“الصحافة” في زمن الكوليرا!

 يذكر طلّاب دفعة 2007 في كلية الإعلام بجامعة دمشق إطلالة الدكتور مروان قبلان على المدرّج التاسع في البناء القديم، حيث افتتح محاضراته بجملة “خطأ الطبيب يقتل شخصا، لكن خطأ الإعلامي –قد- يقتل شعبا”، مستشهدا بذلك على المهمّة الصعبة التي تواجه أي إعلامي “مهني”.

استمر في القراءة

Advertisements

بعد أن انتقل من الجزيرة , وهدد العربية بالاستقالة, حافظ الميرازي يعلمني درساً : الإعلامي سيد نفسه

https://i2.wp.com/www.khaberni.com/assets/images/26443_25273.jpg

في مطلع الألفية الجديدة , ومن يتابع كرة القدم ,  يذكر جيداً انتقال اللاعب لويس فيغو من النادي الكاثالوني البرشا إلى النادي الملكي المدريدي في صفقه وصفت بخيانة العصر الرياضي الحديث الكبرى , وتربعت على عرش الانتقالات في الفرق المتناحرة وذلك لطبيعة الصراع الأزلي بين رأسي الثور الإسباني الكروي.

ولكن كل منا يذكر جيداً , أنه حين سجل هذا اللاعب في مرمى برشلونة (فريقه السابق) وهو يرتدي القميص الملكي الأبيض , لم يعبر عن فرحته بشكل مباشر احتراماً لجمهوره السابق ..

في عالم المستديرة قد يسمى هذا التصرف بالروح الرياضية , ودرس قدمه اللاعب البرتغالي لويس فيغو .

وعلى سياق متصل في مجال الإعلام ,فإن الانتقال بين قناتي الجزيرة والعربية أشد حرمة من أكل لحم الميتة , وأكثر كراهة من معانقة النساء ..

لأننا نتحدث حينها عن مؤسستين إعلاميتين متناحرتين “للنخاع ” كما يقول الأشقاء في مصر, و

من ورائهما أحقاد  وموقف دولة كل منهما الأخرى, السعودية وقطر.

حافظ الميرازي كان أحد الفدائيين الذين جربوا هذه المغامرة , وفعلها هذا الإعلامي وانتقل بشكل مباشر من مدير لقناة الجزيرة في واشنطن. لسنوات طويلة.

إلى محاور ومذيع على قناة العربية شاهدناه مؤخراً في برنامج استديو القاهرة.

ربما هذه الصفقة تكون صفعة لقناة الجزيرة ” في ظاهر الأمر ” .. ولكن في حقيقته , ليس كذلك مع إعلامي بحجم حافظ الميرازي -مستقل إلى حد ما- في رأيه.

 

فاليوم وجه الميرازي صفعة قوية لقناة العربية وهو بين جدرانها .. نعم ربما تطيح به كواحد من كوادرها , لكنها ستبقى للتاريخ والذكرى .. كلمة حق في سلطان جائر..

 

ففي برنامجه استديو القاهرة مع ضيفه الإعلامي المصري حمدي قنديل دار الحوار التالي :

 

الميرازي : هل تجرؤ الصحف السعودية أن تقول كلمة على الملك عبد الله أو على النظام السعودي ؟

قنديل : هذه لعبة اصبحت قديمة وأصبحت مكشوفة لدى القارئ الآن , مسألة أن أتكلم عن الكل وبلدي لأ , أتكلم عن الكل وصاحب محطتي لأ والعزيز علي ما تكلمش عليه.

هذا انتهى أمس , وبعد ذلك طبعاً ما حدش حيقدر يفرض علينا , لا أصحاب المال ولا أصحاب السلطة

يجب أن نتعز بهذه المهنة التي هي رسالة أولاً والتي هي سلطة حقيقة ومستمدة من سلطة الناس

وسلطة الناس أصبحت فوق كل سلطة بعد ما حدث في مصر أمس

الميرازي : أنا متشكر جداً أستاذ حمدي هذه كلمة مهمة للغاية :

إن لم نستطع أن نقول رأينا فلنتوقف , الحلقة القادمة سنجرب ذلك  سنتحدث عن تأثير هذا الوضع في السعودية .. إذا كان تم ذلك فالعربية قناة مستقلة , وإن لم يتم أودعكم وأشكركم على متابعتكم معي خلال هذه الفترة من برنامج استديو القاهرة

مع تحياتي فريق البرنامج وتحياتي حافظ الميرازي استمر في القراءة

زعيم عربي .. من هو (بالصور) ؟؟ والفائز له موزة .

