• تعقيدات المشهد في مدينة السويداء… ببساطة

• تعقيدات المشهد في مدينة السويداء… ببساطة
…………………………………………………
• غابت مدينة السويداء عن ساحات الإعلام طيلة أربع سنوات، لتعود بقوّة إلى ساحات الميدان والصحافة من جهتها الغربيّة المطلّة على بلدة ثعلة ومطارها العسكري، حيث خلت هذه البلدة من معظم نسائها، واحتشد فيها الرجال مزنّرين بالأسلحة والخناجر.

• لم يغب الطيران عن سماء السويداء اليوم، وكذلك قذائف الهاون التي انهمرت على الريف الغربي، فيما دوى قصف المدفعية الذي اعتاد أهالي مدينة الصخور السوداء أن يسمعوها حين كان القصف بعيد المدى على بلدات ريف درعا الشرقي، تزامنا مع هجوم هو الثاني من نوعه، نفّذه هذه المرة مقاتلو الجبهة الجنوبية إلى جانب فصائل من جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.

استمر في القراءة

Advertisements

يوم المئة قذيفة وقذيفة في دمشق!

1ماهر المونس | دلتا نون.
“نعلن رفع حظر التجوال للمدنيين في العاصمة دمشق حتى إشعارٍ آخر” بهذه الكلمات أنهى “زهران علوش” قائد “جيش الإسلام” مساء الأحد 25 كانون الثاني الجاري، يوماً مارثونياً عرفه أكثر من 7 ملايين مدني يقطن دمشق ومحيطها.
توجّسٌ وحذرٌ مطلع يوم أمس الأحد 25 كانون الثاني الجاري إثر تهديداتٍ أطلقها “علّوش” عبر حساب توتير الخاص به، توعّد بها “عاصمة النظام” دمشق بمئات الصواريخ والقذائف، “بسبب قصف جوي لبلدة حمورية الواقعة في الغوطة الشرقية”.
بداية نهار دمشق كانت هادئةً وروتينية تماماً من جهة حركة الأسواق والشوارع، وعودة الطلاب إلى المدارس في أول أيام الدوام بعد العطلة الانتصافية، واستكمال الامتحانات الجامعية وغيرها من مرافق الحياة العاملة في دمشق، أما بداية ماراتون القذائف فكانت عندما سقطت قذيفة هاون في محيط ساحة عرنوس وسط العاصمة، ولم يبدُ الأمر غريباَ حينها ، فالعادة جرت على أيام دمشق أن تتخللها قذيفة هنا، وأخرى هناك، إلا أنه وعند الساعة الثانية وعشر دقائق ظهراً، بدأ سكان شرق دمشق يسمعون صفير الكاتيوشا حيث كانت أحياء المزة والمالكي والمهاجرين وأبو رمانة والشيخ سعد على موعد مع الرشقة الأولى من الصواريخ.
خلال أقل من ربع ساعة، انتقل قصف الكاتيوشا من غرب العاصمة إلى وسطها، فنالت مناطق المحافظة، والسبع بحرات، وشارع العابد، وحي البرامكة، نصيبها من الصواريخ والقذائف، ليعود القصف مرةً ثالثة، هي الأغزر من حيث العدد والكثافة، من الكاتيوشا والهاون، واستهدفت غرب وشمال غرب دمشق، من العدوي إلى الفيحاء، امتداداً لعين الكرش والخطيب ووصولا إلى السومرية، وسقطت قذائف هاون في منطقة القصور وساحة العباسيين،وفي الميدان جنوباً، وفي منطقة برزة شمال دمشق، ليكون مجموع نهار الأحد قد بلغ 92 قذيفة، و11 ضحية و70 مصاباً بينهم 19 طفلاً.

استمر في القراءة

وهاون لا يكفكف يا دمشق.. تحقيق إعداد ماهر المونس

  • وهاون لا يكفكف يا دمشق.. تحقيق إعداد ماهر المونس

  • عاصمة الهاون.. أكثر مدينة تساقطت عليها القذائف في التاريخ الحديث |

  • …………..

    سيمر صالومي - قضى بقذيفة هاون في باب توما بعد شهر من زواجه

    سيمر صالومي – قضى بقذيفة هاون في باب توما بعد شهر من زواجه

  • إذا ظننتَ أن البقاء داخل منزلك، سيقيكَ من هول الحرب التي تجتاح البلاد منذ 3 سنوات، فأنتَ مخطئ، وإذا اعتقدت أن سيارتك ربما تقلّك إلى منزلك بأمان، فأنت لا تعلم بقصة الشاب بشار سيمر صالومي، الذي قضى بعد شهر واحد من زواجه، إثر سقوط قذيفة هاون على سيارته مباشرة في منطقة باب توما شرقي العاصمة.
  • باختصار، لم تعد هناك منطقة خضراء معصومة عن الخطر في دمشق، كل المناطق أضحت حمراء، وإن تدرجت الخطورة فإنها واقعة لا محالة.
  • ربما التفجير لا يطول كلّ شارع أو كل حي، أو ربما السيارة المفخخة، لا تجد هدفا في مناطق فرعية أو ريفية. لكن قذيفة الهاون تصل لكل شارع وحي ومنطقة وتجمع ومنزل.
  • استمر في القراءة

أربعون ألف دقيقة.. رسالة حرب وحب..

أربعون ألف دقيقة.. رسالة حرب وحب..

بعد ساعات.. تصبح المسافة بين عيني ووجهك عمرها شهراً..ويصبح البُعد بين شفاهك وخدي عمره شهراً..
على وجنتي.. قبلة عمرها ثلاثين يوماً..ما زالت بعض من ذراتها تتوسد وجهي..أخبري شفاهي عن طريق تسلكه كي تلتقي بتلك الذرات..وفي عيوني صورة لأنثى ترقد في ظل روحي منذ ثلاثين يوماً..

نعم ..أكثر من أربعين ألف دقيقة خبأتهنّ في صدري وعيوني..نسجت منهنّ سبحة أتلو فيها ذكرى شوقك.. وأشعلت منهنّ شموع صلاة وكأنما شاء القدر أن يكون شهر الرحمن هو شهر عبادة وحب…كل أيقونات الشوق تكسّرت.. وكل حروفي وكلماتي وأوراقي أعلنت الحداد..أربعون ألف دقيقة أكبر من طاقة احتمال..

مرهق يا حبيبتي منذ سفرك الأخير إلى بيروت.. ومتعب الآن من ضجيج الحرب.. ولكنك هنا حوالي أراك في كل تفاصيلي.. وكل شيء يذكرني بك..صوت الرصاص يذكرني بدقات قلبي عندما عانقت شفاهك.. وهدير المروحية يذكرني بهرولتي حينما رآنا أباك في ذات عناق.. والظلام يدفعني لأتأملك أكثر بين نجوم السماء..
حبيبتي وها أنا أحجب اسمك.. لأن لا سبيل لحمام زاجل يحمل كلماتي إليك.. أودّ أن أقصّ لك آلاف الحكايا..

استمر في القراءة