سكان دمشق والغارات الروسية.. “نريد لهذه الحرب أن تنتهي”

عدل فراس كيواني في الوقت الراهن عن قرار الهجرة من #سوريا بسبب النزاع المستمر، بانتظار ما ستؤول اليه الاوضاع الميدانية في البلاد على ضوء الغارات الجوية التي تشنها روسيا منذ نهاية الشهر الماضي.

فراس هو احد الشبان الذين دفعتهم تطورات النزاع الذي تشهده سوريا منذ نحو خمس سنوات الى التفكير بالهجرة، حتى قبل انهاء تحصيله الجامعي في اختصاص الاقتصاد. لكن يبدو ان التطورات الميدانية منذ مطلع الشهر الحالي ساهمت في رفع معنوياته وتجميد قراره.

استمر في القراءة

الاكراد ينتجون نفطهم الخاص في شمال شرق سوريا

ا ف ب | الحسكة | ماهر المونّس

وكالة الصحافة الفرنسية

وكالة الصحافة الفرنسية

يتصاعد دخان أسود من داخل مصفاة في حقل رميلان النفطي الواقع تحت سيطرة الاكراد في شمال شرق سوريا، جراء تسخين كميات من النفط مستخرجة من بئر قريب داخل “فرن” كبير تمهيدا لتكريرها.
 
ويقول جكدار علي (27 عاما)، وهو تقني يعمل في احدى المصافي المستحدثة في حقل رميلان، “نقوم بتسخين النفط إلى أن يصل إلى 125 درجة مئوية للحصول على البنزين، ثم نزيد درجة الحرارة الى 150 لنستحصل على الكاز، وآخيرا نحصل على المازوت عندما تصبح الحرارة 350”.
 
ويقول رئيس هيئة الطاقة في الادارة الذاتية الكردية المهندس سليمان وراء خلال جولة مع وكالة فرانس برس داخل بعض منشآت الحقل التي نشط فيها عشرات العمال “هي المرة الأولى التي تقوم فيها الادارة الذاتية بانتاج النفط وتكريره وتوزيعه”.

ا ف ب | ماهر المونّس | الحكومة والأكراد في الحسكة: تحالف الأمر الواقع ضد الجهاديين

الحسكة (سوريا) (أ ف ب) – على الجبهة الجنوبية لمدينة الحسكة السورية، يستريح جنود وسط طقس حار قبل استئناف القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية، فيما يتخذ مقاتلون أكراد في حي قريب من مدرسة نقطة انطلاق لعملياتهم ضد العدو نفسه: التنسيق بين الطرفين واضح، ولو غير معلن.الحسكة / 13 تموز 2015

استمر في القراءة

• تعقيدات المشهد في مدينة السويداء… ببساطة

• تعقيدات المشهد في مدينة السويداء… ببساطة
…………………………………………………
• غابت مدينة السويداء عن ساحات الإعلام طيلة أربع سنوات، لتعود بقوّة إلى ساحات الميدان والصحافة من جهتها الغربيّة المطلّة على بلدة ثعلة ومطارها العسكري، حيث خلت هذه البلدة من معظم نسائها، واحتشد فيها الرجال مزنّرين بالأسلحة والخناجر.

• لم يغب الطيران عن سماء السويداء اليوم، وكذلك قذائف الهاون التي انهمرت على الريف الغربي، فيما دوى قصف المدفعية الذي اعتاد أهالي مدينة الصخور السوداء أن يسمعوها حين كان القصف بعيد المدى على بلدات ريف درعا الشرقي، تزامنا مع هجوم هو الثاني من نوعه، نفّذه هذه المرة مقاتلو الجبهة الجنوبية إلى جانب فصائل من جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.

استمر في القراءة

كيف تلقّى سكان حي الميدان دخول “تنظيم الدولة” إلى مخيم اليرموك؟ شهادات من الجانب الآخر للسؤال..

كيف تلقّى سكان حي الميدان دخول “تنظيم الدولة” إلى مخيم اليرموك؟ شهادات من الجانب الآخر للسؤال..

ماهر المونّس- دمشق

على بعد أمتار من كتلة النار الملتهبة في مخيم اليرموك جنوب العاصمة، تقف أم طلال وسط حي الميدان، بانتظار حفيدتها على باب مدرسة “الروابي”، فقد باتت تخشى عليها أكثر من ذي قبل، بعد أن علمت العجوز ذو السبعين عاما، أن مقاتلي “تنظيم الدولة الإسلامية” على مرمى رصاصة من حي الميدان.
– “خوف ممم ما فيي قلك ما في خوف.. بس انشا لله الوضع بصير أحسن..” تجيب أم طلال
– – بتخلّي حفيدتك تنزل تلعب بالشارع؟
– ” لأ طبعا.. باخدها من إيدها.. من الروضة ع البيت”
– – ليش؟
– ” بخاف عليها من قذائف الهاون.. بعدين لك ابني مو سمعان صوت الدج”.

