• تعقيدات المشهد في مدينة السويداء… ببساطة

• تعقيدات المشهد في مدينة السويداء… ببساطة
…………………………………………………
• غابت مدينة السويداء عن ساحات الإعلام طيلة أربع سنوات، لتعود بقوّة إلى ساحات الميدان والصحافة من جهتها الغربيّة المطلّة على بلدة ثعلة ومطارها العسكري، حيث خلت هذه البلدة من معظم نسائها، واحتشد فيها الرجال مزنّرين بالأسلحة والخناجر.

• لم يغب الطيران عن سماء السويداء اليوم، وكذلك قذائف الهاون التي انهمرت على الريف الغربي، فيما دوى قصف المدفعية الذي اعتاد أهالي مدينة الصخور السوداء أن يسمعوها حين كان القصف بعيد المدى على بلدات ريف درعا الشرقي، تزامنا مع هجوم هو الثاني من نوعه، نفّذه هذه المرة مقاتلو الجبهة الجنوبية إلى جانب فصائل من جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.

استمر في القراءة

Advertisements

كيف تلقّى سكان حي الميدان دخول “تنظيم الدولة” إلى مخيم اليرموك؟ شهادات من الجانب الآخر للسؤال..

كيف تلقّى سكان حي الميدان دخول “تنظيم الدولة” إلى مخيم اليرموك؟ شهادات من الجانب الآخر للسؤال..

ماهر المونّس- دمشق

على بعد أمتار من كتلة النار الملتهبة في مخيم اليرموك جنوب العاصمة، تقف أم طلال وسط حي الميدان، بانتظار حفيدتها على باب مدرسة “الروابي”، فقد باتت تخشى عليها أكثر من ذي قبل، بعد أن علمت العجوز ذو السبعين عاما، أن مقاتلي “تنظيم الدولة الإسلامية” على مرمى رصاصة من حي الميدان.
– “خوف ممم ما فيي قلك ما في خوف.. بس انشا لله الوضع بصير أحسن..” تجيب أم طلال
– – بتخلّي حفيدتك تنزل تلعب بالشارع؟
– ” لأ طبعا.. باخدها من إيدها.. من الروضة ع البيت”
– – ليش؟
– ” بخاف عليها من قذائف الهاون.. بعدين لك ابني مو سمعان صوت الدج”.

لا شيء تغيّر في شوارع الحي، فالحركة هي ذاتها، والمحلات مفتوحة، لكن همسا بين المارة والباعة وركّاب السرافيس، يتحدثون فيه عن توجس بات يوميا، من دخول عناصر “تنظيم الدولة” إلى حيّهم.
تجربة “مريرة” عانى منها سكان حي الميدان جنوب العاصمة في تموز 2012، بعد أن ذاقت جدران الحي “اشتباكات ومعارك طاحنة”.
كما تجرّع أهالي الحي الدمشقي العتيق معنى كلمة “نزوح” بعد أن تركوا منازلهم إثر “عمليات عسكرية دارت” إبّان تسلل مقاتلين معارضين من منطقة الحجر الأسود إلى حي الميدان.

استمر في القراءة

وثيقة | أزمة تاريخ | 23-2-2014

وثيقة | أزمة تاريخ | 23-2-2014

في خضم ما تعيشه البلاد هذه الأيام من أحداث تختلف تسمياتها باختلاف المنظور التي ينظر إليها، يعاني سكان العاصمة دمشق من صعوبة بالغة في التعبير عن حقيقة آرائهم، وواقع ما يفكرون به أو نظرتهم تجاه الحكومة أو المعارضة.
أقول سكان دمشق، كوني واحد من أبناء هذه المدينة، وعلى احتكاك دائم بالناس وبشكل يومي.
أي رأي مُعلن، ومهما كان اتجاهه، هو بكل تأكيد يراعي العوامل الموضوعية المتعلقة بأجهزة الأمن والخشية من الاعتقال من ناحية، أو تلك المتعلقة بالتشهير والخشية من الاختطاف من الناحية الأخرى.
استمر في القراءة

“مجدي الهمة”.. حمصي يتفوق على سدس سكان العالم

قبل سبع سنوات، خرج “مجدي الهمة” باتجاه الشرق، واستقرّ في “امبراطورية” الصين، كان حينها في مطلع العقد الثالث من عمره، وهو اليوم أكمل الثمانية  والثلاثين سنة.
حمص يتفوق على سدس سكان العالم

حمص يتفوق على سدس سكان العالم

كان من الصعب لابن حمص الشاب أن يجد له مكاناً في بلد لا تجد فيها مساحة مع مليار وثلث المليارمن السكان، فالإمبراطورية الصينية العظمى، أكبر من توقعات هذا الشاب الطموح، لكنها بكل تأكيد لم تكن أكبر من أحلامه.

