مرة جديدة.. .سوريا تتصدّر أرقام الحزن في اليوم العالمي للاجئين

مرة جديدة.. .سوريا تتصدّر أرقام الحزن في اليوم العالمي للاجئين
…………………………………………………………………
ماهر المونّس- دلتا نون

يمرّ العشرون من حزيران/يونيو على العالم، ليذكّر ما تبقى من الإنسانية، أن على كوكب الأرض ما يزيد عن 60 مليون لاجئ بلا مأوى (أكثر من عدد سكان دول الخليج العربي مجتمعة).world-refugee-day-2015

لكنّ هذا التاريخ الذي يصادفُ ذكرى اليوم العالمي للاجئين، يحملُ مرّة جديدة أرقاما كارثيّة حين يبدأ الحديث عن سوريا، والتي تصدّرت هذا العام أيضا، رأس قائمة النازحين واللاجئين في العالم.

استمر في القراءة

دوّامة الفقد…

قبل أكثر من عشرة أعوام، أول يوم سبت من آذار، جرت العادة أن يكون عيدا للمعلّم.. حينها لم يكن يوم العطلة إلا الجمعة..1
لا أستذكر من عيد المعلّم، إلا أنه علامة فارقة للتمييز العنصري، والتذكير بالفروقات الطبقية بين الطلاب..
في يوم عيد المعلم، كان الطالب الفقير غائبا، والطالب المتوسط يحضرٌ هدية لمعلّمه المفضّل، بينما الطالب الذي ينحدر من عائلة غنيّة، فكان يحضرُ هدية لكلّ أستاذ من أساتذته.

استمر في القراءة

يوم المئة قذيفة وقذيفة في دمشق!

1ماهر المونس | دلتا نون.
“نعلن رفع حظر التجوال للمدنيين في العاصمة دمشق حتى إشعارٍ آخر” بهذه الكلمات أنهى “زهران علوش” قائد “جيش الإسلام” مساء الأحد 25 كانون الثاني الجاري، يوماً مارثونياً عرفه أكثر من 7 ملايين مدني يقطن دمشق ومحيطها.
توجّسٌ وحذرٌ مطلع يوم أمس الأحد 25 كانون الثاني الجاري إثر تهديداتٍ أطلقها “علّوش” عبر حساب توتير الخاص به، توعّد بها “عاصمة النظام” دمشق بمئات الصواريخ والقذائف، “بسبب قصف جوي لبلدة حمورية الواقعة في الغوطة الشرقية”.
بداية نهار دمشق كانت هادئةً وروتينية تماماً من جهة حركة الأسواق والشوارع، وعودة الطلاب إلى المدارس في أول أيام الدوام بعد العطلة الانتصافية، واستكمال الامتحانات الجامعية وغيرها من مرافق الحياة العاملة في دمشق، أما بداية ماراتون القذائف فكانت عندما سقطت قذيفة هاون في محيط ساحة عرنوس وسط العاصمة، ولم يبدُ الأمر غريباَ حينها ، فالعادة جرت على أيام دمشق أن تتخللها قذيفة هنا، وأخرى هناك، إلا أنه وعند الساعة الثانية وعشر دقائق ظهراً، بدأ سكان شرق دمشق يسمعون صفير الكاتيوشا حيث كانت أحياء المزة والمالكي والمهاجرين وأبو رمانة والشيخ سعد على موعد مع الرشقة الأولى من الصواريخ.
خلال أقل من ربع ساعة، انتقل قصف الكاتيوشا من غرب العاصمة إلى وسطها، فنالت مناطق المحافظة، والسبع بحرات، وشارع العابد، وحي البرامكة، نصيبها من الصواريخ والقذائف، ليعود القصف مرةً ثالثة، هي الأغزر من حيث العدد والكثافة، من الكاتيوشا والهاون، واستهدفت غرب وشمال غرب دمشق، من العدوي إلى الفيحاء، امتداداً لعين الكرش والخطيب ووصولا إلى السومرية، وسقطت قذائف هاون في منطقة القصور وساحة العباسيين،وفي الميدان جنوباً، وفي منطقة برزة شمال دمشق، ليكون مجموع نهار الأحد قد بلغ 92 قذيفة، و11 ضحية و70 مصاباً بينهم 19 طفلاً.

