طقوس دراسية … صارت من الذكريات ..

طقوس دراسية … صارت من الذكريات ..

( سامحوني حابب اكتب بالعامية هالمرة )

كتير كان يسألوني رفقاتي , كيف بتدرس , أو شو هية طريقة الدراسة .. بس انا دائما كنت استحي جاوبهن لأنو طريقتي يمكن تكون غريبة كتير شوي..

كل واحد فينا إلو عادت دراسية معينة , وكل واحد فينا بيعمل الجو الدراسي يلي بناسبو , وانا كمان إلي كتير عادات وطقوس غريبة وقت ادرس وأيام الامتحان , رح عدد بعضها بطريقة عشوائية J ..

  1. عاري الصدر : بتصدف انو امتحاناتنا الأخيرة بتجي بالصيف , فطبيعي كون لابس أواعي خفيفة , بس النهفة انو انا حتى لو كانت بالشتي متل امتحاناتنا النصفية متعود وقت ادرس شي فقرة صعبة اشلح قميصي وضل عاري الصدر وبشلح من إجري وبحب ادرس وانا حافي , ما بعرف شو السبب بس هيك بحس حالي حر أكتر قال يعني ومافي شي طابق على صدري ! تخيل يرعاك الله
    استمر في القراءة

مغص جامعي..

كنت أجد فيها الكثير من المبالغة عندما يقولون ” مرقو متل لمح البصر ” ..

أذكر أنني قدمت البكالوريا بجد  .. وظهرت النتائج بعد عناء في منتصف تموز 2007..

نعم .. لا زالت في ذاكرتي تلك التفاصيل معلقة على ورقة المفاضلة عندما سجلت الرغبة الأولى صحافة وإعلام , والثانية حقوق والثالثة أدب إنكليزي .. رغم ميلوي للأدب الياباني , لكن معارضة الأهل حالت بيني وبين هذه الرغبة.

ولا زلت أذكر  فرحتي الخجولة عندما ظهرت نتائج المفاضلة الثانية ..

كأنني بالأمس أسير بين مبنى التسجيل وبين مبنى القسم وانا حائر تائه لا أدري ماذا تخبئ لنا أربع سنوات من الجامعة.. لألتقي بالدكتورة هزار كأول دكتورة ألتقي فيها بهذه الجامعة وتطمئننا أن الجامعة مرحلة من مراحل الحياة الممتعة ..وأرى فيما بعد بالأنثى الرقاوية الرقيقة  التي أصبحت فيما بعد أعز أخواتي,ولا زلت أذكر صورة الدكتور عربي المصري الذي رافقنا طوال خمسة فصول جامعية وقصصه الجميلة بين الدوحة ولندن وتونس وسورية..

تفاصيل المقعد الأول الذي لزمته طوال السنة الأولى لا زلت أذكرها .. حيث كنت أجلس وكانت الدكتورة إلهام العيناوي تهتم بي ..  ولازلت أذكر شيئاً من أحلامي التي تناسيتها على ركام المدرج التاسع ..

استمر في القراءة

تنورة قصيرة تسبب اضطرب موسمي في جامعة دمشق..

تسبب مرور فتاة في العشرين من عمرها على الطريق الواصل بين كلية الإعلام وباب كلية الآداب الرئيسي

بحالة اضطراب وهلع غير مسبوقة بين طلاب الجامعة وذلك بسبب ارتدائها لتنورة قصيرة اعتلت الركبة بـ 5 سم .

 

 

شهود عيان وصفوا الفتاة بأنها ذو بشرة سمراء وقوام رشيق ومشية رخيمة وخصر ضيق ونقلوا لنا صفات أخرى لكنها حجبت مراعاة لذوي القلوب الضعيفة .

 

مصدر آخر رفض الكشف عن اسمه أكد أن الفتاة كانت ترتدي حذاءً أحمر نمرة 37 مع كعب وبدون كلسات نسائية.

 

ونجم عن حالة الاضطراب هذه تسع حالات ذهول , وحالتي صدمة , وعشرات حالات التلطيش الجماعي والفردي, في حين لم يبلغ عن أي خسائر مادية تذكر.

 

في سياق متصل , أحدث مرور الفتاة بساعة الذروة حالة شلل تامة  حيث توقفت كل نشاطات الدراسة والأكل والكلام والمشي واكتفى الجميع بمراقبة المشهد الفريد.

 

يذكر أن هذا الاضطراب غالباً ما يعتاد عليه الطلبة في فصل الصيف الطويل نسبياً في المنطقة, إلا أنه امتداده مع هذا الوقت من السنة كان له أثر آخر خاصة مع نسائم تشرين التي ساهمت بارتفاع موجات التنورة إلى مستوى غير مسبوق.

 

هذا وسنوافيكم بالتفاصيل فور ورودها

 

كان معكم ماهر المونس

 

كلية الاداب جامعة دمشق

 

المقالة نشرت على موقع السيريانيوز