لا شيء تغيّر في شوارع الحي، فالحركة هي ذاتها، والمحلات مفتوحة، لكن همسا بين المارة والباعة وركّاب السرافيس، يتحدثون فيه عن توجس بات يوميا، من دخول عناصر “تنظيم الدولة” إلى حيّهم.
تجربة “مريرة” عانى منها سكان حي الميدان جنوب العاصمة في تموز 2012، بعد أن ذاقت جدران الحي “اشتباكات ومعارك طاحنة”.
كما تجرّع أهالي الحي الدمشقي العتيق معنى كلمة “نزوح” بعد أن تركوا منازلهم إثر “عمليات عسكرية دارت” إبّان تسلل مقاتلين معارضين من منطقة الحجر الأسود إلى حي الميدان.

استمر في القراءة

ما عاد عندي حلم ارجع ع فلسطين…

ذهبتُ إلى مخيّم جرمانا شرق العاصمة، للقاء عائلة، أيّة عائلة، تتحدث لي عن ذكرياتها في مخيم اليرموك..
بداية علينا أخذ الرخصة من حاجز الجيش المتواجد على مدخل المخيّم، وتمّ الأمر على الشكل الروتيني.

ما هي إلا أمتار، يستوقفنا أحد الأشخاص، يرتدي زيّا نصف عسكري (كنزة مدنية وبنطال عسكري)، ويحمل كلاشنكوف، قاطعنا:
– أنا من فصيل (كذا)، أخدتو موافقة من (أبو فلان) قبل ما تفوتوا؟
– مممم لا والله.. معنا موافقة وزارة الإعلام.. والحاجز سمحلنا..
– نحنا هون يلي منقرر.. روحوا لعند (أبو فلان).

استمر في القراءة

يوم المئة قذيفة وقذيفة في دمشق!

1ماهر المونس | دلتا نون.
“نعلن رفع حظر التجوال للمدنيين في العاصمة دمشق حتى إشعارٍ آخر” بهذه الكلمات أنهى “زهران علوش” قائد “جيش الإسلام” مساء الأحد 25 كانون الثاني الجاري، يوماً مارثونياً عرفه أكثر من 7 ملايين مدني يقطن دمشق ومحيطها.
توجّسٌ وحذرٌ مطلع يوم أمس الأحد 25 كانون الثاني الجاري إثر تهديداتٍ أطلقها “علّوش” عبر حساب توتير الخاص به، توعّد بها “عاصمة النظام” دمشق بمئات الصواريخ والقذائف، “بسبب قصف جوي لبلدة حمورية الواقعة في الغوطة الشرقية”.
بداية نهار دمشق كانت هادئةً وروتينية تماماً من جهة حركة الأسواق والشوارع، وعودة الطلاب إلى المدارس في أول أيام الدوام بعد العطلة الانتصافية، واستكمال الامتحانات الجامعية وغيرها من مرافق الحياة العاملة في دمشق، أما بداية ماراتون القذائف فكانت عندما سقطت قذيفة هاون في محيط ساحة عرنوس وسط العاصمة، ولم يبدُ الأمر غريباَ حينها ، فالعادة جرت على أيام دمشق أن تتخللها قذيفة هنا، وأخرى هناك، إلا أنه وعند الساعة الثانية وعشر دقائق ظهراً، بدأ سكان شرق دمشق يسمعون صفير الكاتيوشا حيث كانت أحياء المزة والمالكي والمهاجرين وأبو رمانة والشيخ سعد على موعد مع الرشقة الأولى من الصواريخ.
خلال أقل من ربع ساعة، انتقل قصف الكاتيوشا من غرب العاصمة إلى وسطها، فنالت مناطق المحافظة، والسبع بحرات، وشارع العابد، وحي البرامكة، نصيبها من الصواريخ والقذائف، ليعود القصف مرةً ثالثة، هي الأغزر من حيث العدد والكثافة، من الكاتيوشا والهاون، واستهدفت غرب وشمال غرب دمشق، من العدوي إلى الفيحاء، امتداداً لعين الكرش والخطيب ووصولا إلى السومرية، وسقطت قذائف هاون في منطقة القصور وساحة العباسيين،وفي الميدان جنوباً، وفي منطقة برزة شمال دمشق، ليكون مجموع نهار الأحد قد بلغ 92 قذيفة، و11 ضحية و70 مصاباً بينهم 19 طفلاً.

استمر في القراءة