الحبّ عليّ هو المكتوب يا أبتِ ..

الحبّ عليّ هو المكتوب يا أبتِ ..

يا لائمي في العشق ِ كيف تلومُ ؟؟            أحبيبتي ليلٌ وأنتَ نجومُ ؟؟

قضيَ القضاءُ فحبّها محتومُ..                         إنّ العذابَ بحبها لنسيمُ ..

ولقد علمتُ بأنّ حبّها منقذي..                 فصرختُ في الأفلاكِ حبيْ يدومُ..

فالشوقُ في كبدِ السما مترامياً..                       والحزنُ في ليلِ المساءِ , غيومُ..

إن يسألوني بحبّها سأجيبهمْ ..                 حبٌّ عظيمٌ صارخٌ وقديمُ..

استمر في القراءة

عودة شعرية .. حورية الآياتِ ..

ملاحظة هامة : قصائدي الشعرية والنثرية هي من نسج خيالي وليس بالضرورة أن ترتبط بالواقع أو بفتاة أو رجل أو حادثة

إنما لكي  ينضج نسجي الشعري ولا يموت قلمي الأدبي وكما يقال أعذبُ الشعر أكذبه.

وهذا لا ينفي أن تكون بعض قصائدي أو تدويناتي أيضاً قد كتبت لأجل أحد ما  أو أقصد بها شخصاً ما أو قضية ما

ربما في المستقبل ..

ولكن وجب التنويه … 🙂

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملّت كلماتي من وصف حبيبتي بالقمر والشمس والنجمة ووالفرقد والكوكب الدرّي ..

فبعد أن تعالى مقامها أصبحت بجوار ما ذكرت من روائع السماء.. ولم أعد أراها إلا ما ندر ..

فدنوت من كلماتي أحدثها بشوقي لرؤية محيّاها ..

فقررت – بعد نزاع-  وصفها بأجمل ما حمل البحر في بطنه .. الحورية

علها تشفق على محبوبها وتنزل من عرشها السماوي الذي يليق بها ..

لأنه لا قدرة لي على الطيران دون وصالها ..

فكتبت .. حورية الآيات ..

ولو وجد في البحر ما هو أجمل من الحورية لوصفتها بها ..

لكن عذراً .. إن كان المدح ذما ..

لأنك أجمل من الحورية بكثير …

موجُ البحار , يغصّ بالعبرات …………… والموتُ يطلبني : علام َ حياتي ؟؟
فالقلب يطرقُ بابكِ مستعطفاً ……………. لحنانكِ الملقى على الطرقاتِ
والعينُ تسبلُ دمعها متعلقاً……………….بين الجفون مبشراً : “أنا آتِ” ..
استمر في القراءة

عسلُ التفاح ِ (قصيدة شعرية)

بعد انقطاع لا بأس به عن الشعر , عدت بخجل وأدري أنني لست مستعداً بعد  لخوض معركة البحور , لكن طغيان المشاعر أبى أن يصمت  لذا تركت العنان لقلمي فمنه ما جاء على الوزن والقافية ومنه ما كان عفويا متسرباً من عباءة الأوزان ليكون كلمات مسفوحة على الورق…


لم َ لا يكنْ ؟؟ لا ينمحي ؟ وجهُ الصباح المستحي .؟

من نور وجه حبيبتي..

فالليل أقبل زاحفاً .. والبدر ولّى خائفاً .. من نور وجه حبيبتي..

والشمس تغدو شعلةً ..تبدي جمال ضيائها ..في نور وجه حبيبتي..

والنجمة البيضاء صارت ..نور وجه حبيبتي..

والورد الحمراء غارت ..من سناكِ حبيبتي ..

استمر في القراءة

شتّان بين فراقها وفراقي .. ( قصيدة شعرية)

بعضُ من أبيات ودعاها ..

