مرة جديدة.. .سوريا تتصدّر أرقام الحزن في اليوم العالمي للاجئين

مرة جديدة.. .سوريا تتصدّر أرقام الحزن في اليوم العالمي للاجئين
…………………………………………………………………
ماهر المونّس- دلتا نون

يمرّ العشرون من حزيران/يونيو على العالم، ليذكّر ما تبقى من الإنسانية، أن على كوكب الأرض ما يزيد عن 60 مليون لاجئ بلا مأوى (أكثر من عدد سكان دول الخليج العربي مجتمعة).world-refugee-day-2015

لكنّ هذا التاريخ الذي يصادفُ ذكرى اليوم العالمي للاجئين، يحملُ مرّة جديدة أرقاما كارثيّة حين يبدأ الحديث عن سوريا، والتي تصدّرت هذا العام أيضا، رأس قائمة النازحين واللاجئين في العالم.

استمر في القراءة

Advertisements

في طرطوس.. تسيلُ حلب.

DSC06404عدة أيام أمضيتها في مدينة طرطوس على الساحل السوري، كانت كافية لأخذ تصوّر عن أحوال هذه المدينة الصغيرة التي لا يحتاج التجوّل فيها أكثر من ساعة.
شارعان رئيسيان، وكورنيش بحري، وبضع حارات هي أقسام مدينة طرطوس، لكنّ أول ما يلفتك فيها “السكينة الزائدة” أو يمكن تسميتها بالبرودة الملموسة، رغم اعتدال الطقس، وهدوء أمواج البحر.

لا ضجيج في هذه المدينة، وحتّى إذا جاء بائع الغاز، فقد اعتاد سكان طرطوس مناداة الغاز عن طريق تشغيل صوت فيروز على مكبّرات الصوت في الصباح الباكر.

استمر في القراءة

عشرون ضحية سورية جديدة “ماتوا بدم بارد”!

عشرون ضحية سورية جديدة “ماتوا بدم بارد”!

ماهر المونس | دلتا نون 10401958_759917910728172_7615612201608456823_n

لم يسبقها هدوءٌ أبداً، فالعاصفة جاءت بعد أربع سنوات من ضجيج الحرب ، ثمانُ درجاتٍ تحت الصفر أخفضت صوت السلاح قليلاً، لكنها رفعت صوت الموت عالياً، فالحصيلة -غير النهائية- لموجة الثلج التي تضرب شرق المتوسط، تجاوزت العشرين ضحية بحسب وكالة ’’أسيشيوتيد برس‘‘، جلّهم من الأطفال الذين هربوا من هول الحرب فاستقبلهم هول البرد.
استمر في القراءة

خط عسكري..

قبل سنة، أي في تشرين الأول 2012، كان الشتاء قد احتلّ ساحات دمشق باكراً، وأما على أطراف المدينة، خاصة في مناطق الريف، كان البردُ مضاعفاً، يُخدّر الأطراف، ويجمّد الشفاه، وماء العيون في الجفون.

في بلدة تسمّى قدسيا، غربي دمشق، يمرّ من هناك أحد فروع نهر بردى الأساسية، ويمرّ معه صقيع يكسرُ الحجر، ولا يكسرُ الخوف الممتلئ من ظلمة المكان.
اشتباكات عنيفة دارت في هذه المنطقة العام المنصرم، حوّلتها من مقصد سياحي، إلى ميدان معركة، رَكَدَ على جمر، لا يدري أحدٌ متى يشتعل.
لستُ إلا عاملَ تنظيفات، تبدّلت نقطتي التي كنتُ أُنظّف بها، فصار عليّ أن أركن عربتي النظيفة قرب منزلي.
واقعاً كانت عربتي نظيفة، رغم أنها مليئة بالقمامة..
ربما لأن عيوني أرادت أن تراها نظيفة..
أجملُ ما في عربتي، أنها تمرّ على الخط العسكري دون تفتيش، متجاوزة كل السيارات وطوابير الدور… ألقي تحيّة، وأتابع المسير..

استمر في القراءة

الشعب السوري (ما) بينذل ..

بيروت 2013

بيروت 2013

• سوق الأحد:
قبل 7 سنوات، عملتُ في سوق شعبيّ بدمشق يدعى العصرونية.
هذا السوق الذي يجاور سوق الحميدية وفيه تقريبا كل ما تحتاجه أيّة ربة منزل داخل بيتها من أدوات وخرداوات، وفيه أيضاً عشرات البضاعة لتجار الجملة.
في يوم الأحد تحديداً، كان السوق يعجّ بالزوار اللبنانيين، حيث كان يتوافد عشرات بل مئات التجار من لبنان كي بيتاعوا المواد بسعرها الرخيص وبيعها بثمن غال في الأسواق البيروتية والربح كان وفيراً.
من دون منّةٍ لكنه واقع ملموس ولا ينكره أحد، إلا أن الخيرات السورية كانت تفيض على الإخوة اللبنانيين من أسواق دمشق وحلب، وكازية جديدة يابوس على الحدود السورية تشهد طوابير السيارات التي تحمل نمرة بيروت تحتشد لتشتري البنزين السوري رخيص الثمن بضعفين أو ثلاثة أضعاف (هذا المشهد ما زال حتى الآن)
ولعلّ المثل القائل: “كل واحد بيعمل بأصلو” كان مصداقا لمعاملة الشعب السوري المضياف للإخوة الزائرين، أو كما تسميهم نشرات الأخبار بالنازحين سواء من العراق أو لبنان أو فلسطين أو حتى من كولومبيا لو استدعى الأمر !
ولكن، على ما يبدو، أن الشعب السوري قد خبّأ قرشه الأبيض في جيوب سوداء مثقوبة، فردّ الجميل كان من نوع آخر.
…………………………………………………………………………………

• “بليز يا بو علي لا بقا تاخدلنا سوريين” !
استمر في القراءة