زعيم عربي .. من هو (بالصور) ؟؟ والفائز له موزة .
إذا كنت واقفاً .. اجلس ..
واحبس انفاسك لننطلق في مسابقة ربما هي الأولى من نوعها ..
شخصية عليك معرفة ماهيتها ؟
من هو ؟
زعيم عربي .. من هو ؟؟ والفائز له موزة .

– هو أكثر الرؤساء العرب تمسكاً بكرسيه الذي اعتلاه منذ 1969 ليتصدر أيضاً قائمة أكثر رؤساء العالم حكماً.
– من مواليد  عام 1942 ويكون بذلك قد طوى على عامه السبعين
– متزوج مرتين (علناً ) وأما عن غير المعلن .. فالله أعلم
– له تسريحة شعر مميزة جداً , مثل صوته الرخيم .
– تميز بتقويم سنوي خاص فعيد الفطر عنده يسبق كل العالم الإسلامي بيوم أو يومين وأحياناً ثلاثة
– رغم أنه عربي ويتحدث العربية إلا أنك بدون أدنى شك تحتاج لمترجم محلف لكي تفهم بعضاً من كلامه
– لقبه اللبنانيون “بالحمار” و التونسيون “بملك القردة” والمصدر قناة الجديد اللبنانية.
– له أفكار جهنمية ومثيرة للجدل أبرزها : إنشاء دولة يهودية داخل فلسطين تجمع العرب و”الإسرائليين” وتحمل اسم اسراطين !
وكان قد اقترح جعل الحج – مثل كأس العالم – بالتناوب كل سنة في دولة .. ولا يمانع ببناء كعبة في عاصمته.
– مرافقته نسائية !! وعندما سئل عن السبب أجاب : لا يوجد رجال في الوطن العربي ! استمر في القراءة

هذي نساؤنا , هذي أسلحتنا , هؤلاء حكامنا .. “صور في ذكرى العدوان”

الأرجنتين والبرازيل تعترفان بدولة فلسطين , وبالقدس الشرقية عاصمة لهاالأردن ومصر تسارعان لمساعدة “الأشقاء” الإسرائليين بإخماد حرائق الكرملوالجامعة العربية – كعادتها- 

رحبت بالموقف الأول

وغضت الطرف عن الثاني

………..

ولم التعجب ؟؟

لطالما كانت إغاثة الملهوف من عادات العرب المتأصلة

ألا تذكرون المساعدات المصرية والأردينة لأهالي غزة طيلة فترة الحصار؟؟

هل ننسى أبواب المعابر المفتوحة والمؤنات تغدق على أهالينا في فلسطين من كل حدب وصوب

من منا لا يذكر الموقف المشرفة للأردن والسعودية من عدوان تموز 2006
استمر في القراءة

الخطة الخمسية لطعام موظف قطاع خاص :p

رح اكتب بالعامية وبلغة المواطن التعبان من كلام الخطابات والشعارات:

اليوم الأول من كل شهر : عيد وطني بيتكرر كل شهر .. وطبعاً متل ما منعرف العيد بضل تلت تيام وبعدين كلشي بيرجع متل ماكان..بس بما انو كان في منحة اول مبارح
نفسي فاتحة عالكتابة ( صحي ما بتشملني كونو بشتغل بقطاع خاص بس ماشي الحال شملت راتب بابا التقاعدي يعني ما طلعنا من المولد بلا حمص )

بعض الموظفين – لا والله كلهم- بجوعو بالشغل وبيطلبو أكل..
عمنا ” بدري” واحد من هالموظفين يلي بيشتغلو بالقطاع الخاص ( ما بدي قول بالقطاع العام حتى ما يقولو عم نقر عالوضع )
ساوى خطة خمسية ووزعها على رفقاتو  حتى يساعدهن بتنظيم مصروفهن

وكانت على الشكل التالي

أول تلت تيام من الشهر بكون عيد متل ما اتفقنا,.. بياكل “بدري” يوم كريسبي ويوم شاورما ويوم فرانشيسكو ..
وبدلل حالو اخر دلال لأنو عرفان حالو انو رح يتأهرم أهرمة الكلاب حتى آخر الشهر..
استمر في القراءة

شـــــــــكراً مضاعفاً .. مؤسسة الكــــهرباء ..