استمر في القراءة

حائط سوري..

اعتاد السوريون بمختلف شرائحهم الاقتصادية على تزيين حيطان منازلهم وجدران بيوتهم بلوحات طبيعية أو رسومات بسيطة أو ساعات أو وضع أشياء للزينة..
ولكن هذه الأمور تعد من الكماليات عند الطبقات المتوسطة أو دون المتوسطة، لذا تجد حيطانهم خالية إلا اللهم من آثار التعب وتجاعيد الفقر..

لكن مع مرور سنة من نزيف الدم السوري، اختلفت فيه عادات وتقاليد كثير من السوريين أيضاً.
بعد اليوم أصبح السوريون بجميع فئاتهم ومهما اشتد فقرهم يفرغون أحد حيطانهم أو جداراً كاملاً من جدران منازلهم..
ليس لوضع تلك الرسومات أو اللوحات، بل لتعليق صورة شهيدهم الذي فقدوه خلال هذه السنة..
يكاد من الاستحالة أن عائلة سورية لم تفقد شهيداً خلال الأشهر الماضية، إن لم يكن ابنها فابن عمها أو جارها أو صديق قديم للأسرة أو أحد المعارف الذي له من
المعزة ما يستوجب معه وضع صورته مع شريطة سوداء على حافتها اليسرى من الأعلى..
أصبحت حيطان السوريين تتزين بصور الشهداء وفي كل منزل من منازلنا شريط أسود ينتظر الصورة التالية !

المجد والخلود للشهداء..

صورة لشهداء السادس من أيار في ساحة المرجة بدمشق

ماهر المونس

العروس دمشق

6-6-2012

 

مواضيع ذات صلة:

لماذا كان حافياً ! !

.
.
.

صفحة المدونة على الفيسبوك:

http://www.facebook.com/mahermon.wordpress

مدونة جرعة زائدة على صفحة الفيسبوك

ليش عم تبكي يا وطن !… لك آخ يا وطن.. آخ يا وطن ..

هي يا شباب مو موعظة ولا خطبة، ولا دليل مستخدم ولا كتالوغ وطن، وما بدي غير رأي حدا لانو كل واحد عندو رأي متمسك فيه بحكم تياسة العقل البشري التاريخية والمتجلية في أطنان التحذيرات على بواكيت الدخان و لا بدي صلح من وراها البلد…

أنا حزين للغاية، ومبسوط للغاية،خايف ومتفائل. زعلان عالدم يللي عمينسفح عالطرقات، مقهور من المحتفلين بالشوارع والناس عمتموت بالصنمين، مطموز من ولاد المسؤولين يللي عميطلعو يسكرو شوارع البلد بسياراتهم الفارهة بدون ادنى احساس بانو هالحركات جزء كبير من المشكلة..

ممغوص من الاعلام السوري يللي لساتو بالعصر الحجري، ومن اعلام الجزيرة والعربية يللي مسمي حالو حر وكلنا منعرف وين مربوط، ومن اعلام الفيسبووك يللي بيحط شي صار وشي ماصار واحيانا شي اسخف من التصديق. وبيهلل لظهور القرضاوي ذو الخطاب الطائفي البشع . زعلان من المؤيدين يللي مقتنعين انو المتظاهرين كلهم خونة ومدسوسين، ومن المعارضين يللي مقتنعين انو كل شي مؤيد هوه خايف او جبان، من قسم المعارضين يللي الو انتماءات عائلية وابعاد اقليمية، ومن قسم الموالين يللي الو منافع ومكتسبات…

خايف على 18 طائفة واعراق مختلفة بتشكل وقود لتسيير اعظم مركبة او وقود لاحراق اكبر بلد. خايف من بعبع اسمو اسرائيل، كل الناس بتعرفو منيح وزعلان من يللي بيحاولو يقزموه من المعارضين ويللي بيحولوه لاصل كل المشاكل من الموالين.,,

استمر في القراءة