سكان دمشق والغارات الروسية.. “نريد لهذه الحرب أن تنتهي”

عدل فراس كيواني في الوقت الراهن عن قرار الهجرة من #سوريا بسبب النزاع المستمر، بانتظار ما ستؤول اليه الاوضاع الميدانية في البلاد على ضوء الغارات الجوية التي تشنها روسيا منذ نهاية الشهر الماضي.

فراس هو احد الشبان الذين دفعتهم تطورات النزاع الذي تشهده سوريا منذ نحو خمس سنوات الى التفكير بالهجرة، حتى قبل انهاء تحصيله الجامعي في اختصاص الاقتصاد. لكن يبدو ان التطورات الميدانية منذ مطلع الشهر الحالي ساهمت في رفع معنوياته وتجميد قراره.

استمر في القراءة

Advertisements

“الصحافة” في زمن الكوليرا!

 يذكر طلّاب دفعة 2007 في كلية الإعلام بجامعة دمشق إطلالة الدكتور مروان قبلان على المدرّج التاسع في البناء القديم، حيث افتتح محاضراته بجملة “خطأ الطبيب يقتل شخصا، لكن خطأ الإعلامي –قد- يقتل شعبا”، مستشهدا بذلك على المهمّة الصعبة التي تواجه أي إعلامي “مهني”.

استمر في القراءة

شفتاكِ والشام..

دمشق | 28-8-2013 | منتظراً حافة تحملني إلى منزلي:
…………………………………………………………………………..
تحت جسر الرئيس، وفي ساحة الأمويين وفي البرامكة وشارع الثورة وشارع بغداد وكل مناطق دمشق.. لا أمان لي في هذه المدينة المتبعة دون دفء شفتيكِ..
أصلاً أنا عشقتُ صوتك لأنه يمرّ على دفءِ شفتيك..
شفتاك جناحان أمان.. وتدرين جيّداً أني بالوراثة أعشق الطيران..

شفتاك كافيتانِ شافيتانِ ممتلئتان بأشهى ما وضع الرحمن..

شفتاكِ، وما أدراكِ ما شفتاكِ.. حين تغسلُ ذاكرة دمشق من كل الهاون والتفجيرات والدبابات والطائرات ولا يبقى في الكونِ إلاكِ وشفتاكِ..
استمر في القراءة

لعنة الرب على الحرب..

هنا في مدينتي صار للزمان لونا مختلفا..
صار مثل كل الأحجار والأشجار شاحبا بلون سماء شتاء تعتصر ولا تمطر..
مثل عينيك تماما لا تفيض ولا تغيض..
كنت أنظر إلى صورنا قبل شهرين..
تغيرنا كثيرا.. وكبرنا كثيرا..
تغير بريقهما.. صارت عيناك أكثر حزنا..
شهران في مدينتي تكفي لملأ الرؤوس شيبا وتجعل الماء في الأحداق أكثر ملوحة..
شهران يعني ستين تفجيرا تلاها ستين اتصالا لاطمئن على عينيك الدافئتين..
شهران يا حبيبتي تعني مليون رصاصة

استمر في القراءة