إلى مقامك مؤسسة الكهرباء .. أحب أن أتوجه إليك- باسمي وباسم كل مواطن شريف وغير متذمر في هذا الوطن الدافئ بحرارة حبنا لا بسبب موجة الحر الملتهبة -أتوجه بفائق شكري وعظيم حبي وكثير تقديري وجزيل تعظيمي لجهودكم الجبارة ونشاطكم الملحوظ ؛ و بعد النعم التي فضلها الله علينا بقطعكم المستمر للكهرباء.. فهلا تعطيني من وقتكم الثمين دقائق لأعدد لك بعضهاوأكون لك من الشاكرين :

أشكر مقامك مؤسسة الكهرباء الكريمة لأنك ساهمت بزيادة راتبي في الشركة التي أعمل بها فبسبب قطع الكهرباء لم أستطع ان أستغرق في النوم وأتأخر عن العمل كما كل يوم طبيعي أستيقظ فيه الساعة 12 وأنا غارق في فراشي البارد بفضل المكيف اللطيف

أما اليوم فاستيقظ وانا متلوياً من الحر منذ السابعة صباحا فلا أجد سبيلاً إلا المضي مكرهاً إلى العمل .. لكن سبحان الله .. لقت زاد مرتبي الشهري لعملي الإضافي

أشكرك مؤسسة الكهرباء, فقد جعلني قطع الكهرباء أخفف الكثير من مكالمات الموبايل لأنني لم أستطع إعادة شحنه من جديد وكذلك الحال بالنسبة للابتوب ومصروف الانترنت فوداعاً لفواتير سيرتيل وإم تي ان النارية بعد اليوم وكل ذلك بفضلك

أشكر معاليك يا مؤسستي العزيزة فقطع الكهرباء وصل ما قطعه الدهر بيني وبين صديقتي …. فكل يوم نجد الوقت الكافي لكي نتحادث مساءً ونبدد الوقت بينما يعود التيار الكهربائي وكذلك الحال بالنسبة لباقي اصدقائي فكل يوم أتذكر واحداًُ في هذا الظلام الدامس وأتسامر معه حتى إشعار آخر وأنا أعيد معه شريط الذكريات

أشكر مجددا مؤسسة الكهرباء , فقد التم شمل العائلة على طاولة واحدة .. فكنا سابقاً متوزعين واحد على شاشة التلفاز والآخر خلف شاشة الكومبيوتر والثالث يسمع الموسيقى والرابع فضل لعب play station

أشكر معاليك شكراً مضاعفاً في شهر رمضان

فقد ختمت القرأن 5 مرات على الشمعة في الوقت الذي كنت فيه أضيع وقتي – في سنوات سابقة هداني الله- وأنا أتابع الدراما السورية

أشكر معاليك

ولا انسى أن اشكرك نيابة عن العم صالح بائع الشموع وجارنا أبو نادر مصلح المكيفات المعطلة جراء القطع المستمر وصديقي أبو جانتي سائق التاكسي واسعد وجودي … وشكر خاص من أبو حاتم وأبو شهاب لأنك ذكرتهم بعادات أهل الشام قبل 150 سنة حينما كانوا..

استمر في القراءة

عذراً يا أم الدنيا .. لقد خنت كل الدنيا ..


مصر استعادت  كرامتها…..
أم الدنيا تعود إلى عرشها …
بلد المليون لقيط تغرق في النيل….
مصر .. مبارك .. تسترد ماء وجهها

.
هذه ليست عبارات احتفالية بفتح معبر رفح وتحرير القطاع وفك الحصار المصري عنه
لا .. وليس انتصار علمياً أو اقتصادياً أو فكرياً مصرياً ….
رغم أنها توحي بمعركة أو حرب إلا أنها ليست كذلك أيضاً
هذه خلاصة ما أبدعه الإعلام الخلاق في مصر
وحصيلة ما خطته الأيادي المباركة من مبارك
على صفحات الجرائد والمنتديات والفيس بوك وغيره من مواقغ التواصل….
بعد هزيمة المنتخب الجزائري أمام شقيقه المصري
مع تحفظ شديد على كلمة شقيق
لكن هذا ما اعتدنا قوله .. ربما علينا تغيير عاداتنا ..

.

.

وعندما سألت أحدهم .. هل هذه الروح الرياضية يا أخي المصري وكان اسمه هاني؟
أجاب ببرودة أعصاب ودم بارد
دي قمة الروح الرياضية
والنهار ده ردينا الصاع صاعين
وعاشت مصر فوق الجميع

.
طبعاً الخجل يتعتريني أن أقول عن نفسي أني عربي
وأن المصري عربي
وأن الجزائري عربي
وأننا جميعاً إخوة
.
بغض النظر عن نتيجة المباراة
أثبت الصهاينة من جديد -لكن هذه المرة بأيد مصرية-
أنه لا داع للمبالغ الطائلة التي تبذل في سبيل تحصين خطوطها الدفاعية والهجومية
ولا داع لشراء الأسلحة باهظة الثمن من جديد
جل الأمر أن يقيم وينظم الموساد الإسرائيلي مباراتين كل سنة بين فريقين عربيين

استمر في القراءة