل الفلسطينية، وكثرة التشكيلات المقاتلة داخل المخيم وفي محيطه، يزيد الطين بلة عند أي محاولة للتسوية.

• كانت هناك محاولات خجولة لدخول بعض السلات الغذائية التي لا تفي ولا تكفي، لكن يبقى الأمل معقودا للضغط على جميع الأطرف كي تنجح التسوية في المخيم.

 

 

ماهر المونس

 

 

مدونة جرعة زائدة. على الفيسبوك

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s