استمر في القراءة

ممتنّان للحرب “رغم التحفظات”.. حسن وشيرين.. حالة من آلاف حالات الزواج رغم الحرب في سوريا..

ممتنّان للحرب “رغم التحفظات”.. حسن وشيرين.. حالة من آلاف حالات الزواج رغم الحرب في سوريا.. لربما هي قوة المحبّة، أو نضج الارتباط بين انثين يدفعهما للزواج والعلاقة الرسمية فيما بينهما، لكن ظروف الحرب تغير الكثير من المعطيات التقليدية لتطفو صعوبات “لم تكن موجودة من قبل”، كما سهلت الحرب بعض الظروف الأخرى بسبب الحرب أيضا. استمر في القراءة

عشرون ضحية سورية جديدة “ماتوا بدم بارد”!

عشرون ضحية سورية جديدة “ماتوا بدم بارد”!

ماهر المونس | دلتا نون 10401958_759917910728172_7615612201608456823_n

لم يسبقها هدوءٌ أبداً، فالعاصفة جاءت بعد أربع سنوات من ضجيج الحرب ، ثمانُ درجاتٍ تحت الصفر أخفضت صوت السلاح قليلاً، لكنها رفعت صوت الموت عالياً، فالحصيلة -غير النهائية- لموجة الثلج التي تضرب شرق المتوسط، تجاوزت العشرين ضحية بحسب وكالة ’’أسيشيوتيد برس‘‘، جلّهم من الأطفال الذين هربوا من هول الحرب فاستقبلهم هول البرد.
استمر في القراءة

“الصحافة” في زمن الكوليرا!

 يذكر طلّاب دفعة 2007 في كلية الإعلام بجامعة دمشق إطلالة الدكتور مروان قبلان على المدرّج التاسع في البناء القديم، حيث افتتح محاضراته بجملة “خطأ الطبيب يقتل شخصا، لكن خطأ الإعلامي –قد- يقتل شعبا”، مستشهدا بذلك على المهمّة الصعبة التي تواجه أي إعلامي “مهني”.

استمر في القراءة

2014.. سنة الفَقد!

مع نهاية السنة الرابعة بعد العشرة في الألفية الثانية، ومع قرب اكتمال الأعوام الأربعة أيضا على الحرب في سوريا، تصدر آخر الأرقام السنوية عن المنظمات الإنسانية التي تعنى بما يحصل في البلاد، من اليونيسكو إلى منظمة الصحة العالمية وليس انتهاء بمفوضيات الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وحقوق الإنسان والسكان… الخ..

فيما تغيب الأرقام الدقيقة عن معظم المصادر الحكومية، وحتى المعارضة، لا سيّما مع تواجد أكثر من 600 نقطة ساخنة في سوريا، ما يصعب معها التنقل والإحصاء.

عشية إطلالة العام الجديد، صدرت أرقام تناقلها صحفيون، ووصفوها بالكارثية، “وهي مبنية على إحصاء أجراه 33 صحفي في مناطق سيطرة الحكومة، ومناطق سيطرة المعارضة على اختلافها” تتحدث عن نسبة توزّع جديدة بين الرجال والنساء داخل سوريا.

فبعد أن كانت نسبة النساء للرجال عام 2011 هي تقريبا 50% لكل جنس، مع تفوق بسيط للنساء على الرجال في المرحلة العمرية الأولى، يتضاعف اليوم هذا التفوق، ليغدو في عام 2014، لكل رجل حوالي 7 نساء، (دون تحديد الأعمار)، ولتغرق بذلك البلاد بأعداد كبيرة من الإناث، بعد هجرة الآلاف إلى خارج الحدود، واقتياد أمثالهم إلى جبهات القتال.

ربما للوهلة الأولى قد يبدو الأمر صادما، لكنه مع تحليل بسيط لجيل قادم، يبدو الأمر كارثيا حقا.

استمر في القراءة