كبروا ع بكير.. كبرو كتير كتير…. جولة في عيون أطفال دمشق

 

“إذا أردتَ أن تعرفَ تاريخ شعب، فانظر في شيوخه، وإذا أردتَ معرفةَ حاضر شعب، فانظرْ في شبابه، وإذا أردتَ معرفةَ مستقبلَ شعبٍ، فانظرْ في أطفاله”

……………..

تمهيد:

كانَ وما زال الأطفالُ في سوريا يعانون ما يعانونه من ويلات الحرب التي تطحن البلاد منذ 3 سنوات، وبعيدا عن الأرقام الأممية المتعلقة بالأطفال الضحايا، والآخرين النازحين، وناهيك عن الإعاقات والأمراض الجسدية والنفسية التي تلقفها أطفال سوريا خلال الحرب، فإن انعكاسات أخرى غير مباشرة، رسخت في أذهانهم وقلوبهم، حيث يعد ما يشاهده الأطفال على شاشات التلفاز عاملا من أكثر العوامل التي تؤثر على انفعالاتهم وسلوكهم وأحلامهم وآمالهم.

 

  • لم يتطلب الأمر منّي أكثر من قطع شارع، مسير دقائق من أول سوق الحميدية إلى آخره يعطيك مؤشرا واضحا لحجم الكارثة، عشرات الأطفال المبعثرين وراء “بسطات” قوتهم..

استمر في القراءة

Advertisements

عندما تُمتهنُ الحرب | مهن الحروب

لم تدع رحى الحرب في البلاد من زاوية إلا وأرخت ظلالها عليها بشكل سلبي، وبعيدا عن إحصائيات الضحايا والدمار وفواتير إعادة الإعمار، فإن هناك أيضا آلاف المصانع والمعامل والمحلّات التجارية والصناعية أغلقت بالكامل، أو حملت رحالها إلى مكان آخر خارج سوريا.

الوضع الأمني كان التحدّي الأبرز لبقاء أي “مهنة” على قيد الحياة، والضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار حدّ من مهن آخرى بشكل كبير، فبقيت الناس تعمل كي تقتات لا أكثر، إلا أن ذلك لم يمنع البعض من البحث مجددا في تفاصيل الحياة، وإيجاد موارد عيش يكون رأسمالها “أوضاع البلاد وحالتها”

استمر في القراءة