ِطبُّ الطبيبةِ زادَ في أشواقي ..ولطالما طابَ الهوى بفراق ِ..
ولطالما وَهتِ القوى لحبيبتي ..لعبَ السقامُ بمهجتي ورواقي ..
الحبُّ ولّى فالتصبّر زادي ..والحزنُ أُنسي .. والدموعُ رفاقي ..

لو أنني متصبّرٌ لفراقكِ ..والشوقِ ملتهبٌ على أشواقي ..
من ذا يروّيني .. يبرّد أنّتي ..من ذا يسكّن قلبيَ الخفاقي..

الموتُ خيّرني بدون حبيبتي .. عزٌّ وجاهٌ ثم عمرٌ باقي ..
لكني آليتُ الصياح بحبكِ ..حتى وإن روّاني كأس فراقي ..
لا تقلقي فالموتُ ليس يصيبني .. أنّى له ظمأي وأنتِ الساقي ..
لا عاينتْ روحي لروحٍ بعدكِ ..والروحُ بعد رواحك .. درياقي ..
فالشوقُ يرحل مع رحالِ حبيبتي .. لكنّ حبك مع رحيلكِ باقي ..

استمر في القراءة

زمن ُ الهزائم ولى …..

مهلاً يا حب فإني …. فضلت العيش وإلا …..
أرحل ُ والعز جبيني ….. لا أقبل موت الذلة ……
عذراً ” سيدتي” ولكن …… زمن الهزائم ولى …..ـ

أفنيت ِ كل زهوري …. ونسفت ِ جلّ شعوري ……
والآن أردّ لثاري …. وأنا في ثاري أولى ……
عذراً ” سيدتي” ولكن …… زمن الهزائم ولى …..ـ

لا حزناً في أيامي …. لا تأتي في أحلامي ….
اتركي بابي فهيامي … في قلبك لن يتجلى ….
عذراً ” سيدتي” ولكن …… زمن الهزائم ولى …..ـ

الآن رأيت صباحي …. فرحيلك داوى جراحي …
من وجدك مات نياحي …..شردت عيوني الثكلى …..
عذراً ” سيدتي” ولكن …… زمن الهزائم ولى …..ـ

لن أغفر .. لا لن أنس …. قلبي بالحب تقسى ….
وعليك اللعنة بئساُ….وإليّ الفرح تدلّى ….
عذراً ” سيدتي” ولكن …… زمن الهزائم ولى …..ـ

بعدك أضحيت سعيداً ….. وكأني ولدت جديداً ….
الدنيا تغرد عيداً ….. وفراقك عيدي الأحلى …..
عذراً ” سيدتي” ولكن …… زمن الهزائم ولى …..ـ

عذراً ” سيدتي”و لكن …… زمن الهزائم ولى …..ـ

حالة شعرية غريبة في أوقات الامتحان
إلا أنه ما أجمل الحرية

بقلم:  ماهر المونس

ليتني .. لم أتعلم السباحة ..

في هدأة الليل الحنون .. جميع أقلامي كسرت ْ ..

ولربما سمع السكون … لصوت آهات سكبتْ ..

ولربما تقف العيون .. من بعد سنوات .. وقفتْ..

لكنّ هذا لن يكون .. ما دمت في حبي … أسرتْ……

لكن إليك أميرتي .. بعضاً من الآه كتبتْ :

أوما علمت بأنني.. من كل أحشائي نزفتْ..!!

أوما رأيتِ مدامعي .. من كل جارحةٍ صرختْ..!!

مغرورة أنتِ .. وإني بين قدميكِ نزلتْ ..

بل كبريائي .. وعنفواني .. وعرش كرسيي .. كسرتْ..

ولأجلكِ .. ماءُ العيون .. ورغم علقمها .. شربتْ ..

ولأجلكِ .. درجاتُ عمري .. كرباتُ دهري .. وشؤونُ أمري قد عزمتْ..

في بحرِ عينيكِ .. وإني عامداً فيها غرقتْ ..

في بردِ جَفنيكِ .. نزيلاً بلْ أسيراً قد نزلتْ ..

استمر في القراءة